كانت أم دلال قاعدة على الانتريه وهي بتترعش من الخوف. بص جابر عليها وقال: -هو ده جزاتي يا أم دلال بتخدعيني أنا؟ -يا جابر بيه... أنا... -اسكتي... اسكتي! أنا مستغرب... أنتِ أم؟ أنتِ بتدمرى حياة بنتك عشان الفلوس؟ طلعتي عليها سمعة إنها بنت معندهاش أخلاق! أنتِ ست مجنونة... مش متزنة نهائيا... أنا عمري ما شفت بشاعتك أبدا. كانت أم دلال بتبكي بخوف.
اتنهد جابر وهو بيبص لقاسم اللي كان بيبص للينا برجاء. بس لينا مكانتش بتبصله أصلا. -أنا مش قادر أصدق... أنتِ شيطانة... دمرتي حياة أختي... مش قادرة أصدق إنك خليتيها تتهم نفسها الاتهام ده... أنا مش قادر أصدق إنك أمي... من النهاردة أنتِ ميتة بالنسبالي... ده أنتِ حتى كنتي بتحاولي تشوهي صورة لينا في عيني. وقالها قصي بكره شديد وهو بيبصلها. وبعدين قرب من دلال وزعق وهو بيقول: -لو متكلمتيش... ليه مقولتيش؟
أنتِ غلطانة زيها وأكتر منها... أنا بجد مش قادر أصدق... أنتِ بالأخلاق دي أنا حاسس إني مـ... ـغـ... ـفل... اتخدعت من الكل! اتكلم جابر فجأة وقال: -قاسم عندك حرية الاختيار إنك تطلق دلال أو تخليها على ذمتك. -هطلقها طبعًا أنا مش عايزها. قالها بكرة... فعيطت دلال ولطمت أم دلال بس مكانتش قادرة تتكلم. رغم كل حاجة هي حبت قاسم. رغم إنه خانها كتير بس اتمنت تعيش معاه... قبل ما يكتشف الحقيقة قضت أجمل وقت بين إيديه.
هز جابر رأسه وقال: -حقك يا ابني... هندي دلال كامل حقوقها وبعدين تمشي... تشوفي هي عايزة تروح فين. أتدخل قصي وقال: -لو طلقها دلال متعيش معاها... متعيش مع الست دي. سكت جابر شوية وقال: -تعيش مكان ما تعيش... هي مبقتش تهمني... أنا كنت بعتبرها حفيدتي... أنا حتى فضلتها على حفيدتي الحقيقية لينا بس هي متستاهلش... خليها تروح مكان ما تحب. بص جابر لقصي وقال: -وأنت كمان يا قصي هتطلق لينا؟
بصله قصي بصدمة وكان هيتكلم وهو حاسس إن قلبه بيتنفض جواه... بس لينا هي اللي اتكلمت المرة دي وهي بتقول: -لا مش هطلق يا جدي من جوزي. بصلها قاسم بصدمة وقرب وهو بيقول بلهفة: -إيه اللي بتقوليه ده يا لينا... خلاص مفيش حاجة تمنع جوازنا. ولسه كان هيمسك إيديها بس قصي مسك فيه وزقه وهو بيقول: -متقربش من مراتي! ولسه كانوا هيمسكوا في بعض... زعقت لينا: -خلاص بقى كفاية. بس مكانوش راضيين يسيبوا بعض. زعق جابر بصوته الضخم وقال:
-بس يا ولد انت وهو... كفاية. وبعدين قرب منهم وفصلهم من بعض. قال قاسم وهو بينهج: -خليه يطلقها يا جدي خليه بدل ما أقتله... أنت غلطت في حقي وظلمتني يبقى تصلح غلطك وخليه يطلقها! سكت جلال للحظة وبعدين بص للينا وقال: -أنا ظلمت الكل بتصرفاتي... بس مش أنا يا قاسم اللي هقرر المرة دي... لينا هي تاخد القرار... لو عايزة تتطلق من قصي أنا هقف معاها لو مش عايزة محدش هيقدر يمنعها. قرب جابر من لينا وقال: -قولى يا بنتي اللي عايزاه...
قولى هتختاري إيه. بلعت لينا ريقها وهي بتبص لقاسم وقالت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!