الفصل 3 | من 49 فصل

رواية و للنصيب رأي أخر الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم لوليتا محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,957
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

آدم دخل يقف شويه ف البلكونه وهو بيفتكر إللي حصل لما قفل مع سدره ف التليفون. 《فلاش بااااااك》 آدم بص للشخص إللي دخل مكتبه و بحده و حزم: إيه إللي جابك هنا؟؟؟ آسر كان ظاهر عليه أوي الحزن ف ملامحه و نبره صوته، بصله بكسره و حزن: آدم... ممكن تهدي شويه.... أنا فيا إللي مكفيني... ف لو سمحت أهدي شويه.... آدم بص ل بعيد عنه... أخد نفس جامد وخرجه بالراحه و رجع بصله بهدوء شويه عن الأول: عايز إيه يا آسر؟؟؟ آسر بوجع و دموعه لمعت

ف عيونه بتهدد بالنزول: ندي فين يا آدم؟؟؟ آدم بتنهيده: و بعدين معاك يا آسر.... آسر بلع ريقه بالعافيه و دموعه بدأت تنزل منه غصب عنه: ندي أتحكملها بالخلع يا آدم.... آدم بصله بصدمه و ذهول ل لحظات وهو بيحاول يستوعب إللي سمعه منه... بلع ريقه بتوتر و قاله بجمود مصطنع: ده شئ متوقع يا آسر... و أنت كنت مستني إيه؟؟؟ ها؟؟؟ كنت متخيل إنها هتفضل متمسكه بيك أو هتتراجع بعد إللي أنت عملته فيها...

كنت فاكر إن عمو وائل ولا طنط نهي مش هيكملوا ف إجراءات الخلع... آدم بصله بتهكم: أنت بتحلم.... آسر غمض عينه بوجع و حزن وهو بيبص ف الأرض و بيحاول يداري دموعه إللي مقدرش يخبيها ولا يكتمها، شويه و رفع وشه ل آدم وهو بيمسح دموعه: مالوش لازمه الكلام ده يا آدم... أنا جتلك دلوقتي عشان تساعدني إني ألاقي ندي... آدم بصله بتكشيره: أساعدك إزاي يا آسر؟؟؟ آسر بهدوء: كلم حد من معارفك يشوف هي سافرت فين... آدم بصله بغيظ و غضب،

و آسر بيكمل كلامه بحزن: بابا رافض يقولي مكانها يا آدم... آسر بنظره رجاء: أرجوك يا آدم... ساعدني... آدم بغيظ: و لو نفترض إنك عرفت مكانها يا آسر، هتعمل إيه؟؟؟ آسر بإبتسامه أمل ظهرت ف نبره صوته و ف عيونه: هعمل المستحيل عشان ترجع ليا و لحضني... مش هرجع مصر غير و هي مراتي يا آدم.... آدم بتهكم وهو بيقوم من مكتبه و بيلف وهو بيقعد قصاده: بالسهوله دي يا آسر؟؟؟

هو أنت دوست على رجليها و لا كسرت لها إزازه برفان عشان تقولك خلاص سامحتك و موافقه أرجعلك... آسر بصله بتكشيره و قاله بحده شويه من كلامه اللي فيها إستهزاء بمشاعره: بطل أسلوب الإستهزاء ده يا آدم... إحنا مش عيال صغيره... آدم بجديه: و عشان إحنا مش عيال صغيره يا آسر لازم تفوق من الوهم إللي أنت عايش فيه... أنت ما أساءتش ولا غلطت ف ندي و بس... لأ يا آسر.... أنت غلطت ف ندي و أبوها و أمها و فيا و ف أبوك و أمك...

آسر بصله بحده و غضب، و آدم بيكمل كلامه بنفس الجديه: و قبل كل دول غلطت ف حق نفسك و ف حق العشره و الحب إللي جمعت ما بينكوا... آسر غمض عينه بوجع و قهر، و آدم بتنهيد: غلطتك مكنتش صغيره و لا بسيطه عشان تتغفر يا آسر... آسر فتح عينه و بصله بحده، و آدم بهدوء: سيبها ف حالها و إنساها... سيبها تعيش حياتها و تلاقي راجل غيرك يداوي جرحها و يعوضها عن إللي حصلها...

آسر عينه بتطق شرار من الكلام إللي سمعه من أخوه و مره واحده قام من مكانه وهو بيبصله شرزا و بغضب و عصبيه و نرفزه: و أنا مش هسيبها ف حالها يا آدم سامع... مش هسيبها ف حالها و مش هسمح إنها تكون ل راجل تاني غيري... آسر بتحدي: و بكره تشوف بنفسك يا آدم... آسر سابله المكتب و خرج وهو في قمة الغضب و النرفزه، آدم أخد نفس جامد وخرجه بالراحه وهو مش عارف آسر هيتصرف إزاي.... 《بااااااك》 آدم فاق علي صوت سدره و هي بتحط

إيديها علي كتفه بهدوء: آدم.... آدم بصلها بإبتسامه هاديه وحب وهو بيبوس إيديها بهدوء: عيون آدم... سدره إبتسمت بهدوء وهي بتقف جنبه: ماصحتنيش ليه عشان أسخن الغدا؟؟؟ آدم بإبتسامه هاديه: محبتش أعملك قلق... قولت لما تصحي براحتك نبقي نتغدي... سدره بمشاكسه: امممم... عشان ماتعمليش قلق ولا عشان تعرف تسرح ف أفكارك لوحدك من غير ما أرخم عليك؟؟؟ آدم ضحك أوي من قلبه وهو بيحط إيده ف وسطها

و هما بيدخلوا على جوه: ده علي أساس إنك مش هترخمي عليا حتي لو مكنتش بفكر.... ماشي يا سوسو.... سدره بحب ظهر ف لمعه عنيها وهي بتقف قصاده: بصراحه يا آدم... مش عيزاك تفكر ف أي حاجه تانيه غيري... فكر فيا أنا وبس.... آدم باس راسها بمنتهي الهدوء و الحنيه، و بص ف عيونها بحب: هو أنا أقدر أفكر ف حد تاني غيرك يا سدره... آدم بغلاسه وهو بيشد خدودها ب رخامه: و بعدين هو سيادتك مدياني فرصه إني أفكر ف حد تاني...

ده أنا بحس إنك بنتي الصغيره مش مراتي.... سدره بتتنيحه: بنتك؟؟؟ آدم ضحك أوي علي شكلها لحظات و أخدها يقعدوا على السفره عشان يتغدوا وقالها بحب و إحتواء: أنتي بنتي و حبيبتي و مراتي و كل حاجه ف حياتي... سدره إبتسمت أوي وهي بتقوله بحب: ربنا يخليك ليا يا آدم... آدم بنفس نظره الحب و الاحتواء: و يخليكي ليا يا قلب آدم.... على الفجر ف بيت أحمد.... ولاء رايحه جايه و هي مش طايقه نفسها و لا طايقه أي حد و كل شويه تبص ف الساعه....

أحمد وهو بيحاول يبقي هادي: ما تهدي بقي يا ولاء... مش معقول إللي أنتي بتعمليه ده.... ولاء بصتله بعصبيه و نرفزه: أنت عاجبك إللي بيحصل ده يا أحمد؟؟؟ أحمد بتنهيده وهو بيداري توتره: لأ طبعا مش عاجبني... ولاء بحده و صوتها عالي: و مادام مش عاجبك... ساكت ليه.... ها؟؟؟ مش بتتكلم ولا بتاخد موقف ليه يا أحمد؟؟؟ أحمد بهدوء: عشان هو مش صغير يا ولاء ولا هقدر أتحكم ف تصرفاته، و بعدين أنا عايز أفهم حاجه...

أحمد بصلها بشك: هو أنتي تعرفي حاجه عنه و مخبيه عليا؟؟؟ ولاء بصتله بغيظ و غضب: هو أنا لو أعرف عنه حاجه كان هيبقي ده حالي يا أحمد... أحمد بتنهيده: يبقي أستهدي بالله و بطلي إللي أنتي بتعمليه ده... ولاء بصتله بحده و يادوب لسه هتتكلم أتفاجئوا ب الباب بيتفتح و مازن داخل... ولاء بعصبيه و حده: ما لسه بدري؟؟؟ كنت فين يا بيه بقالك يومين.... ها؟؟؟ و قافل تليفونك ليه؟؟؟؟ مازن بتعب و إرهاق: السلام ورحمة الله وبركاته....

ولاء متكلمتش بس بصاله بحده و غضب، و أحمد بهدوء شويه: و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته... كنت فين يا مازن؟؟؟ مازن بتعب و إرهاق: ف الشغل يا بابا.... ولاء بنرفزه و عصبيه: شغل إيه ده إللي تفضل بايت فيه بقالك يومين و جايلي وش الفجر و قافل تليفونك و محدش عارف يوصلك ولا حد عارف عنك حاجه.... مازن غمض عينه بتعب و إرهاق وهو بياخد نفسه بالراحه، و ولاء دموعها بدأت تنزل منها غصب عنها وهي

بتتكلم بقهر و وجع و حزن: حرام عليك إللي أنت بتعمله فيا ده، خلتني مش عارفه أدور عليك فين و كل الأفكار السوده بقت ف دماغي.... مازن فتح عينه بضيقه و حزن و بسرعه خدها ف حضنه جامد أوي وهو بيقولها بحب و حنيه: أهدي يا ماما.... أهدي يا حبيبتي ماتعمليش ف نفسك كده... عشان خاطري... أحمد بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم... أهدي بقي يا ولاء... ولاء بعدت

عن حضنه و بصتله بدموع: لولا إني كلمت آدم و قالي إنك ف شغل مش عارفه كان جرالي إيه.... مازن وهو بيمسح دموعها بإيده: شوفتي بقي يا أمي... يعني أنا كويس الحمد لله رب العالمين و كنت ف شغل... ولاء بحزن: في إيه يا مازن؟؟؟ و شغل إيه ده إللي يخليك تبات بره البيت بالشكل ده... مازن بتردد: آاا... بصي يا ماما... بصراحه كده مش هقدر أقول... ولاء تنحت و أحمد بتكشيره: يعني إيه يا مازن الكلام ده؟؟؟ مازن بتردد أكتر من الأول: أنا...

أنا... ولاء بحده: أتكلم يا مازن.... مازن بتنهيده: أنا إتنقلت للقوات الخاصه يا ماما... أحمد تنح، و ولاء بصدمه: إيه؟؟؟ كلهم جاتلهم حاله سكوت تام... لحظات و مازن قالهم بهدوء: المفروض إني همشي بكره بليل... أحمد بتوتر: تمشي تروح فين يا مازن؟؟؟ مازن بهدوء: إعفيني يا بابا من الإجابه... أنت عارف إن العمليات الخاصه مش لازم حد يعرف عنها حاجه... مازن بص ل ولاء بإبتسامه حزينه: مش عايزك تزعلي مني يا أمي ولا تاخدي على خاطرك مني...

ولاء بلعت ريقها بتوتر و دموعها بدأت تنزل منها غصب عنها وهي بتحضنه جامد أوى: مش زعلانه منك يا حبيبي، أنا والله خايفه عليك... مازن باس راسها بحنيه و باس إيديها: عايزك تدعيلي كتير أوي يا ماما... مازن بص ل أبوه: وأنت كمان يا بابا... أدعيلي كتير.... أحمد قرب منه وهو بياخده بالحضن: ربنا إللي يعلم بدعيلك أنت و أخواتك إزاي يا حبيبي.... لحظات و مازن بص لهم بهدوء: أنا هدخل دلوقتي أناملي شويه لحسن حاسس إني مش شايف قدامي...

ولاء بحب: أدخل يا حبيبي... أدخل و ريح شويه... مازن بإبتسامه: يلا تصبحوا على خير... أحمد و ولاء ف نفس واحد: و أنت من أهل الخير... مازن سابهم و دخل ينام، و أحمد بص ل ولاء وهو بيداري حزنه و ضيقته إن إبنه إتنقل للقوات الخاصه: الحمد لله إننا أتطمنا عليه يا ولاء... ولاء بحزن معرفتش تخبيه: إزاي يا أحمد يتنقل للقوات الخاصه.... هما مش سبق و نقلوه القسم... أحمد بتنهيده: أنتي عارفه إبنك مش حابب موضوع القسم ده....

ف أكيد هو إللي سعي ف الموضوع عشان يتنقل... ولاء بحزن: طب و هنعمل إيه يا أحمد؟؟؟ أحمد بهدوء: مفيش بإيدينا حاجه نعملها يا ولاء... و بعدين لازم نحترم رغبته و إختياره... ولاء بصتله بحزن، و أحمد بيكمل بهدوء: ده مستقبله و مش لازم نقف ف طريقه... إحنا وافقنا من البدايه أنه يدخل الشرطه، ف مش هينفع دلوقتي نقف قدامه و نقوله يعمل إيه و مايعملش إيه... ولاء بصت لبعيد بحزن، و أحمد إبتسم بهدوء وهو بيحط إيده على كتفها و واخدها عشان

يرتاحوا من القلق و التوتر: و بعدين يا ولاء أنتي معترضتيش على زياد لما سافر يكمل دراسته بره، يبقي هتعترضي على مازن؟؟؟ ولاء بصتله بغيظ، وهو بيكمل بهدوء: بلاش نقف ف طريقه... هو بيعمل الحاجه إللي بيحبها و خلينا ندعيله إن ربنا سبحانه و تعالي ييسرله الحال و يرجعلنا بألف سلامه... ولاء بإبتسامه هاديه: عندك حق يا أحمد... ربنا ييسرله طريقه و يحقق كل إللي بيتمناه.... عند آسر.....

آسر بعد ما خرج من عند آدم، كان مخنوق و متضايق من كلام آدم ليه... فضل يلف ف الشوارع بعربيته وهو مش عارف حياته رايحه على فين... بعد مافات أكتر من ٧، ٨ ساعات، روح البيت لقي محمد و ناديه قاعدين ف الصاله مستنينه... بس محمد كان شايط و باين علي ملامحه غضبه... آسر بهدوء وهو داخل على أوضته من غير ما يبص ف عنيهم: سلام عليكم... ناديه بحزن و زعل عليه: و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته... محمد مردش عليه... و يادوب آسر مشي خطوتين،

محمد بحده: آسر... آسر غمض عينه بتعب و إرهاق، و أخد نفس جامد وخرجه بالراحه، و فتح عينه و بصله بهدوء: نعم يا بابا... محمد بجديه و حزم: هتفضل ع الحال ده كتير؟؟؟ ناديه بحزن و هي بتحاول تهدي محمد: بالراحه عليه يا محمد... عشان خاطري... محمد مهتمش ب كلامها ولا كأنه سامعها، و آسر بتنهيده وجع: أنهي حال يا بابا؟؟؟ محمد قام وقف وقاله بحده و حزم: هتفضل قاعدلي ف البيت كده كتير زي الست الخايبه؟؟؟

آسر غمض عينه بوجع و حزن وهو بيبلع غصه ف قلبه و زوره... و ناديه بدأت دموعها تنزل منها غصب عنها و هي بتقوله بوجع: محمد... محمد بصلها بحده و غضب: مش عايز أسمع صوتك خالص.... آسر وجع قلبه بيزيد مع كل كلمه و كل تصرف بيصدر من أبوه ليه و ل أمه... و ف نفس الوقت مش قادر يرد عليه بنص كلمه... لحظات و فتح عينه وهو بيقوله بهدوء و نبرة الحزن ف صوته: حضرتك عايزني أعمل إيه؟؟؟ محمد بتهكم: هو أنت مستني لما أصرف عليك؟؟؟

ولا هتاخد مصروف من أمك؟؟؟ ناديه غمضت عنيها بحزن و قهر و هي دموعها لسه بتنزل منها بغزاره بس بتكتم صوتها عشان محمد مايتعصبش عليها، و آسر ب وجع: حاضر يا بابا.... من بكره هدور على شغل ف أي شركه..... ناديه بصتله بصدمه هي و محمد إللي إتفاجئ برده، وقاله بصدمه: هتدور على شغل بره؟؟؟ آسر بوجع: آه يا بابا... أمال حضرتك فاكر إيه... آسر مقدرش يكتم حزنه و وجعه أكتر من كده،

وقاله بإنكسار: هو حضرتك متخيل إني هقدر أرجع الشركه تاني بعد إللي حصل؟؟؟ هو أنت فاكر إن بالسهوله دي ندي تخلعني و أفضل ف شركتها هي و أبوها و أخد مرتبي منهم... آسر بتهكم: يعني ده منطقي.... حضرتك شايف إن ده طبيعي؟؟؟ أكيد لأ طبعا... أنا مش هرضي بحاجه زي دي... ناديه صوت عياطها غصب عنها ب يعلي... و محمد غمض عينه بوجع وهو بياخد نفس جامد وخرجه بالراحه... لحظات و فتح عينه وقاله

بهدوء و لين و تلقائيه: إرجع الشركه يا آسر و أصبر شويه... محدش عارف بكره فيه إيه.... آسر قرب منه بهدوء و دموعه بتلمع ف عيونه و نظره الرجاء ف عنيه، وخصوصا لما لقي أبوه قاله كده بهدوء و لين: قولي هي فين يا بابا... عشان خاطري... آسر دموعه نزلت منه غصب عنه: عشان خاطري ريحني و أديني فرصه أصلح إللي بيني و بينها... محمد بصله بحزن وهو صعبان عليه إللي إبنه فيه: مش بإيدي يا آسر... الموضوع ده مش بإيدي...

محمد بنظره حنون: اصبر شويه يا بني... و كل حاجه هتتحل بإذن الله تعالى.... آسر بص ل أمه برجاء لقاها عماله تعيط و مش عارفه تريحه إزاي... لحظات و بص ف الأرض بكسرة نفس و إنسحب بهدوء ل أوضته من غير ما يتكلم مع أبوه بنص كلمه... ناديه بصت ل محمد بحده و غضب بعد ما إبنها دخل أوضته: حرام عليك يا محمد... و الله العظيم حرام إللي أنت بتعمله ف إبنك ده... محمد بجديه و حزم مصطنع: أنا معملتش حاجه ف إبني يا ناديه...

محمد بجديه: إبنك إللي عمل كده ف نفسه... ناديه بقهر و دموع: و إعترف بغلطته و إتعاقب بما فيه الكفايه، وهو لسه بيحبها و عايزها و شاريها... ليه رافض تديله فرصه يصلح إللي إتكسر... ليه يا محمد؟؟؟ محمد بنرفزه و عصبيه وهو بيتهرب من سؤالها: قفلي على السيره دي... مش عايز أسمع كلام ف الموضوع ده تاني... سامعه؟؟؟ ناديه بجديه و حزم وهي بتمسح دموعها بإيديها: لو جرا ل إبني حاجه يا محمد مش هسامحك طول حياتي... أنت سامع؟؟؟

محمد بصلها بصدمه و حده، وهي سابتله المكان و دخلت جوه... شويه محمد قعد على الكنبه بتعب و حزن وهو بيفتكر مكالمته مع وائل من يومين.... 《فلاش باااااااك》

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...