لقد حد بيشدها من وسطها وبيكتُم بوقها. برقت أيلول وعرفت إنه أحمد من ريحته. دارت الفون في جيب الترينج بسرعة وهو بيسحبها على بره الأوضة وهي بتحاول تبعد ومش عارفة. لحد ما طلع بيها بره الأوضة فداست على رجله فصرخ وهي بعدت وهي بتقول بزعيق وعصبية: "عاوز مني إيه؟ ها؟ عاوز مني إييييه؟ أحمد بجنون: "إيه علاقة بالراجل ده؟ ها؟ أنتِ في بيته ليه؟ بتعملي إيه هِنا؟ أيلول بزعيق: "ملكش فيه." أحمد بعصبية وهو بيلوي دراعها:
"بقولك مين ده يا أيلول! وقاعدة في بيته ولابسة ترينج رجالي. يعني من لبسه! ده مين؟ أيلول ضربته براسها في مناخيره فبعد وهو بيتألم. فاستغلت الفرصة وداست إتصال على رقم غريب. أحمد من بين سنانه: "والله ما هسيبك يا أيلول. والله ما هسيبك! عند غريب: لين مكنتش مصدقة نفسها لما شافته. فضلت فاتحة بوقها من صدمتها لحد ما قرب عليها. ولسه هيحضنها قالت بصريخ: "شبح باابااااا! شبح باابااااا! غريب كتم بوقها بسرعة وهي بتر*فص. فقال بهمس
وهما في الجنينة بتاعته: "هش، إهدي، أنا عايش يا لين." سال إيده من على بوقها بالتدريج وهي مبرقة ومش مستوعبة وبتأخد نفسها بصعوبة. لين بإرتجاف وصوت مهزوز: "بابا." قالت كده وحضنته وهي بتعيط وبتتشحتف وبتبوس في أكتافه وهي بتقول: "وحشتني يا بابا. وحشتني." غريب ضمها بأقوى ما عنده وفضل يطبطب عليها وهو بيقول بدموع: "وأنتِ أكتر يا قلب وعيون بابا." ساعتها جاله إتصال من أيلول. فبعد عن لين وقال بحب: "استني هرد بس."
فتح غريب وقال بهدوء: "أيوة يا حبيبي." أيلول! أيلول! سمع صوتها وهي بتصرخ باسمه وبتعيط. قام وقف بعد ما كان قاعد على ركبته قدام ليان وقال بصدمة: "أيلول! أيلول! لين اتخضت من زعيقه وخوفه. ف قفل السكة مع أيلول وقال بتوتر: "لين متخفيش. ومتقوليش لأي مخلوق إني عايش يا لين. أنا راجع. راجع وهاخدك يا لين." لين حركت راسها بمعنى ماشي. فنط غريب من على السور وأخد عربيته وانطلق.
لين أخدت نفس عميق وهي مش مصدقة الأحداث اللي بتحصل لها. وكانت عاوزة تتصل بليان تقولها إن باباهم عايش بس أبوها نبه عليها متقولش. وكل ده ولين فاكرة إن ليان بايته عند واحدة من صحابهم. لأنها قالت لها إحتمال بعد المدرسة تروح لواحدة صاحبتهم. وللأسف متعرفش إن أختها عملت حادثة بسبب أشرف. اتنهدت لين بحرارة ولمت ورق الرسم والألوان بتاعتها وشالتهم وقامت.
بس لقت في وشها فجأة أشرف ورأسه مفتوحة وبطنه بتجيب دم ومنظره صعب ومقرف. وقميصه غرقان دم. لين بقرفه وصدمة: "إيه ده! أنت عامل كده ليه أنت؟ عند أيلول: أيلول بعياط: "يا ابن ال*** إبعد عناااااي! دخلت المطبخ ومسكت سكينة وقالت بصريخ وانهيار: "والله العظيم أشرحك! والله العظيم ما هسكتلك خلااااااص! قرب عليها ولوى دراعها اللي فيه السكينة لحد ما رمى السكينة من إيدها. فرفصته في بطنه وجريت منه. ولسه هتدخل الأوضة طلع أحمد سلاحه.
وبدون وعي منه اداها طلقة في رجلها. فوقعت على الأرض. أيلول بقهره: "لا لا لا! ااااااه يا ابن الكـ*ـلب.. ااااااه! كانت بتنزف وهو مصدوم من دمها. هو أجبن من إنه يقتل أو يضرب نار وكان واخد المسدس عشان يهوش مش أكتر. بس ساعات ردود أفعالنا بتبقى خطر ومش محسوبة. كانت رجليها بتخبط في بعضها، ودماغه اتشلت عن التفكير. وكل ده أيلول بتزحف لحد ما فتحت باب الحمام ورمت نفسها جواه وقفت الباب. وهي بتعيط وجسمها بيترعش وبتنزف.
جت تدور على فونها لقيته وقع من الترينج. "ففضلت تلطم وأحمد بيحاول يفتح الباب بتاع الحمام! أيلول وهي بتضرب راسها في الباب: "عاوز إيه يا شيخ حرام عليك بقى... حرااااام عليك... يا ناكر الجميل، واكل مع أبويا عيش وملح وهو اللي مربيك وفي الآخر تعمل كده؟ إمشي بقــــى! فووووق وإمشي! أحمد كان لسه هيكسر الباب عليها. "ف لقى باب الشقة اتكسر، ودخل غريب منه وهو معاه سلاحه." غريب بشر: "جيت لي تحت رجلي. استحمل بقى."
أحمد اتصدم ووقف وهو بيترعش من الخوف. "ضربه غريب رصاصة في كتفه وفي رجله فصرخت أيلول من صوت ضرب النار." غريب من بين سنانه: "مراتي. أيلول فاروق. لا. نو. مراتي نو! قال كده وبدأ يضرب فيه. وأحمد بقى بينزف من كل مكان تقريبًا ومش قادر ياخد نفسه من الضرب. لحد ما وقف غريب ضرب فيه ورماه بره الشقة. وقميصه بقى عليه دم. "راح يفتح باب الحمام ف لقه مقفول ف قال بقلق: افتحي يا أيلول. افتحي أنا غريب." همست أيلول: "غريب."
وفقدت الوعي وهي لسه رجلها بتنزف. "ف قلق غريب وخوفه زاد ف كسر الباب." "لقاها على الأرض وبتنزف." غريب بألم: "أيلول! نزل وشالها بين إيديه وراسها بتتمطوح يمين وشمال لحد ما خبطت عند موضع قلبه وسكنت. عند هيدي وأشرف في الفيلا: هيدي بصريخ: "بنتي! علمت كده في بنتي! لييييه! يا مريض ليه؟ أشرف بعصبية: "كنت عاوزاها تفضحنا يعني؟ هيدي بزعيق وانهيار: "دخلتها ليه في اللعبة دي؟ ها؟ أشرف بضيق:
"أوووووف، خلاص يا ستي ده بنتك دي قطة بسبع أرواح أصلًا." هيدي بخوف: "طب طب. طب وديني ليها. هي أصلًا كانت هتخاف تفضحنا ده غير إن كلام الناس مش هتصدق بدون دليل." أشرف بخبث: "خلاص البسي نروح نشوفها." هيدي كانت لسه هتطلع على السلم لقت لين في وشها. "ولين ماسكة كاميرا كاميرا خاصة بليان وبس لإنها بتحب التصوير." لين بصدمة ودموع: "إيه القرف اللي على الكاميرا ده! فهميني! هيدي بصدمة: "كاميرا إيه؟ أنا مش فاهمه حاجة!
أشرف قرب على لين من ورا و......... عند يزن وغالية: دخلوا شقة غالية لقوا بس دم قدام التلاجة وأشرف مش موجود والغاز مقفول. غالية من بين سنانها: "يخربيته. ده مش بيموت." يزن بتنهيدة: "تفتكري هيكون فين دلوقتي؟ غالية بتوتر: "معرفش. بس ليان. ليان أكيد في خطر هي ولين." يزن بثقة: "يبقى يلا نروح على المستشفى ليها." غالية بتأييد: "صح عندك حق يلا بينا يلا." "طلعوا من بيتها ف قالت غالية قدام العمارة:"
"على فكرة أنا بحبك ومكنتش بضحك عليك. حاجات كتير حصلت غصب عني يا يزن. موت غريب كان صدمة بالنسبة ليا و.." قاطعها يزن وقال حاجة نزلت عليها زي الصاعقة: "غريب لسه عايش ممتش يا غالية." غالية اتصدمت ويزن واقف قدامها. "لسه هتتكلم يزن لاحظ حركة غريبة في الشجر ف استغرب." "بس لمح سلاح قناص من بين الشجر ف وقف بسُرعة ما كان غالية وغالية اتصدمت." "ولسه هتتكلم لقت دم على وشها ويزن بيقع عليها !!!!!! في المستشفى: أشرف بصدمة:
"يعني إيه مش موجودة؟ مين خدها؟ هيدي بصدمة: "أيوه مين عمل كده؟ "فجأة لقوا دكتورة طالعة وبتقول برقة ودلع: مساء الخير، أقدر أساعدكم؟ أشرف بإبتسامة: "أوي أوي." هيدي نغزته في دراعه: "أشرف! الدكتورة بنفس نبرة الدلع: "إزاي؟ أشرف حمحم: "عاوز أكشف على مراتي." الدكتورة بإبتسامة هادية: "مفيش مشكلة. اتفضلي يا مدام." هيدي بعصبية وزعيق: "أنا مش جايه أكشف أنا جايه أشوف بنتي." أشرف ببرود: "هتبقى بنت إن شاء الله، يلا بينا." الدكتورة:
"لا هي لوحدها يا فندم." أشرف بتمثيل للزعل: "ليه بس كده يا دكتورة؟ ليه بس كده يا دكتورة... "سكت وهو بيقرا اسمها بصعوبة ف قربت من ودنه وهمست: أيلول." "هو صعب فعلًا." أشرف بتنهيدة: "أوي يا دكتورة. هي جامعة طب بقت كده من إمتى؟ أنا ظابط دكتور على فكرة." "لفت أيلول شعرها على صابعها ودخلت بهيدي وأول ما دخلت همست بقرف: ظابط منبه عليه وعلى خلقته." "هيدي دخلت بس لقت راجل واقف
بضهره ف قالت أيلول بغيظ: يلا عشان نكشف يا مدام يا جميلة أنتِ." هيدي بصدمة: "هنكشف إزاي وفي راجل هِنا؟ "إبتسمت أيلول ببرود: لا ما هو عادي. يلا." هيدي بعصبية: "إزاي يعني!! أيلول ببرود: "................................. هيدي حست إن في صعقة نزلت عليها وبرقت!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!