رواية و اسدلت اهدابها بقلم حنين احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
عادت من الاختبار النهائي للثانوية العامة لتجد جمعا غفيرا أمام باب منزلها، لتتوجّس خيفة وهي تهرع باتجاه منزلها وصورة والدتها المريضة منذ فترة لا تفارق خيالها. دَلفت إلى المنزل لتتجمد وهي تتلقى الخبر الذي ربما توقعته بداخلها ولكنها كانت تكذّب إحساسها. ضمة خاوية تلو الأخرى وكلمات عزاء فارغة حتى وصلت للغرفة الفارغة. ذهبت والدتها دون وداع. ذهبت بهدوء كما عاشت طوال حياتها. ذهبت الفرحة الوحيدة بحياتها، وذهب الحضن الدافئ وظل الخواء يحيط بها من كل جانب. خواء زاد بعدما تزوج والدها بعد وفاة والدته بأسبوعين. ثم تكتشف بعد ذلك أنه تزوج بها قبل وفاة والدتها تحديدا بعد مرض والدتها والحجة: يحتاج لأنثى بحياته. وهل لها أن تعترض؟ عاشت عبئًا بمنزل هو منزلها. غير مرحب بها، تُعامل كالجارية ولا تستطيع النطق، فها هو والدها يتغاضى عن كل ما يحدث أمامه فقط لأجل عيون زوجته. كانت المصادمة الأولى والتي أخرجتها من صمتها للمرة الأولى منذ قدمت زوجة أبيها للمنزل منذ سنوات هي...