الفصل 12 | من 30 فصل

رواية نسيم العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عيسى : -تمام انا جاي دلوقتي. جنة : -مين؟ عيسى : -نازل شوية وراجع، مش هتأخر عليكي. جنة : -هتنزل ليه يعني؟ عيسى بجدية : -جنة، أنا مبيتحققش معايا، افهمي دا كويس. جنة : -تمام. نزل عيسى، مسك بوكيه الورد ومضى على إيصال الاستلام. بص على الكارت الموجود جواه: "حبيت أقولك حمد لله على السلامة، وأهو أباركلك على الجوازة، ابقى خد بالك منها كويس، وأوعى تفكر إن اللعب قصاد عاصم النويري سهل، إنت متجيش جانبي حاجة، خاف مني يا عيسى".

عيسى بابتسامة سخرية : -مكنتش أعرف إن من أول منافسة هتخاف مني أوي كدا، أومال بعد كدا هتعمل إيه؟ جنة بغيرة وعصبية : -من مين اللي مخليك تضحك أوي كدا؟ عيسى : -إنتي بتتكلمي كدا ليه؟ جنة بعصبية مفرطة : -متجاوبش على سؤالي بسؤال تاني، من مين الورد اللي خلاك تنزل تشوفه، لأ وبتضحك كمان. عيسى بعصبية وصوت عالي : -جنة، إنتي نسيتي إنتي بتتكلمي مع مين ولا إيه؟ صوتك ميعلاش، إنتي فاهمة؟ جنة بدموع وهي بتمشي :

-ماشي يا عيسى، خليها تنفعك. مسك إيديها وشدها عليه : -إحنا مخلصناش كلامنا، رايحة فين؟ جنة ببكاء : -إنت اللي مش عايزة تقولي حاجة وبتزعقلي عشان اللي باعتهولك الورد، على العموم إنت حر يا عيسى، اعمل اللي إنت عايزه، بس يا ريت يعني لو هتعمل شبه ابن عمك وتتجوز عليا متفاجأنيش وتكسرني شبه، عشان أنا قلبي مبقاش مستحمل يعني، لو هتتجوز عليا طلق. عيسى قاطعها بصوت عالٍ وغضب مفرط أرعبها :

-حسك عينك أسمعك بتقولي الكلمة دي تاني، إنتي فاهمة؟ حتى لو متعصب مني، أوعي تقوليها تاني يا جنة، عشان والله العظيم هزعلك جامد، وهطلعلك شخصية عيسى اللي كنتي بتكرهيها زمان. جنة ببكاء : -مين دي؟ مين باعتهولك الورد دا؟ عيسى رماه في وشها : -امسكي شوفي مين باعته. قال جملته وسابها وطلع وهو متعصب جداً. جنة قرأت الكارت وعرفت إنه مش بنت. جنة : -غبية، أنا غبية، أصلاحه إزاي أنا دلوقتي. طلعت لاقته مستلقي على السرير ومغمض عينيه.

جنة : -عيسى، أنا آسفة، أنا فكرت بنت اللي باعته عشان إنت معاجبينك كلهم بنات. عيسى : -نامي يا جنة وخلي ليلتك تعدي، أنا عندي شغل الصبح. جنة بدموع : -طب طب متزعلش مني، وبصلي. فتح عينيه لقى عيونها مليانة بالدموع وصوتها مخنوق جداً. عيسى : -خلاص أنا مش زعلان، تعالي نامي. راحت قعدت جانبه على السرير. جنة : -لا، إنت باين عليك زعلان، خلاص أنا آسفة، طب أعمل إيه عشان متزعلش طيب؟ راحت عنده وميلت عليه، باسته من خده بحب وخجل.

عيسى وقتها فتح عينيه وشدها عليه أكتر. عيسى بهمس وهو بيبص لعينيها الرمادية: -كدا إنتي صالحـتيني يعني؟ جنة بخجل وهي بتزيح شعرها ورا ودنها: -آه، مش زعلان صح؟ اتعدل ومسك إيديها بحب واتكلم بهدوء : -أنا عارف إنك متعرفنيش كويس، بس أنا أصعب حاجة بالنسبالي إن يتشك فيا، دا مش مقبول نهائي بالنسبالي، لأ وكمان جاية تقوليلي طلقني، بجد يا جنة؟ المرة دي أنا مزعلتكيش عشان إنتي متعرفنيش، بعد كدا أنا مش عارف غضبي ممكن يوصلني لإيه.

جنة : -عيسى، أنا بدأت أخاف منك. عيسى : -أنا فعلاً غضبي وعصبيتي يخوفوا، بس أنا بحاول على قد ما أقدر معاكي إنتي بالذات مطلعهمش يا جنة. جنة : -تمام، أنا عايزة أنام. عيسى : -زعلتي ليه دلوقتي؟ جنة بدموع : -عشان إنتوا كلكوا جايين عليا، أنا والله عملت كدا من خوفي، إنتوا محدش فيكم حاسس بيا، حتى لو نسيت مصطفى، حتى لو بدأت أشيله من قلبي. عيسى قبض إيده بغضب وهو بيحاول يتحكم في نفسه من فكرة إنها لسه بتفكر في مصطفى.

جنة بصتله بخوف : -خلاص أنا آسفة، تصبح على خير. عيسى : -كملي، سامعاك. جنة : -أنا مش عارفة أنسى، مش عارفة أنسى دخلته وهو ماسك إيد نور وبيقول دي مراتي، مش قادرة أنسى وهو بيطلقني، خلى اليوم اللي كنت بستناه طول عمري هو أسوأ يوم في حياتي. عيسى : -قصدك تقولي إن اليوم اللي اتجوزتيني فيه كان أسوأ يوم في حياتك؟ تمام، وأنا أكيد مش هخليكي على ذمتي وإنتي في قلبك غيري. جنة بخوف : -يعني إيه؟ عيسى :

-مش دلوقتي يا جنة، مش دلوقتي عشان ميقولوش في البلد أطلقت من تاني يوم عشان ميتكلموش عليكي. جنة : -إنت ليه بتفهمني غلط؟ أنا مقلتش كدا، يعيسى بس حط نفسك مكاني، أنا كنت سلعة، يعيسى مصطفى طلق جنة، عيسى موجود، إنت لو حسيت باللي حسيته وقتها كنت هتفهمني. عيسى بعصبية مفرطة : -إنتي اللي مش حاسة بيا يا جنة. جنة : -إنت مالك يا عيسى؟ عيسى : -أنا... جنة : -أنا؟ جنة : -إنت إيه؟ سامعاك، يا ريت تفكلي غموضك دا وتقولي. عيسى :

-مش مهم، طول ما إنتي بتحبي مصطفى مش مهم. جنة : -مبحبوش، بس في نفس الوقت مش عارفة أنسى، بس... عيسى : -تمام. جنة : -مش هتقول كنت عايز تقول إيه؟ عيسى : -لأ، ونامي. جنة : -طب مش هتاخدني في حضنك زي ما كنت عايز؟ عيسى بوسامة : -إنتي عايزة كدا؟ جنة بخجل : -آه. عيسى : -تمام. راح عندها وسحبها لحضنه بحب. دفنت رأسها في عنقه :

-متزعلش مني يا عيسى، بس والله موضوع النسيان دا مش بإيدي، بس أنا عمري ما هفكر في غيرك وأنا على ذمتك، أنا عمري ما كنت ولا هكون كدا. عيسى : -خلاص يا جنة، أرجوكي، مش عايز أسمع حاجة عن الموضوع. جنة بتلقائية : -والله العظيم مش بحبه، والله العظيم حالياً مفيش غيرك شاغل تفكيري دلوقتي. عيسى : -إزاي؟ جنة : -تصبح على خير. عيسى فهم إنها مش عايزة تتكلم دلوقتي، أو لأنها مش واخدة عليه، مش حابة تتكلم معاه في اللي حاسة من ناحيته. قبّل

رأسها بحب : -وإنتي من أهل خير. نور كانت نايمة، مصطفى كان معدي من قدام الأوضة بتاعتها، دخل وقعد جنبها، مسح على شعرها بحب ودفن رأسه في عنقها. نور صحت أما حسيت بحركته. نور : -بتعمل إيه؟ هنام. مصطفى : -وحشتيني. نور : -طب امشي. مصطفى : -أنا عايز تبقي مراتي يا نور. نور : -والسبب؟ مصطفى : -عشان إنتي مراتي ودي حقوقي، وأنا عايزها. نور : -كفاية ترخصني أكتر من كدا، وامشي يا مصطفى. مصطفى وهو بيضغط على أنفه وبيرشف لأنه كان

لسه واخد جرعة من البودرة : -مش ماشي. راح عند الباب وقفلـه بالمفتاح. نور بخوف وهي بترجع لورا : -مصطفى، إنت هتعمل إيه؟ بقولك اخرج من هنا. مصطفى بدموع وهو بيقرب منها : -قولتلك مش هخرج، أنا عايزك يا نور، وأنا جوزك، مش حد غريب، إنتي بتحبيني صح؟ نور ببكاء : -بس أنا مش عايزة، هتاخد حاجة غصب عني، هترضاها على نفسك؟ مصطفى : -مش هيبقى غصب عشان إنتي بتحبيني وأنا محتاجك. بدأ يقرب منها وهي بتبعد بخوف لحد أما حاصرها.

اتكلمت ببكاء وصوت عالي : -يا جدو، يا جدو الحقني، يا طنط كريمة، حد يلحقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...