نعمات: بكرة لازم تموتي. اتصرفي وخلصي عليها، لازم أحرق قلب كريمة ودهشان وأخلص على قمر وهلال. الشخص: ليه اخترتيني أنا؟ مش خايفة أكشفك قدام أخوكي ويعرف إن اللي عايزة تخلص على ولاده وبتكرهه هي أخته؟
نعمات: لا يا ولد الراوي، متفكرش تلعب معايا وأنا أشغل دماغي عليك. أنا لو مش متأكدة إنك عايز تخلص من هلال وبتحاول تقتله، ما كنتش قلتلك ولا كلمتك. هدفنا واحد وهو إنك تخلص على هلال، وأنا عايزك تخلص على هلال وقمر وأشوف دهشان وكريمة وقلبهم محروق زي ما حرقوا قلبي زمان. فهد: ما كنتش أعرف إنك هتكرهم أخوكي قوي كده. بس ليه؟
نعمات: بكرة وغِل شديد. أنا ما بكرهش في حياتي قد دهشان وحسن وكريمة، ولازم أدمرهم كلهم. وأنت هتساعدني يا فهد، وإلا السر القديم هيكتشف للكل. فهد: سر إيه؟ قصدك إيه بالظبط؟ مش فاهم حاجة. نعمات: قصدي السر اللي عدى عليه خمس سنين في بيت الجبل. فاكر يا فهد؟ ولا تحب أفكرك بشهد؟ فهد: أنتي عرفتي إزاي الكلام ده؟ مش صح، أنتي فاهمة غلط.
نعمات: متقلقش يا فهد، طول ما أنت معايا سرك في بير ومش هيخرج لحد واصل. طول ما أنت معايا وهتنفذ اللي هقولك عليه. لكن لو فكرت تلعب معايا، ساعتها هيكون خراب على الكل، وعلى الكل أولهم أنت يا فهد. وأنت عارف قصدي إيه، وليث وهلال مش هيرحموك وقتها. فهد: أنتي شيطان أكيد. نعمات: لو أنا شيطان، أنت متفرقش عني كتير. وهتعمل زي ما قلتلك يا فهد. هستنى الخبر. نعمات ابتسمت بخبث وانتصار لنجاح مخططاتها.
فهد وهو يكسر كل شيء حواليه بغضب، ويتوعد لها. فهي تعرف عنه السر الذي لو انكشف فسوف ينقضي على حياته. *** بيقرب العسكري من سيلا، ولكن هلال لم يتحمل، وصبره نفذ. أعطى هلال العسكري لكمة في وجهه بغضب، ليقع العسكري على الأرض. ويرفع العساكر السلاح على هلال. الظابط: اللي انت عملته ده غلط وهتتحاكم عليه يا هلال بيه. أنت بتمد إيدك على عسكري، دي جريمة.
هلال: اعملوا اللي عايزينه، بس محدش هيقرب من سيلا. وأنا اللي هجيبها بنفسي. ولو عايزين تحبسوني احبسوني، بس سيلا محدش هيقرب منها. مفهوم يا حضرة الظابط؟ هلال قرب من سيلا اللي واقفة مكانها بصدمة ومبتتكلمش، ومسكها من إيدها. هلال: متخافيش، أنا معاكي. ومحدش يقدر يقرب من سيلا هلال الجبالي. سيلا نظرت له ولم تنطق بحرف، وأخذها هلال وهو يمشي بها وماسك إيدها. والظابط ينظر لهم بضيق ويمشون وراهم. *** عبلة تجلس هي وهاجر في الغرفة.
هاجر: فهميني يا أما، أنتي علاقتك إيه بحبس سيلا؟ أنا مش فاهمة حاجة.
عبلة: افهمي يا أم مخ تخين. أنا بعمل كل ده عشانك. وأنا اتفقت مع الدكتور يخليها تدي المريض الدواء غلط ويموت، عشان سيلا تتحبس ونخلص منها للأبد. واتفقت إنه يكلمها ويخليها تروح المستشفى على أساس عندها عملية، بس دي كانت خطتي وهي شالت الليلة. والراجل مات بسبب الدواء اللي هي أدتهوله. وبكده تتحبس. وكده ناقص نتخلص من زينة ونعمات، وتتجوزي أنتِ هلال وتبقي أنتِ ست البيت ده. وأكسر مناخير كريمة وأجيبها الأرض، وأبقى أنا اللي ست
البيت ده بدل ما هي متفرعنة وشايفة حالها. ساعتها هذلها. وأخوكي الأاهبل ده اللي هيحب قمر. ولو يسمع كلامي ينفذ اللي قلتله عليه. طالما دهشان والبت مش موافقين، كان زمانه اتجوزها غصب عنهم، وكانوا هما اللي طلبوا إنهم يستروا على بنتهم. بس أنا وراهم لحد ما أخليه ينفذ اللي قلتله عليه. وساعتها هيتذلوا، وهما اللي هيتحايلوا إنه يستر على بنتهم.
*** زينة فاوضتها وهاتفها يرن، وهي لما ترد. ولكن تأتي لها رسالة بتخلي معالم وجهها كلها تقلّب لخوف. وبعدها بتلاقي الموبايل بيرن، فترد. زينة: أنتوا عايزين إيه مني؟ قلتلكم كل حاجة خلصت وانتهت. ابعدوا عني وسيبوني في حالي بقى. الشخص: قدامك خمس دقايق وتكوني عندي. أنا واقف قدام داركم، وإلا يا زينة هلال هيعرف كل حاجة عن مراته المصون. زينة: لا لا، خلاص هحاول أنزل.
زينة قفلت المكالمة ونزلت وهي تتسحب وتتلفت حواليها لكي لا أحد يراها. خرجت زينة من البيت وهي تلتفت بخوف. ومشت لقدام شوية وشافت سيارة تنتظرها. قربت زينة منها وفتحت باب العربية وجلست بجانب الشخص. زينة: إيه اللي جابك هنا يا فهد؟ وعايز إيه مني تاني؟ كل اللي بينا انتهى. سيبني في حالي بقى، أنا دلوقتي واحدة متجوزة. فهد: متجوزة؟ ضحكتني والله. ويا ترى هلال بقى عرف إن مراته مش بنت بنوت، ولا لسه مكتشفش إنه اتضحك عليه؟
زينة: فهد، مالكش دخل بالموضوع ده. وابعد عني أحسنلك، لأن هلال أو أي حد من عيلة الجبالي شافك معايا مش هتعدي على خير. فابعد عني أحسنلك يا فهد. فهد وهو يمسكها من ذراعها بكل غضب ويضغط عليه. فهد: أسيبك إيه يا بت نعمات؟ أوعي تنسي نفسك. أنتِ واحدة رخيصة، سلمتيلي حالك وكمان بعدها رحتي اتجوزتي ابن الجبالي وهتستغفليه. ويترا هتقوليله إيه؟ ولا يكونش عملتي العملية زي ما قلتلي، وتضحكي عليه وتفهميه إنك بنت؟
زينة بغضب وبصقت في وجه فهد. زينة: أنت واحد زبالة. وهمتني بالحب والعشق وضحكت عليا وعدتني بالجواز، وخليت بيا. ملكش صالح بيا وابعد عني. إيه اللي رجعك تاني؟ امسح رقمي من عندك ومتفكرش تكلمني تاني، وإلا هقول لهلال وساعتها هلال هيقتلك. فهد ضربها كف على وجهها بغضب. فهد: أنا هوريكي يا زينة وهندمك. وهعمل فيكي زي ما حصل في شهد. زينة بصت له بصدمة. زينة: شهد؟ فهد بخبث: أيوه شهد. فاكرها؟ فهد ساق سيارته بسرعة.
زينة بصراخ: سيبني يا فهد، سيبني خليني أرجع. خدتني فين؟ ولكن فهد شدها من شعرها بغضب وخبط رأسها في تابلوه العربية. زينة فقدت وعيها، وكمل فهد طريقه. *** داخل قسم الشرطة، سيلا معها هلال. وبيكونوا داخل مكتب وكيل النيابة ومعهم الظابط. هلال: ممكن أعرف إيه الدليل اللي معاكم اللي يثبت مراتي قتلت المريض ده؟ وإزاي تتهموها بتهمة زي دي؟
وكيل النيابة بهدوء: هلال، مدام سيلا متهمة إنها أدّت مريض دواء غلط وده أداه لموته. وأهل المريض رفعوا قضية على دكتورة سيلا بذات، لأن المريض كان اتحسن. والكاميرات جايبة مدام سيلا إنها آخر واحدة دخلت للمريض ده. ومحدش دخل بعدها غير أهل المريض ولقوه ميت. وكمان الحالة دي أنت طلبت إنك تاخديها من دكتور وليد، وأنتِ اللي طلبتي إنك تهتمي بالمريض ده. ودكتور وليد شهد بكده إنك أنتِ المسؤولة عن المريض ده. وكمان الممرضة اعترفت إنك أنتِ اللي اديتي الدواء للمريض. كل الأدلة ضدك.
سيلا وهي تجمع الأحداث، وتعرف إن نصبولها فخ لكي تقع فيه.
سيلا بحده: أنا ما قتلتش حد. أنا جالي اتصال من المستشفى إن في مريض حالته خطيرة جداً والدكاترة خايفين يدخلوا العملية بتاعته لأن مفيش أمل يعيش. وطلبوا مني أحضر أنا وأعمله العملية. وفعلاً نزلت بسرعة ورحت المستشفى. بس لما روحت لقيت الممرضة بتقولي مفيش مريض ولا فيه عملية. استغربت الموضوع إزاي مفيش مريض وجالي الاتصال من المستشفى. وكنت ماشية بس لقيت دكتور وليد وقفني وأداني دواء أديه للمريض ده، وقاله إن عنده عملية ومش فاضي
وسبني ومشي بسرعة. وملحقتش حتى أرفض أو أوافق. ومكنش قدامي حل غير إني أدي أنا الدواء للمريض. وبعدها مشيت. وأنا بقالي فترة مش بنزل غير لما يكون فيه عمليات وبس، ومطلبتش إني أمسك الحالة ولا أعرف أي حاجة عن اللي سيادتك بتقولها. وأنا مستحيل أعمل كده.
وكيل النيابة: معاكي دليل يثبت كلامك اللي بتقوليه ده؟ سيلا بغضب: أجيب دليل لي؟ وأنا ما عملتش أي حاجة ومعرفش حاجة عن اللي بتقوليها ده. وممكن تجيبوا دكتور وليد هو يقول لحضرتك على اللي حصل. وكيل النيابة بحده: صوتك ميعلاش، أنتِ متهمة في قضية قتل. ولحد ما التحقيقات تخلص، أنتِ هتفضل مقبوض عليكي. هلال بغضب وهو يقف مكانه ويخبط بيديه على المكتب.
هلال: وأنا مش هسمح بده يحصل. ومش مرات هلال الجبالي اللي تتعامل كالمجرمين. وأنا عارف إن سيلا براءة، وده ملعوب معمول عشان تقع فيه. بس أنا مش هسكت على اللي بيحصل ده. وكيل النيابة بغضب: الزم حدودك يا هلال. شوف أنت واقف قدام مين، وإلا هعمل تصرف مش هيعجبك. أنا محترم إنك ابن العمدة لحد دلوقتي، وإلا كان زماني عملت تصرف تاني. هلال بغضب: وأنا ما بخافش من حاجة. وهثبت إن ده ملعوب وعايزين يلبسوه لمراتي.
وكيل النيابة بغضب: احترم نفسك يا هلال، أنت بتغلط وبتتعدى حدودك معايا. هتضطرني أنزلك الحجز. هلال وهو يخرج هاتفه ويتصل على شخص. *** فهد وقف العربية وهو ينظر للتي تجلس بجانبه وابتدت تفوق. نزل فهد من العربية وفتح الباب. فهد: انزلي. زينة رفعت رأسها بوجع وبصت للمكان حواليها بخوف. زينة: أنت جبتني هنا ليه؟ خليني أمشي ونبي يا فهد.
دموعها تنزل بخوف منه. فهد نظر لها بغضب وأمسكها فهد من شعرها وهو يسحبها وينزلها من العربية بالقوة والغصب. وزينة تحاول أن تفلت منه ودموعها تنزل بانهيار وهي تترجاه وتصرخ أن يتركها. ولكن فهد يجرها خلفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!