الفصل 5 | من 11 فصل

رواية نيرة الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,897
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

رهف جالسة بجانب داليا لتقول: نيرة وحشتك صح؟ داليا بغضب: لا يا رهف، بلاش تجيبي سيرتها تاني. رهف: خلاص، إهدي، إهدي، مش هتكلم تاني، حلو كده. داليا هزت رأسها بنعم: يلا بقا علشان نفتح المطعم. رهف: يلا. خرجوا سوياً من البيت فجأة، داليا شافت أحمد الجوهري وزينب وعلي خرجوا من الفيلا. أحمد الجوهري: زينب، اطلعي مع علي، هتكلم كلمتين مع داليا، وأنا جاي وراكم. زينب هزت رأسها بنعم. علي بص لداليا بحزن وطلع على العربية.

داليا كانت قاعدة، قرب عليها أحمد الجوهري ليقول: داليا، ممكن أتكلم معاكي؟ مش هاخد من وقتك كتير. داليا: اتفضل. أحمد الجوهري: أنا مش عايزك تزعلي من نيرة، ياسر والدك كان أعز أصدقائي يا داليا، وأنا حزين بجد على فراقه و... داليا بعصبية قامت: حزين إيه يا عمو أحمد؟ فيك الخير يعني. تعمل فرح في أكبر فندق في بورصة، ربنا يسامحك يا عمو... تشرب إيه حضرتك؟ أحمد الجوهري قام وقال وهو منزل رأسه:

لا يا بنتي، مش هشرب حاجة. خلي بالك من نفسك، سلام. مشى أحمد الجوهري. داليا جلست بتعب ودموعها نزلت: آه يا نيرة، آه. كل اللي همك الفلوس وبس. رهف خرجت وحضنت داليا. داليا بتعب: والله تعبت بجدر. رهف: أنا معاكِ وعمري ما هسيبك. *** الشخص: إياكِ تسيبي إيدي، إياكِ. نيرة كادت أن تفقد نفسها، فجأة الشخص مسكها بقوة وسحبها لفوق. نيرة فقدت الوعي وهي وماسكة الصورة. الشخص شال نيرة طلع بيها على العربية ومشي. ***

بعد 3 ساعات من الزمن في اسطنبول. نيرة فاقت وشافت نفسها في فيلا كبيرة. نيرة بتصرخ: أنا فين؟ خرج الشخص، كان اسمه "أمير". أمير عنده 42 سنة، يعيش في اسطنبول مع ابنته حلا وسلمى. سلمى عندها 18 سنة وحلا 6 سنين. أمير: اهدي، متخافيش. نيرة بتوتر قامت فجأة، مستحملتش وفقدت الوعي تاني. أمير: تعالي يا سلمى يا بنتي، أكيد هنعرف حكايتها إيه لما تفوق. *** نيرة بتحلم بصالح دخل عليها فجأة في بيت مهجور. صالح ابتسم: قطتي. نيرة بتبعد بخوف:

إنتَ عايز مني إيه؟ ابعد. صالح بيقرب بخبث: نتسلى شوية، إيه رأيك؟ نيرة بعدت بخوف وصرخت: لا، ارجوك. فجأة دخل مراد. مراد ابتسم: نتسلى يا صالح؟ اومال. صالح ابتسم قبل ما يقرب مراد مسكه ونزل فيه ضرب. مراد بغضب: يا حيوان، دي قد بنتك يا ابن ال******، يا مفتري، هموتك النهارده يا حيوان. صالح ابتسم رغم الدم اللي على وجهه وقال بإبتسامة: ههههه. اسألها وقتها عملت إيه، ولا أقولك إني... نيرة بتوتر وخوف وبكاء: لا، متقولش... متقولش.

مراد شاف نيرة في لحظة انهيار وضعف، ساب صالح وراح اتجاهها: هو عمل فيكي إيه الحيوان دا؟ اتكلمي. نيرة حاطة إيدها على رأسها وبتبكي بإنهمار وإنكسار. مراد مقدرش يتكلم وحضنها: شششش، اهدى. نيرة في حضن مراد صرخت وبتضرب على كتف مراد: ليه كل دا بيحصل معايا؟ ابعد، إنتَ مش بتحبني زي ما بحبك، ليه؟ مراد ماسكها: عمري ما هسيبك، حتى لو محبتكيش في يوم، أكيد هحبك. *** عودة إلى الواقع من عالم الخيال. نيرة قامت ودموعها نزلت وصرخت: لا، لا.

حاولت تقوم، جاء أمير وسلمى. سلمى: اهدي، اهدي، مفيش حاجة. أمير جاء ومعه مياه. نيرة شربت دون استيعاب وبتعيط بقوة. ضمت رجلها وبتعيط بقوة. أمير: أنا هطلب الدكتور. نيرة بتعب نامت: لا، لا، أنا كويسة، عايزة أمشي. سلمى بصت لأمير بحزن. واتجهت نحوها: أنتِ اسمك إيه؟ ومتخافيش، أنتِ في أمان هنا، دا بابا وأنا بنته. نيرة بتعب وبكاء: نيرة، اسمي نيرة. سلمى قعدت بجانبها: جميل اسمك. نيرة هزت رأسها بنعم. خرجت حلا وماسكة عروسة بيديها.

حلا عينيها زرقاء ذات شعر أصفر طويل وبشرتها بيضاء. حلا ببراءة قربت منها لتقول: بصي، دي عروستي. وقت ما ماما سابتنا ومشيت، هي فضلت جمبي، وأنا دلوقتي جمبك. نيرة حضنت حلا وفضلت تعيط في حضن حلا. أمير شاور لسلمى إنهم يمشوا. وفعلاً سلمى وأمير مشوا. حلا ابتسمت وبعدت عنها ومسكت الصورة: دول مين؟ نيرة مسحت دموعها وقالت وهي باصة ليها: دول ماما وبابا، وهما فوق في السما عند مامتك. حلا ابتسمت بطفولة: ودي فوق عند ماما برضه. نيرة:

لا، داليا موجودة بس مش هنا. نيرة بصت للفيلا وخرجت في الجنينة: أنا فين؟ أمير جاء من وراها: إحنا في اسطنبول. نيرة بصدمة: إسطنبول؟! *** مراد وصل على فرنسا. في بيت صغير على الشاطئ. دخل البيت وتستقبله مربية اسمها (ياسمين) ياسمين: تفضل يا سيدي، إنها في الداخل. مراد: أجل، أجل. مراد دخل وشاف الصغيرة وكانت تبكي. مراد شالها: شششش، حبيبت قلبي، بلاش، أنا جنبك أهو. الصغيرة وقتها ابتسمت. ياسمين: ماذا ستفعل يا سيد مراد بها؟

إنها بحاجة لك. مراد بثقة وتفكير: هاخدها اسطنبول، لازم الكل يعرف الحقيقة. ياسمين ابتسمت وهزت رأسها بنعم وخرجت. مراد قاعد جمب الصغيرة التي تُسمى نجمة. مراد: لازم أتصل بنيرة أشوفها فين. مراد بيرن. _الوو؟ مراد: إنتَ مين؟ _مراد بيه، أنا دخلت أنظف الغرفة، فلقيت التلفون بيرن، رديت. مراد بخوف: نيرة فين؟ _مدام نيرة خرجت في الصبح بدري، سألتها رايحة فين، مردتش. مراد أغلق التلفون واتصل بعلي. علي:

أيوا يا بوب، حضرت العريس بيتصل بيا، مستحيل. مراد: مش وقتك دلوقتي، إنتَ فين؟ علي: إحنا في اسطنبول، ليه؟ مراد: أوف، نيرة مش موجودة في الفندق. علي: طيب وإنتَ فين؟ كنت معاها امبارح؟ مراد: هفهمك كل حاجة، بس ارجوك انزل على بورصة ودور عليها عند داليا في كل مكان، وأنا هنزل حالاً. علي: تمام، تمام، سلام. أغلق مراد التلفون وأخد نجمة وخرج. مراد: سلام يا ياسمين. ياسمين باسة نجمة: سلام يا سيد مراد.

مراد أخد العربية ومشى، وبجانبه نجمة. *** في شركة أحمد الجوهري باسطنبول. جنه بتكلم المجهول، والمجهول هو "وليد". وليد ابتسم: كل حاجة تمام، ياسر الخليلي عند اللي خلقه، بس... جنه بغضب: بس إيه يا وليد؟ نيرة اتجوزت من مراد. وليد: يبقى نخطط سوا للي جاي. جنه ابتسمت: هتجوز من علي وهقرب منه أكتر علشان يثق فيا. وليد: خطه في العقل السليم، يلا سلام. جنه ابتسمت وأغلقت. خرجت وشافت صالح في الشركة. صالح ابتسم: أهلاً يا جنه.

جنه بعدت عنه: أهلاً يا عمو صالح. صالح: لا، لا، لا، كده أزعل، صالح بس أحلى، بلاش عمو. جنه هزت رأسها بنعم وكانت هتمشي، صالح مسك إيدها: استني بس. جنه بغضب قربت منه: سيب إيدي، هتندم على مسكت إيدي أوي. وبصتله بثقة. صالح بخوف بعد عنها ورفع إيده بخبث وقال: براءة. جنه مشيت: كتك القرف في خلقتك. صالح ابتسم بخبث: البنت قوية والله، مش زي قطتي. *** وليد 20 سنة، شعره بني وعينيه عسليتان ووسيم وذو جسم رياضي. وليد ابتسم:

نيرة، هنشوف، لازم توقعي تحت إيدي. *** (بعد مرور 3 شهور) *** عند أبطالنا. مراد حزين جداً ومستمر في البحث عن نيرة ومش لاقيها. ورجع للشركة من تاني وبدأ في الشغل من الأول. الكل عرف إن الصغيرة بنت مراد من حبيبته لوسي اللي كانت عايشة في فرنسا.

مراد حبها وقت الدراسة وهي حبته وجابت منه بنته نجمة، وقتها لوسي تخلت عن نجمة ومحبتهاش في يوم من الأيام، سابتها قدام الدار ومراد شافها وأخد الصغيرة، ولوسي هربت مع حبيبها، وقتها مراد أخد الصغيرة وجاب الدادة ياسمين تهتم بيها، وقتها قلبه محبش تاني، يا عالم هيحب نيرة أم لأ.

نيرة عاشت مع أمير وبناته وتغير شكلها وقصت شعرها وكان قصير جداً، كانت تعيش معهم ومبسوطة وتعلقت بحلا جداً وحلا اتعلقت بيها ودايما بتنام جمبها، وبدأت تتعلق بالغناء، حلا لأنها صوتها جميل وبتغني، ونيرة بتساعدها. وجاء في يوم طلبت من أمير إنه يفتح مدرسة للغناء وفعلاً تم فتح هذه المدرسة والأولاد بدأوا يغنوا ونيرة وسلمى يساعدوهم والكل مبسوط، ونيرة قالت كل حاجة عن حياتها لسلمى وأمير.

داليا المطعم بدأ يكبر بتاعها وهي حزينة جداً على نيرة لأنها سمعت إنها ضايعة ومحدش قادر يوصلها، واستمرت رهف معاها في البيت وعاشوا سوا لأن رهف يتيمة. فعلاً جنه قربت من علي وبدأ يتعلق بيها وحبها زي الأول، لكن لسه بيفكر في داليا ومش عارف يعمل إيه. للأسف جنه مش بتحب علي، عايزة تحصل على مراد فقط وتتخلص من نيرة. زينب زعلانة جداً على فقدان نيرة وأحمد الجوهري كذلك. *** أمير كان رايح حفلة في شركته وشركة أحمد الجوهري.

وقت ما نيرة حكتله عن قصتها متكلمتش إنها متزوجة من مراد. أمير: نيرة، أنتِ هتجي معانا؟ يلا. نيرة: بجد تعبانة يا عمو أمير. أمير ضحك: عمو إيه؟ أنا أخوكِ الكبير، بلاش عمو، أمير بس. نيرة: حاضر. أمير: يلا بقى، مش هتقعدي هنا لوحدك. تمام؟ يلا. نيرة بصت لسلمى. سلمى: مفيش اعتراض، يلا بقى. حلا: يلا يا نيرة، هنروح سوا مع عروستي برضه. الكل ابتسم وأمير شال حلا: حبيبت بابا. حلا باسة أمير: بابا حبيبي. نيرة: طيب، هغير هدومي وأنزل.

سلمى: جايه معاكِ. نيرة ابتسمت وطلعوا سوا. نيرة لبست فستان أسود اللون وكان طويل للأرض ولونه أسود لامع، لبست نظارة سوداء لأنها تخرج بنظارة دائماً. نزلوا سوا. نيرة: يلا بينا. *** مراد وصل بعربيته إلى الحفلة وكان بجانبه علي. مراد: والله مش عايز أدخل، ولا أقولك أنا ماشي. علي: مراد، استنى، دي حفلة مهمة لشركتنا، بلاش عشان بابا مش موجود. مراد: أمري لله، هدخل. دخلوا سوا، وصالح وجنه والكل موجود في الشركة. مراد بعد عن الجميع.

فجأة أمير وسلمى ونيرة وحلا، الكل نزل. دخلوا سوا، والكل باصص على نيرة وجمالها. نيرة مسكت حلا: تعالي نتسلى شوية. حلا ابتسمت ومسكت ايدها ومشيوا سوا. نيرة كانت ماشية وفجأة حد حط إيده على ضهرها، نيرة لفت بهدوء. فجأة شافت..... واتصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...