الفصل 4 | من 20 فصل

رواية و العلة هي العشق الفصل الرابع 4 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
29
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

اترعشت دلال وهي بتبص على اخوها اللي بيقرب منها. مسك ايديها وشدها ليه وهو بيقول: -انطقي يا بت، إيه اللي بتقوله أمك ده؟ انطقي وإلا هقتـلك. الواد ده عمل إيه معاكي؟ الرعب بان في عينيها وهي بتبص لأخوها. ارتبكت منيرة وهي بتبعد قصي وبتقول: -إيه اللي بتقوله عن أختك ده يا قصي؟ إنت اتجنـنت؟ دلال مش كده يا بني... أنا بس قصدي إنها حبته وهو خدعها. مش قصدي حاجة تاني. فضل قصي يبصلها بشـك وقرب منها وقال:

-وديني لو اكتشفت إنك بتخدعيني والله ما هرحمك. فاهمة ولا لأ؟ بلعت ريقها وهي بتترعش وهزت رأسها وهي حاسة بالدموع السخنة بتحرق عينيها. كان نفسها تحضنه وتعتذر منه، تطلب منه يسامحها. هي بتحب قصي أخوها أكتر من أي حد في العالم. هو الوحيد اللي محاولش يستغلها. هو الوحيد اللي دايماً عايزها تمشي صح. وهي خذلته للأسف.

كانت خايفة تقوله على اللي عملته يكرهها. هي مش هتتحمل إن قصي يكرهها. هو بالذات مش هتتحمل إنه يكرهها. عايزة صورتها دايماً تفضل في عينيه حلوة، مش عايزها تتشوه. شافته وهو بينسحب وبيطلع للصالة. لما طلع مقدرتش تتمالك نفسها وحطت ايديها على بوقها وفضلت تعيط، تعيط من قلبها. كانت بتعيط على كل حاجة. حب خدعها، وأخ ممكن يكرهها، وأم بتستغلها. مسكت منيرة دراعها وهي بتقول:

-إنتي يا بت اتصرفي، لازم تخليه زي الخاتم في صباعك. اياكي ترجعيلي مطلقة. متنسيش إن قاسم بيحب بنت عمه مش عايزة تكون ليها أي فرصة معاه أبداً. فاهمة ولا لأ؟ لو رجعتيلي مطلقة أنا هقتلك. فاهمة؟ دموعها نزلت وهي بتهز رأسها.

في البيت الكبير بتاع جابر السيوفي كان قاعد على الكرسي بتاعه وعقله مشغول بلينا. لحد دلوقتي دموعها مش سايباه في حاله. لينا فاكرة إنه ظلمها بس يمكن ده أحسن ليها. طول عمره شايف إن قاسم مش لايق بلينا. قاسم واحد متملك زيادة عن اللزوم. لينا مش هترتاح معاه أبداً. كان بيحاول يشيل الذنب عنه. صحيح هو فكر في دلال بس كمان هو مش ناسي لينا. مش هيرتاح إلا لما هي ترتاح كمان. غمض عينيه وافتكر اللي حصل.

-ابنك دمر مستقبل بنتي وسمعتها يا جابر يا سيوفي. أخد اللي عايزه منها وهرب. بنتي خلاص راحت فيها. أخوها لو عرف هيقتلها. منكم لله. منكم لله. كانت أم دلال بتزأق وهي بتلطم وجابر بيبصلها بصدمة. مكانش قادر يصدق إن زين يعمل كده. مش قادر يصدق. -مش مصدق. زين اللي أنا ربيته يعمل كده؟

قالها بصدمة والدموع بدأت تتكون في عينيه. جابر السيوفي لأول مرة يحس نفسه مكسور. زين فعلاً كسره. هو طول عمره حاطط ثقته في زين. هو اللي رباه وكان بيفضله على كل أحفاده. مش مصدق إنه يعمل فيه كده. دعك عينيه بتعب فكملت: -إنت إيه هتسكت؟ هي دي الأمانة اللي سابها صاحبك؟ بقولك حفيدك لعب ببنتي أخد اعز ما عندها وهرب. أعمل أنا إيه دلوقتي؟ محدش هيرضى يتجوزها. بنتي خلاص هتعنس. بنتي هتتفضح. هز جابر السيوفي رأسه وقال:

-لا مستحيل اسمح بكده. دلال هتدخل بيتي. هتبقى من العيلة. هتتجوز قاسم حفيدي. أخوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...