ولاء لقت حد بيرن جرس الباب، بس حاطط إيده على الجرس و مش عايز يبطل أو يشيل إيده من عليه. ولاء وهي رايحه تفتح الباب بعصبيه و نرفزه: يوووه... طيب طيب... هفتح أهو... ما تتنيل تشيل إيديك من ع الجرس... هو يعني حد قاعدلك ع الباب. ولاء بعصبيه و هي بتفتح الباب: تتش*ل إيدك يا بعي.... ولاء قطعت كلامها و بصدمه: زياد!!!! زياد بعصبيه و نرفزه وهو بيكمل باقي فتح الباب و داخل: إيه يا ماما... ساعه عقبال ما تفتحي. ولاء بتكشيره و
غضب وهي بتقفل الباب وراه: في إيه يا زياد؟؟؟ مالك مش طايق نفسك كده ليه؟ زياد بتنهيده و تعب و إرهاق وهو بيقعد ف أقرب مكان: مفيش يا ماما... تعبان بس شويه. ولاء بقلق علي إبنها: مالك يا زياد؟؟؟ فيك إيه يا حبيبي؟ زياد بصلها بحزن و زعل: مخنوق أوي يا ماما.... أوي. ولاء بخضه و خوف: أحكيلي يا حبيبي... إيه إللي مضايقك. زياد بضيقه مكتومه و تعب: ماما... معنديش إستعداد إني أتكلم ف حاجه... سبيني دلوقتي.
ولاء لاحظت على زياد تعبه و إرهاقه، ف قالتله بهدوء: طب أدخل أفرد ظهرك جوه و ريحلك شويه يا زياد. زياد بصلها بحزن و زعل: ماشي يا ماما... هدخل أريح شويه. ولاء إبتسمت بهدوء. و يادوب زياد قام من هنا... ولاء بإستفسار: زياد... أمال فين ليليان؟ زياد وهو بيحاول يداري غضبه: ف البيت. ولاء بتكشيره: طب ماجاتش معاك ليك؟؟؟ هي عارفه إنك هتيجي!!! زياد بصلها بنرفزه: هو أنا هاخد الأذن منها عشان أجي بيت أبويا؟
ولاء إستغربت من رد فعله و نرفزته و عصبيته، ف بصتله بسكوت للحظات و سابته و دخلت ع المطبخ. زياد غمض عينه بوجع و حزن و أخد نفس جامد وخرجه بالراحه وبهدوء فتح عينه و دخل علي أوضته. فرد ظهره علي سريره و حط ذراعه اليمين على عينه وهو مغمضها، و بيفتكر إللي حصل مع ليليان قبل ما يروح بيت أبوه. 《فلاش باااااااك》 زياد بتردد وهو قاعد مع ليليان و واخدها ف حضنه و هما بيتفرجوا على التلفزيون: لي لي... هو...
هو يعني مفيش حاجه كده و لا كده؟ لي لي بإستغراب: يعني إيه يا زياد كده ولا كده ؟؟؟ أنا مش فاهمه كلامك. زياد بلع ريقه بتوتر: قصدي يعني... مفيش بيبي جاي ف السكه؟ ليليان أتعدلت ف مكانها و بهدوء: لأ يا زياد... مفيش. زياد بتوتر: طب... إيه رأيك لو يعني نروح ل دكتور. ليليان بهدوء: ليه نروح ل دكتور... أنا مش عايزه يبقي في بيبي دلوقتي. زياد بتكشيره بس مش بنرفزه: يعني إيه مش عايزه بيبي دلوقتي!!! إزاي يعني؟
ليليان بتكشيره هي كمان: يعني مش عايزه دلوقتي... أنا معنديش إستعداد إني أخلف دلوقتي... و أقعد أربي ف عيال. زياد بنرفزه شويه: ليه بقي إن شاء الله... وراكي الديوان ولا الوزاره؟ ليليان بعدم فهم: يعني إيه ديوان و وزاره؟؟؟ أنا مش فاهمه كلامك يا زياد؟ زياد بنفاذ صبر و صوته بدأ يعلي: ليليان... مش من حقك إنك تحرميني إني أكون أب... مادام الحمد لله رب العالمين مفيش أي مانع عندي و عندك... يبقي مش من حقك تعملي كده...
و لا من حقك إنك تاخدي أي موانع بدون إذني أو من ورايا. ليليان بعصبيه: لأ يا زياد... من حقي أعمل كده و من غير ما أرجعلك أو أخد الإذن منك... دي حياتي أنا... و أنا حره فيها. زياد بعصبيه و نرفزه: لأ يا هانم.... أنتي مش حره ولا دي حياتك لوحدك... أنا جوزك... فاهمه يعني إيه جوزك... يعني شريكك ف كل حاجه... كبيره و صغيره. ليليان بصتله شرزآ. و من غير ما تتكلم بنص كلمه، لفت وشها و جت تمشي من قدامه.
كان هو مسكها من دراعها بحده و غضب و لف وشها ليه، و بنرفزه و عصبيه: أنا مخلصتش كلامي عشان تسبيني و تمشي يا ليليان. ليليان وهي بتبعد إيده عنها بقوه و عصبيه: عشان طريقتك وأسلوبك ف الكلام أنا رفضاه يا زياد.... لما تبقي هادي و عندك إستعداد للمناقشه بشكل حضاري أبقي أتكلم معاك. زياد سكت بس لسه بتكشيرته و غضبه باين على ملامحه. و هي سابته و دخلت أوضتها. زياد فضل يبص حواليه بحده و غضب وهو مش عارف يفكر كويس.
دقايق و دخل أوضته بعصبيه لقي ليليان فارده ظهرها ع السرير و ماسكه تليفونها و مش مهتمه بأي حاجه ولا كأنهم متخانقين. زياد بعصبيه فتح دولابه و ليليان لاحظت أنه بدأ يغير هدومه. ف سألته بتكشيره: رايح فين يا زياد؟ زياد بصلها بحده و غضب لحظات و كمل باقي لبسه و خرج من غير ما يرد عليها ولا كلمها بنص كلمه. 《باااااااك》 بعد ما فات شويه وقت. ولاء خبطت على بابه خبطتين بس هو مردش عليها. فتحت بابه بهدوء لقته ع الوضع ده.
قربت منه بهدوء وهي بتحط إيديها على كتفه: زياد.... أنت نمت يا حبيبي؟ زياد من غير ما يتحرك من مكانه او حتي يشيل إيده من علي راسه: لأ يا ماما... صاحي. ولاء بنبره حنونه: مالك يا حبيبي... إيه إللي مضايقك و مزعلك يا ضنايا؟ زياد شال إيده و بصلها بحزن و زعل ظهر ف نبرة صوته و عيونه معرفش يداريها ولا يخبيها: ليليان يا ماما. ولاء قلبت وشها، و بنرفزه و عصبيه: عملت إيه مقص*وفة الرقبه؟ زياد بتكشيره و غضب: مش عايزه تخلف دلوقتي.
ولاء قامت من مكانها و بغضب و صوتها عالي: نعم!!! مش عايزه تخلف!!! ليه بقا إن شاء الله؟ زياد بغيظ و غضب: معرفش يا ماما... معرفش. ولاء بغيظ منها و منه: يعني إيه ما تعرفش... هي فزوره يا زياد؟ زياد بصلها بحده و قام وقف من مكانه، و بعصبيه: يعني معرفش. زياد بجديه: أنا لسه يادوب بتكلم معاها. زياد حكي ل ولاء إللي حصل بينه و بين مراته قبل ما يروحلها البيت. و بعد ما خلص.
ولاء بجديه و حزم: الموضوع ده ما ينفعش يتسكت عليه يا زياد.... ما ينفعش تسيبها تنفذ إللي هي عايزاه... ده مش قرارها لوحدها. زياد بغضب و عصبيه: يعني عايزاني أعمل إيه؟؟؟ أقوم أديها قلمين على وش*ها و أخليها تخلف بالعافيه... بقي ده اسمه كلام يعني يا ماما. ولاء بغيظ منه: أنا ماقولتش كده يا زياد... ماقولتش تضر^بها ولا تجبرها علي حاجه غصب عنها. زياد بصلها بغضب،
وهي بتكمل كلامها بجديه: إللي أقصده إنك لازم تتكلم معاها و تفهم منها الأول هي ليه مش عايزه تخلف دلوقتي... و بعدين تقنعها إنها تغير رأيها... ولازم هي تفهم برده إن الموضوع ده مش بيخصها هي لوحدها... أنت شريك معاها ف كل خطوه. زياد قعد علي سريره بتعب وهو بيمسح وشه بإيده: ماما... أنا تعبان و عايز أرتاح شويه.... ممكن تسبيني لوحدي؟ ولاء بتنهيده حزينه عليه: ماشي يا حبيبي... هسيبك ترتاح. يادوب ولاء قربت من الباب.
زياد بتعب: ماما.... أطفي النور. ولاء بحزن و زعل طفت النور و قفلت الباب وراها. ولاء بتنهيده حزينه: عيني عليك يا زياد... أهو ده إللي كنا ناقصينه من بنات بره. عند ليليان. بعد ما زياد غير هدومه و سابلها البيت و نزل من غير ما يقولها هو رايح فين. ليليان صعبت عليها نفسها من طريقة معاملة جوزها و كلامه ليها. غصب عنها دموعها نزلت منها. و شويه شويه إنفجرت من العياط. شويه و مسكت تليفونها و أتصلت بصاحبتها الأنتيم مارلين.
مارلين بسعاده من إتصال ليليان بيها: Marline: Was für eine süße Überraschung, ich vermisse dich so sehr, Lily... Lillian: Ich ersticke und bin müde oh, Mary 《الترجمة 》 مارلين بسعاده: إيه المفاجأة الحلوه دي، وحشتيني أوي أوي يا لي لي. ليليان بإنهيار: أنا مخنوقه و تعبانه أوي أوي يا ماري. 《 هنكمل بالعربي بس الحوار بالألماني》 مارلين بخضه و خوف عليها أول ما سمعت صوتها: مالك يا لي لي... في إيه؟ مارلين بتكشيره: إنتي بتعيطي؟
ليليان و شهقات عياطها ب تعلي: زياد يا ماري... زياد إتغير أوي معايا. مارلين بعصبيه: أنا هكلمك فيديو يا لي لي... أقفلي. لحظات و ماري أتصلت بيها فيديو و إتفاجئت بشكل ليليان. مارلين بخضه و خوف عليها لما شافت عيونها حمرا من كتر العياط و الإنهيار: إيه إللي حصل يا لي لي؟؟؟ أحكيلي بسرعه. ليليان حكت ل صاحبتها إللي حصل بينها و بين زياد. و بعد ما خلصت، مارلين
قالتلها بعصبيه و نرفزه: مش قولتلك قبل كده إن العرب دول هم*ج و معندهمش تفاهم... فضلتي تدافعي عنهم و أدي النتيجه. مارلين بغضب: طول عمرك متهوره... و دايما بتجري ورا إللي يبيعك. ليليان بغضب وهي بتاخد نفسها: هو أنا بكلمك دلوقتي عشان أسمع كلمتين تحرقي بيهم دمي ولا ب فضفض معاكي. مارلين بزعل و حزن علي صاحبتها: مش قصدي يا ليليان.... بس أنا ياما حذرتك من علاقتك و جوازك من زياد...
ياما قولتلك إن العرب دول مش زينا ولا دينهم من دينا... و برده ماسمعتيش كلامي. مارلين بتهكم: فضلتي تت تنكي علي ديفيد و تصديه و أدي النتيجه. مارلين بسخريه: ها... أستفدتي إيه يا ليليان؟ ليليان بضيقه و خنقه وهي بتمسح دموعها بعصبيه: تصدقي أنا غلطانه إني أتصلت بيكي يا مارلين.... أنا هقفل السكه. مارلين بسرعه: أستني بس يا ليليان.... مش قصدي أضايقك. مارلين بنرفزه: بس غصب عني.... عشان كنت معترضه علي جوازك من زياد....
كنت حاسه أنه مش مناسب ليكي. ليليان ب حزن و زعل و دموعها لسه بتنزل منها: تقومي تشمتي فيا يا ماري. مارلين بزعل: أبدا يا لي لي... مش شماته. مارلين بغيظ: بس متغاظه منك عشان ماسمعتيش كلامي من الأول. ليليان بتنهيده حزينه: سيبك من إللي حصل ف الأول.... المهم دلوقتي... أعمل إيه؟ مارلين غمضت فسكوت. لحظات، و فتحت عنيها بإبتسامه مكر: هقولك تعملي إيه يا لي لي. ف أمريكا. وائل فتح الباب من هنا و إتفاجئ ب يوسف واقع ع الأرض بهدومه.
ندي أول ما شافت يوسف حطت إيدها على قلبها بخضه و خوف و دموعها بتنزل منها بوجع: يوسف. ماجي بخضه وخوف عليه هي كمان: مستر چو. وائل بلع ريقه بتوتر وخوف وهو بيقرب منه بسرعه. حط إيده على جبينه لقي حرارته مرتفعه. بسرعه مسك إيده حطها على كتفه و بيحاول يقومه من مكانه و ندي بدموع بتسند يوسف، و وائل بجديه ل ماجي: ماجي أتصلي ب الإسعاف بسرعه.
ماجي بسرعه طلعت تليفونها و بتتصل ب الإسعاف و وائل و ندي ساندينه و بيدخلوه أوضته و حطوه ف سريره. بعد ما حطوه ع السرير. وائل بسرعه جري ع المطبخ و فتح الفريزر و طلع ثلج و مياه ساقعه. و ندي فتحت الإدراج و طلعت فوط صغيره و أدتها ل وائل عشان يعمل كمدات مياه ساقعه على رقبته و درعاته عقبال ما الإسعاف توصل.
فات عشر دقايق كان الإسعاف وصل و بدأوا يعالجوا يوسف و يدوله أدويه خافض للحراره مع شويه تعليمات ل وائل و متابعته لو حالته تدهورت. ندي مكنتش بتبطل عياط عليه وهي متضايقه من نفسها أوي. و عماله تأنب نفسها بوجع و حرقه و هي بتقول ل نفسها: أنا السبب... أنا السبب..... ياريتني ما خدت الچاكت بتاعه... أكيد تعب بسبب كده. وائل مكنش أقل منها ف زعله على يوسف. قعد جنبه و فضل باصص عليه و هو متضايق و حزين و مخنوق.
حس كأنه شايف نفسه ف يوسف. إفتكر حياته و وحدته قبل ظهور نهي و ندي ف حياته. غصب عنه إتوجع و إتقهر عليه و دموعه نزلت منه ف سكوت غصب عنه. لحظات و وائل غمض عينه وهو بيبلع غصه زوره و قلبه و وجعه على يوسف. دقايق عدت عليهم ف سكوت محدش بيتكلم و لا بيقطع حبل أفكاره. و مره واحده وائل فتح عينه و أتصل ب نهي و قالها علي يوسف. نهي بلعت ريقها بصعوبه و دموعها بتنزل منها غصب عنها و هي بتحاول تتماسك و ماتنهارش: وائل...
أبعت لي العنوان.... هاخد تاكسي و أجيلك دلوقتي. وائل بهدوء: هبعتلك تاكسي يجيبك لغاية هنا. نهي بهدوء: ماشي يا وائل.... هدخل ألبس و هستني التاكسي... سلام. بعد ما وائل قفل معاها و كلم لها التاكسي. و وصلت عند يوسف خلال ساعه. خلال فترة إنتظار وائل ل نهي، كانت ندي ما بتبطلش عياط وهي بتحاول تكتم صوتها. ماجي بتحاول تخفف عليها على قد ما تقدر بس برده ما عرفتش تخليها تبطل عياط. أول ما نهي وصلت و وائل فتحلها الباب.
سألته بسرعه بخوف و قلق: طمني عليه يا وائل.... عامل إيه دلوقتي؟ وائل وهو بيدخلها أوضته و بحزن: حرارته بتطلع و بتنزل.... مش مستقره. نهي أول ما دخلت أوضته. ندي جريت عليها و إترمت ف حضنها و مقدرتش تكتم صوت عياطها أكتر من كده. و نهي بتطبطب عليها و بتحاول تهديها و هي لسه زي ماهي و مش قادره تبطل عياط. نهي قاست له الحراره لقتها زياده. بصت ل وائل بنرفزه و عصبيه: أنا عايزه أفهم... الإسعاف جت عملت إيه يعني....
ما تروح يا وائل تجيبلنا حقنه خافضه للحراره ولا حاجه من الصيدليه. وائل بصلها بنرفزه و عصبيه: هو أنتي فاكره نفسك ف مصر عشان بالبساطه دي تروحي للصيدليه و تطلبي حقنه... يقوم مديهالك بسهوله كده؟ نهي بتكشيره: يووووه... آه صح.... نسيت... الواحد مش مركز ف أي حاجه. وائل أخد نفس جامد وخرجه بالراحه وهو بيقولها بوجع و حزن: هي دي ضريبة الغربة يا نهي.... و خصوصا لما تكون لوحدك... مفيش حد جنبك من أهلك. نهي بصت له أوي بصدمه.
إتفأجئت بدموعه بتلمع ف عيونه وهو بيبصلها بوجع و حزن. و بسرعه سابلهم الأوضه و خرج يقف ف البلكونه. ندي مكنتش مركزه ف أي حوار بيدور ما بين أبوها و أمها. كانت قاعده على كرسي جنب يوسف وهي بتحاول تهدي وهي بصاله و بتستني اللحظه إللي يصحي و يفوق فيها. ماجي كانت بتبص ل نهي و وائل لما كانوا بيتكلموا، بس مكنتش فاهمه حاجه، عشان كانوا بيتكلموا بالعربي. نهي كانت متابعه وائل لما خرج.
ف أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه ب حزن و زعل لما شافت دموع جوزها. دخلتله البلكونه، لقته باصص ع الشارع و مديها ضهره. حطت إيدها على كتفه وهي بتسأله بزعل: مالك يا وائل... ف إيه بيحصل معاك؟ وائل أتعدلها و بصلها بنظره هي أتصدمت منها و وجعت قلبها أوي. وائل بدموع و وجع و قهر: حاسس كأني شايف نفسي ف يوسف يا نهي. نهي بسرعة خدته ف حضنها. و وائل بوجع معرفش يداريه وهو بيحضن مراته جامد أوى
و كأنه خايف يكون لوحده: الوحده صعبه أوي أوي يا نهي.... إنك تعيشي لوحدك من غير أنيس ولا جليس مش حاجه سهله.... من غير حد ما يكون جنبك ف عز وجعك و حزنك و فرحك ولا حد منك يشاركك حياتك ب حلوها و مرها مش حاجه حلوه. نهي غمضت عنيها و هي بتحضن جوزها جامد. و كأن خوفه و وجعه وصل جواها و هي بتحاول تحتويه و تهديه. و وائل بيكمل بحرقه: مش عايز يوسف يعيش إللي عيشته ولا يشوف إللي شوفته يا نهي.... مش عايزه يعيش غربتي و وحدتي.
نهي و هي بتطبطب عليه و بتحاول تهديه و تطمنه: بإذن الله تعالى حياته و حياة ندي هتبقي أحسن مننا يا وائل.... إحنا مش هنسيبه لوحده... أكيد ربنا سبحانه و تعالي ليه حكمه ف كل حاجه حصلت و بتحصل... مفيش حاجه بتحصل عشوائي كده وخلاص. وائل بعد عن حضنها وهو باصص لها ف سكوت. و هي بتكمل كلامها بهدوء: إحنا بنزعل و بنتضايق من الحاجه الوحشه إللي بتحصلنا من غير ما بنشوف أبعادها ولا صورتها الحقيقيه....
زعلنا و ضيقتنا بتبقي وليدة اللحظه إللي بتحصل فيها المشكله او المصيبه... و ده بيبقي غصب عننا. وائل مسح دموعه و بتنهيده حزينه: عندك حق يا نهي. نهي بإبتسامه هاديه: الحمد لله رب العالمين إن إحنا موجودين هنا ف تعبه عشان نبقي جنبه يا وائل... دي رحمه و منحه من ربنا سبحانه و تعالي. وائل بإبتسامه هاديه: الحمد لله رب العالمين. ماجي بسرعه دخلت لهم البلكونه و هي بتقول ل وائل بتوتر: مستر وائل.... في مشكله ف الشركه.
نهي و وائل بصولها بتكشيره. و وائل بنرفزه: أتكلمي بسرعه يا ماجي... في إيه؟ ماجي بتوتر: إمبارح كان في إجتماع مع الشركه اليابانيه و كان المفروض إن مستر چو يحضره. وائل كشر أوي. و ماجي بلعت ريقها بصعوبه و هي بتكمل كلامها بتردد و توتر أكتر من الأول: بس مستر چو. وائل قطع كلامها بسرعه: ماراحش عشان كان مع ندي إمبارح.... صح؟ ماجي هزت راسها ب آه وهي زعلانه و متوترة. و وائل أخد نفس جامد وخرجه جامد بعصبيه وهو بيبص ل بعيد.
و نهي بتحاول تحل الموقف: طب ما تتصلي بيهم و عرفيهم ب إللي حصل ل يوسف و تأجلي الإجتماع؟ وائل وهو لسه باصص ل بعيد: ما ينفعش يا نهي... الناس دي مش زينا. نهي بصاله بعدم فهم. و ماجي بتقولها بزعل: مستر چو كان مستني الصفقه دي بقاله ٦ شهور.... هما إتصلوا بيا من شويه وقالوا إنهم أجلوا الميعاد للنهارده الساعه ٧.... و لو محدش جه من شركتنا و تمم الصفقه نعتبر إنها ملغيه. نهي بسرعة بصت ل وائل، إللي بص ف ساعته لقاها ٤ و نص.
بص ل ماجي بجديه و حزم وهو بيقلع الچاكت بتاعه: ماجي... العقود فين؟ ماجي بجديه: ف المكتب.... مستر چو سابهم إمبارح ف المكتب لما نزل مع ميس ندي. وائل بجديه: قدامك قد إيه عقبال ما تجيبي العقود هنا؟ ماجي بهدوء: ساعة. وائل بجديه و هو بيشمر دراعه: تروحي الشركه حالآ تجيبي العقود و تيجي هنا... مش عايز أي تأخير يا ماجي. ماجي بجديه و هي بتستعد تنزل: حاضر مستر وائل.... فورآ.
ماجي نزلت، و وائل وهو بيدور على ماكينة حلاقة يهندم نفسه و يظبطها، وهو بيقول ل نهي بجديه: نهي شوفيلي فوطه عقبال ما اظبط نفسي. نهي قالتله بغلاسه: حاضر يا وائل... بس ما تظبطش نفسك أوي يعني.... أنت رايح إجتماع... مش فرح العمده هو. وائل بصلها بصدمه و ذهول وهو بيحلق ذقنه. لحظات و قالها بضحك: ههههه..... فرح العمده.... يا وليه أهمدي شويه.... هو أنا هلاقيها منين ولا منين.... ماكفايه عليا إللي أنا فيه. نهي قربت منه بغلاسه
و رخامه وهي بتديله الفوطه: بقولك إيه... ما تاخودنيش ف دوكه و تثبتني بكلمتين.... ما أنا أصلا عارفه إيه إللي بيحصل بعد الإجتماعات دي. نهي بغيره على جوزها معرفتش تداريها وخصوصا بعد ما ظبط نفسه و هندمها: و الله يا وائل لو هزرت ولا ضحكت... ولا عينك راحت كدا ولا كدا.... هطلع عليك جناني.... و هتشوف أيام سوده.... أنا بقولك أهو. وائل بصلها بصدمه: يا نهار أزرق.... نهي... إنتي بتتكلمي بجد؟ نهي بجديه: آه يا وائل بتكلم بجد.
وائل قرب منها بهدوء وهو بيلمس خدها بحنان و بنظرة عتاب: هو أنتي لسه تعرفيني إنهارده يا نهي؟ نهي إتوترت من كلامه و تصرفه. و بلعت ريقها بصعوبه و بتوتر، و هي بتقوله ب لخبطه: لأ.... مش قصدي كده بالظبط. وائل بنظرة عتاب وهو بيلمس خدها بحنان: أمال قصدك إيه؟ نهي ب لخبطه أكتر من الأول: قصدي... قصدي. وائل إبتسم بهدوء على لخبطتها. و قرب منها أكتر من الأول وهو بيبص ف عنيها بحب.
و ف لحظه باسها ف شفايفها بمنتهي الهدوء و الرقه و التأني. وهي مقدرتش تقاومه. لحظات و فتحت عنيها لقته بيبصلها بإبتسامه هاديه. و هي بحب و غيره معرفتش تداريها: أنا مش خايفه منك يا وائل.... بس أنا مش هستحمل واحده تبصلك كده ولا كده... و خصوصا إن أنا عارفه الأجانب دول تفكيرهم عامل إزاي. وائل مقدرش يمسك نفسه. و غصب عنه إنفجر من الضحك. هي بنرفزه و عصبيه من ضحكه: أنت مستفز يا وائل. وائل وهو بيحاول يمسك نفسه من الضحك: هههه.....
طب قوليلي الأول الأجانب دول تفكيرهم عامل إزاي؟ نهي بغيظ و غضب و عصبيه: تفكيرهم شمال يا وائل.... أمال يعني هيكون إيه.... ها... إيه؟ وائل بغلاسه وهو لسه بيضحك: ههههه..... b.... بعد ال b ، a. نهي بعصبيه: وائل... بطل إستفزاز. وائل وهو بيحاول يكتم ضحكته وهو بيقرب منها: ههه... حاضر.... هبطل. نهي بغضب: مستفز. وائل بإبتسامه هاديه وحب وهو بيبوس راسها بحنيه عشان يمتص غضبها: بحبك يا مجنونه. نهي إبتسمت غصب عنها: رخم.
وائل بحب: بس برده بحبك. نهي بصت لبعيد وهي مبتسمه أوي. لحظات و سمعوا جرس الباب و وائل فتح وهو بيلبس الچاكت بتاعه، كانت ماجي. وائل خد منها العقود و سابهم و نزل. و نهي و ماجي دخلوا يتطمنوا على يوسف، كانت ندي بطلت عياط و بتقرأ قرآن و بتدعي له. شويه و نهي سابتهم و دخلت المطبخ تعملهم آكل، بس إكتشفت إن تلاجته فاضيه و مفيش حاجه تقدر تعملهالهم. راحت ل ندي و قالتلها بهدوء: ندي أنزلي هاتي فراخ و خضار عشان أعمل آكل ل يوسف....
مفيش عنده حاجه أقدر أعمله بيها شوربه. ندي بصتلها بهدوء: بس أنا معرفش هشتري الحاجه منين. نهي بهدوء: أنزلي أنتي و ماجي هاتي الحاجه. ندي بصت لبعيد وهي مكشره و باين عليها تكشيرتها و إنها مش عايزه تنزل. هي فعلا مكنتش عايزه تسيب يوسف و تنزل. ماجي بصتلهم هما الأتنين أول ما سمعت إسمها بس طبعا مكنتش فاهمه هما بيقولوا إيه لأنهم بيتكلموا مع بعض ب العربي.
و نهي لما لاحظت ضيقة ندي و فهمت إنها مش عايزه تنزل بس نهي ما تعرفش هي مش عايزه تنزل ليه. نهي كانت فاكره ان ندي مش عايزه تنزل لمجرد النزول و التسوق. ف قالتلها بهدوء: ماهو ماينفعش يا ندي أطلب من ماجي إنها تشتريلنا الحاجه... هي سكرتيره ف الشركه.... مش شغاله عندنا.... تاني حاجه ممكن الحاجه إللي تجيبها ماتكونش معموله تبع الشعائر الإسلاميه. ندي بصتلها و بدأت تستوعب كلام أمها. و ماجي بجديه لما
سمعت إسمها أكتر من مره: سوري.... بس حضرتك قولتي إسمي مرتين.... و أنا مش فاهمه أنتي عايزه مني إيه. نهي بصت ل ندي: الحمد لله رب العالمين إنها مش بتفهم عربي. ندي ضحكت بهدوء غصب عنها. و ماجي بصتلهم بتكشيره. و نهي قالتلها بالإنجليزي إنها عايزاها تنزل مع ندي تشتري شويه حاجات عشان يوسف. و ندي مش عارفه الأماكن... و ممكن تتوه و ماتعرفش تيجي تاني البيت. ماجي بإبتسامه هاديه: خلي ميس ندي هنا و أنا هشتري الحاجه و أرجع.
نهي بصت ل ندي بجديه و حزم. و ندي بسرعه: لأ يا ماجي. ندي بإبتسامه: هاجي معاكي عشان بالمره أعرف الطريق. ماجي بإبتسامه: ok.... يلا بينا. ندي إبتسمت لها بهدوء و رجعت بصت ل نهي برجاء: مامي.... خلي بالك من يوسف. نهي بإحتواء: ماتخافيش يا ندي... أنا بعتبر يوسف زي إبني. نهي بإبتسامه هاديه: ما تقلقيش عليه... بس حاولي تجيبي حاجات أعرف أعملهاله و أشيلهاله ف الفريزر يادوب يسخنها و ياكلها. ندي بإبتسامه هاديه: حاضر يا مامي.
ندي نزلت هي و ماجي، و نهي بعد ما أتطمنت على يوسف بدأت تتفرج ع الشقه و بدأت تروق فيها شويه حاجات لغاية ما ندي ترجع. بعد ما فات ساعتين و نص. ندي رجعت و ماجي مشيت بعد ما وصلتها البيت. نهي خدت منها الحاجه و بدأت تعمل الأكل. و ندي قعدت وهي بتبصله بزعل و مستنيه إنه يفوق.
فجأة عنيها وسعت و برقت و قامت من مكانها و قربت منه أوي لما لاحظت أنه بيهمهم و بيتكلم كلام مش مفهوم و مش مترتب و شكله ب يخرف و بيقول شويه بالإنجليزي و شويه بالعربي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!