أنا هبعت لها الفيديو حالا وانت خليك خايف على زعلها لحد ما تموت بسبب اللي هتعرفو عنك كاد ينهي الاتصال ولكن عماد قال مسرعًا بخوف لا..لا..ارجوك يا حازم …ارجوك حاضر انهارده انهارده والله هكلمها خلاص هطلقها بس خلينا نجي بيت جدي علشان متبقاش لوحدها رد عليه باستفزاز شديد وقال أيوه كده..برافو عليك..ده أحسن قرار..واهو..واهو أواسيها وأنسيها إلى هنا لم يتمالك غضبه فاخذ يلعنه بغضب ويقول يا وس*خ يا مست*فز يا ز*باله ي…
لكن كالعادة أنهى الاتصال بوجهه كاد عماد أن ينفجر من الغضب ضرب السيارة بقدمه بعنف وأخذ يتنفس بقوة محاولًا تهدئة أعصابه وما إن هدأ قليلًا حتى دخل إلى تمار وقادها إلى السيارة واتجهوا إلى فيلة أهلهم في الفيلا كانو مجتمعين ينتظرون قدوم تمار وعماد حين دخل حازم وقال مساء على أحلى هله نظر إليه عمه بغضب وقال مساء القرف على دماغك..كنت فين..بتستهبل حضرتك يومين متجيش البيت ولا حد عارف عنك حاجة ضحك حازم بسخرية وقال
متقلقش يا عمو..أكيد مش هموت وميكونش عندك خبر تنهد عمه بيأس وكاد أن يرد عليه لكن قاطعتهم سيدة في الخمسين من العمر حين نظرت لحازم بتعجب وقالت هو مين ده يا سما تنهدت سما وقالت ده حازم ابنك يا طنط سامية نظرت إليه سامية مطولًا وقالت آه صح حازم..ازيك يا حبيبي ..روحت المدرسة ولا بتزوغ زي العادة زفر حازم بحنق وقال بعصبية وبعدين بقى وبعدين، بصي متتكلميش خالص لما أشوفني تمام تمتم به وليد بغضب قائلًا
حازم..كلم أمك كويس..فيه إيه..هتنسى نفسك ولا إيه نظر إليه بتحدي وقال طب ما تفكرني..لما أنسى فكرني رمقه الآخر بنظرات غاضبة وقبل أن يتكلم قال عمه وهو مازال جالسًا بضيق اضربو بعض..يلا اضربو بعض قدامي..مهو مش ناقص غير كده تنهد وليد بضيق وتأسف، بينما جلس حازم يبتسم بسخرية في هذا الوقت وصلت سيارة عماد وتمار قالت سما بسعادة وصلوا وصلوا يا عمو دخلت تمار وعماد وركضت سما تحتضن أختها وهى تقول بابتسامة
حبيبة قلبي..وحشتيني يا عمري انتي ابتسمت تمار وقالت بحب انتي أكتر يا سما..عاملة إيه يا حبيبتي عماد أيضًا سلم على كل أهله على والده ووالدته وعلى زوجة عمه وأولاد عمه وتوقف عند حازم يرمقه بنظرات غاضبة ويبادله حازم بنظرات سخرية واستفزاز وتمار سلمت عليهم أيضًا وجلست هي وعماد بجوار سامية التي قالت بحب وحشتنا يا عماد يا ابني..أنا بستنى تزورنا كل يوم عماد قبل يدها وقال بابتسامة والله انتي أكتر وقاطعه حازم حين قال بحنق وسخرية
كلنا..عاملة نسيانا..أنما عماد باشا لا..مش بتنساه أبدًا..زي ما يكون هو ابنها كان عماد في قمة غضبه من ذاك الغبي الذي لا يحترم حتى والدته وكاد أن ينهره ولاكن قاطعته سامية حين أشارت لحازم وقالت بتعجب مين ده صحيح يا عماد..انت تعرفه يا ابني كاد ينفجر من غضبه وقال بصوت عالٍ يووووه بقى بينما ضحكت سما ووليد قائلين بصوت واحد لا..منعرفوش قالت سهر بس يا ولاد..وانت خف على والدتك يا حازم..ويلا العشا هيبرد
ذهبوا للعشاء جميعًا في جو عائلي يتسامرون جاهدين أن يملأوا قلب تمار بالسعادة لعلها تنسى ما هي فيه مكثوا سويًا على هذا الحال حتى ذهب كل منهم لغرفته كان الجميع بغرفهم عدا عماد جلس مع والده قليلًا حتى ذهب لغرفته ولاكن قبل وصوله أوقفه حازم وقال انهارده..انهارده يا عماد…لو منفذتش هنفذ أنا..والفيديو بتاعك هيوصل لها..وصدقني هى مش محتاجة عيون عشان تميز صوتك لم يقوى عماد على التحمل أكثر امتلأت عيونه بالدموع وقال
انت..انت بتكرهني ليه يا حازم..ها..بتكرهني وبتغير مني كمان..بس عارف…لو الموضوع ميخصش تمار مكنتش اهتميت بحركاتك السودة دي..لكن أنا المرة دي هسمع كلامك..أكسر قلبها أحسن ما أقتلها بأيدي..لو عرفت إني أنا اللي عملت كده..عارف ليه هبقى بقتلها..عشان هي بتحبني أنا..وهتفضل كده قال كلماته بحزن شديد ودخل غرفته وهو مهموم بشدة ابتسمت تمار عند سماعها صوت الباب يفتح وقالت عماد..انت جيت تنهد عماد بحزن وقال أيوه..أيوه يا تمار..أنا هنا
شعرت بما في صوته من حزن وألم وقالت متسائلة مالك يا عماد..صوتك عامل كده ليه..انت زعلان من حاجة أصطنع الابتسامة لعلها تراها بقلبها وحاول أن يجعل صوته طبيعيًا وقال أبدًا يا قلبي..يلا..احم..يلا هجهزلك حمامك حالا جهز لها حمامًا دافئًا وبمجرد دخولها وقف أمام باب الحمام متعمدا وقال بصوت حاول أن يوصله لأذانها ولكن اصطنع عدم التعمد أيوه..انتي بتقولي إيه..تيجي فينا اصطنع أنه يتحدث لأحد ويسمعه
مما جعل تمار تتعجب من الذي يحادثها هكذا اقتربت من الباب لتسمعه جيدًا وياليتها ما فعلت سمعته يقول يا رنيا..افهميني..أنا صحيح بحبك وبموت فيكي..بس دي بنت عمي..أنا متجوزها شفقة..شفقة على حالها وعشان أهلي مش أكتر..المسكينة عمية وعندها ماضي وحش وبتتعالج نفسيًا..مقدرش أسيبها..أرجوكي قدري موقفي..أنا بحبك انتي كادت أن تقع أرضًا تقسم أنها سمعت صوت قلبها يتهشم استندت على الحائط من هول ما سمعت
وفتحت الباب وخرجت إليه والدموع تقع على وجنتيها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!