في بيت قاسم -اكون شاهد على فرحها... حرام عليك انت عايز تموتني يا جدي... صدقني هموت لو حصل كده !! كان قاسم يتكلم وهو سكران، ماسك قزازة خمر في إيده، وهو حاسس كأن نار في قلبه. النهاردة فرح لينا، فرح حبيبته. مسكه جابر بغضب وقومه وهو بيقربه منه وقال: -اسمعني يا واد، أنا قادر أضربك لحد ما تفوق. مش كفاية عملتك السودة... كنت هتعتدي على بنت عمك يا ***... واحد غيري كان قتلك... -ياريت...
ياريت تقتلني. الموت أهون بكتير من إني أشوف حبيبتي بتروح لحد تاني... قرب من جده وهمس: -انت ليه مش فاهم... أنا النهاردة بتخيل أنها هتكون معاه... في بيته وفي حضنه وحاسس إني هموت يا جدي... لينا كانت ملكي... ملكي. أنا بتحبني أنا يا جدي وكنا خلاص هنتجوز بس أنا اخترت الفلوس... ملعون الفلوس اللي تخليني أسيب حياتي وأتجوز بو*اقي أخويا... كانت دموعه بتنزل. مسك جابر فكه وقال: -روح تستحمي وتجهز عشان تشهد على فرح لينا...
لينا خلاص هتكون لواحد تاني... أنا بنفسي امبارح قولتلها بكلمة منها هوقف كل حاجة بس هي اللي مصرة تتجوز قصي... ليه مش فاهم أنها ر*متك برا حياتها... بصله قاسم بألم. فقال جابر بقسوة: -غور واستحمي وفوق من القر*ف ده... يالا !!!
كان قاعد على ترابيزة كتب الكتاب وهو بيشوفها عروسة قمر طالعة من قصر جدها للجنينة اللي كانوا هيعملوا فيها كتب الكتاب. مسك نفسه عشان ميعيطش وهو بيفتكر أنها كانت ملكه. كانت ليه وهو اللي قرر يبقى ند*ل. هو اختار الفلوس وسابها.
قعدت لينا وهي بتبص لقاسم ببرود. كانت عينيه مدمعة وهو بيبصلها. بصت لقصي اللي جمبها بنفس البرود. بس قصي كان بيبصلها بإنبهار. عيونه كانت بتمر على فستانها السكري اللي كان مضبوط عليها. كان ضيق من الوسط ومنفوش من تحت وكأن عليه فراشات صغيرة لامعة. أما وشها كان الميكب عليه هادي اووي. ابتسم وهو بيقول بهمس: -شكلك حلو اووي على فكرة... -عارفة كده كويس. قالتها بقلة ذوق فحط لسانه في بوقه وسكت.
بدأ الشيخ في إجراءات كتب الكتاب وقاسم قلبه بيتق*طع. كان هينها*ر في أي لحظة. هو قاعد هنا بيشهد على فرح حبيبته كل حياته !!! خلص كتب الكتاب وبقت لينا لقصي رسميا. وشه الناحية التانية وهو بيشوف قصي بيبو*س رأسها وبعدين بدأوا يرقصوا سوا. انسحب بهدوء وهو اقتنع أنه خ*سر المعركة. خ*سر حبه وحياته !!! بعد ما خلص الفرح... كانت قاعدة لينا على السرير وهي سرحانة. قررت أنها تنسى قاسم وتبدأ حياتها من جديد. يمكن يكون قصي انسان مناسب...
بس هي لازم تتأكد. مش هتدخله حياتها بسهولة. قرب قصي وقعد جمبها على السرير ومد ايديه على شعرها بس هي قالت ببرود: -ابعد ايديك. -نعم! قالها بحيرة. فردت: -قولت ابعد ايديك وخد مخدة ليك عشان هتنام على الكنبة !!! كانت الدموع مغرقة وشه وهو واقف قدامها وهي نايمة على السرير. برا*كين جواه. هو خ*سر حبيبته... خسر*ها للأبد. فتحت دلال عينيها بتعب واتجمدت مكانها وهي شايفة قاسم بيبصلها والدموع مغرقة وشه. بلعت ريقها بخو*ف ونزلت
من السرير وهي بتقول بتوتر: -أنا اسفة... اسفة والله مكانش قصدي أنام على السرير. وبعدين راحت تطلع من الأوضة بتوتر بس هو مسكها وبعدين شدها ليه و......... بعد شوية قام من على السرير وهو بيبصلها بصدمة كبيرة وبيقول: -ازاي أنتِ بنت !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!