الفصل 3 | من 35 فصل

رواية نياط القلب الفصل الثالث 3 - بقلم حور طه

المشاهدات
20
كلمة
1,665
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

جوزك باع وأنا اشتريت ناديه: انتوا الاتنين أحقر من بعض الباشا بتحذير: اوعي تغلطي وتخلطي بيني وبين جوزك ناديه: لو فاكر إن الحقير جوز هيبيعك ليا وأنا هقدر أقرب منك يبقى ما تعرفنيش الباشا بضحكة ساخرة: وأنا جاي النهارده مخصوص عشان أعرفك ناديه تمسك كأس وتكسره على الترابيزة وتوجهه ناحيته بتحذير: يبقى أحب أعرفك أنا لا ضعيفة ولا مكسورة الجناح؟ ولو كان الرخيص جوزي بعني أنا سلعة الله وأغلى من كل شيء تمتلكه فاهم؟

الباشا بإعجاب: يسيبها ويخرج من المكان ويجي عاصم ويقعد معاها الباشا بيقولوا إن هو هيعمل تليفون وراجع تاني وبعد مرور وقت عاصم: افردي خلقتك دي شوية ناديه: أنا مش قادرة أتخيل إنك كنت بالحقارة دي عاصم وهو يشرب كأس ويسكي: ما تنسيش إنك كنت بتحبي الحقير ده في يوم من الأيام ناديه: إزاي ما قدرتش أشوف وشك الحقير عاصم وهو يقرص خدها: لو تعرفي بحبك قد إيه يا دنوش برغم طولت لسانك ده ناديه تمنع يده: ابعد إيدك عني أنا بقيت بغرف منك

عاصم بتحذير: يا ريت توفري شراستك دي ليا الراجل جاي خليك لطيفة كده وحلوة مش عايزة أفكرك إن مالكيش ملجأ غيري أبوكي ما تحملكيش؟ فهماني الباشا بابتسامة يبص على ناديه: عامل إيه يا عاصم عاصم: بخير يا باشا طول ما معاليك راضي علينا عاصم يعدل الكرسي: اتفضل يا باشا الباشا يقعد يولع سيجارة ويتفحص ملامح ناديه بدقة: البضاعة اللي عندك خلصت يا عاصم عاصم: ما إنت عارف يا باشا المخازن بتاعتي فاضية بقى لها شهر الباشا

وهو لا يبعد عينه عنها: عدي عليا بكرة وخد البضاعة اللي تكفيك عاصم بفرحة يصب له الكأس: ربنا يخليك لنا يا معالي الباشا جميلك ده على راسي من فوق الباشا وهو يشرب الكأس: إنت خلاص بقيت واحد من رجالتني فما ينفعش ينقصك أي حاجة في السوق شوف البضاعة اللي إنت عايزها وتروح بكرة المخازن تشيلها عاصم يمسك تليفونه: طيب معالي الباشا هعمل التليفون وارجع لكم تاني على طول الباشا يبص له: خد راحتك يا عاصم الباشا: ساكتة ليه واضح إن القعدة

مش عاجباك ناديه بقرف: إنت ما تفرقش كتير عن الحيوان اللي مشي ده الباشا بابتسامة يحاول يمسك إيدها: هو اللي باعك مش أنا ناديه بغضب تضربه بالقلم وتسيبه وتمشي العاصم يقابلها يمسكها من درعها: إنت إيه اللي قايمك ناديه تسحب إيدها منه بقوة: أنا راجعة على البيت وكلمة زيادة هفرج عليكم المكان ده يعره الرجالة تنهي كلامها وتسيبه وتمشي وعاصم يدخل للباشا: أنا آسف يا باشا بس المدام تعبانة شوية الباشا يقوم ويمسك كف

إيده ويطفي فيها السيجارة: الف سلامة عليها روح بكرة شيل البضاعة اللي إنت عايزها عاصم وهو يكتم الألم: ربنا يخليك لنا يا معالي الباشا الباشا يسيبه ويمشي وعاصم يهز إيده من الوجع: آآآآه يا ابن الجزمة أنا هعرفك إزاي تطفي السيجارة في إيدي وانت وحياة أمك اللي هسود عيشتك لما أروح لك بيسان بخوف: انتبهي يا وتين خلي بالك وتين تربط ملايات السرير ببعض وتعمل منهم حبل وتنزله من الشباك وتنزل منه إلى تحت بيسان تقف لها تحت شباك أوضتها

وتتمسك بها وهي نازلة: جوز عمتي لو عرف إن انت خرجتي من وراه هيطين عيشتنا وتين بأنفاس متقطعة: ما تقلقيش هو مش هيرجع قبل قبل ساعتين هنكون إحنا رحنا المستشفى ورجعنا بيسان: طيب ما أنا بطمنك على جواد هو بقى كويس وتين بعناد: قلت لك مش هتطمن غير لما أشوفه بعيني بيسان بابتسامة: أنا مش عارفة جنانك ده هيودانا لحد فين يلا بينا عشان ما نتأخرش وتين تمشي معاها وبتساؤل: هي أبله نور مصرة برضه إنها هتيجي معانا

بيسان: أيوه مستنيانا في عربية جواد وتين وبيسان يركبوا العربية وتين: أبله نور هتقدري تسوقي نور بتعب: آه يا حبيبتي ما تقلقيش أنا كويسة بيسان: أبله نور إنت معاد ولادتك قرب والحركة كتير مش كويسة علشانك وتين بخوف: طيب تعالي إنت هنا مكاني وأنا هسوق نور بتعجب: إنت بتعرفي تسوقي يا وتين؟ وتين: أيوه يا أبله نور أبيه جواد علمني السواقة نور بابتسامة: خلاص ماشي تعالي إنت سوقي

بدلوا أماكنهم علشان وتين هي اللي تسوق ووصلوا على المستشفى وهم على باب المستشفى تقف وتين فجأة وتغمض عيونها وتضع يدها على قلبها وتتنفس ببطء وبعد دقائق: جواد بينادي عليا؟ نور: بتقولي حاجة يا وتين؟ وتين بلهفة: أبيه جواد بينادي عليا تقول كلمتها هذه وتجري إلى أوضته بأقصى سرعة لديها بيسان كانت تسند نور ويمشوا خلفها بخطوات سريعة على قدر استطاعة نور في المشي بالجنين اللي في بطنها ومتعجبين من كلامها وإزاي جواد ندا عليها

وتين أول ما تفتح باب الأوضة تسمع جواد وهو يفيق وينادي عليها: وتييييييين وتين تجري عليه: أنا جنبك ما تقلقش جواد ينظر لها بابتسامة: إنت كويسة طمنيني عليكي وتين بابتسامة: اطمني أنا كويسة طمني عليك إنت كويس جواد بتعب: عمر الشقي بقى وأنا اتشقييت كتير وتين بابتسامة رقيقة: قوم إنت بس بالسلامة واعمل كل اللي إنت عايزه جواد: أما النور وبيسان فين وتين: أنا سبتهم على باب المستشفى لما أنت ناديتني

جواد: أوعى تكوني حسيتي إن أنا ناديت لك تاني وتين بتلقائية: أنا بحس بيك كل ما بتناديني وهنا هتدخل نور وبيسان جواد بخوف: على مهلك يا حبيبتي؟ وتين هاتي لها الكرسي وتين تجيب الكرسي وتقربوا من السرير: اتفضلي يا أبله نور ارتاحي نور تمسح على شعره بحنان: طمنيني عليك دلوقتي بقيت كويس خوفتني قوي عليك جواد باطمئنان: ما تقلقيش يا حبيبتي أنا كويس الحمد لله وبعدين يبص على بطنها المنتفخة: طمنيني إنت على البطل بتاعنا الدكتور

قال لك إيه نور بابتسامة: الحمد لله الدكتور طمني هو بخير وخلاص كلها 10 أيام ويشرفنا إن شاء الله جواد بفرحة يبوس إيدها: ربنا يحفظكم ليا إنتوا الاتنين ويقومك بالسلامة وتين ترجع بخطوات للخلف وتبتسم بوجع: هروح الكافتيريا أجيب حاجة نشربها بيسان: طيب خديني معاكي عشان الظاهر كده العصافير عايزين يقعدوا لوحدهم جواد بهزار: أحبك يا بسبوسة وإنت بتفهميها كده وهي طايرة وتين تخرج هي وبيسان ويسيبوهم لوحدهم في الأوضة في بيت جابر

فريال: إيه اللي رجعك بدري النهارده جابر: يا وليه مالك هو أنا لازم أرجع على بيتي بمعاد فريال: لا طبعًا يا أخويا بس يعني استغربت لما لقيتك جاي بدري عن ميعادك جابر بابتسامة: ورايح أحط لنا لقمة نتعشى عشان عايزك في موضوع مهم فريال: حاضر نص ساعة والأكل يبقى جاهز بس خير في إيه جابر: في واحد اتقدم النهاردة لو تين فريال: بس بنتك رافضة موضوع الجواز ده لحد ما تخلص دراستها

الجابر تتغير ملامحه: الولد ما يترفضش مركزه كويس وكمان هيخليها تكمل تعليمها براحتها زي ما هي عايزة فريال: طيب هو مين ده؟ جابر: الدكتور هشام مستني بس الموافقة وهو هيقوم بكل حاجة قومي إنت بس دلوقتي حضري لنا لقمة حلوة على ما أخش البنت حبيبتي عشان تيجي تاكل معانا فريال بفرحة: يعني هتخليها تخرج بقى جابر وهو يتجه إلى

أوضة وتين عشان يفتح لها: آه طبعًا لازم تاكل كده وتتغذى عشان لما الدكتور يجي بكرة إن شاء الله تقعد معاه أنا اديته كلمة إنه هيجي يقعد معانا بكرة فريال بطيبة: ربنا يخليك لينا يا أبو نادية ده أنا قلبي بيتقطع عليها من ساعة ما حبستها يفتح الباب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...