الفصل 13 | من 20 فصل

رواية و العلة هي العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
23
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

قالها جابر بغيظ. هزت لينا كتفها وقالت ببراءة: -الله أنا قولت إيه يعني يا جابر بيه. ابن عمي وعايزاه يبقى الشاهد على فرحي. -انتِ عايزاه يموت فيها يا لينا. حرام عليكي. -ده شرطي يا جابر بيه. مش موافق عليه يبقى يفتح الله. بصلها جابر وهز رأسه وقال: -بجد معرفش إزاي بقيتي كده. بقيتي بالحقـد ده إزاي. بصتله لينا وهي حاسة بالمرارة وقالت: -تخيل يا جدي إن حياتك تكون مثالية. وهتتجوزي اللي بتحبيه.

تكوني طايرة من الفرحة وفجأة يجي جدك اللي من دمك ويهـدد ده كله ويوقعك على جدور رقبتك. يكـسر قلبك وبعدين يجي يسألك إيه اللي خلاكي بالحقـد ده. تفتكر يا جدي هكون بالحقـد ده ليه. اسأل نفسك. أول مرة يشوف حفيدته مهزومة بالطريقة دي. بصراحة هو كان بيفضلها عن قاسم. لأن لينا رغم سنها الصغير بس كانت قوية. بتفكره بيه. مد إيده ومسك إيديها وقال: -قصي هيسعدك. ابتسمت بسخرية وشدت إيديها وقالت: -مظنش إن سعادتي مهمة بالنسبة لك.

المهم دلال دلوقتي. أنا أولى صح. -والله يا بنتي. وقفته بإيديها وقالت: -لو سمحت متحاولش تزيف الحقيقة. أنا عارفة كل حاجة. ومش هنيجي نتعاتب أو تحاول تقنعني بقصي. هو ميختلفش كتير عنكم. بس زي ما قولت وهقول. دي شروطي لو مش هتقبل فيها خلاص يبقى نفضها سيرة. -طيب يا لينا حاضر. بعد يومين. كانت إيديه بترتعش وهو شايف دعوة فرح حبيبته على قصي. دموعه بدأت تنزل. أم مراته هي اللي جابت دعوة فرح قصي ولينا. كان الفرح بعد أسبوع.

فجأة بغيظ قطع دعوة الفرح وفضل يدوس عليها بالجزـمة وهو بيصرخ بقهر. كانت دلال في أوضتها وهي بتلطم وبتبكي وبتقول: -الله يسامحك يا ماما. الله يسامحك. فجأة صرخت دلال وهو بيدخل الأوضة عينيه حمرا من الغضب. قرب منها ونزل بالقـلم على وشها جامد لحد ما وقعت على الأرض. نزل ومسكها من شعرها وهو بيصرخ بقهر: -عايزين تاخدوها مني. تاخدوا حبيبتي. -أنا مليش دعوة. مليش دعوة. قومها تاني وهو بيشد شعرها وضربها تاني وهو بيصرخ:

-لا ليكي دعوة يا حبيبتي. ما انتِ لو كنتي محترمة ومكنتيش رخيصة مكنتيش رميتي نفسك في حضن أخويا وشيلت أنا الليلة كلها. بس أنا غلطان إني معاقبتكيش على اللي عملتيه ده. وبعدين زقها لحد ما وقعت الأرض وفضل باصصلها بقهر وبعدين راح على الدولاب وخرج حزامه الجلد وهو بيقرب منها. رجعت لورا برعب وهي بتقول: -قاسم أبوـس إيديك. أنا. آه. صرخت وهي بتحس بأول ضربة من الحزام وبعدين بدأ يضرب فيها زي المجنون.

-أنا حاسة إن كل حاجة بتتم بسرعة يا لينا. انتِ هتتحوزي قصي وانتِ مش بتحبيه حتى. قالتها مريم وهي بتبص لدعوة الجواز. كانت مصدومة وهي شايفة إن جواز لينا وقصي هيكون بعد أسبوع. أهلهم فقدوا الأمل فيها من كتر جنانها. هي خايفة على أختها من الانتقام بتاعها بيقلب ضدها. خايفة إن قصي يطلع صعب. كانت لينا بتشرب الشاي بالنعناع بتاعها وقالت: -يعني يا مريم اللي حبيته عمل إيه. كسرني. سابني وراح اتجوز اللي كانت خطيبة أخوه. ساب إيدي.

-مش معنى كده توافقي على قصي وانتِ مش بتحبيه ولا هو بيحبك. سابت لينا الشاي بتاعها وقالت: -بالظبط يا مريم. مبحبهوش. واللي مبحبهوش مش هيعرف يأذيني لأنه مهما عمل مش هيجرحني. لأني ببساطة مبهتمش بيه. الدموع ملت عينيها وقالت: -أنا اللي بحبه كسرني. خلاني أكره الحب. أنا. أنا. قربت مريم وحضنتها وهي بتبكي على حزن أختها. قبل يوم من فرح لينا وقصي. فتحت لينا عينيها بتعب وهي حاسة إنها متخدرة. فجأة لقت نفسها على كرسي وايديها مربوطة.

وبسرعة استرجع عقلها اللي حصل. كانت راجعة من الكلية بعد ما أصرت إنها تروح قبل فرحها عشان ميفوتهاش حاجة وبعد ما خلصت ركبت تاكسي وبعدها مش قادرة تفتكر حاجة تاني أبدا. غمضت عينيها وهي حاسة بألم شديد في راسها. -أنا اتخـطفت. قالتها والصداع هيفتك دماغها عشان يرد عليها قاسم: -أيوه يا أميرتي انتِ اتخـطفتي. بصي حواليكي احنا في بيتنا اللي كنا هنتجوز فيه. والمأذون في الطريق هيكتب علينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...