الفصل 10 | من 21 فصل

رواية نزاع ولاد الاكابر الفصل العاشر 10 - بقلم رودي

المشاهدات
19
كلمة
2,069
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

قبل عقد القران بساعات… منزل مصطفى. صوت تحطم الزجاج بالمطبخ. فهرولت مجدة إلى المطبخ وتقول: مجدة: واااه! فيه إيه؟ جويرية بتوتر: معلش يا خيتي الكوباية اتكسرت. مجدة: مالك يا خيتي خايفة ليه؟ جويرية: هما مستعجلين ليه على كتب الكتاب؟ مجدة: وماله يا خيتي؟ سيدي عبد القادر عاوز يفرح واحنا كمان نفرح وربنا يهنيكي ويسعدك. جويرية: طب هما هيعملوا فرح مش أكيد؟

مجدة: أكيد دول أسياد البلد. وبعدين أنا سمعت من الناس إنهم كانوا عايشين في بلاد بره. جويرية: أيوه مصطفى قالي إنهم عندهم بيت كبير في تركيا. مجدة: ربنا يسعدك ويفرح جلبك يا ست البنات. يلا روحي جهزي عشان الناس قربت تيجي. جويرية: طب أنا هلبس إيه؟ إني ما عنديش حاجة تنفع تتلبس. مجدة بصدمة: يا حزني! كيف نسينا إنك عايزة خلجات جديدة؟ أنا هروح أتصل بمصطفى وأخليه يجي بسرعة يجبلك فستان.

جويرية: لا يا خيتي بكفاية مصاريف كده وأنا هلبس أي حاجة. مجدة: قلت لأ. اطلعي اتسبحي وأنا هكلم مصطفى. وخرجت مجدة وكانت متجهة إلى غرفتها لكي تحدث مصطفى عبر الهاتف، ولكنها توقفت عندما استمعت لصوت طرق على باب المنزل. فقامت بفتح الباب وتفاجأت بليلة وعهد وسارة ويونس. مجدة بترحيب: أهلاً وسهلاً، إزيك يا بيه؟ يونس: هو إيه موضوع بيه في البيت دا؟ ما علينا، مصطفى فين؟ مجدة بارتباك: لـ لاء، بس هتصل بيه ييجي حالاً.

يونس: لاء سيبه، ونتقابل كمان ساعتين. بس أنا كنت جايب فستان لجويرية وشوية حاجات تانية. آه، أحب أقدم لك ليلة الهواري أمي. مجدة: واااه! خابرها. اتفضلي يا ست الناس. ليلة: شكراً ليكي. ممكن تقوليلي ليلة، ودي عهد بنتي وسارة مرات ابني. مجدة: اتفضلوا، نورتوا يا مرحب يا مرحب. يونس: طب همشي أنا وهجيلكم كمان ساعتين. ليلة: ماشي. مجدة: اتفضلوا. ليلة: شكراً. لفت ليلة وعهد وسارة وجلسوا بغرفة الضيوف. وقالت ليلة:

ليلة: أمال عروستنا فين؟ مجدة: هناديها حالا، ثواني وهعاود. ليلة: براحتك، اتفضلي. خرجت مجدة. وقالت عهد: عهد: عارفة يا لولا، برغم إن البيت بسيط بس ارتحت أول لما دخلت. حسيت بدفى العيلة فيه. ليلة: تعرفي إن البيوت اللي من طين دي مافيش أحلى منها. سارة: معاكي حق يا ليلة، فيها ريحة حلوة وراحة نفسية كبيرة. ويقطع حديثهم دلوف جويرية ومجدة. مجدة: تعالي يا خيتي سلمي على حماتك وصبيتك وسلفتك. عهد: مين دول؟ ليلة: هههههههه!

انتهى الكلام دا يا أم زياد. بصي يا جوري، دي عهد بنتي وزي أختك، يعني تقولي لها عهد بس. وسارة كمان تقولي سارة بس. أما أنا فتقولي لي يا ليلة أو لولا. مش عايزة أسمع منك كلمة حماتي أو طنط. جويرية: واااه! كيف دا؟ لاء ميصحش. ليلة: وبعدين معاكي بقى، اسمعي الكلام. جويرية بخجل: حاضر. ليلة: اتفضلي يا أم زياد، دا فستان ليكي عشان تحضري بيه كتب الكتاب. ودي بقية الاكسسوارات بتاعت الطقم. مجدة بخجل: ليه كده بس؟

ليلة: اسمعي الكلام بقى. تعالي يا جوري. جويرية بخجل: حاضر، بس أنا اسمي جويرية مش جوري. عهد بابتسامة: ما هو جوري دلع جويرية. ليلة: بصي يا ستي، دا الفستان بتاعك و دي الاكسسوارات والجزمة بتوع الفستان. وكمان هتلاقي الحجاب جوا الشنط. جويرية: شكراً. ليلة: خدي دا كمان. جويرية: إيه دا؟ ليلة: دا كشف بحسابك في البنك. أنا فتحتلك حساب والفلوس دي نقوطك. جويرية بصدمة: يا خبر! مجندل نص مليون جنيه! دا دا كتير جوي.

ليلة: مفيش حاجة تغلى على بنات العيلة. وإنتي دلوقتي من العيلة. عهد ببسمة: ودي هديتي أنا. وقدمت عهد علبة قطيفة حمراء اللون. فقامت جويرية بفتح العلبة وقالت بذهول: جويرية: واااه! إيه دا؟ ليلة: دي أسورة ألماس، نقوط أخت العريس. مجدة بسعادة: بس دا كتير. ليلة: لاء مش كتير. سارة ببسمة: بصي بقى، أنا كنت هديكي فلوس بس يوسف رفض، وهو اللي باعت النقوط بتاعك. اتفضلي. وقدمت سارة مظروف مغلق أبيض اللون. وقامت جويرية

بفتح المظروف وشهقت وقالت: جويرية: لاء دا كتير، ماعوزاش. ليلة: بطلي هبل بقى. الفدان دا هدية كبير عائلة الصعيدي. وممكن تسيبى أخوكي يزرعه ويستفيد منه. وعلى فكرة، هو الفدان اللي ورا بيتكم. يوسف اشتراه مخصوص عشانكم. مجدة بسعادة: ربنا يبارك ليكم ويزيدكم من نعيمه. ليلة: يلا بقى يا ست العرايس، اطلعي البسي الفستان والبنات هيساعدوكي في الميكب. جويرية: حاضر، بعد إذنكم. ليلة: اتفضلي. ثرايا الهواري… غرفة يونس.

يجتمع بالغرفة كل من يونس ويوسف وأسر وإقدام وأسامة. وصوت ضحكاتهم يملئ المكان. يونس: بس يارزل! وإوعى هتموتني في إيدك. أسر: اسمع مني بس، هعملك خط في راسك، دي الموضة. يونس: أنت عبيط ياض خط إيه؟ غور من وشي يا يوسف، حوش المتخلف ده. يوسف: هههههههه! والله سيبه، مش قادر أتخيل لو بوظلك شعرك هتكون عامل إزاي. يونس: أنت بتتريق يا إقدام؟ ماتشوف العيال دي، أنت مش خالي ولا إيه؟ إقدام: طب عشان خاطر خالي دي يا شحط، انت مليش دعوة.

أسامة: ههههههههه! والله انتوا نكتة. يوسف: خلاص يا أسر، بلاش الليلة في الفرح. اعمل اللي انت عايزه. أسر: بسيطة، كلها يومين. أسامة: شرير الواد أسر ده. يوسف: هههههههه قصدك رزل. يلا ألبس يا يونس على ما نجهز احنا كمان. يونس: تمام. في الأسفل. يجلس عبد القادر في غرفة الضيوف وبرفقته هنا ووفاء وثريا. هنا: ها يا جدي، وافق بقى. عبد القادر: لاء، ما أروحش أنا مصر دي. هنا: والله يا جدي هتتبسط جدا وهدلعك آخر دلع، واهو كمان تغير جو.

وفاء: وافق يابوي وروح غير جو يومين. ثريا: عندك حق يا خيتي، روح يابوي وريح دماغك شوية. عبد القادر بصرامة: جلت لاء. أنا ما أسيبش بيتي، ويالا جوموا البسوا عشان منتأخرش. وفاء: حاضر يابوي، يالا يا خيتي، يالا يا هنا. في المشفى التي تعمل بها شهد. تتمشى شهد بالرواق وتتابع مرضاها. ويأتي لها ذلك اللزج وهو يدعى الدكتور هشام، وهو دائما يتعرض لشهد وهي لا تحبه. هشام: إزيك يا شوشو؟

شهد بغضب: اسمي الدكتورة شهد، وإياك تقول لي شو شو دي تاني، فاهم؟ هشام: طيب، خلاص اتجوزيني وأنا أسكت. شهد: لما تشوف قفاك، غور من قدامي بقى. هشام: براحتك، بكرة تندمى. بس أنا بحب الصبر، لأن لو صبري خلص مش هيعجبك اللي هعمله. وتركها وذهب، فحدثت نفسها قائلة: شهد: يقصد إيه؟ إيه اللي مش هيعجبني؟ ربنا يستر، هشام دا مش مضمون. منزل مصطفى.

وصل أفراد عائلة الهواري وبرفقتهم أسامة. ودلفوا للمنزل ووجدوا مصطفى بانتظارهم وبرفقته المأذون. وبعد مرور بعض الوقت، تم عقد القران. وقام مصطفى باستدعاء شقيقته. دلفت جويرية إلى داخل غرفة استقبال الضيوف وتفاجأ الجميع من جمال تلك الحسناء، حيث كانت ترتدي فستان سماوي وحجاب من نفس اللون وحذاء فضي اللون وبعض مساحيق التجميل التي أظهرتها في أبهى صورة. جلست جويرية بجوار أخيها وهي تنظر أرضا ولا تتحدث.

ليلة: مبروك يا جوري، عقبال ما أشيل عيالكم. جويرية: الله يبارك فيكي. عبد القادر: طب يا مصطفى يا ولدي، إن شاء الله الحنة بعد بكرة واليوم اللي وراها الفرح. وبكرة بإذن الله ليلة وهنا وعهد وسارة هينزلوا مع جويرية يشتروا الهدوم وكل لوازم الفرح. مصطفى: تسلم يا كبير، بس أنا شايل مليمين عشان جهاز جويرية وأنا هجبهاله. يونس: دي بقت مراتي يا مصطفى، ولا أنت شايفني قليل؟ مصطفى: لاء، دا أنت سيد الناس.

يونس: يبقى خلاص، هي دلوقتي مسئولة مني وبقت من عيلة الصعيدي. ممكن بقى آخدها ونخرج نتعشى بره. مصطفى: واااه بتستأذن؟ دي مراتك، براحتك يا بيه. يونس: طب بطل بيه دي، وكنت عاوز شوية ورق رسمي عشان هعمل لجوري باسبور عشان هنسافر تركيا بعد الفرح، لأن عندي شغل كتير متعطل. مصطفى: حاضر يا خوي، كل الورق هجيبهولك. يونس: تسلم، ربنا يخليك. يالا يا جويرية. جويرية: أروح يا خوي؟

مصطفى: روحي يا جلبى، دا جوزك دلوقتي، وإذنك تاخديه منه مش مني، فاهمة؟ جويرية: حاضر يا خوي. يونس: بعد إذنكم، يالا يا جوري. في أحد المطاعم يجلس يونس برفقة جويرية يتحدثون. يونس: حابة تسألي عن حاجة؟ جويرية بخجل: أسأل في إيه؟ يونس: يعني أي حاجة. إنتي متعرفيش عني حاجة ومتكلمتش معاكي قبل كده. جويرية: احم، طب أنت بتحب تأكل إيه؟ يونس: بعشق المكرونة، وانتي؟ جويرية: بحب الملوخية. يونس: ليكي أي هواية؟

جويرية: آه، بحب التطريز والتريكو. وانت؟ يونس: أنا بحب الخيل، وعندي هواية غريبة، أنا ويوسف وليلة بنحب الطيور النادرة. جويرية: أنت بتعرف تركب خيل؟ يونس: إحنا كلنا بنركب خيل، حتى ليلة وعهد. جويرية: واااه! كيف الحريم يركبوا خيل؟ يونس: عادي، وفيها إيه؟ حتى إنتي هعلمك ركوب الخيل والسواقة. بتعرفي تعومي؟ جويرية: لاء، مبعرفش. يونس: يبقى هعلمك العوم كمان. إنتي هتكوني معايا في كل حتة أروحها وهلففك العالم كله. إنتي متعلمة؟

جويرية: آه، معايا دبلوم. يونس: تمام، بس لازم تتعلمي تركي وألماني وإنجليزي. جويرية: واااه! كل دا؟ يونس ببسمة: آه، لأن أنا بسافر ألمانيا وأمريكا وعايش في تركيا. وواحدة واحدة هعلمك الشغل بتاعنا وهتنزلي مع ليلة وعهد الشركة، وهيبقى معاكم سارة كمان بس بعد ما تتدرب. جويرية: أسألك سؤال؟ يونس: ياريت، اتفضلي. جويرية: اشمعنا أنا اللي اخترت تتجوزيني؟

يونس: بصي، بصراحة مش هكدب عليكي وأقولك بحبك وبعشقك والكلام دا، بس شوفت فيكي أم لأولادي، شوفتك زوجة صالحة. وميمنعش إني مستلطفك وإنتي شخصية مؤدبة ومحترمة. إنتي بقى وافقتي ليه؟ جويرية بخجل: بصراحة، أنا وافقت عشان أخوي قالي إنك محترم وزين، وقالي لو وافقتي عمرك ما هتندمي. وأنا بصدق أخوي في كل كلامه، لأنه عمره ما هيضرني. يونس: ربنا يقدرني وأسعدك يا جوري. يلا نطلب الأكل. جويرية: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...