نظر الشيخ محمد إلى الحارس ثم تحدث بحدة مردفًا: بلا حج محمد بلا بتاع، كفاية بجا لحد أكده. عيلة الصياد والجباية خدوا كل الشغل، في جيبهم كل صفقة شغل، واحد منهم ياخدها، كل حاجة سيطروا عليها. كفاية عليهم أكده، لازم نخلص من العيلتين دول بأي طريقة. الحارس: طيب هنعمل إيه في اللي جوه دول؟ محمد بضيق: شوية ونطلب فلوس وبعدها نقتلهم، وبموتهم العيلتين دول هينتهوا. الحارس بضيق: هنجتل الحريم يا بيه؟!
محمد بعصبية: خلاااص بجاا، مش عايز كلام كتير. أما عند كاظم، نظر بصدمة إليهم ثم تحدث بعصبية مردفًا: أهدي إيه وزفت إيه، إزاي يتخطفوا قدامكم أكده وانتوا واقفين. سامر بغيظ: انتوا إيه بهاااايم، إيه الـ بتجوولوه دا. مصطفى بحدة: لازم ندخل نبلغ فارس. دخل الجميع إلى غرفة فارس الذي كان ممددًا على الفراش بتعب، فتحدث سامر مردفًا: فارس لو تقدر تقوم خلينا نمشي من أهني. فارس بدهشة: في إيه، إيه الـ حصل.
سامر بضيق: راوية والاء اتخطفوا. انفزع فارس وتحدث بلهفة مردفًا: انت بتجووول إيه، مين الـ خطفهم. كاظم بضيق: الحج محمد. نظر الجميع إليه بصدمة ثم تحدث فارس بغضب مردفًا: انت بتجوول إيه. قصي كاظم له كل ما حدث عندما حاولت إحدى السيدات أن تختطف أحمد، والحارس الذي راقبها أخبره أنها ذهبت إلى بيت الحج محمد. فنهض فارس بغضب وتعب ثم تحدث مردفًا: يلا نروح نشوفهم فين.
أما عند راوية والاء، كانا يجلسان في هذه الغرفة بصدمة، فهذا بيت محمد، هم يعرفوه جيدًا. فدخل عليهم محمد وتحدث مردفًا: منورين يا ولاد. الاء بضيق: في إيه يا حج، إيه إحنا أهني ليه؟ محمد: انتوا ضيوف عندي لفترة قصيرة وبعدها هتموتوا. نظرت الاء وراوية إلى بعضهما ثم تحدثت راوية بحدة مردفًا: ليييه، علشان إحنا عملنا إيه، يبقى انت بجا الـ قتلت بشار وانت الـ بلغت عن طارق.
محمد بعصبية: أيوه أنا، أنا الـ عملت كل دا وأنا الـ حاولت أقتل كاظم بس فارس الـ دافع عنه وخد الرصاصة مكانه، وأنا الـ كنت هخطف عيالكم. الاء بغضب: ليييييه، دا إحنا كنا بنعتبرك كبيرنا بعد أبوي الله يرحمه، بتعمل أكده ليه؟ علشان إيه؟ واي كمية النفاق الـ كانت فيك دي. محمد بعصبية: علشان إخواتكم خدوا كل الشغل ليهم، كل حاجة بيسيطروا عليها، فتخيلي بجا لو رجعوا كويسين تاني إيه الـ هيحصل، كل حاجة هتبقى ملكهم.
راوية بحدة: وانت عمرك طلبت منهم حاجة وجالوا لأ، ما هما الـ كانوا بيخلوك تكسب. محمد بعصبية: أنا مش عايز حد يخليني أكسب، أنا عايز آخد كل حاجة، وبعدين هي جات عليا، إذا كان إخواتكم قتلوا علشان رجاصة، مستغربة ليه بجا إني هقتل علشان الفلوس، بذمتكم القتل أحلى علشان الفلوس ولا الرجاصة.
الاء بغضب: القتل وسخة، محدش من حقه يقتل حد. انتوا إزاي كلكم أكده، جايبين لغل والحقد دا كله منين، لو كنت عايز فلوس كنت طول ليه تقتل بشار أخووي، حرام عليك، هو عملك إيه علشان تعمل فيه أكده، هو للدرجادي الناس بجت وسخة. انت اوسخ واحد شفته في حياتي، بتمثل قدام الناس دور الشيخ المحترم الطيب الـ عايز الكل يبقى كويس ومش عايز مشاكل، وانت وسخ متسواش إن حد يبص في وشك حتى، بس انت فاكر إن أخووي هيسيبك.
محمد بعصبية: دا لو عرفوا إني أنا السبب في كل دا، ولو انتوا فضلتوا عايشين زمان دلوقتي واحد من رجالتي اتصل بيهم وطلب فدية، وأول ما خد الفلوس هخلص عليكم. جاءت راوية لتتحدث ولكن قاطعها دخول أحد الحراس يخبره أن فارس وكاظم ينتظرونه في الخارج. فنظر بقلق ثم خرج ووجد فارس وكاظم وسامر ومصطفى جالسين. فأقترب منهم وتحدث بتوتر مردفًا: إيه يا ولاد، وإيه الـ خرجك من المستشفى وانت تعبان أكده يا فارس.
فارس بضيق: حج محمد، في جد خطف الاء وراوية. كاظم: وطلبوا فلوس كتير جووي، إحنا معندناش مشكلة في الفلوس هندفعها، بس عايزين نعرف مين الـ عمل أكده، وإحنا أصلاً أول ما نرجع الاء وراوية هنمشي من الصعيد كلها، مش هقعد أهني أكتر من أكده. محمد بلهفة: بجد، قصدي ليه يا ابني، أهني أهلكم وناسكم، إحنا كلنا هنشوف مين الـ عمل أكده ولازم نلاقيه. كاظم بضيق: شكراً يا حج، هنمشي إحنا بجا.
جاء فارس لينهض ولكن شعر بدوار شديد ووقع على الكرسي مرة أخرى، فتحدث سامر بلهفة مردفًا: فارس. فارس بتعب: أنا كويس. كاظم: حج محمد، خلينا نطلب الحكيم، هو مش هيقدر يمشي. محمد بتوتر: خلينا نطلعه فوق في الأوضة ونطلب الحكيم. استند فارس على كاظم وسامر وصعدوا إلى إحدى الغرف، وخرج محمد ليطلب الحكيم. فتحدث فارس مردفًا: روحوا بسرعة حاولوا تعرفوا الاء ورواية فين، إحنا معندناش وقت أكتر من أكده.
خرج مصطفى وسامر وظلوا يبحثون في البيت بأكمله، حتى لاحظوا إحدى الغرف وأمامها حارس. فذهبوا مرة أخرى ووجدوا الطبيب يفحصه وتحدث مردفًا: لازم يرتاح لحد بكرة، مينفعش يتحرك نهائي. كاظم: خلاص هنفضل أهني لحد بكرة إن شاء الله، ونبجي نمشي بعد إذنك طبعًا يا حج. محمد بتوتر: دا بيتكم يا ابني، اجعدوا براحتكم. خرج الطبيب وخلفه محمد، وتحدث مصطفى مردفًا: في أوضة بعيدة شوية وواقف عليها حارس، أنا متأكد إنهم أهني.
فارس بضيق: بليل نبجي ننزل نشوف الأوضة دي وناخدهم، وأنا بلغت الظابط بكل حاجة. في المساء، كان الجميع جالس على مائدة الطعام، ومحمد يحاول السيطرة على توتره. فتحدث فارس مردفًا: حج محمد، تفتكر مين الـ عمل أكده. محمد بتوتر: مش عارف. سامر: ممكن يكونوا عصابة، كل الـ في دماغهم الفلوس. مصطفى: أو واحد فاشل عايز ياخد فلوس على الجاهز، مش نافع في شغل، علشان أكده شغال بلطجي.
كاظم: مهما كان مين، هنعرفه، ووجتها الموت هيبجي أرحم ليه من الـ هيحصل معاه. نظر محمد بارتباك إليهم واستأذن ليذهب إلى النوم. وبعد منتصف الليل، نهض فارس ونزل إلى الأسفل، فوجد الحارس يجلس على الكرسي أمام الغرفة. فأقترب منه وتحدث مردفًا: واقف أكده ليه. الحارس: دي أوامر يا بيه. فارس: طيب، خد الشاي دا سخن، اشربه، الجو تلج وانت واقف أكده، حرام. الحارس بابتسامة: شكراً يا بيه.
أخذ الحارس الشاي وصعد فارس. وانتظر حتى وجد الحارس يقع على الأرض من تأثير المنوم الذي وضعه في الشاي. فدخل إلى الغرفة ومعه كاظم، ووجد الاء وراوية جالسين على الفراش وهم يبكون. فأقترب فارس من الاء واحتضنها، وكاظم من راوية، وتحدث فارس مردفًا: الاء، انتي زينة. الاء بدموع: أنا كويسة يا أخوي، متخافش. كاظم: حد عملكم حاجة. راوية بدموع: خلينا نمشي من أهني.
نهض الجميع وجاءوا ليذهبوا، ولكن وجدوا محمد أمامهم وخلفه الحراس، وتحدث بحدة مردفًا: على فيين. فارس بحدة: ماشيين، ما تخليك راجل وصفي حسابك معانا، ولا انت مش راجل يا حج محمد. كاظم بسخرية: يا ريته ما طلعش راجل وبس، دا كمان طلع وسخ وزبالة، بس متخافش يا حج محمد، كل الناس هتعرف بوساختك. محمد بغضب: مش لو طلعتوا من أهني عايشين. فارس بحدة: هنطلع عايشين غصب عنك. أخرج محمد سلاحه وصوبه تجاههم، ثم تحدث بغضب مردفًا:
عايزين مين الـ يموت الأول. نظر الجميع إليه بضيق ووقفوا أمام البنات، فركل سامر السلاح من يد محمد بسرعة، وبدأ الشجار بينهم وبين الحراس. كان الجميع في حالة فوضى، فأخذ محمد السلاح بسرعة وضرب عدة رصاصات، وانصدم الجميع عندما وجدوا وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!