نظرت راوية بفزع ثم تحدثت مردفة: ما له طارق يا كاظم؟ كاظم بلهفة: طارق رايح للبنت الراقصة دي. أنا لازم أمشي بسرعة. القي كاظم كلماته ثم ذهب. أما عند فارس، ذهب إلى البيت هو والجميع وقاموا بمراسم الدفن. وبعد الانتهاء، وصل فارس إلى بيته ودخل إلى غرفة والدته فوجدها نائمة ووجهها شاحب ويبدو عليها التعب الشديد. فخرج ودخل غرفة أحمد، فركض إليه بسعادة وتحدث مردفاً: بابا وحشتني جوي. فارس وهو يحتضنه: وأنت كمان يا حبيبي وحشتني.
سارة وهي تحتضنه: خالو، ماما فين؟ فارس بضيق: ماما نايمة يا حبيبتي شوية... إنتي عايزة حاجة منها؟ سارة: لا، بس هي وحشتني. فارس: معلش يا حبيبتي، خليكي مع عمتو دلوقتي، وأول ما ماما تصحى هتجيلك. راوية بحزن: أنزل أحضرلك الأكل. فارس بضيق: لأ، أنا ماشي. القي فارس كلماته ثم ذهب. أما عند صافي، كانت تتحدث بخوف مردفة: يا طارق، لو حد عرف إنك هنا هنروح في داهية. طارق بضيق:
محدش هيعرف. بصي، أنا جاي أقولك إني هسافر بره قبل ما حد يعرف مكاني، وعايزك تيجي معايا. جاءت صافي لتتحدث، ولكن وجدوا كاظم يدخل بغضب شديد ويسحب أخاه ويدفعه على مصطفى الذي سحبه خلفه بقوة ونزل إلى الأسفل. أما عند كاظم، فنظر إليها بغضب شديد وتحدث مردفاً: ده آخر كلام عندي، وبعدها أنا هقتلك. هديكي فلوس وتسافري من الصعيد كلها، مش عايز أشوف وشك هنا تاني. صافي بخوف: حاضر... حاضر. أخرج كاظم شيكاً ثم وضعه في يديها وتحدث مردفاً:
ده شيك بمليون جنيه، بكرة تقدري تصرفيه. بكرة بالليل لو شفتك في الصعيد هقتلك. قسماً بالله هقتلك بجد. صافي بخوف: حاضر... همشي والله. نظر كاظم إليها بغضب واستحقار ثم نزل إلى الأسفل، فوجد مصطفى أخذ طارق وذهب إلى المكان السري. فركب هو سيارته وذهب. وأثناء طريقه إلى بيت فارس، وجد سيارة تقف أمامه، فنزل ووجد شخصين يحملون أسلحة. فتحدث كاظم بحذر مردفاً: انتوا مين وعايزين إيه؟ أحد الأشخاص:
عايزين نقتلك. الأوامر اللي عندنا نخلص عليك. كاظم بضيق: فارس! صوّب الجميع أسلحتهم تجاه كاظم. أما عند فارس، فكان ذاهباً من طريق بيته. فنظر بصدمة عندما وجد هذا الشخص يوجه سلاحاً تجاهه. فأقترب منه بسرعة ونزل من سيارته وبحركة سريعة ركله، فوقع على الأرض. فنظر كاظم إليه بدهشة وتحدث مردفاً: هو أنت اللي بعته وبعدين أنقذتني؟ فارس بحدة: وأنا لو عايز أقتلك هبعت واحد عشان يقتلك ليه؟ هو أنا اتشليت؟ أنا اللي هقتلك بنفسي.
جاء كاظم ليتحدث، ولكن فجأة نهض هذا الرجل. فالتفت فارس ودفع كاظم بسرعة، وانطلقت رصاصة أصابت فارس ووقع على الأرض غارقاً في دمائه. فاقترب كاظم منه بلهفة ثم تحدث بصراخ مردفاً: فاااارس... فاااارس. حمله كاظم ووضعه في السيارة ثم ذهبوا إلى المستشفى. وبعد فترة وصل سامر ومصطفى وإياد وراوية، فنحدث سامر بلهفة مردفاً: إيه اللي حصل؟ فارس ماله؟ نظر كاظم بضيق ثم تحدث مردفاً: اتصاب.
نظرت إياد إليه بغضب شديد ثم اقتربت منه وصفعته على وجهه بغضب شديد. فنظر الجميع إليها بصدمة ثم تحدثت إياد بصراخ مردفة: انت السبب... انت السبب في كل اللي بيحصل في عيلتي. مش كفاية إنك قتلت بشار، كمان حاولت تقتل فارس. أنا غبية إني صدقتك لما قلت إنك ما قتلتش بشار. كنت غبية. تعرف إني بندم إني كنت مراتك في يوم من الأيام يا ابن الجبالي. ولو فارس حصل له حاجة، قسماً بالله العظيم ما حد هيقتلك غيري. متنساش إني بنت الصياد.
كاظم بضيق: إياد، أنا والله ما قتلت بشار ولا حاولت أقتل فارس، وإنتي عارفة لو أنا اللي عملت كده هقول. نظرت إياد إليه بضيق ثم تحدثت مردفة: مبقتش أصدقك ولا عايزة أصدقك. ألقت إياد كلماتها ثم ذهبت ووقفت أمام غرفة العمليات. ظل الجميع يقف قرابة الساعتين حتى خرج الطبيب، فتحدث سامر بلهفة مردفاً: فارس كويس يا حكيم؟ الطبيب: لسه ما نقدرش نقول حاجة دلوقتي. هنستنى 24 ساعة الجاية وبعدها نقدر نقرر. نظرت إياد إلى
كاظم بغضب ثم تحدثت مردفة: اتفضل امشي بقى من هنا. كاظم بضيق: مش همشي يا إياد ومش بمزاجك. أما في مكان آخر، جلس هذا الشيخ بغضب شديد مردفاً: يعني إيه كده؟ كل حاجة بتبوظ. الحارس: لو فارس بيه ما ماتش كده هيتأكد إن فيه طرف تالت وممكن يعرفوا طريقنا. الرجل: لأ... مستحيل حد يعرف حاجة. حاولوا تخطفوا لي العيال الصغيرة. الحارس: بس كده يا بيه مش هنستفيد حاجة. الرجل:
لأ هنستفيد. أنا هنأذيهم بأي طريقة بس بلاش أخطاء المرة دي، عشان أنا اللي هحاسبكم. مر هذا اليوم سريعاً، وكانت إياد حالتها صعبة جداً، فأقترب منها كاظم وتحدث مردفاً: هتفضلي عنيدة كده لحد امتى؟ إياد بعصبية: ملكش صالح بيا، أنت السبب في كل اللي حصل. أما عند راوية، فدخلت إلى العناية المركزة بعدما ساعدها سامر وبدون أن يراهم أحد. وعندما دخلا، نظرت إلى فارس بحزن شديد ثم اقتربت منه ولمست وجهه وتحدثت بدموع مردفة:
فارس، أنا بحبك. حتى بعد كل اللي حصل ده أنا لسه بحبك. ليه النار اللي غرستوها في قلوبنا كلنا؟ مش ملاحظ إنك أنت وكاظم أكتر اتنين اتأذوا؟ فارس، قوم وصلح كل حاجة واتحد أنت وكاظم تاني وشوفوا مين اللي بيلعب علينا كلنا ده. سامر بحزن: يلا يا راوية، لازم نطلع قبل ما الحكيم يشوفنا. نظرت راوية إلى فارس بدموع ثم خرجت. وفي اليوم التالي، استعاد فارس وعيه ولكنه مازال مريض وطلب من الجميع أن يخرج عدا كاظم. فتحدث كاظم بضيق مردفاً:
آسف إن اللي حصل لك ده كان بسببى. فارس بتعب: مش وقته... أنا عرفت مين اللي بيعمل كده ومين اللي قتل بشار... ومش هيسيب أخوك. كاظم بلهفة: مين؟ أما في مكان آخر، عند طارق، كان يجلس بضيق يشاهد التلفاز. وفجأة وجد الباب يتكسر ويدخل منه أحد الضباط وتم القبض على طارق. أما في المستشفى، كان كاظم يتحدث مع فارس حتى دخل مصطفى بسرعة وتحدث مردفاً: كااااظم... طارق الشرطي مسكته. نظر كاظم إليه بصدمة وأغمض فارس عينيه بتعب وضيق.
وفي قسم الشرطة، ذهب كاظم ومصطفى وقابلوا طارق الذي تحدث بخوف مردفاً: كاظم... هيعدموني يا أخويا صح؟ هما هيعدموني، أنا عارف. كاظم بضيق: اهدي يا طارق، وأنا هحاول أتصرف. طارق بخوف شديد: كاظم، أنا مقدرش أتحبس... لو حبسوني هموت. طلعني يا أخويا بالله عليك... أبوس إيدك طلعني. كاظم بحزن: اهدي يا طارق... اهدي، وأنا هحاول أتصرف.
أما عند راوية، فطلبت من إياد أن تذهب معها إلى البيت لتبدل ملابسها وترتاح. وعند ذهابهم، لاحظوا شكل سيارة غريب يقف أمام البيت من بعيد، فطلبوا من الحرس أن يصعد أحدهم ويظل مع الأطفال. ثم ذهبوا إلى السيارة ووجدوا شخصين، فتحدثت إياد مردفة: انتوا واقفين كده ليه؟ نظر الرجال إلى بعضهم بقلق ثم تحدث أحدهم: عادي، إحنا واقفين مستنين صاحبنا.
أشارت راوية للحراس من بعيد، فلاحظوا الرجال وسحبوهم الاثنين إلى داخل السيارة وسط صراخهم، وذهبوا بسرعة. أما في مكان آخر، وقف الحارس وتحدث مردفاً: كده إحنا هنتكشف يا بيه. نظر الشيخ إليه ثم تحدث مردفاً: لأ، هما شاطرين، معرفوش يجيبوا العيال، فجابوا أهاليهم. الحارس: بس يا حج محمد وووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!