الفصل 20 | من 21 فصل

رواية نزاع ولاد الاكابر الفصل العشرون 20 - بقلم رودي

المشاهدات
14
كلمة
2,088
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

صباحًا في قصر الصعيدي. استيقظ الجميع ونزلوا لتناول الفطور. أثناء تناول الفطور واهتمام حسن بليلة، والتي حرصت على تناول الفطور بشكل جيد، لاحظت ليلة سكوت يوسف وحزن سارة الواضح على وجهها. فقالت ليلة: "مالك يا سارة؟ سارة بحزن: "مفيش يا حبيبتي." ليلة: "إزاي مفيش؟ إنتي مأكلتيش حاجة." سارة: "لا بآكل أهو." ليلة بشك: "في إيه يا يوسف؟ يوسف باقتضاب: "مفيش." نهض يوسف فجأة وقال: "بعد إذنكم أنا رايح الشركة."

عبد القادر: "طب كمل أكلك يا ولدي." يوسف: "الحمد لله شبعت." عبد القادر: "إحنا راجعين مصر النهاردة." ليلة: "نعم؟ ليه؟ اقعد شوية." عبد القادر: "مهينفعش يابتي أكده زين، أرجع بجى أشوف الأشغال اللي ورايا." حسن: "خلاص يا لولي، إحنا كمان نخلص الشغل المتعطل ده وهنرجع عشان نجوز العيال دي." أسامة: "إن شاء الله." ليلة: "وطيارتكم إمتى؟ أسامة: "الساعة 12 بعد نص الليل." حسن: "توصلوا بالسلامة."

يوسف: "هتابعكم بالتليفون، أنا مضطر أمشي بعد إذنكم." والتفت يوسف لسارة قائلاً: "سارة تعالي عايزك." سارة بتعب: "حاضر." حاولت سارة النهوض ولكن رأسها كان يؤلمها وشعرت بدوار شديد. ليلة: "سارة إنتي كويسة؟ سارة بألم: "آه." ونهضت أخيراً والتفتت وهي تنظر ليوسف. وما إن أدار لها ظهره حتى استمع لصوت ارتطام جسدها بالأرض وسقطت مغشياً عليها. وصرخت عهد قائلة: "سااااااااااااااااااارة...

في مكان ما، مظلم، عفن، لا يرى النور. ولكن صوت الأشخاص المقيدين بالداخل هو ما يمكن سماعه. شخص: "سيدي الملك، أين نحن؟ الملك بتعب: "لا أعلم." أحمد: "ماذا حدث يا أبي وكيف وصلنا إلى هنا؟ الملك: "سأقتل ذلك الوغد المدعو بحسن الصعيدي." أحمد باستهزاء: "إن لم يفعل هو أولاً... ثريا الهواري. تجلس وفاء برفقة ثريا يتحدثون. وفاء: "البيت عفش من غير عمي." ثريا: "ربنا يحفظه يا خيتي ويرجعه بالسلامة، جادر يا كريم."

وفاء: "اللهم آمين. هي هنا مكلمتكيش؟ ثريا: "لاه والله، من يوم ما سافرت معرفش عنها حاجة واصل." وفاء: "طب كلميها إنتي يا خيتي واطمني عليها." تمسكت ثريا بالهاتف وهي تقول: ثريا: "عنديكي حج، استني هكلمها." وبعد عدة ثوانٍ أجابت هنا على اتصال والدتها قائلة: هنا: "ألو، إزيك يا ماما وحشتيني." ثريا: "أنا بخير يابتي، إنتي كيفك؟ هنا: "الحمد لله يا حبيبتي، وكل اللي عندك عاملين إيه؟ ثريا: "الحمد لله بخير. إقدام عامل إيه؟

هنا: "الحمد لله بخير. أنا كنت لسه هكلمكم أصل عندي ليكم خبرين تحفة." ثريا بتفاؤل: "خير يابتي." هنا: "أول خبر إن إقدام اتنقل من الجهاز هنا وراح البلد عندنا وهنرجع الصعيد في خلال أسبوعين." ثريا بسعادة: "الحمد لله يابتي، دا أنا جلبي بيجي واجعني وإنتي بعيدة عني. طب والخبر التاني إيه؟ هنا: "أنا حامل." ثريا بفرحة: "بجد؟ مبروووووك يا جلبي أمك، ألف مبروك." هنا: "الله يبارك فيكي يا ماما."

ثريا: "تعالي بجى اجعدي معايا، أنا لازم أراعيكي لحد ما تجومي بالسلامة." هنا: "إن شاء الله يا حبيبتي. أنا هروح أعمل الغدا هكلمك تاني." ثريا: "ماشي يا جلبي أمك وخلي بالك من نفسك." هنا: "حاضر يا ماما، سلام." ثريا: "سلام." وأغلقت ثريا الهاتف ونظرت لوفاء وقالت: ثريا: "هنا وإقدام راجعين الثرايا وخلاص هينجلوا شغلهم هنا." وفاء بسعادة: "أخيراً يا جلبي أمة، دا أنا كنت ببجي هموت من الخوف عليه."

ثريا بسعادة: "خدي الخبر التاني بجى، هتبجي تيتة قريب." انتفضت وفاء واقفة وتنظر لثريا بسعادة وتقول: وفاء: "بجد الكلام ده يا خيتي؟ ثريا: "آه بجد يا تيتة." وفاء: "لووووووووووووووووولى، لووووووووووووووولى. بت يا صفية، إنتي يا بت." تأتي صفية سريعاً وهي تقول: صفية: "نعم يا ستي." وفاء: "وزعي الشربات يابت على أهل البلد وندهيلي رحيم من بره بسرعة يلا." صفية: "فرحينا معاكي يا ستي، هنوزع الشربات ليه؟

وفاء بسعادة: "ستك هنا حبلى، ويلا روحي عاد اندهي رحيم." لتخرج صفية وهي تطلق الزغاريد مرة تلو الأخرى. ليدلف رحيم بعد عدة دقائق وهو ينظر للأسفل قائلاً: رحيم: "نعم يا ست الناس." وفاء: "أنا عاوزاك تدبح عجل، لاه عجلين لأهل الله ومش عايزة حد النهاردة مياكلش ويشبع، فاهم؟ رحيم ببسمة: "حاضر يا ست الناس، ربنا يديم الخير والفرحة عليكم ومبروك لسيدي إقدام." وفاء: "الله يبارك فيك يا رحيم. يلا روح إنت اعمل اللي جولتك عليه."

رحيم: "حاضر يا ست الناس." وتركهم رحيم وخرج. وقالت ثريا: ثريا: "دا أبوي هيفرح جوي لما يعرف، متعرفيش هو راجع إمتى؟ وفاء: "راجع النهاردة باليل." ثريا: "يجي بالسلامة." وفاء: "يااارب." قصر الصعيدي بتركيا. يقف الجميع أمام غرفة يوسف ينتظرون خروج شهد حيث دلفت لتقوم بفحص سارة. حسن: "أهدي يا يوسف بقى." يوسف بتوتر: "لاء مش ههدي، أنا السبب." عبد القادر: "كيف يعني؟ حسن: "إنت زعلتها." يوسف: "أنا كنت...

ويبتر حديثه عندما خرجت شهد من الغرفة وهي مبتسمة وتنظر لهم. يوسف بلهفة: "ها يا شهد، هي كويسة؟ شهد: "آه كويسة جداً." ليلة: "أمال أغمى عليها ليه؟ شهد: "إنتو متجوزين بقالكم قد إيه؟ يوسف: "من حوالي شهر ونص أو شهرين، ليه يعني؟ شهد: "ههههههههههه، هو إيه اللي ليه؟ أصل سارة حامل في حوالي شهر." ليلة: "والنعم؟ أحلفي." شهد: "هههههههههههههه، وربنا سارة حامل." عبد القادر بسعادة: "ألف ألف مبروك يا ولاد، أكده عجزتوني."

حسن: "مبروك يا ابني." ليحتضن يوسف حسن ويضمه بقوة ويقول: يوسف: "الله يبارك فيك يا بابا." ويتلقى يوسف التهانى والمباركات من الجميع ماعدا ليلة. فنظر لها يوسف ووجدها تبكي بصمت فقال: يوسف: "إنتي زعلانة يا ليلة؟ ليلة ببكاء: "أنا عمري ما ازعل منك." يوسف: "هتسميه إيه؟ ليلة: "يجي بالسلامة الأول وبعدين نسميه." يوسف بحب: "أنا بحبك قوي يا ليلة." ليلة: "وأنا بعشقك يا حتة مني." ليحتضنها يوسف قائلاً:

يوسف: "ربنا يديمك عليا في حياتي يا ليلة، أنا مقدرش استغنى عنك، والله من غيرك أموت." ليلة: "أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك ولا أقدر أعيش بعديك دقيقة واحدة، إنت راجلي وسندي وضهري يا يوسف." حسن: "احم احم، أنا هنا." لتقوم ليلة بتكفيف دموعها وتنظر لحسن وتبتسم وتقول: ليلة: "إنت حبيبي." حسن بحب: "وإنتي قلب حبيبك و... ليقطع حديثهم خروج سارة من الغرفة وهي تقول:

سارة بمشاكسة: "الله الله، إنتو واقفين تحبوا في بعض وسايبني جوة لوحدي ليه." يهرول يوسف ويحتضنها قائلاً: يوسف: "أنا آسف يا قلبي." سارة بحب: "مش هتقولي مبروك." قبل يوسف جبينها قائلاً: "مبروك يا عمري." سارة بحب: "على فكرة بقى لو جه ولد هسميه حسن عشان يطلع رومانسي زي عمي، ولو بنت هسميها ليلة عشان تبقى زي لولا في كل حاجة، وأه يا ليلة إنتي اللي هتربيها، أنا معرفش أربي نملة حتى." لتحتضنها ليلة وتقول:

"ربنا يقومك بالسلامة يا قلبي." حسن بسعادة: "طب بالمناسبة السعيدة دي أحب أقولكم إن فرح العيال دي الشهر الجاي." أسر: "أحلف." حسن: "هههههههههههههههه، من غير ما أحلف يااض." أسامة: "والله أنا حبيتك لله في لله يا عمي." حسن: "ربنا يفرحكم ويهنيكم واشوف عيالكم وأخلص منكم عشان أفضي لحبيبة قلبي ونلف العالم سوا." ليلة: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." عبد القادر: "ربنا يهنيكم يا ولاد ويسعدكم، خلاص أنا هحضر تجهيزات الفرح كلها."

حسن: "ربنا يخليك لينا يا جدي ويبارك في عمرك." عبد القادر: "ربنا يخليك يا ولدي، إنت واد أصول." بعد مرور شهر، وسط فرحة الجميع، وصلت ليلة وحسن وأسرتهم لثريا الهواري من أجل زفاف أسر وشهد وأسامة وعهد. قبل حفل الزفاف بثلاثة أيام. تجتمع العائلة في غرفة الضيوف وبرفقتهم محمد والد أسامة. عبد القادر بحب: "ربنا يزيدكم وما ينجص منيكم حد يا ولاد." ليلة: "ربنا يخليك لينا يا حبيبي. إنتي في الشهر الكام يا هنا؟

هنا: "أنا في الرابع أهو، ادعيلي يا لولا لحسن أنا خايفة أوي." ليلة: "ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي." عهد: "إيه دا؟ رابع إيه؟ دا سارة في التاني وبطنها أكبر من بطنك." سارة: "لأني حامل في توأم، فطبيعي إن بطني تبقى كبيرة." لتتابع كلامها وهي تنظر ليوسف بضيق قائلة: سارة: "إنتي مش شايفاه مكلبش فيا إزاي." عهد: "الله، الراجل خايف عليكي." يوسف: "متحاوليش، أنا عارف إنتي عاوزة إيه ومش هيحصل."

سارة بضيق: "أوووف بقى، خلاص مش عاوزة." يوسف بمزاح: "أوووف عليكي يا شيخة." ليلة: "عاوزة إيه يا سارة؟ سارة بتوتر: "هاااا... لا خلاص مش عاوزة." يوسف بضحك: "جبانة." سارة: "أنا زعلانة منك." ليلة: "يوسف في إيه؟ يوسف: "اصلها عاوزة تركب خيل ومراجيح." ليلة بصدمة: "نعم؟ ثريا بعتاب: "حرام عليكي يابتي، ليه أكده؟ طب خافي على اللي في بطنك يابتي و... ويقطع حديثهم صوت ضحكات حسن التي ملأت المكان. حسن: "هههههههههههههههههه."

ليلة: "إيه دا؟ مالك يا حسن؟ حسن: "هههههههههه، أصل افتكرت حاجة كده." ليلة: "حاجة إيه؟ وانفجرت ليلة أيضاً ضاحكة. ليلة: "هههههههههههههههههههههههههه إنت لسه فاكر؟ حسن: "ودى حاجة تتنسى؟ ليلة: "هههههههههههههه، قلبك أسود." حسن: "تعرفي عني كدة؟ يوسف: "هو في إيه بالظبط؟ حسن: "أصل ليلة هرمونات الحمل بتعمل معاها شغل عالي أوي." ليلة: "خلي الطابق مستور يا أبو العيال."

حسن: "هههههههههههه، لا هقول. عارف يااض يا يوسف مرة طلبت معاها تشرب حشيش." عبد القادر: "وااااااه." ليلة: "يالهوووى على الفضيحة." يوسف: "ههههههههههههههههه، أحلف وربنا عملت كدة." حسن: "ومرة طلبت معاها تتسابق مع الفرس بتاعي وكانت حامل في السابع، وكنت بصحى من النوم ملقهاش، أنزل أدور عليها ألاقيها قاعدة في المطبخ وقاعدة على الرخامة وبتاكل بطريقة تخض." ليلة: "وربنا قلبك أسود." حسن: "ومرة طلبت معاها بلعبة غريبة."

ليلة بصدمة: "حسن، أوعى تقولي... حسن: "لا قول يا بوب، دي ليلة طلعت مصيبة." حسن: "طلبت معاها إني أجري ولو مسكتني تعضني." انفجر الجميع ضاحكين وقالت ليلة: ليلة: "هههههههههه، وربنا أنا كنت مجنونة وكان الحمل بيطلب معايا بحاجات غريبة." وفاء: "ربنا يفرحكم ديما يا ولاد." عبد القادر: "يلا يا ولاد اطلعو ارتاحو عشان اليومين الجايين متعبين." ليلة: "آه والله فصلت خلاص، أنا هطلع أنام." حسن: "تصبحوا على خير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...