الفصل 7 | من 22 فصل

رواية نيران العشق و الهوى الفصل السابع 7 - بقلم هدير ممدوح

المشاهدات
18
كلمة
2,079
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

بملامح كساها الحزن وعينان لامعتان من أثر الدموع التي تتلألأ بهما، كانت تتجول ورد بالمطبخ تحضر الطعام. ومصطفى يقف بالخارج ينظر لها، وللحظة شعر بالعجز ولا يعلم من يلوم. تقدم منها بخطوات خافتة، فشعرت هي بأحد خلفها. استدارت للخلف وقالت بتهكم: _العريس بنفسه أهنا، نورت. رد مصطفى بضيق: _إيه الكلام الماسخ ده بس يا ورد. هتفت ورد بحدة: _عاوزني أقولك إيه يعني؟ ألف مبروك يا سيدي حلو كده. قال مصطفى ممتعضًا:

_وأنا إيه اللي في إيدي أعمله؟ أسيب بت عمتي لأبوها يقتلها ولا ألم لحمي؟ دي شرفنا يا ورد. فرت دمعة هاربة من عيني ورد وردت قائلة: _مجلتش سيب لحمك، بس معقول أنت اللي كنت بتجري وراي وداير تقول على حبك؟ هو ده حبك. زفر مصطفى بعمق وأردف قائلاً: _بعت واحد من الرجالة اللي معايا يسأل عن طلعت ولد الحارس، كنت عاوز ألم الموضوع، بس الواد كأنه فص ملح وداب. أزاحت ورد دموعها وقالت بقوة مزيفة:

_اطلع يا ولد سلمان شوف شغلك وكمل يومك، روح جهز حالك يا عريس الليلة فرحتك. أنهت جملته واستدارت توليه ظهرها، ووقف هو لثوانٍ معدودة متنهدًا بقلة حيلة والتف مغادرًا. فتلك الأثناء، استمعت اعتماد لحديثهم، وقبل رؤية مصطفى لها، فرت هاربة حيث مجلس الجميع. وجلست بهدوء وحادثت نفسها قائلة: _لازم أعرف يا ولد سلمان إن كنت بتحب ورد صح ولا كلام وخلاص. تقدم منهم مصطفى ووقف أمام والده الذي كان يرتشف من كوب الشاي بتريث، وصاح بحدة:

_اسمعني يا أبوي، جواز مش هتجوز، واللي عندك اعمله. نظر له سلمان بتمعن قائلاً: _اتجننت يا واد أنت ولا إيه؟ مالك جاي حامي علينا ليه وعاوز تلغي كل حاجة بعد ما خلاص قولنا هنكتبوا النهاردة في الجامع؟ أهل البلد يقولوا إيه. رد مصطفى بحدة: _محدش من أهل البلد لسة عرف يا أبوي، متكبرش الموضوع وسيب المية ترجع لمجاريها. استقام سلمان من مجلسه وصاح بصوت عالٍ: _جرى لك إيه؟ مالك؟ قولنا هتتجوز بت عمتك، مش هنخلص من الموال ده.

زفر مصطفى بغضب وقال: _هنخلص يا أبوي، هنخلص. أنهى جملته مغادرًا للخارج. وقال سلمان بحنق: _أنا عارف إيه اللي قلب دماغه ده. بينما نظرت اعتماد لهم بمكر وانسحبت بهدوء خلف مصطفى. كاد مصطفى أن يخرج من السرايا بأكملها، فأوقفه نداء اعتماد باسمه، فتوقف ناظرًا خلفه حتى اقتربت اعتماد منه قائلة: _رايح فين كده؟ قولي يمكن أساعدك. رد مصطفى بامتعاض: _هروح أدور على اللي اسمه طلعت، هجيبه من تحت الأرض. عقدت اعتماد ساعديها أمامها وقالت:

_اللي تدور عليه عندي يا ولدي. عقد مصطفى حاجبيه باستفهام وأردف: _كيف يعني؟ صاحت اعتماد قائلة: عتمان، عتمان. هرول عتمان إليهم: _أيوه يا ست اعتماد. ردت اعتماد: _أنا مش هقدر أجي معاكم، بس خد أنت مصطفى معاك وفهمه كل حاجة. قال مصطفى بنفاذ صبر: _أنا مش فاهم حاجة، أروح فين. قالت اعتماد بحنق: _ميبقاش مخك تخين يا ولد سلمان، أنا بحاول أساعدك بس، روح مع عتمان وهتفهم كل حاجة. أغمض عينيه يحاول الثبات والسيطرة على غضبه قائلاً:

_هروح لما أشوف آخرتها إيه، يلا يا عتمان جدامي. وذهب خلفه على مضض، وعادت اعتماد للداخل لتسمع صوت أمل: _بت يا سهر قومي اطلعي لفوق، شوفي البت نجوان مصحيتش ليه ده كله. هتفت اعتماد بحنق: _ما قولنا البت جالت راسها وجعاها وعاوزة تنام، عروسة وهتدلع، مالك أنتي. ردت أمل بخفوت: _على راحتها يا خيتي، بس الضهر قرب يأذن واستغربتها. تحدثت اعتماد وهي تجلس بجانبها: _نقطينا بسكاتك ومتستغربيش تاني. رمقتها أمل بغل ولم تبالي لها.

وصل مصطفى مع عتمان إلى منزله ودلفا للداخل، قام بفتح إحدى الغرف المغلقة وداخلا خلف بعضهما، ليتسمر واقفًا عندما رأى ابنة عمه نجوان وشابًا آخر. بخطوات سريعة ودون نقاش، وقف أمامها وقال بصرامة: _مين ده وجاعدة بتعملي إيه هنا؟ حد يفهمني بدل ما أقتلكم انتوا التلاتة في الأوضة دي وأريح منكم، ومن كل اللي بيحصل ده. هتف عتمان بعدما أغلق الباب جيدًا: _هفهمك كل حاجة يا مصطفى بيه، الواد ده يبقى طلعت اللي بتحبه الست نجوان.

قال مصطفى بحدة: _وانتي يا قليلة التربية جاية هنا برجلك؟ والله لأعلمك الأدب من جديد. وختم جملته وهو يرفع يده ليصفعها، فأوقفه يد المدعو "طلعت" لتقف حاجزًا بين وجهها وكفه الضخم. ارتجف جسد نجوان وارتدت للخلف وشهقت باكية. اقتحم وجه مصطفى الغضب، فقام بدفع طلعت إلى الوراء ليسقط على الأريكة خلفه وأمسكه من تلابيب جلبابه قائلاً بامتعاض: _بتتحداني يا واد أنت؟ واللي خلقك أخلي وشك ملوش ملامح. اقترب عتمان منهم محاولاً

فصل مصطفى عنه وقال: _أهدى يا مصطفى بيه، اسمع هقول إيه الأول. صاح مصطفى بحدة: _مش قبل ما الواد ده ما يتربى. هتفت نجوان والدمع يفيض من عينيها: _لو ليا خاطر عندك يا مصطفى، سيبه، خلينا نتكلم بس الأول. رد بحنق: _لو سبته هقتلك أنتِ. خرج طلعت عن صمته قائلاً: _إيه يعني هو اللي هيحب في الدنيا دي يبقى نقتله؟ عملنا إيه إحنا لده كله. تركه مصطفى بهدوء وقال بتريث:

_ماشي، هسيبكم بمزاجي، أفهم اللي داير الأول ولو حد فيكم كذب كذبة واحدة، هكون دافنه هنا. قال عتمان: _استهدى بالله بس يا مصطفى بيه واقعد خلينا نتفاهم. جلس مصطفى على الأريكة قائلاً: _قولي يا ست نجوان إيه اللي جابك هنا. قالت نجوان بعدما أزاحت دمعها:

_أمي وأبوي السبب، كل الحكاية إن أمي سمعتني وأنا أكلم طلعت، وأنا مهربتش معاه، هي اللي ألفت الحكاية دي مع أبوي، وقالتلي لو منفذتش كلامها هتجول لأبوي إني بحب طلعت، ووقتها أنت عارف هينزل فيا ضرب كيف. رد مصطفى بغلظة: _وأبوكي ميعرفش إنك بتحبيه صح؟ قالت نجوان: _لا ميعرفش، هي جالت قدامه إننا هنجولكم كده بس لو عرف إني بكلمه التليفون كان قاتلني. رد مصطفى بتفهم: _وده كله عشان تجوزك أيوب وتضمن إن فلوسه تبقى ليكي وليهم.

هزت نجوان رأسها بنعم. ليقول هو: _وإيه اللي جابك هنا؟ ردت نجوان قائلة: _كله ده حكيته لمرات خالي اعتماد، وهي جالت إنها هتساعدني، والصبح بدري خلت عمي عتمان يجيبني هنا، أنا أصلاً كنت قاعدة مع مرته فوق ونزلت لما جالتلي إنه عمي عتمان رن وطلب كده. رد مصطفى بتعجب: _ومرات خالك هتساعدك إزاي؟ قالت نجوان بتوتر:

_جالت إنه مفيش مأذون هيجي ولا هيكون في عروسة، فبالتالي مفيش كتب كتاب هيحصل، وكمان لما يعرفوا إني مع طلعت، هتبقى فضيحة بحق لو البلد عرفت، وبكدة مجبورين يوافقوا على جوازنا. هز مصطفى رأسه بتفهم قائلاً: _كل ده خطة مرات عمي يعني. قالت نجوان: _أيوه كل حاجة اتفقنا عليها خلاص، وأنا فاهمة هعمل إيه كمان شوية. رمق مصطفى طلعت قائلاً: _وانت إيه اللي جابك هنا؟ مرات عمي برضه. قال طلعت بهدوء:

_أيوه جيت هنا بطلب منها، وكمان هي هتساعدني وهتديني مبلغ كبير أجهز بيه شقتي، وهنقعد الفترة دي في شقة إيجار وأنا بحب نجوان وهعمل المستحيل عشانها. قال مصطفى بتهكم: _المستحيل؟ زين، زين، زين، مرات عمي طلعت قادرة، بس إيه اللي هيحصل دلوقتي لو أنا موافقتش وخدت نجوان من هنا وكتبت عليها. هتفت نجوان: _وقتها هتكون أذيت نفسك قبلي، إزاي هتبقى عايش مع واحدة قلبها وعقلها مع واحد غيرك، خطة مرات خالي من صالحنا كلنا يا مصطفى، فكر كويس.

صمت مصطفى وبدأ عليه التفكير. بسرايا وهدان. مازال الجميع مجتمع بالأسفل. صدح صوت أمل: _الساعة اتنين ونص والكل جهز والبت لسة مصحيتش، والله يا اعتماد مش مطمنالك، جلستك أنتي وبنتك جمبي كأني في حصار، جلجاني على بتي. قالت إسعاف بخبث: _عندك حق يا أمل، حكم إنه اعتماد تموت في الخطط وهدم البيوت، اسأليني أنا. ردت اعتماد بحنق: _جرى إيه منك ليها؟ ما سهر قدامك طلعت من شوية وجالتلك صحيت وهتجهز. هتفت أمل:

_أيوه بس كل ما أجي أطلع تجولي لا، سهر هتشوفها، هو فيه إيه. لوت اعتماد شفتيها بغيظ: _وكمان شايلة همك وأقول البت أخف منك تطلع هي، عاوزة تروحي تشوفي بتك وتطمني، روحي ماليش صالح بيكي. استقامت أمل واقفة وهي تقول: _متشكرين يا ختي، وهطلع أشوف بتي. مرت أمل من أمامهم وابتسمت اعتماد بمكر وجذبت هاتفها من أعلى الطاولة الصغيرة لترسل رسالة لنجوان. *** بعد قليل هبطت أمل من الأعلى وهي تصرخ قائلة:

_ألحقوني يا ولاد الحلال مش لاقياها البت مش عارفة راحت فين. صاحت بخيتة قائلة: _إيه الكلام اللي بتقوليه ده يكون راحت فين يعني. ردت أمل وهي تقف أمامهم: _دورت في كل الشقة اختفت منها كأن الأرض انشقت وبلعتها يا خيتي. وقع نظرها على اعتماد الواقفة بينهم فاقتربت منها قائلة: _بنتي فين يا اعتماد انطقي. غمغمت اعتماد بجمود: _وأنا إيه اللي عرفني المحروسة فين إلا صحيح ما تكون هربت مع اللي بتحبه. هتفت أمل بحدة:

_مستحيل بنتي تعمل كده أكيد خبيتيها. تحدثت اعتماد ببرود: _وأخبيها ليه إيه مصلحتي هي هتتجوز ولدي عشان أعمل كده. نظرت أمل لبخيتة قائلة: _يبقى انتي اللي عملتي كده. قالت بخيتة بحدة: _بطلي جنانك ده ويا ريت تدوري على بنتك بعيد عننا. استمعوا لرنين هاتف سهر فصمت الجميع إلا من صوت سهر التي أردفت: _دي نجوان. قالت اعتماد: _علي الصوت يا بنتي عشان الكل يسمع. هزت سهر رأسها بنعم واستقبلت المكالمة قائلة:

_ألو يا نجوان انتي فين الجماعة خايفين عليكي. قالت نجوان: _اسمعي يا سهر أنا دلوقتي مع طلعت اللي بحبه ومش هرجع البيت غير لما يوافقوا على جوازي منه وإلا ههرب معاه قولي الكلام ده لكل اللي عندك. أخذت أمل الهاتف من يد سهر على غفلة قائلة: _ارجعي يا مقصوفة الرقبة و.... ما كادت أن تنهي حديثها لتجد أنها أنهت المكالمة. هتفت إسعاف: _يمراري لو حد عرف من أهل البلد سيرتنا هتبقى على كل لسان. دلف سلمان من الباب قائلا:

_فاضل على الأذان نص ساعة كله جاهز سهر جهزت. ردت بخيتة عليه قائلة: _جهزت إيه بس البت هربت يا أخويا. جاءهم صوت والدها فتحي من خلفهم قائلا: _هربت كيف يعني كلام إيه ده يا أمل. نكست أمل رأسها وهبطت دموعها بصمت. فقال سلمان بحدة: _حد يفهمنا إيه اللي حاصل. ردت اعتماد: _أنا هقولك يا خوي البت هربت تاني مع الواد اللي بتحبه وقالت مش هترجع غير لما تجوزوها له. هدر فتحي قائلا: _واد مين وهربت إزاي يعني انطقي يا أمل البت فين.

قالت إسعاف بسخرية: _سلامة سمعك يا أخويا ما قولنا هربت مع الواد تاني. رد فتحي بغيظ قائلا: _سمعت يا إسعاف بس هي مهربتش أولاني عشان تهرب تاني. وصلت اعتماد لمبتغاها لتهتف: _سمعتوا كلكم قال إيه وجعت بلسانك فهمنا كلنا إيه حكايتكم عاد. نظرت له أمل بتحذير، فقال هو غير مبالي لها: _هقول الحقيقة يا أمل البت مهربتش أحنا اللي ألفنا الحوار ده اهو قلت فين البت عاد. صاحت بخيتة قائلة: _أنت مبتفهمش البت هربت وغير كده مبقتش تلزمنا.

قال سلمان: _متدخليش انتي يا بخيتة. صرخت به بخيتة قائلة: _لا هدخل البت هربت مرة ممكن تعملها مرتين وتلاتة. قاطعهم صوت فتحية التي جاءت من الأعلى وخلفها ندى قائلة: _في إيه يا جماعة صوتكم عالي. ردت اعتماد: _خليكي على جنب انتي يا فتحية لما نشوفوا هترسي على إيه. رمقتها فتحية بشمئزاز ووقفت تشاهد بصمت. ليقول فتحي: _أنا هروح اقلب عليها البلد واجيبها. أسرعت أمل تمسك يده وتقول ببكاء:

_أحب على يدك يا خوي دي بنتك برضه اتكلم معاها بالهداوة. قالت اعتماد بهدوء: _اسمع يا فتحي كده البت هتخاف وهتهرب برة بلدنا وأنت اللي هتمشي محني رقبتك بين الخلق عشان كده أحنا نداري على الموضوع نجيب البت ونجوزها له ولا مين شاف ولا مين داري. أيدت أمل حديث اعتماد قائلة: _صح يا خوي كلامها صح محدش عرف حاجة ونكتبوا كتابها عليه قدام الخلق ولو حد حس يبقى لحقنا روحنا وافق الله يرضيك. هتف سلمان: _فتحي وأنا شايف كده برضه.

قال فتحي بطمع: _أوافق بس بشرط واحد. رد سلمان متعجبا: _شرط إيه ده! تحدث فتحي: _أمل تاخد نصيبها في الميراث. ردت اعتماد بحنق: _ياختي شوفي بجاحة الراجل إيه حشرك انت. قاطعها صوت مصطفى قائلا: _أنا موافق يا مرات خال عمتي تاخد نصيبها فلوس ونخلص. قال فتحي برضا: _يبقى على بركة الله. نادى مصطفى قائلا: _نجوان طلعت ادخلوا. وبخطوات بطيئة مترددة دلفت نجوان ومعها طلعت. وما أن رآها والدها قال بغضب:

_والله لكسر رجلك دول اللي هربتي بيهم. وما كاد أن يخطو حتى أوقفه صوت سلمان قائلا: _وقف عندك أحنا خلاص قولنا كلمتنا مفيش داعي لضربك ليها. ورمق سلمان طلعت قائلا: _وانت يا واد بليل تروح بيت أبوها وتجيب أهلك وتطلبها زي الناس واتفقوا على كل حاجة والفرح والهيصة كل المصاريف هتكفل بيها. قال طلعت: _اللي تؤمر بيه جنابك. هتف سلمان بحزم: _يلا روح من هنا مش عاوز أشوف وشك.

ألتف طلعت مغادرا، وهروالت نجوان إلى اعتماد ووقفت خلفها تحتمي بها. قال فتحي: _يلا بينا يا أمل نمشي مبقاش لية لازمة وجودنا هنا. قالت نجوان بخوف: _أنا مش جاية معاكم هقعد هنا. رمقها فتحي وقال بحدة: _وليكي عين تتكلمي أمشي انجري قدامي. أردفت اعتماد: _البت هتقعد عشان خايفة روح أنت ونبقى نبعتها بعدين. اقتربت أمل منه قائلة: _خلينا نمشي يا خوي دول برضه أهلها. تمتم فتحي ببرود: _ماشي يلا.

غادرت أمل مع زوجها، وجلس سلمان والجميع متنهدا براحة ليصدح صوت مصطفى قائلا: _أنا هتجوز "ورد" وده قراري اللي حابب يقف جنبي أهلي بيه اللي رافض هو حر. هتفت بخيتة بحدة: _نعم عاوز تتجوز بت الخدامة دي مش مقامنا أنا اللي هختار العروسة. قال مصطفى بسخرية: _يبقى جوزيها لابويا لأني مش هتجوز غير ورد. راق لسلمان الأمر فقال: _عين العقل يا ولدي شوفيلي عروسة يا بخيتة عاوز أرجع أيام شبابي. لوت بخيتة فمها قائلة:

_وهو كان فيك شباب يا أخي اتنيل. أردف مصطفى بحدة: _عاجبك أو لا أنا مش هتجوز غير ورد. صدح هذا الصوت من خلفهم قائلا: _وأنا مش هتجوز غير ندى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...