الفصل 7 | من 11 فصل

رواية نيرة الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
17
كلمة
1,413
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

أغلق وليد الهاتف وبعت الصورة والعنوان للشخص. وليد ابتسم وبص وراه، شاف والدته. ثريا: إنت بتتكلم عن مين يابني؟ وليد أتخض ورجع للوراء: ماما. ثريا: في إيه يابني؟ وليد بتوتر: لا مفيش. ثريا قربت منه: وليد، إياك تعمل حاجة مترضيش ربنا يا ضنايا، وقتها مش هبقى راضية عليك. وليد ابتسم: لا يا ست الكل، يلا الوقت بدري، تصبحي على خير. ثريا: وإنت من أهل الخير، فكر في كلامي كويس.

وليد هز رأسه بنعم ودخل الأوضة وجلس على السرير بتعب وبدأ يفكر هو هيعمل إيه. وليد بزهق: هو أنا هفكر فيها كتير يعني؟ أوف. وتغلب النوم عليه. ............................ (عند نيرة ومراد) نيرة بتفكير: طيب أنا مش هوافق علشان خاطرك إنت، أنا موافقة علشان الصغيرة، فاهم؟ مراد ابتسم: تمام، وأنا بجد بشكرك، طيب الصغيرة منتظرة في البيت. نيرة بصتله: هعمل مكالمة تانية. مراد هز رأسه بنعم. نيرة فتحت الهاتف وبعدت عن مراد واتصلت بأمير.

أمير: أيوا يا نيرة، انتوا فين؟ نيرة: أمير، أنا همشي مع مراد على الفيلا بتاعتهم وهحكيلك كل حاجة بكرة الصبح. هتيجي أشوف حلا، أنا مقدرش أستغنى عنها، فاهمني يا أمير؟ أمير: طيب، أنت كويسة وبخير؟ نيرة: آه بخير، متقلقش، باي. أمير بتوتر: خلي بالك من نفسك، باي. قفلت نيرة وبصت لمراد اللي كان واقف عند العربية. نيرة: الوقت متأخر، هنمشي ولا لأ؟ مراد فتح باب العربية وشاور بإيده: اتفضلي. نيرة بصتله بغضب ونزلت النظارة: شكراً. ودخلت.

مراد بغضب: السواق بتاع أبوها أنا، يارب الصبر من عندك علشان صبري نفذ. مراد طلع جمبها وبصلها وقرب منها. نيرة: إنت بتعمل إيه؟ ابعد. مراد بيقرب أكتر وبقي تجاهها وفجأة مسك حزام الأمان وبعد عنها. نيرة أخدت نفسها بصعوبة. مراد: نمشي؟ نيرة بخجل هزت رأسها بنعم. نيرة باصة من الشباك بتفكر في صالح إزاي هتعيش معاهم في نفس البيت. نيرة مسحت دموعها: مراد، ممكن أسألك سؤال؟ مراد بصلها وشاف في عينيها دموع: اتفضلي.

نيرة: هو خالك ساكن معاكم في البيت؟ مراد بقرف: آه. نيرة خافت وافتكرت انكسار طفولتها. مراد شافها إنها خايفة: بس هو مش بييجي دايماً، وهو مش ساكن معانا، ساكن في الفيلا اللي جنبينا. نيرة بصتله: بتتكلم بجد؟ مراد: آه، وإنت ليه بتسألي عنه؟ ها، ليه؟ نيرة: مفيش حاجة، بسأل عادي. مراد: آه عادي. نيرة بخبث: ركز في السواقة، مش معايا. مراد ابتسم: ليه قصيتي شعرك؟ نيرة بصت نحو الطرف الآخر: دي حاجة تخصني. مراد هز رأسه بنعم وقال: تمام.

............................... (في فيلا أحمد الجوهري) زينب طلعت تنام في أوضتها هي وأحمد ونيمت نجمة في أوضتها الخاصة. زينب: أحمد، إنت صاحي؟ أحمد الجوهري بحزن: صاحي يا زينب، عارفك هتسألي على نيرة صح؟ زينب قامت وقعدت على السرير: يا أحمد، نيرة يتيمة، ليها 3 شهور مختفية، يعني عايزنا نعمل إيه؟ نفرح؟ أحمد الجوهري: وأنا يا زينب زعلان على نيرة زيك برضه، بس ربنا كاتبه كده وإحنا دورنا عليها كتير ومش موجودة.

زينب: اللي عند ربنا مش بعيد، إن شاء الله. أحمد الجوهري: إن شاء الله خير. زينب: تصبح على خير. أحمد الجوهري ابتسم: وإنت من أهل الخير. في أسفل القصر دخل علي وجنة. جنة: هو أنا يا علي هنام فين؟ علي: فوق راسي، فوق في أوضة الضيوف أكيد. جنة هزت رأسها بنعم: أنا عارفة إني هكون حامل عليكم، بس بابا مسافر، معلش. علي: لا عادي، البيت بيتك، أنا طالع أنام، تصبحي على خير. جنة: وإنت من أهل الخير. جنة شافت علي طلع

لفوق وقعدت وابتسمت بخبث: ها، بقا عائلة أحمد الجوهري بقيتم تحت عيني، هننبسط أوي. نسمة كانت صاحية من النوم خرجت برا الأوضة وأتجهت نحو جنه وجنه مش منتبهة ليها. نسمة قربت منها من الخلف: تشربني إيه حضرتك؟ جنة ارتعشت بخوف: اِيه؟ مين إنت؟ نسمة: أنا نسمة، الخدامة. جنة حطت إيدها على قلبها: أوف، خضتيني يا ستي، غوري من وجهي، مش هشرب. فجأة دخل مراد وخلفه نيرة. نسمة بفرحة وبصدمة: نيرة هانم؟ نيرة سلمت عليها: أهلاً.

مراد بص لنيرة: يلا بينا فوق. جنة بخبث جريت عليه وحضنته: ازيك يا مراد؟ مراد بغضب بعد عنها: الحمد لله، بعد إذنك. نيرة بصت لمراد بغضب وقالت: مين دي؟ جنة بخبث سلمت على نيرة: أنا جنه بنت صاحب شركة أبو مراد، يعني صاحب بابا، عايشة هنا في اسطنبول و... نيرة نزلت النظارة وقربت منها: وأنا نيرة، قولت اسمك إيه؟ مش هجوزك لأخويا، أنا سلام يا قطة. ونيرة طلعت لفوق. مراد كتم ضحكته وجنة وشها بقى أحمر من الغضب. مراد

رفع إيده بإستسلام وقال: زوجتي. جنة ابتسمت بخبث. ومراد طلع لفوق. نسمة بإبتسامة: تصبحي على خير. جنة معبرتهاش. نسمة دخلت تنام. جنة بعصبية طلعت لغرفتها ودخلت وقفلت الباب بغضب: بقا كده، كنة أحمد الجوهري تتشطر عليا، طيب. ............................ (في بيت الخليلي) في أوضة نيرة وداليا. رهف نايمة على سرير نيرة وداليا نايمة بجانبها على السرير التاني. رهف: داليا، إنت صاحية؟ داليا قامت وقعدت على السرير: أنا مجينيش نوم أبداً.

رهف قامت: داليا، هو مين الشخص اللي جه آخر واحد في المطعم؟ داليا: معرفش، وإحنا من امتى بنسأل؟ بقا الكل بيدخل المطعم عادي. رهف: آه، بس أنا محتارة وخايفة منه، معرفش ليه. داليا ضحكت وقالت: هههه، فكرتيني بـ نيرة. رهف بلهفة: إيه حصل؟ قوليلي، انبي. داليا بحزن: هحكيلك. Flash back: نيرة قاعدة في الفصل وحواليها الأصدقاء وبجانبها داليا. نيرة كانت في الرابعة من عمرها. نيرة بخوف: خليكي جمبي أرجوكي، أنا خايفة منهم دول.

داليا بحب: متخافيش يا حبيبتي، المعلم هييجي دلوقتي ومفيش حد هيقرب تجاهك. نيرة بخوف هزت رأسها بنعم: طيب، خليكي هنا، لم ييجي المعلم، امشي. داليا: حاضر. دخل المعلم وكان طويل الجسد وعريض وشكله يخوف. نيرة حضنت داليا وقالت بخوف: إيه ده يا داليا؟ دا مش معلم، دا شبه الفيل. داليا: هههه، لا يا نيرة، دا المعلم الجديد في المدرسة. نيرة بصتله بخوف: أنا محتارة وخايفة منه. داليا: هههه، خلاص، هفضل معاكي هنا. نيرة: بجد؟ داليا: آه، بجد.

نيرة حضنتها: إنتِ أحسن أخت. داليا ابتسمت وحضنتها. Back داليا رجعت نامت ودفنت رأسها في المخدة وفضلت تعيط. رهف شافتها وقالت في نفسها: بلاش، هي محتاجة تفضل لوحدها. داليا مستمرة في البكاء ودموعها كانت بتنزل كالبحار. ........................... نيرة طلعت لفوق وبصت يمينها ويسارها. مراد: تعالي، دي أوضتي. نيرة بصدمة: نعم، إحنا هننام سوا؟ مراد قرب منها ليقول بصوت واطي: ادخلي الأوضة الأول وبلاش كلام هنا، الكل نايم.

نيرة هزت رأسها بنعم ودخلت أوضة مراد. نيرة: أوها، كلها دي أوضة؟ مراد: آه. أوضة مراد كان فيها حمام كبير وغرفة تغيير للملابس وبلكونة كبيرة جداً. نيرة دخلت البلكونة: الله، دا كل اسطنبول واضحة من هنا... آسفة إني إنفعلت كده. مراد: لا عادي، دا بيتي وهو بيتك كمان. نيرة هزت رأسها بنعم. نيرة بعدت عنه: مراد، ابعد ياه، زهقت منك. مراد بغضب: يعني تتعصبي عليا ليه؟ أنا دلوقتي. نيرة بصتله وقالت بغضب: أنا هنام فين؟

مراد بإبتسامة: على السرير، وأنا على الأرض. نيرة غمزتله: تعجبني. مراد بغضب: أنا على السرير وإنتِ على الأرض، أنا زوجك، فاهمة؟ نيرة: لا والله، أرض قال زوج إيه يا أم زوج إنتَ بق... فجأة سمعوا صوت نجمة بتبكي. مراد جري بره الأوضة: "نجمة بتعيط." نيرة وقفت مكانه بحزن، وقالت لنفسها: "هي اسمها نجمة، يلا يا نيرة نشوف الصغيرة عايزة إيه." مراد شال نجمة وبدأ يهز فيها، وهي مستمرة في البكاء. دخلت نيرة بهدوء.

نيرة عينيها لمعت للصغيرة. مراد ماسكها وهي مستمرة في البكاء. نيرة قربت منهم بهدوء وبصت للصغيرة بحزن، حتى دمعت عينيها. نيرة: "هاته يا مراد، أنا هشيلها." مراد ابتسم ليها. نيرة مسكت نجمة وبدأت تهز فيها: "يا روحي، نجمة قمري." نجمة استجابت معاها وبدأت تضحك. نيرة بصتلها بحب وقالت لمراد: "أنا مامتها من اليوم." مراد بإبتسامة: "طبعاً طبعاً." نيرة مسكتها وخرجت. مراد بإستغراب: "نيرة رايحة فين؟

نيرة: "نجمة هتنام معايا النهارده، بدون اعتراض. أنا هفضل جنبها وهعملها رضعة وكده." مراد ابتسم وهز رأسه بنعم. نيرة حضنت نجمة: "تعالي ننزل يا قلبي نعمل رضعة ونيجي يا روحي." مراد نزل مع نيرة. نيرة دخلت المطبخ ومراد شايل نجمة. نيرة عملت الرضعة لنجمة. مراد: "شششش، يلا بقى قدامي، الكل نايم." نيرة هزت رأسها بنعم. طلعوا فوق في أوضة مراد. مراد دخل وقفل الباب، قعد على السرير وبجانبه نيرة ونجمة.

نيرة بحب باست نجمة وشربت الحليب ونامت في وسط السرير. مراد قام وخلع التي شيرت. نيرة غمضت عينيها لتقول بغضب: "مراد! في بشر معاك هنا! إنت بتعمل إيه؟ مراد ابتسم بخبث وقال بإبتسامة: "عادي، هنام." نيرة فتحت عينيها لتقول بغضب: "وهتنام كده من غير التي شيرت؟ مراد تجاهلها ونام على السرير من الطرف الأيسر. نيرة: "لا وكمان هنا جنبنا! ساعدني يارب، هرتكب جريمة."

مراد قام بغضب: "نيرة، أنا مصدع من الحفلة. كلمة تاني وهتنامي في الحمام، فاهمة؟ نيرة بغضب: "حمام؟ لا والله." مراد نام وتجاهلها. نيرة بخجل: "مراد، أنا عايزة هدوم أغير." مراد بصّلها وابتسم: "مفيش غير حل واحد، هدومي عندك في الدولاب، البسي إيه حاجة، عايز أنام." نيرة بغضب: "أوف." نيرة اتجهت نحو الدولاب وأخرجت بنطلون أسود وتي شيرت أحمر ولبستهم وخرجت. مراد وهو بيبص ليها، بان غمازته وضحك: "ههههه، شكلك يفصل ضحك."

نيرة مسكت المخدة وضربته: "غلس أوي." مراد: "طيب تعالي نامي." نيرة بصتله بغضب وطلعت على السرير ونامت في الجانب الأيمن من السرير. مراد صاحي ولف ليها: "نيرة، من وقت ٣ شهور حصل إيه معاكي؟ نيرة بحزن ونزلت دمعة من عينيها: "مراد، عايزة أنام. تصبح على خير." مراد: "وإنت من أهل الخير." نيرة لفت لمراد وقالت: "مراد، إنت ليه اتجوزتني؟ مراد بهدوء: "نيرة، أنا عرفت الحقيقة كلها." نيرة بخوف: "عرفت إيه؟ وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...