الفصل 8 | من 49 فصل

رواية و للنصيب رأي أخر الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم لوليتا محمد

المشاهدات
18
كلمة
4,729
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بسرعة وبدون تردد ضغطت على الإشعار. وتفاجأت إنه عاملها منشن على فيديو لمصطفى قمر. بيقول فيه: "بسلم عليك... عشان لقيتك مرة واحدة وحشتني. بسلم عليك... دانت اللي كان حضنك زمان بيضمني. صعب عليا أداري حنين... عاش جوايا بقاله سنين. نفسي أطمن بيك يا حبيبي... ولو مش جايلي... أجيلك فين. ليل ونهار أنا هستناك... قلبي في نار والجنة معاك. شوق هيجيني وشوق هياخدني... ومش هرتاح غير وأنا وياك. بقالك كتير... غايب وسايب روحي ليك متشوقة.

بقالك كتير... ولا أنت مش عايز تشوفني خلاص بقى. صعب عليا أداري حنين... عاش جوايا بقاله سنين. نفسي أطمن بيك يا حبيبي... ولو مش جايلي أجيلك فين. ليل ونهار أنا هستناك... قلبي في نار والجنة معاك. شوق هيجيني وشوق هياخدني... ومش هرتاح غير وأنا وياك. بسلم عليك... عشان لقيتك مرة واحدة وحشتني. بسلم عليك... دانت اللي كان حضنك زمان بيضمني." مصطفى قمر -بسلم عليك. ندي غمضت عينيها وهي مبتسمة أوي وحست بلسعة حنين وشوق ليه.

مقدرتش تنكر من جواها فرحتها إنها وحشاه وهو مفتقدها. خدت نفس جامد وخرجته بالراحة والهدوء. وفتحت عينيها. ولسه يا دوب هتعمل قلب على الفيديو. كشرت مرة واحدة ووقفت إيديها. وغمضت عينيها تاني بس المرة دي بغضب وضيق. دقائق عدت. فتحت عينيها وعملت شوية حاجات على الفيس وبعدين قفلت. وغمضت عينيها وهي ساندة على ظهر السرير. يوسف بعد ما أخد الدوا من ندي. غمض عينه وعمل نفسه نايم. لغاية ما حس إن حد فتح الباب وقفل.

اتعدل في مكانه وسند ظهره على السرير. وهو بيفتكر الحلم اللي حلمه وهو بيخرف. "لقى نفسه في مكان كبير وواسع زي الفضاء. والدنيا حواليه ضلمة وسودة. فجأة لقى أمه بتقرب منه. يوسف بفرح: mom... أنتي هنا... أخيراً جيتي... أنتي اتأخرتي عليا أوي. أمه بحنية وهي بتحط إيديها على خده: حبيبي... أنت وحشتني أوي يا يوسف. يوسف وهو بيترمى في حضنها زي الطفل الصغير ودموع وحرقة: خديني معاكي... ماتسبنيش لوحدي. أمه وهي

بتبعده عنه بهدوء وتأني: لسه يا يوسف... مش دلوقتي... لسه قدامك حياة تانية ودنيا تانية هتعيشها. يوسف وهو بيمسك فيها عشان ماتسيبهوش: مش عايزها... أنا عايزك أنتي... خليكي معايا. أمه بإبتسامة حزينة: لسه حياتك هتبتدي معاها. يوسف بإنتباه لكلامها: لأ... استني... ما تمشيش... خديني معاكي. خديني معاكي. أمه بإبتسامة هادية وحب وهي بتبعد عنه وبتتلاشى: اسمع صوتها كويس... هي بتنادي عليك. افتح قلبك وعقلك ليها يا يوسف.

يوسف بوجع ودموع: هي مين... قوليلي مين... طب هألاقيها فين. أمه بعد ما تلاشت وصوتها بدأ يضعف ويختفي ببطء: دور عليها جواك... هتلاقيها... هي بتنادي عليك. افتح قلبك وعقلك ليها يا يوسف. اسمع صوتها كويس. اسمع لصوتها وركز فيه. يوسف مابقاش شايف أمه ولا سامع صوتها. بس في نفس الوقت سامع حد بينادي باسمه. بص وراه وهو بيركز في الصوت والكلام اللي بيتقاله. بس مش شايف حد. مجرد صوت مش أكتر. حد بيقول بدموع: "خليك معايا...

قوم بقى يا يوسف... حرام عليك". يوسف فتح عينه وهو بيقول لنفسه بتعب وإرهاق: هو اللي أنا شوفته ده بجد ولا مجرد تخاريف." تاني يوم على الظهر. يوسف قام من نومه وخرج عشان يدخل الحمام ويظبط نفسه. اتأفجئ بوائل ونهى نايمين على الكنبة وهما قاعدين وساندين راسهم على راس بعض. وفي نفس الوقت وائل واخد مراته في حضنه وكأنه بيخبيها من الدنيا بحالها جوه ضلوعه. يوسف ارتبك واتأخد أوي أول ما شافهم بالشكل ده.

لحظات وبص لبعيد وهو حاسس بغصة ونغزة وجع في قلبه. غمض عينه بحزن وزعل وهو حاطط إيده على قلبه الموجوع. غصب عنه اتوجع وحس بالقهر والحزن والغيرة إنه محروم من إنه يعيش ويحس بالأمان والاحتواء زي ما وائل حاسه وعايش بيه. أخد كذا نفس ورا بعض وخرجهم بالراحة لغاية ما بدأ يهدأ ويرجع طبيعي زي الأول. شويه وفتح عينه وبص عليهم بإبتسامة هادية ودخل أوضته جاب غطا خفيف وحطه عليهم. بعد ما خلص راح يدخل الحمام.

وأول ما فتح باب الحمام اتخض لما لقى ندي في وشه وشعرها منكوش وفرشة السنان في إيديها. ندي اتخضت لما لقت باب الحمام اتفتح فجأة ويوسف بيبصلها بخضة. ومن خضتها لقت نفسها من غير ما تشعر بتصرخ جامد بهستيريا. يوسف ارتبك واتخض أكتر من الأول وخصوصاً لما فضلت تصرخ بهستيريا. ومن كتر خضتها وصريخها مركزتش في حاجة. يوسف بلع ريقه بالعافية وبسرعة قفل الباب وهو متوتر ومرتبك ومش عارف يعمل إيه ولا هيقول إيه لوائل ومراته.

وائل ونهى قاموا من النوم مفزوعين وهما بيجروا على صريخ ندي. لقوا يوسف واقف قدام الحمام وندي لسه بتصرخ. يوسف اتوتر أكتر من الأول ونفسه بيطلع وينزل بسرعة وندي لسه بتصرخ. ووائل بخضة وخوف وصوته عالي: هو في إيه؟ ندي بتصرخ ليه؟ يوسف بلع ريقه بتوتر وارتباك: أنا... أأنا... ندي بسرعة بعد ما سمعت صوت أبوها وأدركت الموقف اللي هي ويوسف فيه. قالت من ورا الباب من غير ما تفتح لهم: صرصار يا بابي... صرصار.

يوسف سكت وهو مش فاهم حاجة ولا فاهم اللي ندي قالته. ونهى خدت نفس جامد وخرجته بعصبية وغيظ من تصرف ندي وصريخها. ووائل بحدة وعصبية ونرفزة: أنتي بتستهبلي يا ندي؟ في حد يعمل اللي أنتي عملتيه ده؟ نهى بعصبية: خضتينا وقومتي البيت كله من النوم عشان صرصار؟ أنتي بتستعبطي؟ ندي غمضت عينيها بضيق وزعل من كلام أبوها وأمها وتهزيقهم ليها بسبب الكدبة اللي كدبتها عليهم. بس مكنش قدامها حل تاني غير كده. متقدرش تقولهم السبب الحقيقي لصريخها.

يوسف بص لوائل ومراته بإستغراب بسبب كلامهم لندي. وفي نفس الوقت مكنش فاهم كلمة ندي لما قالتلهم (صرصار) ندي بضيق مكتوم: سوري يا بابي. أصله كان كبير. يوسف بص على باب الحمام وهو بيقول لنفسه: يعني إيه صرصار كبير؟ أنا مش فاهم حاجة. نهى حطت إيديها على راسها من كتر الصداع والخضة. ومرة واحدة اتنحت لما إيديها جت على شعرها وعرف إنها واقفة بشعرها قدام يوسف. بلعت ريقها بتوتر وهي بتبص لوائل. لقته مش مركز معاها.

بسرعة انسحبت بالراحة وخرجت على الصالة تلبس حجابها قبل ما وائل يلاحظها بشعرها يولع فيها. وائل بعصبية: اخرجي يا ندي من الحمام. ندي بغيظ: مش هينفع أخرج دلوقتي يا بابي. يوسف بلع ريقه بتوتر. ندي بغيظ أكتر من الأول: أنا مش لابسة الطرحة. يوسف بص في الأرض بكسوف. ووائل اتنح وافتكر مراته. بص بسرعة وراه لقى نهى واقفة في ضهره بحجابها. أخد نفس جامد وخرجه بارتياح. ونهى بلعت ريقها بهدوء.

فشاورتله بعنيها بهدوء على يوسف وبعدين على بره يعني أخرج أنت ويوسف. وائل هز راسه بحاضر. ويوسف من نفسه ومن غير ما ياخد باله من تصرف نهى. انسحب على بره في سكوت. قعد بضيقة مكتومة على الكنبة ووائل خرج وراه وهو بيمسح وشه بإيده. نهي بغيظ من ندي: إخلصي يا ندي واخرجي. يوسف وائل بره. ندي بغيظ منهم: حاضر يا مامي. هخرج. يوسف بزعل: سوري مستر وائل. وائل بتنهيدة: إحنا اللي آسفين يا بني.

وائل بص له بحزن: بدل ما ناخد بالنا منك. جينا وعملنالك قلق وازعاجك. يوسف بسرعة وزعل أكتر من الأول: ليه بتقول كده مستر وائل. يوسف بدموع بتلمع في عينه وبتلقائية: ده أنا ما صدقت إن ربنا بعتكم ليا... تقوم تقول كده. وائل بص له واتصدم لما لقى لمعة عينه. فقاله بهزار: أصلك مش متعود على وجع الدماغ ده. وائل بضحكة خفيفة: ندي في حد ذاتها صداع. يوسف ابتسم بإحراج. ونهى

خرجت قعدت معاهم وبإحراج: معلش يا يوسف. ندي صحتك من النوم على صريخها. يوسف بلع ريقه بتوتر وهو بيبص لبعيد وهو بيداري نظره لأنهم مش فاهمين حاجة. لحظات وبصلهم مرة واحدة: آه صح. يعني إيه صرصار كبير؟ نهى ووائل بصوا لبعض بصدمة. لحظات وانفجروا من الضحك. يوسف بص لهم بتكشيرة وضيق. وفجأة سمع صوت ندي من وراه بعد ما لبست حجابها وقالتله بغيظ وهي مربعة إيديها: يعني Cockroach. نهى ووائل لسه بيضحكوا ومسخسخين على روحهم من الضحك. ويوسف

وقف قصادها بحدة وغضب: بس أنا ما عندي Cockroach في البيت. في حد بييجي يعقم الشقة كل شهر ونص. ندي وهي بتجز على سنانها بغيظ منه: بص. أنا مش هرد عليك دلوقتي. وائل بضحك وهو بيقوم من مكانه وبيفض الإشكال ده: هههه. خلاص بقى يا ندي. هو معذور برضه. وأنتي غلطانة. محدش يصرخ بالشكل ده. يوسف وندي بصوا له بتوتر بس ساكتين. ونهى

بهدوء وهي بتقوم من مكانها: خلاص بقى يا ندي. المهم. اعملي لينا حاجة سخنة نشربها لغاية ما نظبط نفسنا وأحضر لكم الفطار. ندي بغيظ: حاضر يا مامي. ندي سابتهم ودخلت المطبخ تعمل حاجة سخنة. ويوسف دخل يظبط نفسه. شويه وخرج ووائل دخل بعده وبعدين نهى. يوسف لما خلص راح لندي المطبخ وبهدوء: سوري يا ندي. أنا مكنش قصدي إني... ندي خدت نفس جامد وخرجته جامد وقطعت كلامه: الموضوع انتهى. بلاش نتكلم فيه.

يوسف بغيظ منها: يعني أنا جاي أعتذرلك. يكون ده ردك؟ ندي بغيظ أكتر منه: يا بني فضها سيرة بقى. أنا كنت مضطرة أقول إني لقيت صرصار عشان مش هقدر أقول لمامي وبابي اللي حصل. ندي بنرفزة بس برخامة: الموضوع خلص خلاص وانتهى. أهدي بقى يا عم أنت. يوسف بإبتسامة: يعني مكنش فيه Cockroach. صح؟ ندي بغيظ وقلة حيلة: ي لهويييييي. نقول ثور. يقولوا إحلبوه. يوسف بعدم فهم: يعني إيه بقى؟ مش فاهم؟ ندي بغيظ: يوسف. أطلع بره.

نهى ووائل في الأوضة جوه وبيتكلموا بصوت واطي. نهى بهدوء: وائل. مش هينفع اللي إحنا فيه ده. وائل بعدم فهم: اللي هو إيه؟ نهى بهدوء: الوضع كله على بعضه غلط. مش هينفع أنا وندي نبات هنا. لا إحنا هناخد راحتنا في البيات ولا يوسف هياخد راحته في بيته. وأنا وندي هنفضل متكتفين بهدومنا والحجاب صبح وليل. وائل بصدمة: تصدقي مأخدتش بالي من كده. ولا عمري حسبتها بالشكل ده. نهى قربت منه بإبتسامة: أنا عارفة ومتأكدة من كده يا قلبي.

نهى بهدوء: إيه رأيك لو نفضل معاه لغاية المغرب وبعد كده نروح. وأنت تبات معاه. وائل بهدوء: ونيجي الصبح أنتي وندي؟ نهى بإبتسامة هادية وحب وهي بتبص في عينه: وهاجي الصبح أنا وندي. وائل وهو بيحط إيده في وسطها بحب وهو بيبص ما بين عينيها وشفايفها بشوق: هتعرفي تنامي من غيري؟ نهى بدلع وهي بتعض شفايفها: تؤتؤ. مش بالضبط يعني. بس... لسه يا دوب وائل هيغتنم من قربها. سمعوا يوسف وهو

بيقول بزعيق وصوته عالي: r u out of ur mind ??? r u my step mom ???? (إنتي إتجننتي... هو أنتي مرات أبويا ؟ نهى ووائل بعدوا عن بعض بسرعة. ووائل بغيظ: هو يوم باين من أوله. نهى ضحكت أوي. وهو بص لها بغيظ: ماشي يا نهى. ليكي يوم. وائل خرج بغيظ وهي خرجت وراه وهي لسه بتضحك. وندي بإبتسامة غلاسة وغتاته وهي حاطة إيديها في وسطها: تصدق. حلوة. لأ بجد عجبتني. إعتبرني بقى مرات أبوك. وائل بغيظ منهم: إيه اللي بيحصل هنا؟

يوسف بغيظ: she's crazy.... she wants me 2 drink tea with milk.... I want coffee. (دي مجنونة. دي عايزاني أشرب شاي بلبن. وأنا عايز قهوة) نهى ووائل بصوا لها بحدة وغيظ وندي ربعت إيديها بهدوء: يعني هو لسه تعبان ومخفش ومحتاج حاجة تخليه ريلاكس. يقوم يشرب قهوة على الريق. نهى بصت لوائل من غير ما تتكلم بصة اللي هي "وجهة نظر تحترم". ندي بتكمل كلامها بهدوء أكتر من الأول. أو نقدر نقول بمنطقية

وموضوعية بس بإستفزاز شوية: ف بدل ما أعمله لبن دافي. يوسف بص لها بحدة وغضب وتكشيرة. وهي بتكمل كلامها ببرود: قولت أعمله شاي بلبن. ندي بإستفزاز: غلطت أنا بقى؟ نهى بحمحة: إحم... يعني بصراحة كده... إحم... كلام جميل وكلام معقول. ندي قربت منها بإبتسامة هادية وبيكملوا كلامهم مع بعض وهما بيتمايلوا بالراحة: مقدرش أقول حاجة عنوووو. يوسف اتنح لهم. ووائل بغيظ منهم هما الاتنين وهو بيجز على سنانه: ما أروح أجيبلكوا صاجات أحسن؟

وائل بعصبية: ما تتلمي أنتي وهي. ندي ونهى حطوا إيديهم على بوقهم وهما بيضحكوا. ويوسف بغيظ: أنا مش فاهم حاجة. ندي ونهى ضحكتهم علت. ووائل بغيظ منه: لأ كده كتير عليا. هو أنا هلحقها منك ولا منهم. يوسف بإحباط: طب أنا مش عايز أشرب شاي بلبن. نهى بإبتسامة هادية: فعلاً يا يوسف القهوة مش هتخليك ترتاح كويس. جرب الشاي بلبن. وصدقني طعمها حلو وهتعجبك. جرب مش هتخسر حاجة. يوسف بإستسلام: ok mrs noha... what ever you say.

ندي بفرحة نصر: yesssss. يوسف بص لها بغيظ بس سكت واستسلم للأمر الواقع. قعدوا على الكنبة وبدأوا يشربوا الشاي بلبن. وندي كانت متابعة يوسف بعنيها. وبعد ما أخد أول بق. ندي بسرعة: ها!!! إيه رأيك؟ يوسف بإستمتاع: wow... it's amazing. مكنتش متخيل إنها هتعجبني بالشكل ده. ندي بتناكة نصر: إحم إحم. تسلم إيديك يا نودي. أبقى اعملي لنا منها كل يوم. نهى ووائل ويوسف ضحكوا أوي على كلامها وتصرفها. بعد ما شربوا الشاي.

نهى وندي دخلوا المطبخ يحضروا الفطار ووائل قعد مع يوسف وعرفّه بموضوع الاجتماع واللي حصل فيه. وعرفه إن نهى وندي مش هيباتوا معاهم في البيت وإنهم هيروحوا بالليل وهييجوا الصبح يقعدوا معاه ووائل هيروح الشركة. يعني هيعملوا نبطشيات. نهى بدأت تحط الأكل على السفرة وبدأوا ياكلوا مع بعض في جو ظريف وخفيف. عدى اليوم عليهم لذيذ. من غير أي مشاكل. بعد ما فات كام ساعة. يوسف سابهم ودخل أوضته ينام شوية ونهى وندي قعدوا مع وائل في الصالة.

الليل هل. ونهى بدأت تستعد عشان تمشي. وندي دخلت ليوسف أوضته لقيته صاحي. ندي بتسأله بهدوء: يوسف. محتاج حاجة أجبهالك معايا بكرة؟ يوسف بغلاسة: مش عايز حاجة يا أم شعر منكوش. ندي بتتنيحه وصدمة: هااااار أسود. أنت قلت إيه؟ يوسف مقدرش يمسك نفسه من الضحك على منظرها: ههههه. مش عايز حاجة يا أم شعر منكوش. ندي بصت حواليها بغيظ. لقت مخدة تحت رجله. فخدتها

بغيظ وغل وهي بتحدفها بيها: وبتعيدها تاني في وشي يا غتيت. والله لردها لك يا يوسف. يوسف وهو بيتآوه من حدف المخدة عليه وفي نفس الوقت بيضحك: ههه. آآآه. بالراحة. ندي بغيظ منه: ده أنت هتشوف أيام سودة معايا. يوسف فضل يضحك عليها. وهي لفت عشان تخرج. يوسف بسرعة: آه. ماتنسيش الجاكت بتاعي. ندي لفت له بغيظ: والله ل أجبهولك زي ما هو. مش هغسلهولك يا يوسف. ندي خرجت وهي بترزع الباب. وهو عمال يضحك عليها.

ندي نزلت مع نهى على بيتهم بس كانت متغاظة أوي من يوسف. كانت عمالة تفكر إزاي ترد له كل الغلاسة اللي عملها معاها. شويه وابتسمت أوي وهي بتقول لنفسها: أما نشوف هتعمل إيه يا سي يوسف. بعد ما ندي خرجت من عند يوسف. يوسف خرج وقعد مع وائل بيتفرجوا على التليفزيون مع بعض. وبعد ما فات ساعتين. نهى اتصلت بوائل تطمن عليه وعلى يوسف. بس بعد شوية حوار وائل مع مراته قلب لهدوء ومشاعر. ولا كأنهم اتنين عشاق.

وخصوصاً لما وائل خد بعضه ودخل البلكونة يتكلم مع مراته بارتياحيه شوية. يوسف سحب نفسه بهدوء ودخل أوضته وهو زعلان ومخنوق ومتضايق على نفسه وحاله. قافل على نفسه بابه وقلبه. مش عارف يفتح بابه لحد. ولا عنده طاقة ولا مقدرة لحد. إحساس غريب جواه. بين اللي نفسه فيه وعدم القدرة عليه. نفسه يحب ويتحب. وفي نفس الوقت مش عايز يتوجع ولا يتخان. فرد ظهره على سريره وهو بيفتكر يومه كان عامل إزاي.

وبالرغم إنه كان حاسس إنه متكتف في بيته ومش عارف ياخد راحته فيه بسبب وجود ندي ونهى إلا إنه في نفس الوقت كان مبسوط بوجودهم معاه. وهو نفسه مستغرب نفسه إنه إزاي بيبقى مبسوط لما بيغلس على ندي وبيستفزها. ابتسم أوي لما افتكر شعرها المنكوش ورخامته ليها. مسك فونه وقرر إنه يتصل بيها. بس فجأة اتخد وحس إنه قرار مش في محله. أخد نفس جامد وخرجه بالراحة. لحظات وقرر إنه يدخل على صفحتها على الفيس.

فتح الفيس على صفحتها لقاها منزلة أغنية بالعربي من كام ساعة. دخل على الفيديو وبدأ يسمع: "كل قلب يروح لحاله... طب وماله. كل لحظة عاشها قلبي... هنسيهاله. يا فرااااق...... قرب فرقنا خلاص..... للبعد أشتقنا. فراق.... قرب فرقنا خلاص..... للبعد أشتقنا. خلاااااص..... صدقني نصيبنا البعد... والوقت سرقنا. كنت قلبي.... وقلبي مات...... كنت عمري.... وعمري فات. كنت قلبي.... وقلبي مات..... كنت عمري ياعمري..... وعمري فاااااات.

كنت لحظة من ساعات.... كنت دمعي إللي سبقني. كنت قلبي وقلبي ماآآآت..... يا فرااااق..... قرب فرقنا خلاص...... للبعد أشتقنا. فراق.... قرب فرقنا خلاص.... للبعد أشتقنا. خلاااااص.... صدقني نصيبنا البعد... والوقت سرقنا. حبيبي... قرب أنا ليك مشتاق.... أقولك يلا فراق. قرب فرقنا خلاص... للبعد أشتقنا. خلااااص.... صدقني نصيبنا البعد... والوقت سرقنا. كل قلب يروح لحاله... طب وماله. كل لحظة عاشها قلبي.... هنسيهاله. 《هيثم نبيل....

يا فراق 》". يوسف ابتسم أوي وفرح من جواه. وحس كأنها بدأت تهدي من جواها وحطت رجليها على أول طريق النسيان. حس كأنها بدأت تدي لنفسها فرصة إنها تنسى الماضي وهتبدأ تشوف حياتها ومستقبلها صح. يوسف لقي رياكت وكومنتات للأغنية كتير. منها قلب ولايك. وكلمات زي حمد الله على السلامة وحشتينا وكلام كتير من ده. وبالرغم إن يوسف ما يعرفش إن الأغنية دي كانت رد ندي على أغنية آسر ليها. إلا إنه بكل تلقائية عملها

قلب وكتب لها بالإنجليزي: good for u girl.... keep going & never forget.... there's someone standing here beside u... always & forever.... (برافو عليكي.... استمري وماتنسيش أبداً إن في حد هنا جنبك.... دايماً وأبداً) ندي كانت في نفس اللحظة فاتحة الفيس وشافت كومنت يوسف. ابتسمت أوي وفهمت رسالته ليها. إنه بيشجعها على خطوتها لطريق النسيان. وفي نفس الوقت هو موجود جنبها ومش هيسيبها. ردت بسرعة عليه بالعربي: ماشي...

بس خليه يستحمل بقى. هو اللي جابه لنفسه. يوسف ضحك أوي من قلبه على ردها وفهم إنها تقصده هو بكلامها اللي في الكومنت. فعمل رياكت ضحك. وبسرعة رد عليها بالإنجليزي: bad witch.... ( إنتي ساحرة شريرة) . "تعبير مجازي". ندي ضحكت جامد أوي من قلبها وبسرعة ردت عليه بالعربي بعد ما عملت رياكت ضحك: من بعض ما عندكم. تلميذتك يا باشا. يوسف ضحك أوي من قلبه على تعليقها وافتكر شكلها لما كان شعرها منكوش.

فمصر. محمد صحي لقى نادية قالبة وشها ومصدراله الوش الخشب. محمد بتنهيدة حزينة: صباح الخير. ممكن تفردي وشك ده شوية. نادية بصت له بغضب: عايز إيه يا محمد. محمد بتنهيدة حزينة: عايزك تعقلي ابنك يا نادية. نادية سابت اللي في إيديها وبصت له بحدة وغضب. ومحمد بهدوء فهمها وشرح لها وجهة نظره ووجهة نظر وائل في موضوع شغله. نادية كانت بتسمعه بتركيز شديد واهتمام في كل كلمة وكل حرف بيقوله. وبعد ما خلص.

نادية بجدية ونرفزة شوية: و ليه كل اللفة دي يا محمد. ما تقوله على مكانها وتريحه. ليه عايز تعذبه وتوجع قلبه بالشكل ده؟ ليه؟ محمد بعصبية شوية: عشان وعدت وائل إني مش هقول لابنك على مكانهم. عشان ابنك يحس بغلطه ويعرف إنه مش بسهولة يقدر يرجع ندي ليه. لازم يتعب ويشقى ويثبت لنفسه قبل ما يثبت لندي ول وائل إنه جدير بيها. نادية بصت لبعيد بغيظ وغضب.

ومحمد بهدوء شوية: يا نادية لازم آسر يفوق لنفسه ويرجع شغله. أنا حاسس إن فرصته هتجيله عن طريقها. نادية بصت له بهدوء نسبي. نوعاً ما كلامه منطقي. محمد برجاء: عشان مصلحته يا نادية. هو مش متقبل مني أي كلام. اتكلمي معاه واشرحيله وجهة نظري بطريقتك وأسلوبك أنتي. هو هيسمع كلامك. نادية بتنهيدة حزينة بعد ما اقتنعت بكلامه: حاضر يا محمد. أول ما يصحى هكلمه وهحاول أقنعه.

محمد بإبتسامة هادية: ماشي يا نادية. أنا هروح الشغل. وهستنى منك تليفون تقوليلي إنه هينزل شغله. نادية بإبتسامة هادية: بإذن الله يا محمد. بعد ما فات خمس... ٦ ساعات. آسر بتعب وإرهاق وهو معدي من جنب أمه وداخل على المطبخ يعمل حاجة سخنة يشربها: صباح الخير يا ماما. نادية بحزن وزعل الأم على ابنها: قول مساء الخير يا آسر. إحنا بقينا العصر. آسر بخنقة وضيق: مش فارقة كتير.

نادية بحزن راحت له: وآخرتها إيه يا آسر. يا ابني فوق لنفسك بقى شوية. نادية بنرفزة شوية: وبصراحة كده يا آسر أبوك معاه حق. آسر بص لها بحدة وغضب. وهي بتأكد على كلامها: آه يا آسر. كل كلمة أبوك قالها كان عنده حق فيها. آسر غمض عينه بوجع وحزن. لحظات وفتح عينه ولسه يا دوب هيمشي لها المكان ويمشي. نادية بحدة وجمود: فرصتك الوحيدة عشان تصلح بيها غلطتك في حق ندي هي شغلك يا آسر. آسر بص لها بغضب وحة.

ونهى بهدوء شوية: اسمعني للآخر يا آسر. نادية بدأت تشرح له وجهة نظر محمد بطريقتها. وبعد ما خلصت: جرب يا آسر. جرب يا حبيبي. قولي هتخسر إيه أكتر من اللي خسرته. آسر غمض عينه بوجع وحزن. ونادية بترجي: بكمل التجارب يا آسر. صدقني مش هتخسر حاجة. عشان خاطري يا ابني. اسمع كلامنا ولو مرة واحدة في حياتك. بطل عندك ده شوية. اركنه على جنب. آسر فتح عينه بعد ما أخد نفس جامد وخرجه بالراحة: اديني فرصة أفكر فيها يا ماما.

نادية بإبتسامة حزينة: فكر يا حبيبي براحتك. بس بلاش تطول فيها. عشان خاطري أنا يا آسر. آسر ابتسم بضيقة مكتومة وساب لها المكان ودخل أوضته وهو كلامها بيروح وييجي في دماغه. شويه وفتح الفيس واتفاجئ بالأغنية اللي ندي منزلاها. اتجنن واتعفرت لما سمع الأغنية وفهم إن الكلام ده هو المقصود بيه. واتعصب أكتر واتنرفز بزيادة لما لقى الرياكت والكومنتات على الأغنية بالإعجاب والقلوب.

آسر حس بالغيرة والنار قادت جواه بسبب تعليقاتهم وخصوصاً تعليق يوسف وردها عليه لأنه فهم المقصود بكلام يوسف ليها زي ما ندي فهمته. من غير ما يشعر عمل إيموشن غضب على الأغنية ولسه هيبعت لها كومنت. غمض عينه بسرعة وفضل ياخد في كذا نفس عشان يهدي. لحظات عدت وفتح عينه وقرر إنه هيكتفي بالإيموشن وبس. من غير أي كومنت عليه. دخل على صفحة يوسف بغيره عشان يعرف معلومات عنه يقدر يوصل بيها لندي. عرف إنه في ولاية سياتل.

وعرف إنه مهندس وعنوان شركته. بس في نفس الوقت هو مش متأكد إذا كانت ندي كمان في نفس الولاية ولا لأ. هو مش عارف يتأكد هما أصدقاء عن طريق الفيس ولا معرفة شخصية. رمى تليفونه بغضب على السرير. وقام من مكانه وفضل يروح وييجي في أوضته زي المجنون. عند زياد. زياد صحي الصبح وبص جنبه مالقاش ليليان. قام دخل الحمام وظبط نفسه. وبعد ما خرج اتفاجئ بليليان واقفة قصاده ومربعة إيديها وبتقوله بحدة: عايزة أسافر ألمانيا. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...