الفصل 12 | من 21 فصل

رواية نيران اشعلت القلب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
27
كلمة
1,049
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

وليد بخبث: أنا قولت عاوز نص مليون جنيه، وإلا هلال جوز سيلا هيعرف كل حاجة، وساعتها هتروحي فد"اهية. ولكن بيقاطعه شخص من خلفه وهو يقول: أنا اللي هوديك فد"اهية. وهنا بيتلفت وليد بصدمة وبيشوف قدامه عبلة، وبيقول: بيبص وليد للهاتف بصدمة، وبيرجع يبصلها وبيقولها: إنتي، إنتي هنا إزاي؟ عبلة: إيه مالك مستغرب ليه إني هنا؟ كمل كلامك، كنت بتقول إيه بقا؟ كنت بتقول إن لو مخدتش نص مليون جنيه، وإلا هتقول لهلال كل حاجة، صح كدا؟

ولا أنا متهيقالي؟ وليد: أيوه صح، أنا عاوز نص مليون جنيه، أنا قدرت أخلصك من سيلا، وممكن تتعد"م، فالنص المليون مش كتير عليا. عبلة: امممم، فعلًا عندك حق، مش كتير عليك يا دكتور. وليد بابتسامة: يبقى كدا اتفقنا، أنا هاخد النص مليون وهختفي، ومش هتشوفي وشي تاني، وبكدا تبقي ارتحتي مني ومن سيلا. عبلة بخبث: أنا فعلًا هرتاح منك، وهريحك راحة للابد كمان، مفيش بعدها راحة. وليد: قصدك إيه؟ مش فاهم قصدك؟ عبلة: قصدي إنت هتعرفو دلوقتي.

وبتدخل عبلة سكين"ه من تحت شالها من غير ما وليد ياخد باله، وبتقرب عليه عبلة وبتقف قصاده وبتقوله: إنت بتهددني أنا صح؟ وعاوز نص مليون جنيه؟ وأنا هريحك يا دكتور. وبتد"طعن عبلة السك"ينه داخل وليد، اللي بيبرق عيونه بصدمة وبيتألم، وبتنسم عبلة بغ"ل وهي بتقول: عرفت هريحك كيف يا دكتور.

وبتدخل عبلة السك"ينه وبتط"عنه مرة أخرى، بيقع وليد على الأرض سائ"ح في دما"ئه، بتاخد عبلة السك"ينه وبتلف الشال على وجهها، وبتخرج عبلة من مكانها بسرعة وهي تجري وسط الظلام. قمر بتكون داخل الغرفة في المستشفى، وتغمض عيونها بتعب، ولكن لا يأتي لها نوم، وبتلاقي قمر باب الغرفة، ويدخل منه شخص، بتفتح قمر عيونها على صوت فتح الباب، وبتنظر قمر لكي ترى من دخل، وبيكون شخص يلبس مثل الدكاترة، ولبس كمامة على وجهه،

بتنظر له قمر وبتقول: إنت مين؟ ولكن لم ينطق الشخص، وبيقرّب منها وبيخرج من جيبه ح"قنه وبها دواء، وبيقرّب من المحلول اللي متعلق لقمر، ولم ينطق شي، بتخاف قمر وبتبصله بذعر وخوف، وبتقوله: إنت مبتردش ليه؟ إنت مين؟ رد عليا.

ولكن لم يبالي لها، وبيبدأ يفرغ محتوى الحق"نة داخل المحلول، وقمر بتبصله وبتبص للمحلول بصدمة، وبتحاول تخرج صوتها أو تصرخ، وبيبدأ صوتها يعلي بالخارج، بيكون نصطفي وليث بينهم اشتباك، ولم يلاحظوا دخول الشخص إلى غرفة قمر.

عند قمر، بيفرغ الشخص المجهول محتوى الحق"نة كله بداخل المحلول، وبتحاول قمر تشيل المحلول بإيدها، وبتتألم وبتحاول تصرخ، بيقرّب منها الشخص وبيحط إيده على فمها بسرعة، لكي لا أحد يسمع صوتها، وبياخد المخده من جانبها بسرعة، وبيحطها على وجه قمر، وهو يضغط عليه، وتحاول قمر أن تصرخ وتقاوم، ولكن لا تقدر، فجسدها كله يؤلمها، ولا تقدر أن تتحرك، وانفاسها بتبدأ تقل تدريجياً، وصوتها يختفي.

زينة كانت على الفراش، جسد بلا روح، دموعها تنزل بصمت، ولا تتحرك من مكانها، وجسدها عار"ي لا يغطي شي، وحولها الد"ماء على الفراش، وجسدها يظهر عليه علامات الضر"ب. وفهد يقف وهو يأخذ ملابسه من على الأرض ويرتديها، وهو ينظر لها بخ"بث، وبعد ما بيخلص فهد لبس، بيقول لها: هتفضلي تعيطي كتير إنتِ ليه؟ محسسيني إنها أول مرة، يعني إنتِ ياما سلم"تني نفسك كتير، ولكن المرة دي مش على هواكي. زينة بتقوم من مكانها

وبتقف قصاده وبتقول بصراخ: حرام عليك، دمر"تني، ارتحت كدا؟ ارتحت بعد اللي عملته؟ ياريتك كنت مو*تني يا شيخ، هقول لهلال إيه؟ أقولو إيه؟ وتبدأ زينة تلط"م على خديها وتقول بصراخ: هلال هيق"تلني لو عرف. فهد وهو يمسكها من ذراعها ويضغط عليه، يشده وبيقول بغضب: اخرسي خالص، إنتِ لو خايفة أوي من هلال، أنا هقولك تقوليلو إيه، وهتخرجي من الموضوع بكل سهولة كمان. زينة بدموع: إزاي ده؟ هخرج منه إزاي؟ هرجع البيت إزاي؟ هقولهم إيه؟

يا فض"حتك يا زينة. فهد بحده: قولت بطلي ز*فت واسمعيني، إنتِ هترجعي البيت وهتقولي إن سيلا بعتت ناس خط"فتك وخلتهم يغتص"بوكي، وده عشان تنت"قم منك وتخلي هلال يطل"قك وتتفض"حي قدام العيلة، وكمان تفض"ح هلال، لأنك من العيلة وبنت عمته، وهلال هيصدقك أكيد ومش هيصدق سيلا، وبكدا هيطل"قها ومش هيخليها فالبيت لحظة واحدة، وإنتي اللي هتبقي مستفادة وهتفضلي إنتِ معاه، وأنا هاخد سيلا.

زينة بتبصله بصدمة وبتقوله: مستحيل حد يصدقني، أو أقدر أقول أكده. فهد: لا هتقولي وهيصدقوكي، وهتقولي إنها هددتك قبل ما تتخ"طفي، وقالتلك هتعمل فيكي كدا، والفي أي حوار مش جديد عليكي، وتمثلي الدموع وهما هيصدقوكي.

هلال بيكون سايق عربيته، ولكن بيرن هاتفه، وبيكون واحد من رجاله اللي كلفه بأن يأتوا له بمكان وليد، وبيرد عليه هلال، وبيعرف مكان وليد فين، بيكون الوقت متأخر جدًا والظلام يملأ المكان، وهلال سايق عربيته ولا يرى أمامه من شدة الظلام، وكان ينير ضوء السيارة، ولكن بيقطعه ظهور رجال وهم يض"ربوا عليه الطل"قات النارية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...