الفصل 7 | من 21 فصل

رواية نيران اشعلت القلب الفصل السابع 7 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
19
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قمر بخوف: انت مين وعاوز إيه؟ وليه جبتوني هنا؟ انت متعرفش أنا مين وأهلي ممكن يعملوا فيك إيه؟ خليني أمشي. الشخص بكرة وغِل وهو يقترب منها وبيقول: أنا دماركم وهكسر رقبة أخوكي وأبوكي بيكي انتي ومرات أخوكي. قمر بخوف وهي تنكمش في نفسها: ليه أخويا عملك إيه؟ وتعرف مرات أخويا منين؟ وهنا بينفتح الباب وبيدخلوا الرجالة ومعهم سيلا اللي بتفقد الوعي، وبيحطوها جنب قمر. قمر بتبصلها بخوف: انتوا عملتوا فيها إيه؟ سيلا فوقي.

ليث بكرة: متخافيش أوي عليها، أنا لسه معملتش حاجة، أنا لسه هعمل فيكم. وبكده قدرت أمسك أخوكي من إيده اللي بتوجعه، مراته وأخته عندي، أما نشوف هيعمل إيه. قمر بدموع: سيلا... سيلا فوقي. وبتبدأ سيلا بالفعل تفتح عيونها وبتشوف قمر في وشها. سيلا بتبصلها وبتقول بخفوت: قمر. وبتوستوعب سيلا: أنا آخر حاجة فقدت الوعي، وكان في رجالة بيخطفوها. سيلا بتقوم بفزع: إحنا فين؟ وبتبص تلاقي ليث واقف قصادهم وبيقول باستفزاز: يا أهلاً بنت الراوي.

سيلا أول ما بتشوفه بتبصله بدهشة وبعدها بتقول ببرود: مش هستغرب إنك انت اللي عملت الحركة الزبالة دي، لأن اللي بيتهجم على بيوت الناس يقدر يعمل أي حاجة تانية. بس مش عيب إنك راجل وتخطف اتنين ستات؟ دي مش رجولة حتى، ولا هستعجب ليه انت مش محسوب منهم أصلاً. ليث بغضب: سيلا! وبيكسر ليث في كل حاجة حواليه بغضب وهو بيقول بصراخ: هندمك يا سيلا على كل غلطة غلطيها في حقّي وهكسر رقبتك. قمر بتخاف ودموعها بتنزل بخوف وجسمها بيتنفض.

بتقرب سيلا عليها وبتاخدها في حضنها ومش بتدي ليث أي اهتمام. سيلا بتقول لقمر: هششش، اهدي، مش أخت هلال الجبالي اللي تخاف أو تبكي. وبتبدأ قمر تهدأ. بتوجه سيلا كلامها لليث وبتقول: صدقني انت اللي هتندم وهتشوف يا ابن العمري. ليث بيقرب منها وبيسحبها وهو ماسكها من دراعها بقوة وبيضغط عليه وبيقول: أقسم بالله لو ما لميتي نفسك لكون أنا اللي مندمك ندم حياتك. سيلا بتبصله

بكرة وقرف وبتقول بحده: ابعد إيدك عني يا حيوان، انت مفكرش نلمسني تاني. ليث باستفزاز: مش هبعد، أنا هقرب أكتر يا سيلا، هتبقي ملكي وفي حضني وليا أنا وبس. وبيحرك إيده على وجهها. سيلا بقرف منه وبتبصله باحتقار وبتبصق في وشه. ليث بقرف بيغمض عيونه بغضب وبيفتحها وبيمسح وشه بغضب. سيلا بتقول: ابعد عني يا زبالة، ابعد. وبتحاول تزق إيده، ولكن هنا ليث بيمسكها من شعرها بقوة. ليث بيقول بغضب وهو بيشدها من شعرها: أنا هوريكي الزبالة ده.

وبيשרها ليث للخارج، ولكن هنا بتقوم قمر من مكانها بسرعة وبتقرب عليهم وهي بتشد ليث. قمر بتقول: ابعد عنها، ابعد. هلال بيبقى هيتجنن وبيلف بعربيته مش عارف يوصلها، ولكن بيجيله اتصال من رجاله وهم يخبروه إنهم لقوا السواق مضروب عالطريق والعربية مفهاش حد. وده بيجنن هلال، بيبدأ الخوف يتملك منه على أخته وبيعرف إنها اتخطفت. ومبيجيش في باله غير ليث. وبيسوق هلال بسرعة جنونية.

قمر بتشد ليث وهو بيزقها لورا، ولكن بتقرب تاني عليها وهو ماسك في سيلا وبيشدها بغضب. وقمر بتحاول تبعده عنها، ولكن ليث بيزقها بكل قوته وهو لا يرى أمامه شي. بترجع قمر لورا وهي بتقع وبتنزل دماغها برقبتها على سن الطاولة الإزاز. وبتنكسر الطاولة لمية قطعة وقمر في الأرض سائحة في دمائها. سيلا بتبصلها بصدمة هي وليث اللي بيسيب إيد سيلا. سيلا بتقول بصراخ: قمرررررر!

بتجري سيلا عليها بخوف وبتنزل لمستواها، وبتكون قمر بتنذف الدماء من راسها وفاقدة الوعي. وسيلا دموعها بتنزل بخوف. ليث واقف مكانه بيبصلها بذهول وصدمة. سيلا بتقول بصراخ:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...