الفصل 45 | من 49 فصل

رواية و للنصيب رأي أخر الجزء الثاني الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم لوليتا محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,280
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

نهي بصتله بصدمة وذهول من غير ما تتكلم بكلمة واحدة. أبوها بصدمة هو كمان: نعم؟ عايزة إيه؟ ندي غمضت عينيها وخدت نفس جامد وخرجته بالراحة. لحظات وفتحت عينيها وبصت لأبوها بجدية بس بهدوء: عايزة أرجع مصر. وده قراري النهائي. نهي ساندت راسها على إيديها الاتنين وغمضت عينيها من كتر الصدمة. وائل رمى اللقمة اللي كانت في إيده بعصبية ونرفزة وهو بيقوم

من مكانه وبيقول بصوت عالي: أنا أستاهل ضرب الجزمة عشان افتكرت إني بتعامل مع واحدة عاقلة وكبيرة وناضجة. وأستاهل أكتر عشان دلعتك بزيادة يا ندي. ندي بصت في الأرض من غير ما تتكلم بكلمة واحدة. وائل بحده وعصبية وهو بيوجه كلامه لمراته: إنتي تروحي النهاردة تصفي شغلك وتعملي حسابك هنرجع مصر على أول طيارة. نهي رفعت راسها وفتحت عينيها وهي بتبص لبعيد من غير ما تفتح بوقها بنص كلمة ومن غير ما تسأله انت بتقول إيه. وائل بحده وحزم

وهو بيكمل كلامه بعصبية: والبت دي ما تخرجش من البيت من النهاردة لحد ميعاد السفر. مفهوم. وائل وهو بيبص لندي بحده وغضب: ودي آخر مرة يا ندي هنسافر فيها برة مصر. لو حصل إيه مش هنسيب مصر تاني. ندي دموعها بدأت تنزل منها بغزارة ووجع وحزن. ونهي فضلت ساكتة من غير ما ترد عليه بكلمة واحدة. وائل سابلهم البيت وخرج. أول ما سمعوا صوت الباب اترزع بعصبية وحدة. ندي فتحت عينيها وهي بتunless ريقها بالعافية ودموعها على خدها: م...

مامي أنا... نهي بصتلها بحدة وغضب من غير ما تتكلم. ندي بتوتر ودموع وهي مش عارفة تقولها إيه: مامي... اسمعيني. نهي بصتلها بهدوء وحدة: عايزة تقولي إيه تاني أكتر من اللي انتي قولتي. ولا عملتي اعتبار لينا ولا لكلامنا معاكي. ندي بلعت ريقها بالعافية وأمها بتكمل بنفس الهدوء وهي بتقوم من مكانها: مفيش حاجة ممكن تتقال تاني بعد كده يا ندي. خلاص خلصت. نفذتي اللي في دماغك وعاندتي فينا كلنا.

ندي بلعت ريقها بصعوبة ودموعها بتنزل منها بغزارة. ونهي بصتلها بحزم: كلام أبوكي هيمشي عليكي وعليا. مفيش خروج من البيت لحد ميعاد السفر. وأنا هروح دلوقتي عشان أصفي شغلي. ندي فضلت تعيط جامد بحرقة. ونهي سابتلها المكان اللي فيه وخرجت تنفذ كلام جوزها. طول الطريق كانت عمالة تفكر هتعمل إيه وهتتصرف إزاي، وخصوصا إن بيلا كانت مرتبة نفسها وحياتها على الشغل ده. راحت الجيم وقالت لبيلا إنهم هيرجعوا مصر وجوزها عايزها تصفي شغلها.

بيلا بحزن وزعل بان في نبرة صوتها: طب والشغل؟ هـ... هتعملي فيه إيه؟ و... وأنا... أنا هروح فين؟ نهي بهدوء وهي بتطبطب عليها: ماتخافيش يا بيلا. أنا هرتب كل حاجة. نهي بإبتسامة هادية: إنتي هتبقي مسئولة عن المكان في كل حاجة فيه. وإنتي تقدري تشغلي أي حد يكون مناسب وتدفعي إيجار المكان من الاشتراكات اللي هتاخديها كل شهر. بيلا بصتلها بتنهيدة.

ونهي بتكمل بإبتسامة هادية: وأنا مش عايزة حاجة من الفلوس دي. كأن المكان باللي فيه ملكك وليكي لوحدك يا بيلا. عايزة تكملي فيه بعد عقد الإيجار ما يخلص. برضه مفيش مشكلة. تقدري تتكلمي مع المالك وتغيروا العقد وتخليه باسمك بعد مدته ما تخلص. بيلا بإبتسامة عريضة وهي بتاخدها في حضنها جامد أوي: أنا... أنا مش عارفة أشكرك إزاي. نهي وهي بتبادلها الابتسامة وهي بتطبطب عليها: مفيش شكر ولا حاجة يا بيلا. ده رزقك ونصيبك.

بيلا بعدت عن حضنها ودموعها بتنزل منها من الفرح. ونهي بإبتسامة هادية: كل شيء مقدر ومكتوب. نهي بإبتسامة عريضة: في مثل بيتقال عندنا في مصر بيقول "في إيدك وتقسم لغيرك". بيلا وهي بتمسح دموعها بعدم فهم: يعني إيه؟ نهي بضحك شرحتلها معنى المثل وهي بتبتدي تلم في حاجاتها عشان تسيبله الجيم. وائل راح الشركة وهو طول الطريق مخنوق ومتضايق ومتنرفز من تصرفات بنته.

والمرة دي غير كل مرة. حس إنه لازم المرة دي ياخد موقف جامد وحازم معاها. مش كل مرة هتنفذ اللي هي عايزاه والمطلوب من الكل التنفيذ وخلاص. حس من جواه إنها قاصدة ومتعمدة تحطهم كلهم قدام الأمر الواقع. وهو خلاص جاب آخره منها ومن تصرفاتها. دخل مكتبه وقفل الباب بحده وعصبية من غير ما يسلم على ماجي وشكله يغني عن التعريف. ماجي بسرعة دخلتله ولسه يادوب هتتكلم.

وائل قالها بحده وحزم: اتصلي بشركة طيران واحجزيلي 3 تذاكر لمصر في أقرب وقت. ماجي بصدمة: 3 تذاكر؟ وائل بصالها بحدة وغضب: آه. 3 تذاكر. باسمي واسم نهي وندي. ماجي وهي بتبلع ريقها بتوتر: هو... هو أنتو كلكم هتنزلوا مصر زيارة وراجعين ولا... وائل قطع كلامها وبحـدة: نهائي يا ماجي. هننزل مصر نهائي. ماجي بصتله بتنهيدة وصدمة. ووائل بحـدة: يلا. خلصي اللي قلتلك عليه بسرعة. ماجي وهي بتبلع ريقها بتوتر: ح... حاضر مستر وائل. حالاً.

ماجي خرجت بسرعة وهي مرتبكة ومتوترة. بس قبل ما تتصل بشركة الطيران اتصلت بيوسف وقالت له على اللي حصل من وائل. ما فاتش نص ساعة ويوسف كان في الشركة ودخل لوائل بنرفزة وعصبية من غير ما يخبط. يوسف بزعل وخنقة وضيق وفي نفس الوقت بحـدة وعصبية ونرفزة من غير ما يسلم: ليه مستر وائل. ليه تعمل فيا كده؟ ليه عايز تسيبني وتنزل مصر؟ وائل بصاله بحدة وغضب. ويوسف بعصبية وصوته عالي ودموعه بدأت تنزل منه غصب عنه: أنا عارف إني غلطت. بس...

بس كلنا بنغلط. مين فينا معصوم من الخطأ. أنا ما عاندتش ولا اتكبرت عليه. بالعكس. جيت واعترفت بغلطتي. يبقى ليه مش عايز تسامحني؟ ليه؟ وائل وهو خلاص جاب آخره منه هو كمان. وبصوت عالي وهو بيقوم من مكانه بعصبية ونرفزة: عشان غبي. يوسف تنح من رد وائل. ووائل بنفس الحـدة والعصبية: انت وهي أغبية. يوسف بلع ريقه بالعافية وهو بيبص لبعيد. ووائل بحـدة: ندي بتعمل نفس اللي انت عملته بالظبط. الهروب. يوسف بصاله بعدم فهم.

ووائل بغيظ منه: ندي بتهرب منك ومن مشاكلها معاك زي ما انت هربت منها ومن مشاكلك. يوسف بلع ريقه بتوتر وهو بيبص لبعيد بيهرب من نظرات وائل ليه. ووائل بيكمل مش بيوقف بنفس الحـدة: بدل ما انت وهي تواجهوا مشاكلكم مع بعض وتحلوها. كل واحد فيكم بيهرب منها. لأ. وكمان بتأذوا بعض.

وائل بتهكم وسخرية: يا فرحتي بيكم انتوا الاتنين. كل واحد فيكم بيضرب في التاني من غير أي اعتبار ليا. كل همكم إنكم تأذوا وتضربوا في بعض وتشوفوا مين هيوجع التاني أكتر. مش كده؟ يوسف بص في الأرض وهو مغمض عينه بوجع وقهر. ووائل وهو بيبص لبعيد: أنا مبقتش عارف أعمل معاكم إيه بصراحة. كل واحد فيكم بيعاند وخلاص. من غير أي اعتبار لأي حاجة ولا لأي حد.

وائل بصاله بحدة: ده بيحصل دلوقتي على حياة عيني. أمال بعد ما أسيبكم في الدنيا لوحدكم. هتعملوا في بعض إيه؟ يوسف بسرعة رفع وشه وبصله بوجع ودموع: ما تقولش كده مستر وائل. ربنا يديك الصحة وطولة العمر. وائل بزعل وضيق أكتر من الأول بس بهدوء شوية: وفوق ده كله. سيادتك كاتب وصيتك. يوسف بلع ريقه بالعافية وهو بيبص لبعيد. لحظات ويوسف بدموع وهو بيبلع ريقه بالعافية: مليش حد. معرفش حد غيركم.

وائل بوجع وقهر: تقوم تعمل كده. توجع قلبنا عليك بزيادة. يا شيخ حرام عليك. انت مش عارف انت عملت فينا إيه بتصرفك ده. دمرت نفسيتنا ونفسيتها إزاي. وائل بحزن ووجع: خيبت أملي فيك يا يوسف بجد. يوسف وهو بيقرب منه بدموع ووجع: ابنك وغلط. مش انت دايماً بتقولي إني زي ابنك. خلاص عاقبني. حقك إنك تعاقبني. بس... بس بلاش تسيبني وتمشي. هتسيب ابنك عشان غلطة؟

وائل خد نفس جامد وخرجه بالراحة وهو بيبص لبعيد مش عارف يعمل إيه ولا يقوله إيه. وخصوصاً إنه موجوع منه بجد وموجوع عليه في نفس الوقت. مسك دموعه بالعافية عشان ما تنزلش منه قدامه. لحظات وبصله بهدوء نسبي: ماهو أنا لو مكنتش معتبرك ابني مكنتش زعلت ولا اتضايقت منك أوي بالشكل ده. يوسف ابتسم ابتسامة خفيفة. ووائل بهدوء شوية: ومش قادر أنكر إني مخنوق ومتضايق منك بجد ومن تصرفاتك.

وائل وهو بيبصله بغيظ: ونفسي بجد أضربك بوكس أخلص منك اللي عملته فيا. يوسف ابتسم ببلاهة. ووائل بغيظ منه: بس للأسف قلبي مش مطاوعني. كفاية اللي فيك. انت مش متحمل شلفطة. يوسف ابتسامته زادت أوي. لحظات وبهدوء: والله مش هعترض على أي حاجة تعملها فيا. كل اللي يهمني إنك تسامحني وماتسبنيش وتمشي. وائل وهو بيبصله بغيظ: أما أشوف آخرتها معاك انت والهـانم إيه. يوسف بزعل: هو حضرتك ليه قررت إنك تنزل مصر فجأة؟

وائل بصاله بغيظ وغضب وهو بيقعد وبيقوله بحـدة: اترزع اقعد. الهـانم حبت تعاقبك على اللي انت هببته فقررت إنها تنزل مصر. يوسف بحـدة وغيظ: وأنت موافقها على اللي هي عايزة تعمله؟ وائل بغيظ أكتر منه: بصراحة. انتوا الاتنين لازم تتعاقبوا وتتربوا. يوسف بصاله بصدمة وتنهيدة. ووائل بغتاته: وأنا بقى اللي هربيكوا انتوا الاتنين. يوسف بلع ريقه بتوتر وهو بيبص لبعيد. بعد ما فات 3، 4 ساعات. وائل أول ما خرج بره مكتبه هو ويوسف عشان يروحوا.

ماجي بهدوء بس بزعل: مستر وائل. لقيت لحضرتك حجز بعد أسبوع. يوسف غمض عينه وهو بيبص في الأرض بوجع وحزن. ووائل بجدية: تمام. أكدي الحجز يا ماجي. ماجي بصت ليوسف بسرعة بصدمة اللي هو كمان بصالها بصدمة. لحظات وبص لوائل بصدمة: مستر وائل. وائل بجدية: الموضوع منتهي يا يوسف. ماجي زعلت أوي وبان في ملامحها الحزن والزعل. ويوسف سكت من غير ما يتكلم كلمة واحدة. بعد ما وائل مشي بشوية.

يوسف نزل وركب عربيته وهو في قمة الغضب والزعل. اتصل بندي بس ندي مردتش عليه. طبعاً كان رقم غريب بالنسبالها ومرضتش ترد على أرقام غريبة. شويه وبعت لها على الواتس إنه ماينفعش اللي هي بتعمله ده وقرار سفرها غلط. وبلاش تقرر غلطته وتهرب بعيد عنه. وطلب منها إنها تقابله وتتكلم معاه زي زمان إن شاء الله حتى تزعق وتتعصب وتتنرفز. بس المهم إنها تخرج كل اللي جواها معاه ويصفوا اللي ما بينهم.

ندي شافت الرسايل بس كانت خلاص. معندهاش القدرة إنها تتكلم معاه ولا تشوفه. قفلت فونها بعد ما قرأت الرسايل وفضلت قاعدة في أوضتها لا عايزة تشوف حد ولا عايزة تكلم حد. أول ما وائل دخل البيت لقى نهي في المطبخ بتحضر الغدا. دخلها وسألها بجدية وحزم: ندي فين؟ نهي سابت اللي في إيديها وبصتله بتنهيدة حزينة: فوق. وائل سألها بهدوء على موضوع الجيم وهي قالتله اللي هي عملته. نهي بهدوء: وائل. قرار السفر خلاص نهائي؟

وائل بجدية وحزم: آه يا نهي نهائي. نهي بصت لبعيد بتنهيدة حزينة. ووائل بهدوء: شايفة إني اتسرعت؟ نهي بحزن: بصراحة يا وائل مش عارفة أقولك إيه. المواضيع كلها داخلة في بعض ومتلخبطة. وائل بهدوء: أنا شايف إن مالوش لازمة قعدنا هنا خلاص. نهي بصتله في سكوت وهي بتاخد نفس جامد وبتخرجه بالراحة. وهو بيكمل كلامه بهدوء: الحمد لله اتطمنا على يوسف ورجع بيته بالسلامة. وندي اطمنت بنفسها على رجوعه. إحنا كده عملنا اللي علينا.

نهي بصتله بحزن وزعل: وائل. أنت وافقت ندي ليه على نزولنا مصر؟ وائل بصالها بحـدة. ونهي بجدية: أنت مش هتوافق غير لما يكون في سبب معين. وائل بحـدة شوية بس من غير ما يتعصب: ندي لازم تتعاقب على عندها يا نهي. وبعدين مش هي عايزة كده يبقى خلاص. هنفذلها اللي هي عايزاه. نهي بحـدة

هي كمان: أنت عارف ومتأكد إن كلامها من ورا قلبها. أنت عارف ومتأكد إن مش ده اللي هي عايزاه. هي مش عايزة ترجع مصر. هي بتعند آه. لكن من جواها هي رافضة ترجع. وائل بجدية: عارف إنها بتعاند مع يوسف وعايزة تعاقبه. لكن مش عاجبني تصرفها للموضوع بالشكل ده. وخصوصاً إننا اتكلمنا معاها امبارح وطلبنا منها تدي لنفسها فرصة الوقت اللي يريحها. لكن عنادها مكنش ليوسف بس. ده وصل لينا كمان. عشان كده قررت إني أعاقبها بطريقتها يا نهي.

نهي سكتت وهي بتبص لبعيد عشان معندهاش كلام تقوله. كلام جوزها صح وهي مقتنعة من جواها إنه صح. ندي المرة دي ماسبتلهاش فرصة أو حجة تقف بيها قصاد جوزها. وائل قرب منها بهدوء وبيابتسامة هادية وهو بيلف وشها ليه: ممكن تصبري عليا وتثقي فيا شوية. نهي بتكشيرة شوية ونظرة عتاب: من إمتى وأنا مش بثق فيك ولا في قراراتك يا وائل؟ وائل ابتسم بهدوء.

ونهي بهدوء شوية بس بحزن: أنا بس صعبة عليا ندي. بتبعد عن الحاجة اللي هي عايزاها وبقالها سنين بتتمناها. بتعند وبتصمم على قرارات غلط مش في مصلحتها. وده لمجرد العند. وده في حد ذاته مضايقني منها جداً. وائل بإبتسامة هادية وهو بيحاول يجبر بخاطرها: ماتقلقيش يا حبيبتي. كل حاجة هتبقى كويسة وزي الفل. اصبري عليها شوية. وائل بهدوء: مش يمكن لما ترجع مصر نفسيتها تهدى وتبقى أحسن من الأول؟ نهي بتنهيدة حزينة: تفتكر.

وائل بإبتسامة هادية وهو بيحط إيده على كتفها وبياخدها على بره: بإذن الله تعالى كله هيبقى زي الفل. وائل بجدية شوية: المهم. اطلعي ناديها تتغدى معانا. أنا جبت معايا غدا من بره. فقفلّي على الأكل ده. نهي بتنهيدة حزينة: ولو ما وافقتش إنها تتغدى معانا؟ وائل بهدوء نسبي: هتعرفي إزاي تخليها تيجي. لازم تسمع بودانها ميعاد السفر. نهي بتنهيدة وصدمة: هو أنت خلاص حجزت؟ وائل وهو بيهز راسه بآه: آه. خلاص حجزت. يلا ناديها.

نهي يادوب لفت وشها عشان تطلع تنادي ندي. وائل بسرعة: نهي. نهي لفت وشها ليه. وهو بهدوء شوية: أنا لسه زعلان منها. ماشي؟ نهي هزت راسها: تمام. نهي طلعت لبنتها وخبطت على باب أوضتها بس ندي مردتش عليه. لحظات وفتحت باب أوضتها لقتها نايمة على السرير بس صاحية ومودية وشها الناحية التانية. نهي بهدوء: يلا يا ندي عشان تتغدي معانا. يلا قومي. ندي من غير ما تقوم من مكانها ولا تبصلها: مش عايزة آكل. عايزة أنام. نهي خدت نفس جامد

وخرجته بالراحة وبهدوء: قومي يلا يا ندي. بلاش تزودي خلافك مع أبوكي. كفاية اللي انتي عملتيه الصبح. ندي بحـدة وعصبية شالت الغطا من عليها: إيه اللي أنا عملته الصبح. ها. أنا طلبت إني أنزل مصر. أنا مش شايفة إني غلطت في حاجة. نهي بحـدة بس بهدوء وهي بتربع إيديها: وأبوكي وافق يا ندي وهننزل مصر كلنا. عمل اللي انتي عايزاه. ها. في إيه تاني سيادتك عايزاه؟ ندي بلعت ريقها بتوتر وهي بتبص لبعيد من غير ما تتكلم بنص كلمة.

لحظات ونهي قالتلها بجدية: اتفضلي انزلي وبلاش تزودي في عنادك مع أبوكي يا ندي. ولطفي الجو معاه. ماشي. ندي هزت راسها بحاضر. ونهي سابتها ونزلت على تحت. بعد ما فات كام دقيقة. ندي نزلت وسلمت على وائل بس وائل مردش عليها ومصدرلها الوش الخشب ومهتمش بيها وبيكمل أكله عادي. ندي بصت لنهي اللي بتكلمها بعنيها إنها تعتذر لأبوها على تصرفها الصبح. ندي بلعت ريقها بتوتر وهي بتقوله بهدوء: بابي.

وائل غمض عينه وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة. لحظات وفتح عينه وبصلها بهدوء: نعم؟ ندي وهي بتبلع ريقها بصعوبة: أنا... أنا آسفة على طريقتي وأسلوبي الصبح. وائل بهدوء شوية وهو بيصطنع الزعل منها: ماشي يا ندي. على العموم أنا نفذتلك اللي انتي عايزاه. وهننزل مصر الخميس الجاي. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...