الفصل 11 | من 21 فصل

رواية نزاع ولاد الاكابر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودي

المشاهدات
19
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد في ثريا الهواري. استعدت ليلة وهنا وعهد وسارة من أجل الذهاب للتسوق للزفاف. في غرفة الطعام، كان الجد عبد القادر يجلس مع أسرته لتناول الفطور. عبد القادر: متتأخروش يا ليلة يا بنتي، واشتروا كل حاجة عشان مش هنبقى فاضيين بعد كده. ترتشف ليلة قليلاً من القهوة وتقول: ليلة: متقلقش يا جدي، هظبطلك العيال دي. يوسف: سارة، خدي الفيزا بتاعتي أهي، واشتري كل اللي انتي عايزاه. ليلة: هو أنا هوا ولا إيه؟

أنا اللي هدفع تمن كل حاجة، ولا كبرت عليا يا ابن حسني؟ يوسف: والله ما أقصد يا ليلة، بس عشان يبقى معاها فلوس لو حبت هي تجيب حاجة تجيبها. يونس: طب ما أنا هدي جوري الفيزا بتاعتي. ليلة: وحياة أمك. يونس: ههههههههههه، خلاص قلبك أبيض، بهزر، خلاص يا يوسف، سيب ليلة تدفع. يوسف: أنا غلطان، دا عهد لوحدها هتطلب حاجات تعدي الربع مليون. وفاء: واااه، ربع مليون في هدوم يا بتي، دا افتري. ليلة: ليه شايفني عبيطة زي حضرتك؟

يونس: ههههههههههه، قلبها أسود أمك دي. أسر: ههههههههههه، انتي لسة فاكرة. عبد القادر: هو في إيه بالظبط؟ ليلة: في إن العبيط اللي أنا مخلفاه البكري القدوة، راح جاب لأخته الهبلة جزمة بربع مليون. ثريا: يالهووي، ليه بتمشي لوحدك؟ يوسف: دا كان يوم أسود. عهد: ليلة نكدت على القصر كله. يونس: وخدت عاطل مع باطل. ليلة: ههههههههههه، فكرتوني يا جزم. يوسف: حق الله، ربتنا كلنا بتمن الجزمة دي.

عبد القادر: عارفة يا ليلة، انتي أم زينة، برغم إنهم كبروا بس متربيين، ومحدش فيهم بيرفع عينه فيكي. أسر: قصدك عشان ضربتني؟ تعال شوفها في الجيم. يونس: الله يخربيتك، انت بتفكرها. عهد: حرام عليك يا أسر، آخر مرة كانت هتعملي عاهة مستديمة. ليلة: انتي اللي هبلة، لازم تتعلمي إزاي تدافعي عن نفسك، وأول ما نوصل تركيا، سارة وجوري هينضموا للجيم معاكي. يوسف: الله يرحمهم. يونس: ملحقوش يفرحوا. سارة: إيه يا جماعة؟ دا حتى ليلة كيوت خالص.

أسر: ههههههههههه، هتعرفي إنها كيوت أوي لما تعلم عليكي. ليلة: خلاص كفاية كلام، يلا يا بنتي. يوسف: خدي الحرس معاكي. ليلة: تمام. يونس: هتعدي على جوري. ليلة: آه، هاخدها على السكة، سلام. *** في منزل مصطفى. استعدت جويرية من أجل الذهاب برفقة ليلة والفتيات. مصطفى: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك ويسعدك يا خيتي. جويرية بخجل: تسلم يا خوي. مجدة: ربنا يحميكِ ويحفظك يا خيتي. جويرية: ربنا يخليكي يا خيتي، شكلي حلو صح؟

مجدة: كيف الجمر يا قلبي. مصطفى: أنا سبتلك فلوسات مع مجدة، خدتيهم؟ جويرية: آه يا خوي، إن شاء الله يخليك ليام. مصطفى: ويخليكي ليا يا بت، انتي بنتي مش خيتي. جويرية: وانت نعم الأخ والأب يا خوي. مجدة بمزاح: أنا كده هغير. جويرية: ههههههههههه، لأ خلاص سكت أهو. ويقطع حديثهم صوت طرق على باب المنزل، فنهض مصطفى وقام بفتح الباب ووجد ليلة. مصطفى: يا مرحب يا ست الناس، اتفضلي. ليلة ببسمة: لا معلش، البنات في العربيات، فين جوري؟

يدوبك نلحق اليوم من أوله. مصطفى: حاضر، ربنا يهنيهم يا جويرية، يلا. وتتقدم جويرية وتقف أمام ليلة وتقول: جويرية: أنا جاهزة أهو، بعد إذنك يا خوي. مصطفى: بالسلامة، ربنا يعينكم. وبالفعل اتجه الجميع من أجل التسوق للزفاف. *** في مخزن العلف. يتأوه أحمد بسبب قلة الطعام والشراب وينادي بصوت واهن قائلاً: أحمد: رحيم، يا رحيم. رحيم: نعم. أحمد: عايز أكل واشرب. رحيم: مقدرش، أنا عبد المأمور. أحمد: طب نادِم على أبويا.

رحيم: برضه مقدرش، الست ليلة مانعة أي حد يدخل عندك. أحمد: الله يخربيتك يا ليلة، طلعتيلي من أي داهية. رحيم: ماليش صالح، بس أما تعود ست الناس من برة، هبلغها. وتركه رحيم وذهب. أحمد محدثاً نفسه قائلاً: أحمد: نهايتكم على يدي يا ليلة، هقتلكم كلكم يا كلاب. *** في أحد المتاجر الخاصة ببيع الملابس النسائية. جدال بين الفتيات وليلة حدث بالمتجر. سارة: يالهوي يا ليلة، دا قليل الأدب قوي. جويرية: أنا مستحيل ألبس الحاجات دي.

عهد: والله دول تحفة، وبالذات الأسود. هنا: أنا هاخد منه، بطلو رغي، مش عارفة إيه الشرط دا يا ليلة، لازم القميص ناخد منه كلنا. ليلة: آه، كل نوع هاخد منه تلاتة، واحد لجوري وواحد لسارة وواحد لهنا، اخلصوا بقى، لسة في حاجات كتير مأجبنهاش. جويرية: يا نهار مجندل، دا يونس يطلقني لو لبست البتاع ده. ليلة بضحك: لا، وانتي الصادقة، دا هيطلقك لو مالبستيش ده.

وبعد عدة محاولات، قامت ليلة بشراء العديد من تلك الملابس النسائية، وذهبوا إلى باقي المتاجر وقاموا بشراء أشياء كثيرة. وبعد مرور بعض الوقت، ذهب الفتيات برفقة ليلة إلى أحد المطاعم من أجل تناول الغداء وأخذ قسط من الراحة. *** في المساء.

تهرول شهد وهي خائفة وتبكي بشدة وتهرب من ذلك اللعين المدعو هشام، ولاكن لم تستطع، فأمسك بها بقوة وقام بدفعها حتى اصطدمت بالحائط وتأوهت من الألم، وقام هشام بنزع حزام بنطاله لكي يجلد به تلك المسكينة، فوضعت كفيها على وجهها وأغلقت عينيها وانتظرت أن تستقبل جلد هشام لها، ولاكن لم يحدث شيء، فقامت بفتح عيونها ببطء وصرخت عالياً عندما رأت هشام ملقى على الأرض وأسر يقف أمامها، ولاكن كان جسده ينزف.

شهد: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله، أستغفر الله العظيم، يا ساتر يا رب. أيقنت شهد أنها كانت ترى منام ولم يكن حقيقة، فقامت بشرب القليل من الماء وحدثت نفسها قائلة: شهد: يارب استر، إيه علاقة هشام بالزفت اللي اسمه أسر ده؟ يارب ماليش غيرك احميني واحفظني. *** ثريا الهواري. مساء. امتلأ بهو المنزل بالمشتريات، وجلست الفتيات برفقة ليلة منهمكين بعدما قاموا بتوصيل جويرية إلى منزل أخيه.

ليلة: أنا رجلي مش حاسة بيها. يوسف: إيه كل دا يا ليلة؟ ليلة بغمزة: لما تعرف هتدعيلي. سارة: ليييلة بس. ليلة: ههههههههههه، خلاص سكت أهو. عبد القادر: ليلة. ليلة: نعَم. عبد القادر: أحمد عمال يزعج وبيقول إنه جعان وعطشان. ليلة بغضب: أنت رحتله يا جدي؟ عبد القادر: لأ، رحيم اللي قالي. ليلة: خلاص بكرة هبقى أروحله أطفحه، مع إنه خسارة فيه، بس أنا مش عايزاه يموت دلوقتي، لسة المشوار طويل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...