الفصل 12 | من 20 فصل

رواية و العلة هي العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
22
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فضلت لينا بصالة بهدوء. وشها بارد مش باين عليه مشاعر. -شروط إيه اللي حضرتك رافضها بالظبط؟ -شرط إني أعيش في بيت جدك. وشرط إنك تحددي فترة الخطوبة قد إيه. أنا مش لعبة في إيديكي يا هانم. لمعت عينيها وقالت: -آه، عايزني أنا اللي أبقى لعبة في إيدك صح؟ -أنا الراجل.

-وأنا الست. ومتنساش أنت اللي طلبت إيدي، وأنا اديتلك موافقتي بشروط. وهي دي شروطي اللي مش هتنازل عنها. لو مش عاجبك ممكن تنسحب من دلوقتي. كلم جدي بقى عشان تنهي موضوعنا زي ما طلبتني منه. وبعدين قامت وهي بتحط النضارة على عينيها ومشت.

رفع حواجبه وابتسم بإعجاب. صحيح جوازة منها هيكون لمهمة إنه يبعدها عن جوز أخته، بس ده ميمنعش إنه يتسلى شوية. مقدر جدا سبب. هو قاسم بلينا. اعترف إنها أكتر ست مميزة شافها في حياته. قوية بطريقة مشافهاش قبل كده. مفيش مانع إنه وهو بينقذ جواز أخته يتسلى معاها شوية، خصوصاً إن دي فرصة مش هتيجي إلا مرة واحدة. ومين يعلم ممكن يقدر يخليها تحبه. قام قصي من مكانه وهو مبتسم وقال: -جميل. وأنا بحب التحدي يا لينا.

وقفت لينا تاكسي وركبته بهدوء وهي حاطة النضارة على عينيها بتخفي مشاعرها كلها. بس الألم كان جواها بيكبر. كانت تتمنى إن ده كله ميحصلش. اتمنت إنها تتجوز قاسم حب حياتها. بس هو خانها. وحتى لو ندم، هي مستحيل ترجع له. حتى لو قلبها بيحبه. كرامتها مش هتسمح لها إنها ترجع له تاني. دمعة نزلت ومسحتها بسرعة. لا مش هتبكي. هتكون قوية. محدش هيقدر يكسرها. لا قاسم. ولا اللي اسمه قصي ده. -اقف هنا لو سمحت.

قالتها لينا بصوت مبحوح. وبعدين نزلت من التاكسي وهي بتروح لبيتها. فتحت الباب عشان تلاقي عيلتها قاعدين مع جدها. جابر السيوفي. -أهلاً بيك يا جابر بيه. نورت. -جابر بيه. قالها جابر بضيق. بس لينا مردتش. فقال بهدوء: -أنا عايزة أتكلم مع حفيدتي شوية. -أكيد. هنتكلم عشان مصلحة دلال حفيدتك الجديدة. صحيح يا جابر بيه. غمض جابر عينيه وقال: -لو سمحتي يا لينا. هزت لينا راسها وقالت:

-معلش يا مريوم. ممكن تعمليلي شاي بالنعناع ولجدك القهوة بتاعته. -حاضر يا لينا. بعد شوية. كانت لينا قاعدة بتشرب الشاي بالنعناع بتاعها على البلكونة وشعرها بيطير. كان جدها بيبصلها وهو مش عارف يبدأ من فين. -أكيد مش جاي تبصلي وخلاص يا جابر بيه. قولي عايز إيه. -عايز بدل خطوبتك أنتِ وقصي يبقى فرحكم. ضحكت لينا وقالت: -يا إلهي. حالا قصي كلمك وحضرتك جيت فاكر إنك هتفرض رأيك عليا. اتنهد جابر وقال:

-والله ما قصي كلمني ولا حاجة. قصي كلمني فعلاً النهاردة عشان بس يستأذن يخرج معاكي. لكن طلبي ده ليه علاقة بقاسم. ابتسمت بغموض وهي حاسة بالانتصار. فكمل جابر بهم: -قاسم بقى مجنون. من وقت ما عرف إنك هتتجوزي قصي وهو بيتصرف بطريقة مخيفة. طرد مراته ومصر يرجعك. لينا أنا وهو بقولك لو مش عايزة تتجوزي قصي وترجعي لقاسم مرة تانية وتبقي مراته التانية، أنا معنديش مشكلة. لاما تتجوزي قصي. ميلت لينا راسها وقالت: -هو ده تهديد؟

-لا طبعاً يا حفيدتي مش تهديد. بس أنا فاهمك يا لينا. أنتِ موافقة على اقتراحي ده. أنتِ عايزة تأذي قاسم. وأنا عايز أنقذ جوازه. رجعت لينا لورا وهي بتهز راسها وبتقول: -مش عايزة أعترف بس عندك حق. بس فيه شرط صغنون. اتنهد جابر وقال: -ربنا يستر. -ممكن تخلي قاسم هو اللي يشهد على جوازي. -نعم يا اختي! صرخ جابر في وشها. فابتسمت هي ببراءة شديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...