الفصل 14 | من 39 فصل

رواية نصيبي وقستمي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

منذر كان سايق عربيتو وجمبو لمار اللي مبطلتش تسألو من أول ما خرجوا من البيت. "إنت واخدني على فين تاني؟ "أنا عايزة أفهم إحنا رايحين فين؟ "وقف العربية دي بقى وجاوبني." "إنت هتفضل ساكت كده لحد إمتى؟ "قلت لك أهلي محتاجيني جنبهم، يا ريت تقدر اللي إحنا فيه وترجعني ليهم." "مترد عليا بقى!

سكتت لما لقت نفسها رجعت لورا بسبب وقفة العربية فجأة. بصت لمنذر بخضة، لقيته بيبصلها بنظرة رعبتها وبلعت الكلام اللي كانت هتقوله بسبب خوفها من نظرتو. فضل يبصلها لحظات وبعدين نزل من العربية بعصبية، فتح الباب من ناحيتها ومسك إيديها بقوة وطلعها من العربية. وهي حاولت تفك إيديها من إيدو لكن متأثرش. كان بيشدها وراه ويمشي لقدام لحد ما وصل للمخزن، فتح الباب برجلو بقوة ودخل بيها لجوه وزقها لبعيد.

لحد ما رجليها اتلوت ووقعت على الأرض بقوة. وقبل ما ترد عليه سمعت صوت مألوف بالنسبالها بيقول بتفاجؤ: "لمار." بصت وراها بسرعة، لقت حمزة قاعد على كرسي وإيدو ورجلو مربوطين ووشه مليان دم وشكله يصعب على الكافر. بصتلو بصدمة وقالت بلجلجة: "ح... حمزة." ورجعت بصت لمنذر اللي كان واقف وحاطط إيدو في جيبو بمنتهى الغرور وبيبص عليهم بجمود. فجأة ابتسم وقال بسخرية: "تصدقوا شكله حلو." رد حمزة بغضب: "صدقني منا هرحمك ولا إنت ولا أخوك."

ضحك منذر وقاله باستفزاز: "عايز أشوف آخرك." رد حمزة بعصبية: "فكني وأنا أوريهولك." كان منذر بيبصله بابتسامة مستفزة ونظرة ثقة وهو بيقولو بسخرية: "لو فكيتك هتهجم زي الكلبة المسعورة، فأربطتك حفاظاً على حياتك." ضحك حمزة وقاله باستهزاء: "حفاظاً على حياتي ولا خايف أقتلك يا جبان." ضحك منذر وقاله بجدية وصوت رجولي: "متخلقش اللي يقف قصادي ويهددني... وإنت حسابك تقل أوي معايا." اتعصب حمزة أكتر ورد بكل صوته:

"وحياة أمك ما هسيبك، وابقى خلي الغرور بقى ينفعك يا ابن الـ****." قرب منذر عليه وبصله بشرارة وجز على سنانه بقوة. وحمزة كان بيبادله نفس النظرة. وقبل ما يتكلم منذر صرخت لمار: "كفاااااية بقى." وقامت وقفت قدام منذر وقالتله بعصبية: "إنت عايز توصل لإيه بالظبط بعملاتك دي." بصلها بطرف عينو ورجع بص لحمزة اللي كان بيبصله بغضب شديد. ورجع بص للمار وقالها بثبات: "عايز ألم الحبايب." زعقت باستغراب: "حبايب!!! ...

ما فهمني إنت هتستفيد إيه من اللي بتعمله... قاطعها لما قرب منها وبص لعيونها ورد بغموض وصوت عالي: "وطي صوتك... ولما أعوز أفهمك هفهمك... لكن مش هتعرفي حاجة دلوقتي إلا لما عددكم يكمل." ردت بخوف ودموع: "عددنا!! ... هو إنت ناوي تخطف حد تاني؟ مردش عليها بس ابتسم باستفزاز. فصاحت بنرفزة: "مترد عليا... إنت ناوي على إيه؟ قرب منها أكتر وشدها من إيديها بقوة وتألم ورا ضهرها. فصرخت: "آآآه." زعق حمزة بغضب:

"بتعمل إييييه يا ابن الـ****... سيبها في حالها بقولك." بصله منذر بابتسامة استهزاء ورجع بص للمار اللي بين إيديه. وبعدين ربط إيديها بالحبل اللي كان محطوط على الكرسي اللي وراها. فاتفاجأت وقالتله بعياط: "سيبني يامنذر بقى."

بصلها بنظرة غريبة وشاف تعابير وشها وخوفها اللي ظاهر في رعشة إيديها وشفايفها. وبعد ما خلص من ربطها بعد عنها وهو حاسس بالضيق والغضب من نفسه. مكنش عارف ليه الإحساس ده. بعد نظره عنها بصعوبة وبص لحمزة بغضب أكبر وتجاهل كلامه وسابهم وخرج من المخزن. فضلت لمار تنادي عليه بعياط: "منذذذذذر... ولكن لا حياة لمن تنادي. فسكتت وفضلت تعيط. وكان حمزة بيبصلها بشفقة وقالها: "كفاية عياط يالمار." بصتله لمار بدموع وقالتله:

"إنت جيت هنا إزاي؟ نفخ بقوة وقالها بغضب: "نصبولي فخ بس. واللي خلق الخلق ما هرحمهم." غمضت لمار عينيها وشهقت من العياط وبتحاول تسيطر على خوفها. ورجعت بصت لحمزة وسألته: "تفتكر هو خطفنا ليه؟ ضحك بسخرية وقالها: "والله ده جوزك وإنتي أدرى." ردت بعنف: "متقولش جوزي... دي كانت فكرة فاشلة." رد حمزة بعنف: "طب قولي لنفسك... أهي فكرتك دي اللي جابتنا هنا." لمار بعنف: "كله بسببك." حمزة بعنف: "بسببي... ليه؟ ...

كنت قلتلك البسي فستان تارا واعملي نفسك العروسة ولا إيه." لمار بعنف: "لو مكنتش أخدت تارا وهربت مكنش كل ده حصل." حمزة بعنف: "كنتي عايزاني أسيبها تتجوز الحيوان ده." بصتله لثواني وأخدت نفسها لشهقة وقالتله: "لا متسبهاش بس الهروب عمره ما كان حل. وغلطتكم هي أساس اللي إحنا فيه ده." نفخ بقوة وبص في اللا شيء وحاول يسيطر على أعصابه. *** في المستشفى كانت تارا ووالدتها قاعدين في جنينة المستشفى وبيتكلموا.

تارا: "أنا قلقانة على صبا أوي... مكلمتناش من آخر مرة... دي حتى متصلتش تطمن على بابا... ومش عارفة أوصلها وأفرحها إنه فاق." ردت فردوس بجمود: "متحاوليش تدوري عليها وسبيها براحتها... هي اللي اختارت إنها تسيبنا في أكتر موقف كنا محتاجين لبعض فيه... فمش من حقها تعرف أي حاجة عننا." مسكت تارا إيد والدتها وبصت لها وهي عارفة إنها بتقول الكلام من ورا قلبها. فصالتلها: "متأسيش عليها يا ماما...

وبعدين إنتي عارفة إنها طايشة وهي مش مدركة اللي إحنا بنمر بيه." بصتلها فردوس وقالت بسخرية: "ليه؟ هي عيلة ولا إيه؟ دي لولا كلامها القاسي مع أبوها مكنش حصله كده." ردت تارا بهدوء وتفهم: "ماما إنتي عارفة إن ده قضاء وقدر وبابا كان مكتوب له اللي حصله و... قاطعتها فردوس بنرفزة: "بس الست صبا كانت سبب من الأسباب اللي وصلته للحالة دي." أخدت تارا نفسها بقوة وردت بتفهم: "والحمد لله بقى كويس وفاق وقام لنا بالسلامة...

يبقى لازمته إيه بقى الزعل ده." ردت فردوس بهدوء وحزن: "أنا مش زعلانة منها يا تارا أنا زعلانة عليها وعلى تصرفاتها ونفسي تحكم عقلها... ده غير إنها ورطت أختك لمار في جوازة بسبب أفكارها السودة... وإهمالي ليها ده يعتبر عقاب... يمكن تعقل شوية." ابتسمت تارا لوالدتها بتفهم وباست إيديها بحب وقالتلها: "معاكي حق يا ست الكل ومش هقدر أعارضك... ومتكلميهاش بس أنا مش هقدر أعمل كده وهكلمها أطمنها." بصتلها بقله حيلة وقالت:

"وهتكلميها إزاي بقى يا فالحة وإحنا أصلاً منفهمش هي فين ولا حتى تليفونها معاها." فكرت تارا في حل وقالت: "هتصرف أنا متقلقيش." أخدت فردوس نفس عميق وردت: "ماشي... أنا طالعة أشوف أبوكي." هزت تارا راسها بنعم وفضلت تبص عليها لحد ما دخلت من باب المستشفى. وبعدين مسكت تليفونها وفكرت في حمزة وسألت نفسها: "ياترى عدى عمل إيه في حمزة؟ يارب يبقى كويس وميصبهوش أذى."

فانفخت بقوة. وقبل ما تقوم وتدخل المستشفى تليفونها رن. فبصت بلهفة فكرت لمار بتتصل، ولكن خاب ظنها لما شافت رقم غريب. فصالت لنفسها: "ممكن تكون لمار بتحاول تكلمني... أو يكون رقم صبا وعايزة تطمن." انتهت من تفكيرها لما ردت على الرقم، فاسمعت صوت منذر بيقولها: "إزيك يا عروستي؟ استغربت وقالتله: "عروستك!! رد بسخرية: "إيه مش عاجبك... طب تحبي أقولك يا عروستي الهربانة... إيه رأيك ده أحلى صح؟ أدايقت من أسلوبه وقالت بقوة:

"عايز إيه يامنذر؟ ضحك وقالها: "عايز روحك." حاولت تسيطر على خوفها وقالت بهدوء عكس العاصفة اللي جواها: "لعلمك أنا مش خايفة منك، وأحسن لك ترجع أختي." رد بضحك: "ياسلاااام... جبتي القوة دي منين؟ ده إنتي من يومين كنتي بترتعشي قدامي." بلعت ريقها بخوف وقالت: "أختي فين؟ قالها بهدوء مميت: "لو خايفة عليها أوي تعالي الحقيها." ردت بقلق: "إنت عملت فيها إيه؟ قالها بسخرية: "عيب عليكي... دي مراتي." زعقت وقالت بقلق: "أختي فين بقولك."

ضحك وقالها: "هبعتلك اللوكيشن... بس يا ريت تيجي لوحدك عشان أنا مراقبك ولو حصل أي غدر منك هتقري الفاتحة على أختك و... وحبيب القلب."

وقبل ما ترد قفل الخط. فضلت تبص على الفون بصدمة ومش مصدقة اللي سمعته. ودقات قلبها بتزيد والقلق والخوف اتملكو منها. دخلت الست عبير في أوضة صبا ودورت بعينيها عليها ولكن ملقتهاش. فاسابت الأكل اللي في إيديها على أقرب ترابيزة وطلعت البلكونة تشوفها. وفعلاً لقيتها واقفة وبتبص في اللا شيء وكأنها في عالم تاني. فأندت عليها: "آنسة صبا."

فاتفجعت صبا من الصوت اللي ظهر فجأة من وراها وبصت لها بسرعة وارتاحت لما شافت إنه مش الباشا. وفضلت تبص للست عبير للحظات وبعدين ردت بجمود: "نعم." فارت الست عبير بهدوء: "أنا جبتلك أكل عشان تاكلي." ردت صبا بنرفزة: "مش عايزة منك حاجة... وبعدين مش يمكن تكوني حاطالي سم في الأكل ده." اتخضت عبير وحطت إيديها على صدرها وقالت بتفاجؤ: "سم!! ... أنا مستحيل أعمل كده." ردت صبا بنرفزة: "ومستحيل ليه؟ ...

أنا أصلاً مبقتش أثق فيكي بعد اللي عملتيه معايا." ردت عبير بقله حيلة: "أنا معملتش كده بمزاجي دي أوامر الباشا ولازم تتنفذ... ردت صبا بنرفزة وسخرية: "والله... طب ولو كانت بنتك في الموقف ده... كنتي هتقولي دي أوامر الباشا برضه." قالت عبير بدموع: "أنا مقدرش أرفض للباشا طلب... أساساً هو اللي أنقذ حياة بنتي... وهو مش وحش زي ما إنتي شيفاه." استغربت صبا ولكن ردت بعند:

"والله أنا مش بكلمك عشان تدافعي عنه. ولو كان حلو معاكي فهو زي الزفت معايا." ضحكت عبير على طريقة تعبيرها ولكن ردت: "ربنا يهديه ويهديكي... على العموم الأكل برة... فلو حبيتي كُلي." ردت صبا بعند: "قلتلك مش هاكلة حاجة منك... أنا هطلع وأعمل الأكل بنفسي." استغربت عبير ولكن قالت: "تمام... بس هستأذن الباشا الأول." ردت صبا بعصبية: "هو إيه ده اللي هستأذن الباشا الأول... هو الأكل كمان فيه استئذان." ردت عبير:

"أي حاجة بتحصل لازم الباشا يكون عنده علم بيها... غير كده مقدرش أعمل حاجة من دماغي." ردت صبا بعصبية: "وهو أنا قلتلك اعمليلي حاجة... أنا هعمل كل حاجة بنفسي." وقبل ما ترد عليها عبير، طلعت صبا برة الأوضة وفضلت تبص في أنحاء الشقة. فاطلعت عبير وراها وندت عليها: "يا آنسة صبا... مينفعش اللي بتعمليه ده." بصتلها صبا وقالت بجرأة: "هو فين الباشا بتاعك ده أصلاً؟ ردت عبير بقله حيلة: "معرفش... الله يرضي عليكي ادخلي الأوضة...

مش عايزين مشاكل." ردت صبا بعصبية: "المشاكل دي إنتو مصاحبينها أساساً... فمش أنا اللي هعملكم مشاكل." نفخت عبير وردت بنفاذ صبر: "لااااا إنتي الكلام معاكي صعب وهتطريني إني أكلم الباشا يشوف صرفة معاكي." ردت باستفزاز: "ده آخرك يعني... أقولك على حاجة اعملي اللي تعمليه أنا مبتهددش وبرضه مش هاكل من أكلك وهعمل أكلي بإيدي." وسابتها وحاولت تكتشف مكان المطبخ بذكائها وبالفعل دخلت المطبخ وبدأت في تحضير الأكل بمهارة.

وبعد حوالي ساعة دخل الباشا البيت بهدوء واتجه ناحية المطبخ وشافها قاعدة فوق الرخامة وبتحرك رجليها بطفولية وماسكة في إيديها قطعة بيتزا وبتاكل منها باستمتاع.

فابتسم لشكلها الطفولي وبدأ يتحرك اتجاهها. فاانتبهت صبا لحركة رجله وبصت وراها وبالفعل لقيته متجه ليها. وقبل ما تنزل من على الرخامة سرع خطواته ووقف قدامها. حط إيديه الاتنين على الرخامة وحاوطها بإيديه ومنعها من النزول. وفضل يبصلها باستمتاع وهي بادلته بنظرة توتر. وللأسف مش عارفة تنزل وتهرب من نظراته. وفضلوا بالوضع ده لدقايق. لحد ما اتكلم بهدوء وهو بيقرب من وشها: "بتعملي إيه هنا؟ بلعت ريقها بتوتر وقالتله

بلجلجة وهي باصة لعيونه: "باكل." قرب وشه منها فارجعت براسها لورا وفضلت بصاله. فابتسم وبص على البيتزا اللي في إيديها وقرب وشه من البيتزا وقطم قطعة منها وهو باصص لعيون صبا بمشاكسة. وفضل يندغ فيها باستمتاع وسألها: "أول مرة عبير تعمل بيتزا حلوة كده." قالتله بطفولية ولجلجة: "آآآ... أكل عبير جوه في الأوضة و.... والبيتزا دي بتاعتي."

ضحك على كلامها وقرب منها أكتر. فتوترت ومعرفتش تتحرك وفضلت تبصله بتوتر لحد ما شافته بينزل راسه وبيقطم من البيتزا اللي في إيديها تاني. فصالتله بغضب طفولي: "خدها أنا شبعت."

ضحك أكتر وفجأة خطفها من إيديها بمرح وأكلها وهو بيبص لعيونها. فابرشت عينيها. واستغلت إنه بياكل البيتزا وبعد عنه. فجت تنزل من على الرخامة لقيته سبقها وحاوط وسطها بإيد واحدة. فاتخضت وبصتله فالقيته بيندغ باستمتاع ومبتسم. فحاولت تبعد عنه وتنزل بسرعة ولكن كان محاوطها بقوة ونزلها ببطء على الأرض وهو باصص لعيونها. وشوية وايده بدأت ترخى. وفضل يبص لملامح وشها بدقة وتفحص لحد ما لقا نفسه بيقرب من شفايفها ببطء. ولكن هي انتبهت وزقته بسرعة. وزي كل مرة استجاب لزقتها بسبب فلت أعصابه. وهي وقفت قدامه وبتنهج كأنها كانت في سباق وتبصله بعصبية.

لحد ما حاولت تتحكم في توترها وقالت بنرفزة: "متحاولش تقرب مني بالطريقة دي تاني." كمل أكل في البيتزا وبصلها باستمتاع وقالها بمشاكسة: "الحاجة اللي بحبها بعملها حتى لو كانت ممنوعة." اتغاظت من طريقته وقالت بنرفزة وعند: "صح وأنا هستنى إيه من واحد خاطفني غير كده." قرب منها خطوة وقال بهدوء: "بذمتك في خطف حلو كده؟ عايزة تعتبريه خطف أو استغلال أياً كان... هرجع وأقولك إن الحاجة اللي بحبها باخدها من غير استئذان."

استغربت جرأته وسألته: "بتحبها إزاي يعني!؟ قرب خطوة تانية وقالها: "يعني إنتي عايزة تفهميني إن كل اللي بعمله معاكي مش مبين إنتي مخطوفة ليه." بلعت ريقها وسؤال في عقلها بيتكرر: "معقول بيحبني؟ ". وفضلت تبصله باستغراب. فاسألته عشان تتأكد من شكوكها وقالت: "لا مش مبين... وأنا عايزة أعرف إنت خاطفني ليه." ابتسم وقال بمشاكسة: "بس إنتي ذكية وفهمتيها." قالتله بغيظ وسخرية: "والله... مش إمبارح كنت غبية؟ ...

فجأة كده النهاردة بقيت ذكية من وجهة نظرك." ضحك وقالها: "إمبارح ده عدى وانتهى... خلينا في النهاردة." قالتله بعند وإصرار: "أيوه برضو خاطفني ليه؟ قرب منها أكتر وقالها وهو باصص في عيونها باستمتاع: "عشان أفرحك." استغربت وسألته: "تفرحني إزاي يعني؟! قرب أكتر وهمس في ودنها بهدوء: "أكيد لما تعرفي إن أبوكي فاق من العملية هتفرحي صح." بصتله بتفاجؤ وقالتله بلهفة: "بجد..... ب... بابا.... بابا فاق." انتبهت لفرحتها

من ملامحها وابتسم وقال: "امممم بجد..... وأنا مستعد أخليكي تروحي تشوفيه." بصتله بلهفة وفرحة. فاكمل كلامه وقال: "بس بشرط." سألته باستغراب: "شرط إيه؟ قرب منها وهمس قدام شفايفها بهدوء: "إنك ترجعيلي تاني." اتفاجأت من طلبه. معقول بعد ما تحرر منك أرجعلك برجلي تاني. فاسالته: "ولو مرجعتش." همس وقال: "هرجعك بطريقتي... وبعد كده معاملتي هتختلف معاكي... ده غير إني خايف عليكي من غضبي."

بصتله بخوف وفضلت تفكر إنها توافق تشوف باباها وتحاول تستغل الفرصة وتهرب منه. ولكن خوفها من إنه هيلاقيها بيطارد أفكارها. لحد ما قررت تقول بلجلجة: "آآ... أهم حاجة عندي بابا... خليني أشوفه." سألها بهدوء: "يعني اتفقنا؟ بلعت ريقها بتوتر وهزت راسها بنعم وهي بتحرك عينيها في جميع الاتجاهات خايفة من نظرته ليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...