الفصل الثامن كتب كتاب إيه يا مجنون... وديني المستشفى حالا عند جدي. زعقت فيه لينا. ابتسم بسعادة وقال: كتب كتابنا يا حبيبتي... هنتجوز أنا وانتِ. وبعدين يا روحي متقلقيش على جدك، هو زي الـ... زي الـ... يعني إيه؟ ابتسامتها وسعت وقال: يعني يا روحي جدك كويس أوي ومش في المستشفى ولا حاجة. دي لعبة عملها عليكي عشان تيجي معايا ونتجوز. بصلها بحب وقال: هنبقى مع بعض للأبد يا عمري. إنت أكيد مجنون... لا إنت مختل عقليًا. هبقى مع مين؟
إنت بتهزر ولا إيه؟ نزلني حالا، أنا مستحيل أتجوزك. وبعدين مدت إيديها على دراكسيون العربية وهي بتحاول توقفها. ما تبص بقا!!! زعق فيها جامد فانكمشت وعينيها الزرقا بتبصله بخوف. اتنهد وهو حاسس بالندم وقال: لينا أنا بحبك... أنا غلطت لما سبت إيديكي وروحت اتجوزت اللي اسمها دلال دي. غلطة كبيرة عملتها في حقك وأنا بعتذر. أنا هطلقها...
بس نكتب الكتاب وأطلقها. ومتهمنيش فلوس جدك، مش عايز منه حاجة. سامحيني يا حبيبتي على اللي عملته. أنا عرفت غلطي خلاص. اكتشفت إنك أهم من الفلوس، أهم من كل حاجة. ابتسمت هي بترقية وقالت: بتضحك على نفسك ولا بتضحك عليا؟ لأنك لو فاكر إني مغفلة تبقى غلطان. إنت مكتشفتش إني مهمة ولا حاجة، إنت عرفت إن جدي جايبلي عريس. خوفت أروح لغيرك صح؟ كبرياؤك مكانش هيتحمل إني أكون لواحد غيرك. لو كان جدي مجابش العريس ده...
كنت هتفضل برضه مع دلال وبتحاول تصبرني أنا بكلمتين صح. تعرف يا قاسم إنت كسرت قلبي... بس الحلو في الموضوع إني شفت وشك الحقيقي. وبحمد ربنا إني عرفتك على حقيقتك. إنت متستاهلش واحدة زيي... وتعرف حتى إني بشفق على دلال إنها اتجوزت واحد رخيص زيك. وقف العربية فجأة وهو بيبصلها بغضب. فكملت هي بشجاعة:
إنت إنسان جبان يا قاسم. سبت إيدي قدام جدك وقولت هتجوز دلال. ودلوقتي لما حسيت إني هروح لغيرك جاي وبتقولي يلا نتجوز. ومتخيل إني هقولك يلا. يظهر إنك... لحد دلوقتي مش عارفني كويس. إنت سبت إيدي وأنا رميتك برا حياتي ومش هترجع لها تاني. أنا لما أتـ... هتجوز راجل حقيقي مش عيل. مسكها من فكها وضغط عليها لحد ما حست إن أسنانها هتتكسر. عيونه كانت بتلمع بغضب وقال: إنتِ بتاعتي أنا وبس... ولما أتجوزك هحاسبك على كلامك ده كويس.
زقته بعيد وقالت: مستحيل... أنا مش هتجوز واحد زيك. ابتسم بشر وقال: بمزاجك أو غصب عنك هتتجوزيني!!! لمعت عينيها بتحدي وبعدين ضربته بالبوكس في وشه فجأة وصرخت: ده في أحلامك. استغلت ألمه وفتحت باب العربية وخرجت وهي بتجري في الشارع وعلى وشها ابتسامة نصر. يستاهل... هو نسي إنها بتلعب كاراتيه.
مش عارفة هي بقت بتفكر إزاي. لسه امبارح اتحدته وقالت إنها مش هتتجوز على مزاجه. بس متعرفش أخدت قرار إزاي إنها تثق في جدها المرة دي. هتوافق على قراره، بس كل حاجة هتمشي بشروطها هي. دخلت القصر بتاع جدها ودخلت مكتبه علطول. شافته قاعد على الكرسي بتاعه وباين إنه سرحان. جدي. قالتها بنبرة هادية. انتبه ليها وقام. فقالت: أنا موافقة على العريس اللي جبتهولي... بس ليا شروط الأول ولازم تنفذها!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!