الفصل 7 | من 30 فصل

رواية نسيم العشق الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
28
كلمة
1,226
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

طلع عيسى بالصنية لاقى جنة نايمة. راح عندها وهو بيدقق فى ملامحها، مرر ايده على خدها بحب كبير واتكلم بهمس: "مكنش ينفع اتجوزك وانتي بتحبي غيري يا جنة. أنا اخدت من الدنيا كل حاجة ما عدا أكتر حاجة أنا عايزها وبتمناها اللى هي انتي وبس. مش عارف ليه القدر جمعني بيكي وايه هي حكمة ربنا في ده، بس هنسيبها للوقت." تكلم بصوت عالى نسبياً: "جنة. جنة." قامت جنة بكسل: "نعمه." عيسى: "يلا عشان تاكلي." جنة بصدمة: "عيسى!

انت شلت صنية الأكل قدام الناس اللي تحت وطلعت بيها بنفسك؟ عيسى: "أيوا، يلا لازم تاكلي." جنة بخوف: "أيوا إيه؟ وقولي كمان إن مرات عمي كريمة شافتك." عيسى راح جاب الصنية من على التربيزة وحطها قدامها على السرير: "يلا يا جنة." بدأ يأكلها بحب. بصتله بخجل شديد. جنة: "خلاص أنا هاكل لوحدي." عيسى: "لا عشان أطمن إنك أكلتي كويس. ما هو يا تاكلي يا هاخدك ونروح المستشفى وهم بقى يتعاملوا مع الدوخة دي." جنة: "خلاص هاكل." عيسى:

"انتي بتنامي كتير كدا ليه؟ جنة بتوتر: "عادي." عيسى: "تمام، يلا كلم." *** مصطفى: "انتي لسه صاحية؟ نور: "انت كنت فين كل ده؟ كل ده بتجهز ورقم؟ مصطفى: "عديت على ناس صحابي والقعدة خدتنا." نور بعصبية: "طب على الأقل كنت رنيت عليا وقلتلي بدل ما أنا قاعدة مستنياك كدا من بدري وقلقانة عليكم." مصطفى: "نور صوتك ما يعلاش. وأنا أصلاً أرن عليكي وأقولك ليه؟ إحنا مش زي أي اتنين متجوزين فتأخرت أو بايت بره، ده شيء ميخصكيش تمام."

نور بدموع: "أنا بس كنت خايفة عليك. تمام، أنا آسفة. تصبح على خير." اتجاهلها ودخل جاب هدوم ودخل الحمام. نور بدموع من معاملته: "أجيب لك تتعشى؟ مصطفى: "لا شكراً، كلت بره. نامي." نور: "ماشي." خرج من الحمام ولاقاها لسه صاحية. مصطفى وهو بينشف شعره: "مش قولتي هتنامي؟ راحت عنده وخدت منه الفوطة وبدأت تنشف شعره بحب. بص في عينيها بحب واتكلم بتوهان: "روحي نامي يا نور." نور: "متأكد إنك عايزني أنام يا حبيبي؟

مصطفى بضعف وهو بيبلع ريقه: "آه." نور وهي بتحضنه بحب: "متأكد يعني؟ متأكد؟ مصطفى بتوهان: "نور نامي بقى وخلي ليلتك تعدي على خير." نور: "انت عارف إنك وحشتني أوي أوي. النهاردة ممكن ما تتأخرش عليا تاني." دفن رأسه في عنقها واتكلم بهمس: "حرام عليكي يا نور، انتي مش بتأذي غير نفسك. كفاية بقى." نور: "أنا بحبك." مصطفى: "مش هينفع." نور بتحدي وهي بتحاول تعصبه: "ليه؟ عشان تحافظ عليا؟ لأنك كدا كدا هتطلقني وغيرك هياخدني؟ مصطفى بغيرة:

"مين غيري؟ ومين قال إني هطلقك؟ نور: "أحدهم." شد من مسكته ليها بغضب لدرجة إنها حست إن ضلوعها هتتكسر من قوة مسكته. نور بألم ودموع: "مصطفى." مصطفى: "إياكي أسمعك بتقولي الكلام ده تاني، انتي فاهمة؟ نور بدموع: "حاضر." مصطفى بغضب: "روحي يا نور نامي." نور بقلة حيلة: "تمام. انت مش هتنام؟ مصطفى: "وانتي مالك؟ أنام أو لا، شيء ميخصكيش. نامي بقى وخلي ليلتك تعدي." *** جنة: "أنا هنام. تصبح على خير." عيسى: "وانتي من أهل الخير." جنة:

"مش هتنام؟ عيسى: "لا، هطلع البلكونة شوية." جنة: "تمام." دخل عيسى البلكونة ولاقى مصطفى قاعد وباين عليه الحزن. لما شافه دا’فن راسه بين إيديه، قرر إنه ينزل يشوفه. كان لسه هيخرج من الأوضة. جنة بصتله بنوم: "رايح فين؟ بتخونـ’ي ولا إيه؟ عيسى بابتسامة: "نامي يا هبلة، أنا نازل تحت الجنينة." بص عليها لاقاها راحت في النوم. نزل الجنينة، لاقى مصطفى قاعد. راح عنده، شد الكرسي وقعد جنبه. عيسى: "مالك؟

مصطفى بص لمصدر الصوت لاقى عيسى اللي قاعد جنبه. اتنهد بضيق: "مفيش." عيسى: "والله، أومال قاعد كدا ليه؟ هتخبي على أخوك يا مصطفى؟ مصطفى: "انت مش أخويا وعمري ما هعتبرك كدا. بطل تمثيل إنك بتحبني وإن يهمك مصلحتي. من امتى وانتوا بيهمكم مصلحتي أصلاً؟

كل اللي هنا في العيلة بيحبك انت، إنما أنا محدش بيهمه أمري. على طول ببقى لوحدي، فمتجيش دلوقتي وتمثل دور الكبير اللي واخد باله من العيلة كلها، مع إن الفرق ما بيني وبينك تلت سنين بس." عيسى: "خلصت؟ خلصت كلامك؟

اسمعني أنا بقى. أنا مش بمثل، انت فعلاً أمرك يهمني. حزنك بيزعلني وفرحك بيفرحني. انت أخويا غصبن عنك، وصدقت أو لا إنك أخويا دي حقيقة محدش يقدر يغيرها. وخليك عارف إن أخوك الكبير ديماً في ضهرك لو احتاجت أي حاجة ومش بمزاجك. وأكيد هيجي اليوم اللي هتعرف فيه إن كل ده مش مجرد تمثيل، لا مني ولا من جدك. لو إحنا بنكرهك زي ما بتقول، مكناش وافقنا تعيش معانا هنا بعد كل اللي عملته في بنت عمك اليتيمة اللي ملهاش غيرنا. اعقل يا مصطفى بدل ما هضيع من إيدك كل حاجة حلوة، وأولهم مراتك."

مصطفى: "حكيم أوي انت يا عيسى. بتقدر تضحك على عقول الكل بكلامك، بس للأسف مش هتعرف تضحك عليا." كامل: "مالكم؟ انتوا بتتـ’خانقوا ولا إيه؟ مصطفى بسخرية: "على أساس إني لو قولتلك آه هتقف معايا؟ طبيعي هتقف مع حبيب قلبك المفضل عندك، سيدة النائب. أنا طالع أنام." قال كلامه وسابهم ومشي. كامل: "هو ماله؟ فيه إيه؟ عيسى: "ما انت عارف مصطفى. يجدي، سيبه شوية وهيفك." كامل: "عملت إيه في المناقصة؟ عيسى: "خدتها يجدي، متقلقش." كامل:

"مين اللي كان قصادك في المناقصة صحيح؟ عيسى: "عاصم النويري." كامل بصدمة و خوف شديد: "بتقول مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...