تكلم.. طب مش خايفه أعتدي عليكي تاني؟ يا قوة قلبك. قال عثمان هذه الجملة لعلياء بمنتهى السخرية. فاخفضت رأسها أرضًا من الخجل وقالت بدموع: أنا… أنا آسفة يا أستاذ عثمان، آسفة بجد. نظر لها باستفهام وقال ساخرًا: آسفة.. ودي بتعمل كام في الشعر بقى؟ عشان أشوف هتكفيني مصاريف ولا لأ. أصلي عقبال عندك اترفدت… ربنا يبارك لنا في أسفك بقى. نزلت دموعها بشدة، فهذا ما توقعته وكانت ترجو ألا يحدث. قالت بدموع:
أنا.. أنا مستحيل أسكت، متقلقش. هكلم العميد. ضحك عثمان بدهشة من حديثها وقال: هتكلميه تقولي له إيه؟ معلش يا حضرة العميد، كنت فاهمة غلط، مطلعش عايز يعتدي عليا، أنا بس اتلخبطت. اخفضت رأسها خجلًا من سخريته، وهو قال: اسمعي يا مدام علياء. ابتسم ساخرًا وعقب قائلًا:
ده طبعًا لو كنتي مدام، لأن من الواضح إن ملكيش أي علاقة مع اللي بتدعي إنه جوزك ده. مهو برضه مفيش واحد يشوف مراته في الموقف ده ويسكت كده. ولكم ما علينا، مش قصتي. أنا حاليًا مش طايق أشوف وشك حقيقة، يعني مش طايقك. فلو تعملي معروف، متظهريش قدامي الكام ساعة اللي مضطرين نبقى سوا فيهم. قال كده ولسه هيمشي، مسكت إيده بسرعة وقالت بدموع: استني، أرجوكي. مالت لتقبل يده قائلة: أبوس إيدك.
ولكن عثمان سحبها مسرعًا وهو ينظر إليها بذهول من ما تفعل. وقالت علياء بدموع وانهيار: أرجوك تسامحني، غصب عني والله، والله غصب عني. نظر إليها بدهشة، ورغم كل شيء، ولكن رق قلبه لحالها وقال: احم.. اهدي.. اهدي طيب لو سمحتي. اهدى. كانت تبكي بشدة وقالت بدموع: أنا… أنا مكنتش أتمنى أأذيك أبدًا.. حقك عليا. وحاولت أن تهدأ قليلًا، ونظرت يمينًا ويسارًا تتأكد أن ذاك الشيطان ليس قريبًا، وقالت:
أنا من فترة تعبت وحالتي النفسية ساءت جدًا ودخلت مصحة نفسية، قعدت فيها فترة… هديلك اسم المكان، تروح تطلع من هناك تقارير عني، وأنا هكون معاك علشان يوافقوا يدهولك… وأقدمهم للعميد. قولوا إن مريضة وإن حالتي بتخف وترجع تاني، وأنا مش هكدب. بس أرجوك تحاول تسامحني. كان ينظر إليها بصدمة وعيناه تكاد تخرج من مكانها وقال: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي عايزاني أتهمك بالجنون؟ طب ما إنتي كده هتخسري، وإنتي اللي هتتـرفدي. قالت مسرعة:
مش مهم.. مش مهم أبدًا، المهم متتأذيش بسببي. وكمان تحاول تسامحني، أرجوك.. حاول. قالت جملتها وتركته يقف بصدمة من تلك الفتاة، ماذا يحدث معها؟ قبل أن تبتعد تبعه وقال: مدام علياء.. لو فيه حاجة عايزة تقوليها، هسمعك، وأكيد هساعدك… تقدري تثقي فيا. ابتسمت علياء ونظرت إليه بامتنان وقالت:
من غير أي حاجة.. أنا بثق فيك جدًا يا دكتور. ربنا يوفقك… اللي بطلبه منك بس إنك تعمل اللي قلتلك عليه، بس بسرية. متخليش حد يعرف إني قلتلك على موضوع مرضي أو على موضوع الملف اللي في المصحة. قال باستغراب: حد.. حد زي مين؟ علياء قالت بسرعة: أي حد.. أنت تقدر تبرأ نفسك قدام الطلاب وقدام الجامعة كلها وتقول اللي حصل وتقول إني مريضة… بس… بس متقولش إني أنا اللي قلتلك، كأنك دورت ورايا وعرفت لوحدك. أرجوك.. دي مسألة حياة أو موت.
قالت كلماتها وذهبت مسرعة وهي تنظر يمينًا ويسارًا بخوف. جذب عثمان شعره للخلف بحيرة، فقد تيقن أن هناك من أجبرها على فعل ما فعلت، ولكن من؟ فهو لا يعادي أحد قط. *** أما وليد فقد حزم أمتعته وحزم أمره أيضًا على نسيانها، فلا زالت كلماتها تتكرر في أذنيه، لا زالت عيناه تشكو من رؤيتها بأحضان غيره. تنهد بتعب وأخرج حقائبه وكاد يذهب، ولكن سمع صوت بكاء، وكانت رؤى تبكي بشدة. ركش إليها وليد وقال بدهشة: رؤى مالك؟ فيه إيه؟
بكت أكثر وقالت: مفيش حاجة… سيبني لوحدي لو سمحت. جلس وليد بجوارها وقال بتعجب: هو إيه اللي مفيش حاجة؟ أمال بتعيطي ليه؟ قالت بدموع: إنت مش في الدنيا خالص، روح شوف أصحابك وصحباتك بيقولوا إيه وأنت تفهم. استغرب حديثها وقال: وأنا أروح ليه؟ متقوليلي إنتي أحسن ما أروح وأيجي، هي فرهدة والسلام. قالت بدموع: بيتكلموا عن أبو عثمان بعد اللي حصل… وبيقولوا كلام وحش جدًا. زادت دهشة وليد، فهو كان منشغلًا بسما ومراد ولم يرى ما حدث،
وقال: بيقولوا إيه؟ وإيه هو اللي حصل أصلًا؟ يا بنتي ما تفهميني فيه إيه؟ اخفضت عيناها بخجل وقالت: احم… مرات ابن عمك.. اتهمته إن هو.. احم.. إن هو اتهجم عليها في خيمتها وكان عايز.. عايز.. إنت فاهم بقى. ذهل وليد واتسعت عيناه بشدة، فمن المستحيل أن يكون ما جاء في خياله، وقال: لا مش فاهم.. ومستحيل يكون اللي فهمته… دكتور عثمان.. لأ طبعًا.. إنتي بتقولي إيه؟ أكيد فيه غلط. بكت أكثر وقالت:
بس محدش قال زيك كده يا وليد، كلهم بيقولوا عليه كلام وحش وبيتريقوا عليه. تنهد وليد وقال: طب اهدي.. اهدي واحكيلي اللي فاتني من الأول. ***
أما تمار فقد جلست على الشاطئ كعادتها تشعر بضيق في التنفس… وصوت علياء وبكائها لا يفارقون أفكارها… فقد ذكرتها بذاك اليوم الذي كانت تستنجد مثله وتصرخ ولا أحد يجيبها… في مكان مظلم شديد الظلمة تبحث عن قطتها، أنارت ضوء الفلاش وأخذت تبحث عنها حتى شعرت بشخص خلفها، ولكن قبل أن تلتفت له حاوطها بذراعيه بقوة، فسقط هاتفها أرضًا ولم تعد ترى شيئًا.
حاولت دفعه وصرخت كثيرًا حتى كادت تفقد صوتها، ولكن لا أحد يجيب، فالجميع مشغول بالاحتفال وصوت الموسيقى عالٍ جدًا… أخذت تسبه وتلعنه لعله ينطق بحرف واحد كي تميزه، ولكن دون جدوى. وشعرت بخسارتها حين أوقعها أرضًا وانقض عليها كأسد جائع، لا تسمع منه سوى أصوات أنفاسه اللاهثة. أخذت تركله وتصرخ، ولكن ماذا تفعل بجسدها الصغير أمام قوته؟
انهمر عليها بالقبلات العنيفة التي كانت كأنها أسواط تجلدها، فلم تتحمل كل هذا وخارت قواها وغابت عن الوعي، وازداد الظلام ظلامًا، تاركة له الحرية ليفعل بها ما يشاء بسهولة. فاقت من شرودها على يد تهزها برفق. قفزت ووقفت تبتعد وهي تقول: ابعد عني.. إياك تلمسني، خليك بعيد، ابعد. تنهد قائلًا بيأس وحزن: أنا عماد يا تمار. تنهدت براحة وابتلعت ريقها تتنفس بهدوء، فهو لا يزال أمانها الوحيد بين كل العالم. قالت بجمود:
احم.. إنت كويس.. كنت هاجي أتكلم معاك بس.. احم بس قولت أكيد زمانك جنب مراتك في الوقت ده. ابتسم ساخرًا وقال: هيه كويسة.. احم.. إنتي كنتي عايزاني ليه؟ وضعت يدها على عنقها بحرج وقالت: لا.. لا أبدًا، بس قولت أطمن عليك بعد اللي حصل.. يعني أكيد مش سهل اللي حصل.
ابتسم على برائتها وشعر بنسيم السعادة، فهي لا تزال تفكر به وتخاف على مشاعره… لا تزال تشعر مثله، فهو أيضًا جاء لنفس السبب ليطمئن عليها.. لأنه يعلم أن هذا الموقف سيذكرها بالماضي المؤلم… حمحم قائلًا: أنا تمام… شكرًا على اهتمامك.. ا.. احم.. يلا بينا عشان هنمشي خلاص… تعالي أوصلك العربية. قبل أن ترد، تقدم حازم قائلًا: لا خليك إنت، أنا هوصل تمار. روح شوف مراتك، أكيد اللي حصل مؤثر عليها ومحتاجاك جنبها. تنهد عماد بضيق منه، ثم
ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: حاضر، إنت تأمرني يا حازم. قال هذه الجملة وذهب، وتبعه حازم بنظاره وهو يتعجب من طريقته. *** بعد قليل صعد الجميع بباص الجامعة ليقضوا آخر وقت سويًا قبل عودتهم، ورجع الحرس الخاص بهم بسياراتهم التي جاؤوا بها. كان عثمان يصعد الباص، فقالت فتاة: مستر عثمان.. تعالى اقعد جنبي. ضحك الجميع وقالت أخرى: لا يا دودو، هو ملوش في السمر، تعالى جنبي أنا يا مستر.
حزنت علياء بشدة، فقد كان صارمًا جدًا، لا يجرؤ أي طالب على العبث معه. وتنهد عثمان وقال: لا شكرًا يا منار، أنا مرتاح هنا.. شوفي حد تاني، إنتي أحبابك كتير. ضحكت الفتيات، بينما شعرت منار بحرج وظلت صامتة. على الطريق كان عماد بجوار علياء، وكان حازم يجلس بجوار تمار… وسما بجوار مراد… ووليد بجوار رؤى، وكان ينظر إلى سما ومراد، وكانا طوال الطريق يضحكان سويًا ويتحدثان. قالت رؤى بحزن: متزعلش… يمكن كده أحسن. قال وليد بحزن:
جايز أحسن ليها، بس أكيد مش أحسن ليا. وتنهد بضيق قائلًا: ربنا يهنيها. أما عماد فقد كان ينظر لتمار التي كانت بجانب حازم، وكان يساعدها في كل شيء ويتعمد لمسها من حين لآخر كأنه يلمسها بالخطأ… كان عماد يراه ويقبض على يده بغيرة شديدة. ابتسمت علياء وقالت: بتحبها من إمتى؟ تنهد عماد وقال: من وقت ما عرفت يعني إيه حب. ابتسمت وقالت: طب وهي كانت بتحبك كمان؟ ابتسم عماد ابتسامة جميلة وقال:
الحب اللي في عيونها هو اللي مخليني عايش لحد دلوقتي. ابتسمت قائلة: ربنا يجمعكم يا عماد، إنت تستاهل كل خير. تنهد بحزن قائلًا: ربنا يسعدها.. أما يجمعنا دي مبقاش فيها أمل. *** كان الطلاب يمرحون ويضحكون، وقالت نفس الفتاة منار: خلينا نسلي وقتنا ونلعب يا شباب، هنقول كلمة ونلمح عليها، واللي يعرفها يقول هي إيه. تحمس الجميع ووافقوا، وقالت منار: كلمة أولها ألف وآخرها باء، وبي هواها أستاذ عثمان. ضحك الجميع، وقالت الفتاة بجانبها:
اغتصاب. ضحكوا مرة ثانية، وتنهد عثمان قائلًا في نفسه: الصبر من عندك يا رب. حزنت علياء بشدة، ورؤى أيضًا، فوقف وليد قائلًا بغضب: ما بس يابت إنتي وهيه، أكلتوا دماغنا، إحنا في كباريه ولا إيه… وبعدين نلم نفسنا شوية. ونظر لعلياء باشمئزاز وقال: مش شرط اللي تشوفوه يبقى حقيقة، في ناس كده شغلتها تتبلى على الناس النضيفة عشان توسخهم زيها. اخفضت علياء رأسها حزنًا، فأمسك عماد يدها ليدعمها. ابتسمت وسط دموعها، فتنـهد
عثمان حين رآها تبكي وقال: شكرًا يا وليد.. شكرًا بجد على ثقتك دي، تقريبًا إنت الوحيد اللي دعمتني. ونظر للطلاب وقال بجدية مخيفة كعادته: نيجي بقى لحضراتكم، طبعًا كلكم عرفتوا إني هستقيل لما نرجع… وعشان كده واخدين راحتكم. بس لحد ما نرجع، أنا لسه المسؤول عن الرحلة وعندي كل الصلاحيات… فلحد ما نوصل مش عايز أسمع صوت.. يعني محدش يتكلم، محدش يلعب، محدش يغني، وأي حد مش هيسمع الكلام هوقف الباص وأنـزله هنا في قلب الصحرا.
وأكمل بنظرة تهديد قائلًا: وطبعًا كلكم عارفينـي كويس.. وعارفين إن اللي بقوله بنفذه. صمت الجميع بخوف والتزموا الصمت حتى وصلوا القاهرة وعاد كل شخص إلى منزله. *** حين وصل أبطالنا إلى منزلهم استقبلهم محمد وسهر بفرحة، وجلست تمار بجانب عمها الذي كان مشتاقًا لها بشدة، فل طالما كانت المقربة إلى قلبه. قبل عماد يد والده بحب، بينما ربت الآخر على رأسه بحب وحنان، وسلم أيضًا على أمه واحتضنها.
كان الجميع يتحدثون حول الرحلة، ولكن نظر محمد إلى وليد الذي كان صامتًا وحزينًا جدًا وقال: الـ أرجوز بتاعنا ماله النهارده؟ حد زعله ولا إيه؟ التفت الجميع لوليد الذي قال بدهشة: هو لما يقول الـ أرجوز كلو يبصلي أنا ليه؟ شايفني لابس طرطور؟ على العموم كتر خيركم. وكاد أن يذهب، ولكن عماد قال مسرعًا: خليك يا وليد، أنا عايزكم… عايز الكل يكون موجود. نظر له الجميع باستفهام، ووقف عماد وقال:
ثانية واحدة، معايا مكالمة مهمة لازم أعملها وهرجع، عايزكم ضروري، محدش يمشي. وابتعد قليلًا ليجري مكالمة هاتفية. كان وليد يقف في زاوية، ووقفت سما بجواره وقالت: أقدر أعرف إنت ليه مش بتكلمني؟ احم.. إنت لسه زعلان مني عشان.. عشان القلم اللي رنـتـهولك هنا؟ نظر لها بغضب وقال: إيه رنـتـهولك دي؟ اتكلمي كويس. ضحكت وقالت:
طب ياسيدي ما تزعلش.. حقك عليا. أنا.. أنا عارفة إني غلطت… بس إنت عارف إني مبحبش الناس تتكلم عليا، وإنت فرجت كل اللي في الرحلة علينا. ولكن قاطعها وليد وقال مسرعًا: سما إنتي صحيح بتحبيه… بتحبيه زي ما قولتي له؟ بجد عندك استعداد تتخطبيله وتبقى مراتو؟ هتبقى مرتاحة؟ نظرت له بتعجب وقالت: إنت كنت بتتـصنت علينا يا وليد؟ قال وليد: سما أنا بتكلم جد وحابب أسمع ردك بجد… إنتي بتحبي مراد؟ *** توترت سما وكادت أن ترد، ولكن رجع عماد.
ونظر له محمد وقال: ابني فيه إيه؟ ما تنطق وتخلصنا. تنهد عماد واقترب من تمار وجلس على ركبته أمامها وأمسك يدها تحت أنظار الجميع. تعجبت تمار من ما فعل وارتبكت بشدة، وقال عماد بدموع: تمار… حابب أقولك اللي في قلبي من زمان قوي… أنا من أول… من أول ما كبرت… وابتدى قلبي يدق… مدقش غير ليكي إنتي… وعمرو ما دق لأي واحدة وهيبطل يدق قبل ما يموت. نظر له الجميع بذهول، اتسعت عيون تمار بذهول من ما تسمعه.
أما حازم فقد صك على أسنانه بغضب شديد. بينما تابع عماد حديثه قائلًا بدموع: اتمنيتك طول حياتي… واتمنيت لو.. لو قدرت أقولك… رغم إني عارف إنك بتبادليني نفس المشاعر، بس كنت أهبل… ومكنتش أقدر أتكلم… مقدرتش أبدًا أقولك إني عشقتك يا بنت عمي، وعمري ما عرفت أحب غيرك. انسابت دموعها على وجنتيها وهي تنظر إليه بدهشة، وكادت أن تتكلم، ولكن أوقفها قائلًا: أنا مش متجوز… وعلياء مش مراتي… مستحيل يبقالي زوجة غيرك… حتى لو هعيش عمري وحيد.
هنا كانت صدمة الجميع، خاصة والده، كاد يجن جنونه. أما تمار كان قلبها يضرب بشدة، يكاد يخرج من بين ضلوعها، وقالت: إنت… إنت بتقول إيه؟ طب.. طب ليه.. ليه عملت كده؟ وليه طلقتني؟ ليه؟ نظر لها وامتلأت عيونه بالدموع ولم يقوى على الكلام أبدًا، ولكن نظر لحازم الذي كاد يقتله، ونظر له بغضب وتهديد مع رجاء أن لا يتحدث. ولكن عماد رمقه بنظرة خبيثة، فيما تعني انتهى دورك وسنحرق سويًا.
نظر له الجميع بترقب ينتظرون إجابته. فوقف وأغمض عينيه واستجمع كل ما أوتي من قوة وقال بصوت مرتعش: عشان أنا.. أنا مستاهلكش… وعشان أنا حيوان.. وحقير.. وندل… عشان أنا جبان أوي يا تمار. تمار نظرت له بتعجب، بينما هزت سما رأسها يمينًا ويسارًا بخوف تحاول منعه، ولكن قال بدموع وصوته بالكاد يسمع: تمار أنا… أنا اللي كنت… أنا اللي كنت معاكي في المخزن… وأنا اللي اعـتـديت عليكي يا تمار.
جرعة شجاعة عالية من الآخر، يا ترى إيه هيكون رد فعل تمار؟ وحازم هيعمل إيه في الموقف ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!