الفصل 2 | من 49 فصل

رواية و للنصيب رأي أخر الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم لوليتا محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,185
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

يوسف قفل مع وائل و حط إيده ف جيب بنطلونه وهو باصص من ورا الإزاز على الفضا و بيفتكر إللي حصل من ٤ سنين. **فلاش بااااااك** وائل كان ف أمريكا بيخلص شغل. و ف يوم كان مروح ب ليل ف وقت متأخر وهو سايق عربيته إللي مأجرها عشان يعرف يتحرك براحته و الدنيا كانت بتمطر كتير. إتفاجئ ب واحد واقف على كوبري و بيبص ع الفضا و مديله ظهره و مش مركز ف أي حاجه.

ف الأول وائل عدي الشخص ده، بس كان بيبص عليه بفضول ف مراية عربيته. كان مستغرب وقفته ف الوقت و الجو ده. ولا كان فارق معاه مطر ولا أي حاجه. بعد ما بعد عنه مسافة مش كبيره أوي، حاجه جواه خلته يقف وهو لسه متابع الشخص ده ف المرايا. فات ٥ دقايق و وائل مقدرش يمسك نفسه أكتر من كده. لبس بالطو ضد المطر و نزل من العربيه وهو رايح عنده يشوف في إيه. و خصوصا إن شكله باين عليه إنه بقاله فتره طويله واقف بالشكل ده.

و يادوب بدأ يقرب منه إتفاجئ إن الشخص ده بدأ يطلع على سور الكوبري ف عرف أنه عايزه ين^تحر. وائل بسرعه جري عليه و شده من ظهره علي ورا ف وقع عليه. لحظات و قام و قاله بعصبيه و نرفزه: what the hell r u?? وائل قام و بعصبيه و نرفزه هو كمان: r u out of ur mind?? **الترجمة** يوسف بعصبيه و نرفزه: أنت مين بحق الجحيم؟؟؟ وائل بنفس عصبيته و نرفزته: أنت اتجننت؟؟؟ يوسف بصوت عالي و غضب: وأنت مالك... خليك ف حالك... وائل لسه بعصبيته:

أنا مش هسيبك تعمل إللي أنت عايزه... يوسف بعصبيه: ما تدخلش ف إللي مالكش فيه... و سيبني ف حالي... يادوب لف وشه عشان ينط من السور، كان وائل بغضب و نرفزه مسكه من دراعه بقوه و يوسف كور إيده بمنتهي الغل و الحقد و العصبيه و ضربه ف وشه. وائل بصله بمنتهي الحده و العصبيه و النرفزه راح ضاربه هو كمان بوكسين ف وشه و بوكس ثالث ف بطنه عشان مايعرفش يقوم ع طول.

يوسف أتأوه أوي وهو بيحاول يعدل نفسه و مش قادر. بالعافيه وطي على قدام وهو وشه ف الارض و الد^م بينزل من بقه. وائل كان بينهج جامد و بياخد نفسه بالعافيه. لحظات و سمع صوته بيعلي شويه بشويه وهو بيعيط بحرقه و وجع. وائل كشر و إتضايق أوي. غمض عينه و خد نفس جامد وخرجه بالراحه. فتح عينه و قرب منه بحزن: مفيش أي حاجه ف الدنيا تستاهل إنك تعمل كده ف نفسك... يوسف عدل نفسه و قعد على الارض، وهو وشه ف الارض و دموعه

بتنزل منه ب وجع وحرقه: أنت ماتعرفش حاجه عشان تقول كده... أنا خلاص إنتهيت... حياتي أتدمرت و خسرت أغلي حاجه عندي... أعيش ليه و لمين.... وائل بحزن و زعل قال بالعربي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.... يوسف رفع وشه و بصله أوي و سأله بإهتمام بالإنجليزي: what did u say right now?? (أنت قولت إيه دلوقتي) وائل بتنهيده: قولت لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.... يوسف مسح دموعه إللي بتنزل منه بغزاره

و قاله بصوت متقطع بالعربي: أنت... أنت بتتكلم عربي؟؟؟ وائل بصله بصدمه و ذهول. لحظات و قال بصوت هادئ: سبحان الله العلي القدير... يوسف فضل يعيط بحرقه و وجع أكتر من الأول، و وائل قرب منه أوي و بهدوء و حنيه وهو بيقومه من على الأرض وهو بيكلمه بالعربي: قوم يا بني... ربنا سبحانه و تعالي بيسبب الأسباب و ليه حكمه ف كل حاجه بتحصل ف حياتنا... قوم... تعالي معايا و أستهدي بالله...

يوسف قام معاه بهدوء بس بتعب وهو بيتسند على وائل و ركبه معاه و طلع بيه على الأوتيل إللي نازل فيه من غير ما يتكلم معاه ف حاجه. أول ما طلعوا أوضته، وائل قاله يدخل الحمام يغسل وشه و يظبط نفسه عقبال ماهو يجيبله هدوم يلبسها بدل هدومه المبلوله. بعد ما خلص و ظبط نفسه و قعد، وائل طلب أكل و حاجه سخنه ليهم. بعد ما الروم سيرفيس جابلهم الحاجه، وائل بيقوله بهدوء: أتفضل كل براحتك من غير أي كسوف... يوسف بصله بغيظ:

أنت بتعمل معايا كده ليه؟؟؟ ها.... أنت أصلآ لا تعرفني ولا تعرف حاجه عني... جايبني هنا ليه؟؟؟ يوسف قام وقف و بعصبيه و نرفزه و صوته بيعلي شويه و دموعه بدأت تلمع ف عيونه: ليه ماسبتنيش أخلص من حياتي؟؟؟ ليه؟؟؟ وائل بتنهيده حزينه: ساعات الانسان بيحتاج لحد غريب يسمعه.... يوسف بصله بعدم فهم وهو بيمسح دموعه إللي بدأت تنزل منه غصب عنه: يعني إيه؟؟؟؟ أنا مش فاهم.... تقصد إيه بكلامك ده؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه:

ساعات الواحد ب يحتاج ل عابر سبيل.... يتكلم و يخرج كل إللي جواه مع حد غريب عنه، لا عمره شافه قبل كده ولا يعرف أي حاجه عنه... مجرد واحد يفضفض معاه و بعد كده يسيبه و يمشي... و كل واحد منهم يروح ف طريق مختلف... كأنك بتقعد على البحر ترمي فيه كل همومك و تعبك و حزنك و غضبك.... بتسيبه ياخد كل ده و تمشي... يوسف بص ل بعيد وهو ساكت أخد نفس جامد وخرجه بالراحه. لحظات و قعد وهو بيبص ل وائل وهو ساكت، و وائل بإبتسامه هاديه:

وقت ما تلاقي نفسك مستعد إنك تحكي و تتكلم أنا سامعك... يوسف بصله بجديه و إهتمام: و أنت عندك وقت تسمعني؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: أنا عندي كل الوقت... ما تقلقش و خليك علي راحتك... يوسف أخد نفس جامد وخرجه بالراحه. لحظات وقاله بهدوء: إسمي يوسف...

يوسف بدأ يحكي ل وائل عن حياته و حياه أبوه و أمه و إنهم جم أمريكا من زمان و إن أمه توفت وهو عنده ١٧ سنه. و كان عايش هو و أبوه لوحدهم، و أنه أتعرف على چاكلين ف نايت كلوب و حبها جدآ و خطبها رغم معارضة أبوه و طرده ليه من البيت لأنه مكنش موافق على خطوبته و خصوصا أنه بدأ يهمل ف شغله و حياته من ساعة ما أتعرف عليها. كان بدأ يسهر و يشرب أكتر من الأول. مكنش مصدق أبوه لما قاله إن چاكلين لا تصلح إنها تكون زوجه ليه.

بعد ما طرده عاش معاها لغايه ما يتجوزوا. و ف يوم سافر ل ولايه تانيه عشان شغل و أنه هيغيب ٥ أيام. و بعد ما سافر قدر أنه يخلص شغله ف خلال يومين. ف حب يعملها مفاجأة و يرجع لها قبل ال ٥ أيام من غير ما يقولها. و أول ما فتح باب الشقه إتفاجئ ب هدوم مرميه على الأرض و الهدوم دي مش بتاعته. دخل على جوه زي المجنون إتفاجئ بيها مع صاحبه مايكل.

يوسف كان بيحكي و دموعه بتنزل منه بغزاره معرفش يوقفها. كان موجوع و مخنوق مش قادر يتحمل وجع قلبه. مش قادر يصدق إنه أتخان من أقرب حد لقلبه. كان بيتحدي بيها أبوه و الدنيا بحالها، بس ف الآخر لا قدرت حبه ولا تضحيته. وائل بتنهيده بعد ما يوسف خلص: قول الحمد لله رب العالمين أنه كشفلك خيانتها قبل جوازك منها و قبل ما يكون في مابينكوا أطفال... يوسف بحرقه: أنا بقالي أكتر من ٥ شهور مش عارف أتخلص من وجعي إللي ماليني... وائل بحزن:

عمر الأنت*حار ما كان حل يا يوسف. صدقني... يوسف بصله بحده و دموعه لسه بتنزل منه: متهيألك... ده الحل الوحيد إللي هيخليني أنهي وجعي بإيدي... وائل بتهكم: لو رميت واحد ف نص البحر هيعافر عشان ينجي من الغرق... حتي لو هو مش بيعرف يعوم... هيفضل يحاول بإيديه و سنانه عشان يعيش... يوسف بصله بتكشيره، و وائل بجديه بس بإستهزاء: تحب تشوف بنفسك.... تحب تجرب؟؟؟ يوسف بصله بغضب أول ما قاله كده. لحظات و بص ل بعيد و بلع ريقه بالعافيه.

و وائل بتنهيده حزينه: أنت عايز ترتاح من الوجع إللي مالي قلبك و روحك يا يوسف... مش حياتك... يوسف غمض عينه بتعب وهو بيحط وشه ف الأرض. و وائل بهدوء: لو أنت إنت*حرت هتبقي هي إللي كسبانه مش أنت... يوسف فتح عينه و بصله بصدمه و ذهول، وهو بيكمل كلامه بإبتسامه هاديه: ده حقيقي... ديتها إيه؟؟ ها... قولي... هي هتزعل يومين تلاته.... أسبوع بالكتير... و هتعيش حياتها بالطول و العرض... و هتنساك ولا كأنك كنت موجود من أصله...

يوسف بص ل بعيد وهو ساكت بس كان مكشر و متضايق. و وائل قرب منه بهدوء و جديه: لكن لما تعيش و تنجح ف شغلك و حياتك و تبني مستقبلك و تعلي و تخرجها و ترميها بره حياتك و حساباتك و تفكيرك ساعتها بس هي هتعرف قيمتك و هتعرف هي خسرت مين... يوسف بصله أوي: أنجح و أعلي؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: آه... تنجح و تعلي... وائل بجديه: أنت خريج جامعة يا يوسف؟؟؟ يوسف بهدوء: أنا مهندس... و dad سايبلي فلوس كتير... وائل بإبتسامه هاديه:

طب إيه رأيك لو تشاركني؟؟؟ يوسف بإستغراب: أشاركك؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: آه... تشاركني... وائل بهدوء بس بجديه: لازم تبدأ صفحه جديده ف حياتك يا يوسف... لازم تبطل شرب و سهر... صدقني يا بني... لو ربنا مكنش راضي عنك مكنش أدالك فرصه تانيه عشان تعيش و تصحح أخطاء الماضي... يوسف بصله بهدوء بس ساكت و وائل بنبره حنونه: أنا مش هغصب عليك ف حاجه يا يوسف... بس أنا... وائل سكت مره واحده و غمض عينه بحزن بان عليه. معرفش يداريه،

و يوسف بإستغراب: بس إيه؟؟؟ وائل فتح عينه و بتنهيده حزينه: أنا ربنا مرزقنيش بولد... يوسف سكت، و وائل بإبتسامه هاديه: ربنا رزقني ب بنوته زي القمر... مجنناني أنا و أمها... يوسف إبتسم بهدوء. و وائل بإبتسامه هاديه: شاركني و صدقني مش هتندم أبدا... يوسف و دموعه بتلمع ف عيونه: هتسيبني زي ما dad سابني لوحدي؟؟؟ وائل قرب منه بهدوء و حنيه: لأ يا يوسف... مش هسيبك لوحدك... و من إنهارده إعتبرني أبوك و صاحبك...

حتي لما أرجع مصر، هبقي على تواصل معاك... يوسف إبتسم أوي وهو بيمسح دموعه إللي بدأت تنزل منه غصب عنه. و وائل بيكمل بغلاسه: بس خلي بالك... أوقات هتلاقيني شديد عليك... و يمكن تلاقيني بعنفك أو بزعقلك... يوسف إبتسم أوي: و أنا موافق و مش هعترض.... يوسف بحزن ملحوظ شويه: ساعات الواحد مننا محتاج للي يشد عليه عشان مصلحته... وائل إبتسم بهدوء، و يوسف بادله الإبتسامه: و لو الأب ما شدش على إبنه ساعة الغلط... يبقي مش معتبره إبنه...

وائل إبتسم أوي وهو بياخده بالحضن. يوسف فهم تلميحات وائل عن الشده. كان قصده إنه هيتعامل معاه كأنه أبوه. ف لو ف مره شد عليه أو زعقله ف ده لمصلحته هو. **باااااك** يوسف فاق من ذكرياته على صوت ندي و هي بتتقلب. بص عليها لقاها بتتكلم و بتعافر وهي نايمه. كشر شويه و بسرعه قرب منها بهدوء. لحظات و أخد نفس جامد وخرجه بالراحه وهو بيبصلها بحزن و زعل وهو بينادي عليها بصوت واطي و هادي من غير ما يلمسها: ندي... أصحي يا ندي... ندي...

ندي فتحت عنيها بالراحه وهي بتبصله بهدوء و مش مركزه هي شايفه مين، كانت لسه مافاقتش أوي. فضلت تغمض عنيها و تفتحها كذا مره لغايه ما بدأت تركز أنه يوسف. بصتله بصدمه وهي مش قادره تستوعب ليه هو قريب أوي كده منها. أتعدلت ف مكانها و عماله تبص يمين و شمال و هي نفسها بيطلع و ينزل بخوف و خضه و خصوصا لما لقت المخده و البطانيه محطوطه عليها. يوسف لما لقاها بتبصله بصدمه، بعد عنها شويه و هو ساكت و سايبها تفتكر إيه إللي حصلها.

لحظات و ندي بدأت تفتكر إللي حصل بس لسه مش مركزه إزاي دخلت المكتب و إزاي نامت فيه. و مره واحده دموعها بدأت تنزل منها، و يوسف قرب منها بهدوء و وطي علي رجله عشان يبقي ف مستواها: ندي... ممكن تهدي شويه... كده مش هينفع عشان صحتك.... ندي بوجع و دموع و قهر: مش قادره يا يوسف... و الله ما قادره... يوسف بتنهيده: طب ممكن تتكلمي معايا و تقوليلي إيه إللي حصل و ليه كل العياط ده؟؟؟ ندي بصتله بحزن و وجع و دموعها

لسه بتنزل منها بغزاره: قلبي وجعني أوي يا يوسف... آسر وجعلي قلبي...

يوسف غمض عينه بحزن و تعب و عرف إن إللي حصله زمان بيتعاد من تاني مع ندي، و إللي كان خايف منه طول الوقت من ساعة ما دخل على صفحة آسر و عرف بالزعل و الخصام بينهم، إن ندي ممكن ف أي وقت تأذي نفسها. عشان كده كان خايف عليها لما قفلت باب مكتبها ساعة ما كانت بتصلي و كمان لما قالتله إنه مش دايما هيكون جنبها لو حصلها حاجه و كمان لما وائل ماراحش يوم الجمعه الشغل ولا ندي كمان. هو ما يعرفش سبب بعدهم عن بعض. بس كان حاسس إن آسر وصل ندي إنها تسيب مصر و تسافر، و أنه السبب ف حزنها و وجعها لدرجه إنه كان خايف عليها ل تأذي نفسها.

لحظات و فتح عينه و بصلها بهدوء وهو بيقف: قومي يا ندي و تعالي معايا... ندي بصتله بدموع و عدم فهم: أقوم معاك على فين؟؟؟ يوسف بإبتسامه هاديه وهو بيمد إيده ليها: لما تيجي معايا هتعرفي... ندي بصتله بهدوء ل لحظات و مسحت دموعها بإيديها و إبتسمت بحزن وهي بتحط إيديها ف إيده. يوسف إبتسم بهدوء وهو بيقومها من مكانها بالراحه. خد شنطتها من مكتبها و خرجوا بره المكتب مع بعض. ماجي إبتسمت لما شافت ندي خارجه مع يوسف، ف قامت من مكانها و

هي بتقولها بإبتسامه هاديه: أنتي كويسه دلوقتي يا ميس ندي؟؟؟ ندي بإبتسامه هاديه: الحمد لله يا ماجي... ماجي بادلتها إبتسامتها، و نزلت هي و يوسف ف الأسانسير و خرجوا بره الشركه. ندي إتفاجئت إن الوقت عدي الساعه ٥، معني كده إنها محستش هي نامت قد إيه. بس من كتر التعب و الهم و الوجع ماتكلمتش ف أي حاجه. ركبت جنبه ف هدوء و سكوت.

ف مصر. و بالتحديد ف بيت آدم. علي الساعه ٥ جرس الباب رن، و سدره فتحت كان الدليفري جابلها الأكل إللي آدم كان موصي عليه. خدته منه بهدوء و بدأت تجهز نفسها و السفره عقبال ما آدم ييجي. فات شويه وقت كان آدم رجع بيته. سدره أول ما سمعت صوت الباب بيتفتح خرجت بسرعه وهي كلها لهفه و شوق ل جوزها. أول ما شافت آدم بيقفل الباب، قالتله بإبتسامه هاديه وحب: آدم....

آدم بص وراه و أتصدم و تنح ل لحظات أول ماشافها. شويه و إبتسم أوي وهو بيصفر بإعجاب وهو بيجيبها من فوق لتحت، وهي بصت ف الأرض بكسوف وهي ب تبتسم و بترجع شعرها ل ورا ودانها، و آدم بإعجاب: أنا كده أتاكدت إن أمي دعيالي من قلبها... سدره ضحكت بكسوف غصب عنها، وهو قرب منها بشوق و حب. مسك إيديها وهو بيقربها من شفايفه و باسها بهدوء، و بص ف عنيها بحب: وحشتيني يا عيوني... سدره مكنتش أقل منه ف إشتياقها ليه، ف بصت ف عنيه بشوق:

و أنت وحشتني أوي أوي يا قلبي... آدم بتلقائيه بص ل شفايفها بشوق و شغف، و إغتنم من قربها. لحظات و سدره فتحت عنيها و هي بتبص ف عينه بحب: مش يلا نتغدي... الغدا هيبرد... آدم بغلاسه وهو بيشدها عليه: طب ما يبرد... هنسخنه بعدين... سدره وهي بتبعد عنه بهدوء و توتر: آ... آدم... ب... بطل رخامه بقي... آدم بإبتسامه مكر وهو بيقرب منها بغيظ: لأ... مش هبطل رخامه... سدره بلعت ريقها بتوتر و هي بتحاول تهرب منه: آدم... أصبر بس شوي....

آدم مادلهاش فرصه إنها تكمل كلامها، راح شالها علي كتفه زي شوال الكوسه. وهي عماله تضرب ف ظهره بغيظ و راسها و شعرها كله جه على ظهره: نزلني يا آدم... نزلني بقولك... آدم برخامه وهو بيدخل جوه: لأ مش هنزلك... بعد مده مش طويله، آدم بص على سدره لقاها نايمه بهدوء و إطمئنان. إبتسم بهدوء وهو بيبوس راسها بحنيه و حب، شويه و دخل ياخد شاور. بعد ما خلص دخل يقف شويه ف البلكونه وهو بيفتكر إللي حصل لما قفل مع سدره ف التليفون.

**فلاش باااااك**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...