الفصل 6 | من 21 فصل

رواية نيران اشعلت القلب الفصل السادس 6 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
20
كلمة
2,348
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

هلال بيفتح الباب بقوة وغضب وهو يعتلي كل معالم الغضب. بتقوم زينة بانتفاض من مكانها وبتشوف معالم الغضب على وجهه، اللي لا تبشر بالخير أبداً. بيدخل هلال وهو بيقفل الباب خلفه بكل غضب، وبيقف قصادها وبيقولها بهدوء ما قبل العاصفة: "حكيتي لي أمك إيه يا زينة؟ زينة بخوف وتوتر: "محكتش حاجة يا هلال. هكون قولتلها إيه يعني؟ هلال بصوت قوي ويملاه الغضب: "زينة! قولتي لي أمك إيه يخليها تنزل تحت وتقول قدامنا كلنا إن أنا مقربتش منك؟

زينة بتوتر: "مهو هي سألتني معرفتش أقولها إيه يا هلال. ووقعتني في الكلام غصب عني، وأنا كنت مضايقة وكنت بفضفض معاها." هلال بنبرة مرعبة: "وأنا متلزمنيش واحدة بتخرج أسرار جوزها يا زينة. وكمان في حاجة زي دي، ومن أول يوم جواز لينا وعملتي كده؟ زينة: "يعني إيه يا هلال؟ يعني أنت هتطلقني من أول يوم جواز؟ هلال: "هتفضلي على ذمتي لحد فترة، وبعد كده كل واحد يروح لحاله يا بت الناس. وده عشان سمعتك من سمعتنا." زينة بينها وبين نفسها:

"لا، مستحيل تاخدوا مني بت الراوي." وبتمثل زينة بدموع التماسيح وبتقول بدموع واستعطاف: "حقك عليا يا هلال، أول وآخر مرة. والله مش هقول لأمي أي حاجة تاني تخصنا، ولا هعرفها أي حاجة. هلال، أنا بنت عمتك، وكمان يا هلال أنا بحبك. ومصدقت إنك بقيت جوزي، وصعبت عليا نفسي إنك سبتني يوم فرحنا ورحت عند سيلا." وبتقرب عليه زينة وبترمي نفسها في حضنه وهي تمثل البكاء.

هلال بيتصدم من جرأتها إنها اعترفتله بحبها وقربت منه. أه هو جوزها، بس على الأقل ده أول يوم بينهم. وبيقول: "ده آخر تحذير ليكي يا زينة. أي كلمة هتخرج لأمي مش هعدهالك تاني. وسيلا مراتي زيك زيك، وأنا اللي أختار أفضل مع مين، فهماني يا زينة؟ زينة: "حاضر يا هلال. بس أنا مراتك وعروسة جديدة، المفروض متسبنيش وتمشي كده." وبتبص زينة في عيونه وبتقرب زينة منه أوي وبتقول له:

"هلال، أنا بحبك ومن زمان أوي، وطول عمري كنت بحلم تبقى جوزي وتبقى في حضني." هلال بيتوتر من قربها منه بالشكل ده وجرأتها وبيكون مستغربها. وبتقرب زينة منه أكتر وهي بتحاول تبوسه، ولكن هنا هلال بيعمل نفسه بيكح. "أحم أحم." وبيقوولها هلال عشان يتهرب منها: "أنا هنزل أشرب، وكمان ورايا مشوار مهم." وبيسيبها هلال وبيخرج بسرعة. زينة بتبتسم بخبث وهي بتمسح دموع التماسيح وبتقول: "اهرب يا هلال، هتروح مني فين يعني؟

أظهر إن أمي عندها حق." *** في مكان تاني، بيقول ليث لشخص وهو يتحدث معه في الهاتف: "عاوزها عندي بأي تمن. اتصرفوا، المهم الليلة تكون عندي. لازم أكسر عيلة الجبالي، وأولهم هلال، وأحسرهم." "قمر، يا قمر، انتي فين يا بنتي؟ قمر: "أنا هنا يا سمر، بحضر شنطة هدومي عشان راجعة البلد النهاردة." سمر: "ماشي يا قلبي، هتمشي إمتى؟ قمر: "خلاص، كلها نص ساعة وهتحرك. هلال أصلاً بعتلي السواق ياخدني زي ما انتي عارفة." سمر:

"آه، ماشي يا حبيبتي. طب أنا هروح مشوار أنا." وخرجت سمر ومسكت هاتفها وبتتصل بأحد وتقول: "سمر: الووو؟ أيوة، هي نص ساعة وهتنزل من هنا، وهيكون معاها السواق اللي بعتهولها أخوها. أنا كده عملت اللي طلبتيه مني. تقابلني تديني فلوسي، مليش دعوة." الشخص: "لأ يا حلوة، انتي معملتيش حاجة، انتي يدوب وصلتي معلومة بس، وملكيش حاجة. والباشا بيقولك لو فكرتي تلعبي معاه هيخلص عليكي." وبيقفل المكالمة في وشها.

سمر بتبص للموبايل بخوف من تهديده. وبتلاقي قمر خارجة في اللحظة دي وبتقولها: "قمر: أنا ماشية يا حبيبتي، هتوحشيني." سمر ووشها جايب ألوان ومش بترد عليها. قمر بطيبة: "مالك يا سمر؟ انتي تعبانة؟ أقعد معاكي طيب لو تعبانة." سمر بخوف: "لأ لأ، مش تعبانة. قومي يحبيبتي انزلي انتي عشان متتأخريش." قمر: "متأكدة يا سمر؟ حساكي تعبانة، مش عاوزة أسيبك لوحدك." سمر: "متقلقيش يا قمر، انزلي بقا. قولتلك عشان مش تتأخري."

قمر بتبتسم لها وبتنزل. وبتلاقي السواق مستنيها وبتركب قمر العربية وهي فرحانة إنها هتشوف أهلها. لأنها بتدرس في كلية حقوق اضطرت تبقى في سكن الجامعة لأن جامعتها برا البلد، وبتروح لأهلها في الإجازة. وهي دلوعة العيلة، والأكثر دهشان وهلال، لأنها بنتهم الوحيدة. وهلال يعتبرها بنته وليس أخته فقط. وبتكون قمر مبسوطة، ولا تعلم ما ينتظرها وما مصيرها. ***

سيلا بتكون في أوقات فراغها، ولكن بيأتي لها اتصال من المستشفى وهم يطلبون منها المجيء لأنها في عملية خطيرة لشخص وعمليته مستحيلة. لأن احتمال 90% الشخص ده هيموت داخل العملية، وكل الدكاترة خايفين يدخلوها. بتقفل سيلا المكالمة وبتبدأ سيلا تجهز نفسها بسرعة وبتخرج سيلا. ولكن بتفتكر هلال إنها لازم تعرفه قبل ما تخرج، ومعهاش وقت. بتنزل سيلا بسرعة وبتاخد عربية من الموجودين. وبيشوفها الغفير وبيقولها: "هوّصلك يا ست سيلا." سيلا:

"لأ، أنا مستعجلة. هسوق أنا." وبيبصلها الغفير بصدمة إنها هي اللي هتسوق، إزاي؟ فهم عندهم مفيش ستات تسوق عربية. سيلا لا تعطيه فرصة وبتركب سيلا وبتسوق بسرعة. وبتمسك موبيلها وبتتصل على هلال، ولكن لم يرد عليها. فبتبعت له سيلا رسالة على الموبايل إنها اضطرت تخرج من البيت لأن عندها عملية ضروري. ***

هلال بيكون في المصنع، هم عندهم مصانع استيراد وتصدير، وبيكون هلال مندمج في شغله وموبايله صامت. وبيلاقي هلال في غلط كتير في حسابات الشغل وبيتعصب هلال وبيقولهم: "نادولي مدير الحسابات اللي هنا." *** قمر بتكون خلاص قربت تدخل البلد، وبتكون ماسكة موبايلها وبتحاول تتصل بسمر عشان تطمن عليها، بس سمر مش بترد. السواق فجأة بيوقف العربية. قمر: "وقفت ليه؟ في حاجة ولا إيه؟ السواق:

"لأ يا ست قمر، بس مش عارف مين حاطط جذع الشجرة ده في الطريق كده. هنزل أشيله."

وبيفتح السواق الباب وبينزل عشان يشيل جذع الشجرة. ولكن بيلاقي فجأة ناس طلعوا عليه وبيضربوه. قمر بتشوفهم وبتبرق بصدمة وخوف، وبتفتح قمر باب العربية بسرعة وبتنزل تجري. ولكن بيشوفوها الرجال وبيجروا وراها وهي ماسكة موبايلها في إيدها وبتجري بخوف. وبتحاول تتصل بهلال يلاحقها، ولكن لم تلحق قمر لأن بيمسكها الرجال وبيوقع الموبايل من إيدها. وقمر بتحاول تصرخ، ولكن قبل أن تنطق، بيكون أحد الرجال ضربها على رأسها. فقدت الوعي، وبيشلوها وبيأخدوها.

*** بتوصل سيلا المستشفى، وبتدخل سيلا وهي بتجري وبتوصل الاستقبال وبتسأل الممرضة على المريض. ولكن الممرضة بتفاجئها وهي بتقولها: "مفيش حد جه مصاب ولا فيه عملية أصلاً." وبتسيبها وبتمشي. بتقف سيلا مكانها بدهشة ومش فاهمة حاجة. إزاي مفيش مريض؟ أومال اتصلوا بيها ليه؟ ومين اللي اتصل بيها؟ وبتلاقي واحد من زمايلها جاي عليها. هي مش بتقابله أصلاً، أول ما بتشوفه بتلف سيلا عشان تمشي. ولكن بيوقفها وهي بيقول:

"دكتورة سيلا، استني لحظة." سيلا بتقف وهي بتقول: "أفندم؟ في حاجة يا دكتور؟ وليد بخبث: "سمعت إنك اتجوزتي؟ مش كنتي تعرفينا؟ سيلا: "أظن دي حاجة متخصش سيادتك. عن إذنك." وبتمشي سيلا. ولكن بتلاقي وليد ماسكها من إيدها. بتقف سيلا وهي بتبص على إيده اللي ماسكة إيدها. وبيقوول وليد: "استني، عاوزك في حاجة ضروري." سيلا وهي بتبص لإيده برفعة حاجب وبتقول بصوت قوي: "شيل إيدك من على إيدي بدل ما أقسم بالله هقطعهالك." وليد بيشيل

إيده بسرعة وبيقول بخبث: "أنا آسف، مقصدتش. بس كنت محتاجك في حاجة مهمة." سيلا بصوت قوي: "أول وآخر مرة تفكر تلمسني، حتى لو متقصدش. مفهوم يا دكتور؟ وليد: "مفهوم، مفهوم. أهدي، أنا بس محتاجك في خدمة، وكويس إنك جيتي، لأن مفيش حد يساعدني غيرك." سيلا ببرود: "خدمة إيه اللي عاوزني فيها دي؟ وليد: "كنت عاوزك بس تروحي تشوفي المريض اللي في غرفة رقم 7 وتديله الأدوية دي، لأني مش فاضي ودخل أوضة العمليات حالا."

وبيديها وليد الأدوية في إيدها وبيسيبها ويمشي بسرعة قبل أن تعطي له أي رد. سيلا: "أوف بقى، هي كانت ناقصاك انت كمان." وبتروح سيلا للمريض وبتشوفه سيلا وبتديله الأدوية اللي وليد أدهالها. وبعدها سيلا بتخرج من المستشفى وبتاخد العربية وبتمشي. *** وليد بيتحدث مع شخص في الموبايل وهو بيقول: "نفذت اللي قولتيلي عليه." مجهول: "عفارم عليك، وكده هخلص منه ونرتاح. وكده ناقص تكمل الجزء الأخير وهو تبلغ البوليس." وليد بخبث:

"متقلقيش، أنا ظبطت كل حاجة، وسيلا هتروح لحبل المشنقة خلاص." المجهول بكرة وهو ده اللي أنا عاوزاه، إني أخلص منه. وليد: "بس أنا عاوز أعرف انتي مين، وكمان ليه عاوز تخلصي من سيلا؟ المجهول بحدة: "ملكش دعوة، انت تعمل اللي هقولك عليه، وفلوسك هتوصلك لحد عندك بعد ما تنفذ باقي الخطة." ***

سيلا بتكون في الطريق، وسايقة العربية وراجعة الثرايا. ولكن تفكيرها مشغول من فعل هذا. واتصل بيها وخلاها تروح المستشفى على الفاضي ومفيش مريض. ولكن بيقطع تفكيرها ظهور عربية تظهر أمامها. وبتوقف سيلا العربية بسرعة وهي بتفرمل وبتعمل صوت احتكاك. وبينزل من العربية التانية رجال وبيقرّبوا على عربية سيلا وبيفتحوا الباب وبيقول واحد منهم: "انزل معانا بدون كلام." سيلا مستغربة اللي بيحصل وبتقوله: "انتوا مين وعاوزين إيه؟

وانزل معاكم فين؟ الراجل بيسحبها من دراعها وهو يخرجها من العربية بالغصب. وسيلا تحاول أن تفلت إيدها منه وبتقول بعصبية: "ابعد إيدك عني يا راجل انت. عاوزين مني إيه؟ ابعد! الراجل بيلاقيها عاملة تقومهم وهتفلت منهم. بيطلع الراجل منديل فيه مخدر، بيحطه على أنف سيلا. التي كانت ترفص وتقاومهم، ولكن بتقل مقاومتها وبتفقد الوعي. *** داخل ثرايا دهشان، كريمة بتبدأ تقلق من تأخير قمر. وبتتصل بيها، تليفونها مفيش رد.

ودهشان بيحاول يتصل بالسواق، برضه مفيش أي رد. كريمة بتقول بخوف: "لأ، أنا قلبي مش مطمن يا دهشان. بنتي فيها حاجة، أنا مش مرتاحة. أول مرة تتأخر كده." دهشان بيكون قلقان هو كمان، ولكن بيحاول يهدئها وبيقول: "اهدي يا كريمة، وبلاش الفال الوحش ده. واتفائلي خير." كريمة: "اهدا إيه؟ بتي بقالها ساعتين متأخرة، محدش بيرد." دهشان: "مش عارف يا كريمة. هخلي الغفر يطلعوا عالطريق يشوفوهم، وهتصل بهلال يمكن يعرف سبب تأخيرها." ***

هلال بيكون مشغول في الورق والحسابات اللي أمامه. ولكن بيلاحظ هاتفه اللي بيضي. بيمسك هلال الموبايل بعد ما بيشوف المتصل وبيرد: "هلال: أيوه يا أبويا." دهشان: "أيوه يا ولدي، هصل بيك من بدري، مهتردش ليه؟ هلال: "معلش يا أبويا، بس في مشكلة في الشغل ومكنتش واخد بالي. في حاجة ولا إيه؟ دهشان: "أيوه يا هلال، قمر لحد دلوقتي موصلتش." هلال بيعقد حاجبيه وبيصص في ساعته وبيقول بدهشة: "إزاي ده؟ المفروض تكون وصلت. ليها ساعتين وأكتر."

دهشان بقلق: "معرفش يا ولدي. وهتصل عالسواق وبها ومحدش هيرد عليا." هلال بيقلق على أخته وبيقوله: "متخافش يا أبويا، أنا هحاول أوصلها." وبيقفل هلال مع أبوه وهو حاساس بقلق، وبياخد مفاتيحه وهاتفه وبيخرج من المصنع بسرعة. *** في مكان ما، بتفتح قمر عيونها بتشويش وهي بتقفلهم وبتفتحهم بتعب وحاسة بوجع في راسها. وبتفكر قمر اللي حصل. وبتقوم قمر من مكانها بفزع وهي تنظر حواليها بخوف. وبتلاقي قمر شخص يجلس أمامها وهو بيقول:

"وأخيراً فوقتي يا حلوة." قمر بخوف: "انت مين وعاوز إيه؟ ولي جبتوني هنا؟ انت متعرفش أنا مين وأهلي ممكن يعملوا فيك إيه؟ خليني أمشي." الشخص بكرة وغضب وبيجز على أسنانه وهو يقترب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...