الفصل 11 | من 20 فصل

رواية و العلة هي العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
23
كلمة
1,261
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اتر..مت على الأرض بر..عب وهي شايفاه بيقفل في وشها الباب. دموعها نزلت وهي بتضم نفسها وبتترعش. دخل قاسم الأوضة بتاعته وقعد على السرير ودموعه بتنزل. لا مستحيل، هو مش هيسيبها تفلت من بين إيديه. لينا السيوفي ملكه هو وبس، هيعمل المستحيل عشان يرجعها. "يالهووي إيه اللي مقعدك كده يا بنتي؟! قالتها أم رجب جارتها وهي شايفة بنت قاعدة على الأرض وبتعـ..يط جامد. عرفتها فورا، دي دلال عروسة قاسم الجديدة.

دايما بتسمع قاسم بيبهد..ل فيها. شفقت عليها لما لقيتها قاعدة كده على الأرض وهي لابسة بيجامة قصيرة. خلعت الشال بتاعها وحطته عليها وهي بتقول: "اسم الله عليكي يا بنتي... اسم الله عليكي." وساعدتها تقوم وهي بتقول: "تعالي البيت معايا... متخافيش محدش قاعد غيري... ابني مسافر." وبعدين ساعدتها ودخلتها البيت وهي بتطبطب عليها. بعد شوية كانت دلال قاعدة على الانتريه وهي بتمسح دموعها. قربت منها أم رجب وهي بتديها عصير لمون بالنعناع.

مسكت دلال الكوباية وهي بتشرب بكسوف. قعدت أم رجب جمبها وقالت: "إيه اللي حصل بينكم يا بنتي؟ ده انتوا لسه حتى عرسان جداد." بلعت دلال ريقها وقالت بكسوف: "ممكن أستخدم تليفونك؟ عايزة أتصل بجدي ممكن." هزت أم رجب راسها وقالت: "أكيد يا بنتي... حاضر." بعد أقل من ساعة، كان باب أم رجب بيخبط. فتحت الباب عشان تشوف قدامها جابر السيوفي واقف بقوته وهيبته كالعادة. "ناديها يا أم رجب."

هزت أم رجب راسها ونادت دلال اللي كانت بتمشي بكسوف ناحية جابر. قربت منه. كانت لابسة عباية من بتوع أم رجب. فرفع وشها. عيـ..طت بعنـ..ف فحضنها جابر وقال: "حقك عليا يا بنتي... حقك عليا أنا هجبلك حقك." وبعدين بص لأم رجب وقال: "شكرا ليكي كتر خيرك يا أم رجب." هزت هي راسها فاخدت دلال ومشي. وقف جابر قدام الباب وطلع تليفونه وهو بيتصل بيه وكان ماسك دلال بإيده التانية. لما رد قاسم قاله: "افتح يا قاسم أنا قدام الباب."

حس جابر إن حفيده اتكر..كب واتو..تر بس قاله بسرعة: "حاضر هفتح يا جدي." ممرتش ثواني وفتح قاسم الباب وهو متوتر جدا وهو شايف جده معاه دلال اللي بتعيط ولابسة عباية غريبة. بلع ريقه فقرب جابر منه ونزل على وشه بالقـ..لم. وقال: "فعلا شخص لا يؤ..تمن." بعد شوية، جابر أمر دلال إنها تروح الأوضة وترتاح وراح مسك قاسم وشـ..ده لأوضة تانية وهو بيز..قه وبيقول: "أنا عايز أفهم مالك بالظبط... إيه اللي بتعمله ده!!!

كانت الدموع بتنزل من عين قاسم وقال بنبرة فيها جنو..ن: "جدي أنا همو..ت لو لينا اتجوزت حد تاني... انت بتكتب كده نهاية حياتي." "اعقل يا قاسم... خلاص لينا راحت لحد تاني." هز راسه بجنو..ن وهو بيقول: "لينا بتاعتي." "اعقل يا قاسم... بس قاسم ر..كع على رجله وهو بيمسك ايد جده وبيبـ..كي: "أبوس ايديك وقف جواز لينا... يا جدي أنا همو..ت والله مقدرش أتخيلها مع حد تاني... أنا غلط..ت لما سمعتك واتجوزت دلال...

أنا محبيتش إلا لينا همو..ت والله... لو جوزت لينا أنا هنـ..هي حياتي!!! "قوم بلا جنا..ن يا واد... قالها جابر بغـ..ضب وهو بيز..قه وكمل بغضب: "متتبقاش عيل خر..ع كده... فيه إيه؟ بتبكي زي النسو..ان على مرة... اتحمل نتيجة قرارك يا قاسم... انت عملت خير ودلال بنت حلال وهتحبها وهتنسى لينا." قام قاسم وهو بيمسح دموعه وبيرد: "لا مستحيل... مستحيل أسيب لينا وأحب دي... أنا مباخدش فضـ..لات حد...

دلال مجرد واحدة ر..ماها أخويا بعد اللي أخده منها وأنا أقـ..رف حتى ما أقرب ليها... ولينا هتبقى ليا يا جدي!!! تاني يوم، خرجت من الكلية بتاعتها وهي ضامة الكتب بتاعتها. بتفكر في حياتها الجديدة هتكون إزاي. وقفت فجأة وهي بتشوفه. قصي!! واقف قدام كليتها يظهر إنه مستنيها. أول ما شافها عينيه الزرقا فضلت تبصلها بتقييم. كانت لابسة بنطلون وايد ليج عليه هاي كول أبيض وفوقيه جاكت مفتوح أسود قصير.

شعرها كانت جايباه على جنب وكانت حاطة روج نبيتي باهت شوية. وماسكارا فبقت جميلة على جمالها. بس رغم كده قصي ماظهرش انبهاره بيها. خفاه جوا نفسه. قرب منها وهي بتبصله ببرود فقال: "استأذنت جدك عشان نخرج سوا ووافق... فيالا أنا عازمك." وبعدين حط إيديه على دراعها عشان ياخدها بس هي ثبتت مكانها وبصت لإيده اللي ماسكها ذراعها ببرود وقالت: "شيل إيديك عني!! "نعم!! قالها بحيرة فردت: "قولتلك شيل إيديك عني." شال إيديه

عشان تربع ايديها وتقول: "أولاً راي جدي أو موافقته مش كفاية عشان أطلع معاك... لازم كمان تاخد راي أهلي وبعدين تاخد رأيي وأنا لو وافقت هخرج معاك... لكن متجيش قدام كليتي وتحطني قدام الأمر الواقع وتقولي نخرج سوا... صدقني الأسلوب ده مينفعش معايا ابدا فياريت متعملهاش تاني." بصلها قصي بصدمة وكان عايز يتكلم فكملت: "ثانياً... متتجرأش تحط إيديك عليا بأي حجة... تلتزم حدودك معايا... خلي إيديك مكانها ماشي."

كان فعلا حاسس بالغـ..ضب بس سيـ..طر على نفسه وقال: "بعتذر بس أنا محتاج أتكلم معاكي... ممكن! هزت راسها وقالت: "ده أفضل بكتير... هكلم أهلي واستأذنهم." بعد شوية، كانوا قاعدين على كافيه على النيل. شعرها كان بيطير كانت بتحاول ترجعه بز..هق في الآخر طلعت توكة لونها أبيض من شنطته وربطته. كان قصي بيبصلها من غير تعبير بس من جواه كان مبهور بجمالها بس كان كا..ره إنه منجذب ليها.

هي البنت اللي عايزة تد..مر جواز أخته وهو مش هيسمح بكده. "خير هتفضل باصصلي كتير اتفضل قول عايز إيه مش فاضيالك." رجع لورا وقال: "جدي قالي على شروط كلها عشان تتجوزيني... وأنا مش موافق على ولا شرط."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...