د*م على السرير و على وشها و جرو*ح و نبضها ضعيف. غريب بصدمه و صريخ: ليــااااان! بنتي لا بنتي لا! جريت أيلول على صوته و دخلت مع الدكاتره على الطول الأوضه من غير تفكير و بدأت تنعش ليان بس ضربات قلبها كانت ضعيفه. دخل غريب الأوضه و هو مش متحمل منظر بنتُه. ليه يحصل فيها كده؟ مين عمل فيها كده؟ أسأله كانت بتاكل دماغُه و هو مش قادر يقف على رجله.
أيلول جابت جهاز القلب بتاع الصدمات الكهربيه و بدأت تنعشها من تاني و جسم ليان بيتهز و بتشـ*ـهق. و ليان جوه عقلها ذكريات أبوها و الحاجات إلي علمها لها و أول يوم مدرسه ليها مع صحابها و قعدتها و خناقها و ضحكها مع لين. و آخر شيء إفتكرته حُضن أمها! هِنا نبضات قلبها بدأت تقل و تضعف تاني و أيلول بتقول بزعيق: زودوا الجهاز.. زودوا عشان نلحق ننعشها. الممرضة ظبطت الجهاز ف بقى أقوى. بعدت أيلول
و بصت لغريب و قالت بجديه: هقول 1 2 3 و أضرب على أعلى حاجه.. هيرجع النبض كويس يا إما هتمو*ت. غريب بقوه: إعملي أي حاجه.. أنا واثق في ربنا و فيكِ. أخدت أيلول نفس عميق و قالت: 1. و هِنا إفتكرت ليان لما شافت هيدي بتقول لأشرف إنها جياله و إنه وحشها. و نهت المُكالمه ببحبك. كانت بتهمس بس ليان سمعت كل حاجه و من يومها و هي مد*مره! أيلول بصوت مهزوز و خوف عليها: 2.
و هِنا ليان إفتكرت مو*ت أبوها و العزاء و د*م أشرف إلي كان على سريرها. أيلول بتنهيده سريعه: 3.. بسم الله الرحمن الرحيم! ضر*بت أيلول بالجهاز بقوه ف إترفع جسم ليان لفوق حاجه بسيطه، ساعتها إفتكرت و العربيه بتتقلب بيها ف بر*قت و هي نازله بتخبط في السرير من تاني و قالت بصوت خافت بس غريب كان سامعها و شايفها و ماسك إيدها. و إيده كانت بتترعش. ليان بخفوت: أشرف لاا!
قالت كده و غمضت عينها، بصت أيلول و غريب في نفس الوقت على النبض لقيته رجع من تاني. و أيلول ساعتها كانت عرقانه جدًا. غريب هِنا إنها*ر و عيط و هو بيحضن و بيبو*س في ليان. ف أيلول شاورت للمُمرضين و الدكاتره بعينها عشان يخرجوا بره، ف خرجوا. راحت قفلت الباب و قفلت الستاير، و هدت النور و هي بتقول بتنهيده: غريب.. مينفعش كده حبيبي، مناعتها ضعيفه.
غريب كان في عالم تاني و هو حاضن ليان، و بيعيط على كتفها و حاسس إن روحه رجعت له من تاني. غريب بآ*لم: اه يا روحي.. يا عُمري.. يا حياتي كلها يا ليان.. اه يا نور عيني. أيلول راحت و حضنته من ضهره و قالت بحنان: بقت كويسه متخفش عليها. غريب بص لأيلول و عينه حامره زي الد*م من العياط، ف مسحت دموعه بصوابعها الناعمه و بحنان شديد و قالت: خلاص إهدى.
قام فجأه غريب و حضانها و با*س كتفها، برقت أيلول بخضه لإنه فجأها و بعدها إبتسمت و ضمته بحُب. ف زود هو من ضمته كإنه بيتحداها و بيوريها إن حبُه ليها أكتر بكتير ما هي تتخيل. ف قالت بضحك: براحه يا حضرة الظابط. غريب استجاب لضمته و قال بحُب: شُكرًا.. مش عارف أقولك إيه. بعدت أيلول بس كانت لسه بين إيده
و قالت و هي بتحاوط وشه: أنا مراتك.. ده غير إني دكتوره.. و من أول ما بقيت ليا و أنا ليك ف كُل حاجه تخصك بقت تخُصني و ليان و لين بناتي.. بناتي إلي مخلفتهُمش. غريب بحُب: أنتِ أعظم حاجه في حياتي. أيلول بملل: معروف على فكره. ضحك غريب بخفه ف قالت بإبتسامه و حنان أُم: خليني أروح أطمن على بنتي بقى.. مُمكن؟ حرك راسه بمعنى ماشي و قال بثقه: أكيد. قربت أيلول و با*ست إيد ليان و ظبطت لها المحلول و إطمنت على النبض.
غريب بتنهيده: إحنا لازم نمشي من هِنا. أيلول بصدمه: و ليان!!! راح غريب و فتح الشباك و و*لع سيجاره و أخد نفسين و بعدها نزل إيده بالتبغ إلي و*لع في الشارع و هُما على إرتفاع عالي. ف قال بنبرتُه العميقه بس المره دي مليانه إنتـ*ـقام: و ليان.. أنتِ و ليان! نزل غريب و هو شايل بنتُه من المستشفى لحد ما وصلوا بالعربيه للشقه و كُل ده و في عربية ماشيه وراهُم!
طلع غريب و أيلول وراه لحد ما فتح الشقه و دخل ببنته على الأوضه، و أيلول قلعت جزمتها و البلطو بتاعها و دخلت وراه. حطها براحه عشان الجر*وح بتاعتها و قال: هنزل أجيب الأجهزه. أيلول: ماشي يا حبيبي. قالت كده و هي بتقرب على ليان و بتطبطب عليها بحنان لحد ما غريب طلع و بدأت تركب لها الأجهزه. غريب: في لبس بتاعي في البيت هِنا.. لبس هيدي إرءميه يا أيلول.. و أنا هروح بيتك أجيب لبسك بس مش دلوقتي. أيلول بقلق: هتروح على فين دلوقتي؟
غريب بتنهيده: هروح ل لين الأول و بعدها هروح لغاليه أُخت هيدي. أيلول قامت و حضنته و قالت: خالي بالك من نفسك عشان خطري. باءس راسها و فتح إيدها و لبسها خاتم فيها، ف إبتسمت لإنها دبله. و لبس الدبله بتاعته و قال بثقه: مش هقلعها غير لما أمو*ت. أيلول بخوف: بعد الشر عنك حبيبي.. بالله عليك خد بالك من نفسك. حط الفون و المفاتيح على التسريحه و قال: هكلمك كُل شويه.. خليكِ مركزه على الفون. أيلول: حاضر.
نزل غريب و إنطلق بعربيته، و العربيه إلي كانت ماشيه وراه ركنت قُدام البيت و نزل منها راجل. و داس على السيجاره إلي كان بيشربها بجزمتُه. كانت بتاكُل ضوافرها بملل.. و خوف.. و غيظ. لحد ما لقت الباب بيتفتح ف لقت أشرف، بصت لُه ببرود و هي بتولع سيجاره ف قال: بتدخني من إمتى؟ رمت العلبه في وشه و قالت من بين سنانها: يا برود أمك.
مسح على وشه بغضب و قرب منها و مسكها من شعرها ف ضحكت. إستغرب برودها و تلامتها دي ف ر*ماها على الأرض جامد لكنها ضحكت أكتر. أشرف بعصبيه: مالك يا بت أنتِ؟؟ في إيه؟؟ غاليه بجنون و هي بتشوح بإيدها إلي فيها السيجاره: إيه؟ في إيه؟؟ هو عشان القُطه بقت بتخربش مضايق و لا إيه؟ قرب عليها و مسك فكها ف ضحكت بجنون! ف قال من بين سنانه: لو أنتِ قُطه ف أنا نمر. غاليه ببرود: و القُطه بُكره تكبر و تبقى نمر. إتعصب أشرف إنها مش خايفه منه!
ف زءقها جامد و هو بيقول بعصبيه: مش عاوز أقتـ*ـلك زي ما قتـ*ـلت ليان!! قال كده و دخل على المطبخ، ف وقعت السيجاره من إيدها من سعقتها، و قالت بصدمه و خوف: ليان!!! جريت على المطبخ لقيتُه فاتح الفريزر و بيطلع تلج و مايه. غاليه بقهـ*ـره: ليان؟؟ ليه ليان؟؟ أشرف تجاهلها و فضل يدندن و هي هتتجنن، و بتبص حواليها من صدمتها و هي بتقول بجنون: ليه؟ ليه دخلت الطفله في اللعبه القذ*ره بتاعتك أنت و أختي دي؟؟
قالت كده بجنون و عصبيه، هو واقف بيطلع التلج من الفريزر، ف قالت بصريخ: لييييييييه!! ليه يا إبن ال******. قالت كده و قفلت باب الفريزر على دماغه ف صرخ أشرف و هي بتدوس أكتر و أكتر بغل و قوه، و بإيدها التانيه جابت إزازه و كسر*تها على راسه ف صرخ، و المتبقي في الإزازه في إيدها دخلته بقوه و غِل في ضهره ف الد*م بتاعه بقى على وشها و هو بيصرخ. لحد ما بعدت ف وقع على الأرض و هو بينزف و مش قادر ياخد نفسه.
فتحت غاليه الغاز و جريت من الشقه، و هي بتعيط و منها*ره، على ليان و على نفسها و على إنها بالطريقه دي خلاص قتـ*ـلته!!!!! راحت غاليه على بيت يزن و هي ببچامه البيت و الد*م على وشها و إيدها. يزن إلي فتح و إتصدم من وجودها و قال: غاليه! إيه ده! مالك!! غاليه ببرود: أنا.. أنا قتـ*ـلت أشرف. يزن بصدمه و كإنه إتصعق: نعم!! ليه؟؟؟
غاليه بدموع: أنا كنت معاهم يوم العيد ميلاد، و عارفه إنهم إلي سابوا غريب يمو*ت.. كنت في العربيه معاهم بس بس.. مقدرتش أتصرف. يزن صدق. شدها دخلها البيت لما لقى واحد من الجيران واقف في البلكونه هو و مراته و عيالُه. غاليه بعياط: صدقني ماشي.. هتصدقني صح؟ يزن حاوط وشها و قال بحنان: مصدقك و مش مصدقك و خلاص بدون أسباب و تأكُد.. بس لازم نتأكد إن الكـ*ـلب ده ما*ت. غاليه و هي بتمسح دموعها: فتحت الغاز و نزلت.
يزن بتوتر: هو في بيتك؟ غاليه حركت راسها بخوف بمعنى أه، ف طبطبت يزن عليها و. قال بقوه: يبقى هنروح سوا. طلعت أيلول و هي لابسه ترينج بيت بتاع غريب، و راحت تجيب مايه من التلاجه حست بحركه في باب الشقه غريبه. بلعت ريقها بتوتر و إتسحبت على الأوضه جري، و قفلت على نفسها. مسكت الفون و إيدها بتترعش عشان تكلم غريب بس لسه هتدوس callلقت حد بيشدها من و*سطها و بيكـ*ـتم بوقها!!!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!