وللنصيب رأي آخر وائل ونهى بصوا بسرعة على الباب واتفاجئوا بسمر قدامهم. سمر وحنان اتفاجئوا بوضع وائل ونهى، وحنان بسرعة غمضت وحطت إيديها على عينيها بكسوف، وسمر بصتلهم بغضب والشرار بيطلع من عينيها.
نهى اتفاجئت بيهم واتبرجلت ولسه يادوب هتقوم من على حجره، كان هو مسك فيها وثبتها على الوضع ده. نهى اتصدمت منه، بس في نفس الوقت ابتسمت أوي وحست إن وائل عايز يوصل رسالة لسمر، فسابت إيديها على رقبته وإيديها الثانية سندتها على صدره بدلع، وهو ابتسم أوي على تصرفها وحط إيده على إيديها وبص لسمر بمنتهى البرود: "هو ده يصح يا سمر؟ ينفع تفتحي باب مكتبي بالشكل ده؟
حنان فتحت عين واحدة وبصتله هو ونهى، بعد كده فتحت عينيها الاثنين وبصتلهم باستغراب بس ابتسمت لأنها حست أن وائل متعمد يخلي سمر تشوفه بالشكل ده مع مراته. سمر بغيظ وحدة: "وهو يصح اللي أنت بتعمله ده يا وائل؟ وائل بابتسامة مكر: "هو أنا عملت إيه؟ أفتكر إن من الأصول إنك تاخدي ميعاد قبل ما تيجي هنا، ولو جيتي من غير ميعاد يبقى على الأقل تخلي حنان هي اللي تقولي إنك هنا، مش إنك تقتحمي مكتبي بالشكل ده."
حنان ربعت إيديها بتشفي وهي مبتسمة أوي، ونهى بابتسامة خبث: "Oopsy." سمر بعصبية ونرفزة ومن غير ما تستوعب هي بتقول إيه: "ليه؟ شايفني دخلت عليك أوضة نومك؟ حنان بصتلها بصدمة، ونهى كشرت وبصتلها بغضب وهي بتقوم من على حجره، ووائل قام وقف وبحدة: "أنتي تلزمي حدودك معايا يا سمر، واللي بيحصل في مكتبي وشركتي ما يخصكيش، سامعة." سمر بصوت عالي: "ووعدك ليا يا وائل... إيه نسيته؟ نسيت اللي حصل بينا؟
نهى برقت عينيها وبصت لوائل بصدمة، ووائل فهم لعبة سمر وإنها عايزة توصل لنهى إن في حاجة أو حصل حاجة ما بينهم، فوائل بابتسامة تهكم: "إيه اللي حصل ما بينا يا سمر؟ أنا عمري ما وعدتك بحاجة." سمر بغضب جامح وزعيق وصوت عالي: "لأ حصل يا وائل... وحصل كتير أوي كمان." وائل كشر بغضب ولسه هيرد اتفاجئ بنهى بتقولها بابتسامة هادية وهي بتمسك إيده: "من الواضح يا باشمهندسة إنك عمرك ما عرفتي وائل."
سمر بصتلها بحدة وغضب ووائل بصلها بابتسامة حب وهي بتكمل كلامها بهدوء: "وائل عمره ما هيهد بيته وأمنه واستقراره عشان خاطر حد، ويوم ما بيوعد بيوفي، وأفتكر أنه قالك بمنتهى الصراحة أنه هيحاول يشوف حل لمشكلة شركتك، لكن هو ما أكدش عليكي أنه هيشتريها أو هيضمها لشركته، صح؟ فهو كده ما وعدكيش بحاجة خالص." سمر من غير ما تستوعب موقفها ولا الوضع اللي هي فيه وبجرأة منها: "وأنتي بتدخلي ليه؟ ها؟ بصفتك إيه تتكلمي بالنيابة عنه؟
نهى وحنان اتصدموا من ردها، ووائل بعصبية وهو بيحط إيده على كتف نهى بتملك وهو بيشد عليها أوي: "أنتي تحترمي نفسك وتلزمي حدودك وأنتي بتتكلمي مع مراتي، نهى تقول اللي هي عايزة تقوله وما تنسيش نفسك يا سمر، أنتي هنا في شركتي مش في شركة أبوكي." وائل بحدة وعصبية: "ومش عايز أشوف وشك تاني... لا هنا ولا في أي مكان... واطلعي بره... وجودك غير مرغوب فيه."
سمر كانت واقفة مصدومة ومذهولة من تصرف وائل معاها ومش عارفة تقول إيه ولا ترد بإيه. حنان لما لقتها بالشكل ده بسرعة قالتلها: "اتفضلي معايا على بره." سمر بصتلها بتيه. لحظات وأخذت بعضها وخرجت وهي دموعها سبقاها وحنان خرجت وراها وقفلت الباب. وائل أخذ نفس جامد وخرجه جامد ولف لنهى لقاها بتعيط. وائل بسرعة أخذها في حضنه: "ششششش... بس يا نهى... بس يا حبيبتي... بطلي عياط." نهى وهي مش قادرة تبطل عياط: "عاجبك كده؟
شوفت اللي جرالي من تحت راسها." وائل وهو بيحاول يهديها: "هو أنا سكت؟ أنا برده رديت عليها وطردتها من هنا." نهى وهي بتزقه لبعيد: "ما هو لو كنت رفضت من الأول مكانش كل ده حصل." وائل بتنهيدة وهو بيمسح دموعها بإيده: "خلاص بقى يا نهى... والله ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل... كفاية عياط بقى... العمر ما بقاش فيه بقية للزعل والنكد ده كله." نهى بسرعة وهي بتحط إيديها على بقه: "إيه اللي أنت بتقوله ده يا وائل؟ بلاش الكلام ده...
هو أنا ناقصة؟ حرام عليك اللي بتعمله فيا ده." وائل مسك إيديها وابتسم بهدوء وهو بيبوسها: "خلاص مش هقول كده تاني... بس عشان خاطري بلاش نتكلم في الموضوع ده تاني... حاجة حصلت وانتهت... مش عايزين نجيب سيرتها تاني... وزي ما بيقولوا أخذت الشر وراحت." نهى ابتسمت بهدوء وهي بتبوس إيده: "خلاص يا قلبي... مش هفتحه تاني." وائل ابتسم أوي وأخذها في حضنه وضمها أوي.
عدى الوقت على أبطالنا، ومحمد روح بيته، وبعد ما خلص غدا مع آدم ونادية... آدم قاله بتوتر: "بابا... كنت عايز أتكلم معاك في موضوع." محمد بهدوء: "خير يا آدم." آدم ابتسم بهدوء: "كل خير يا بابا." نادية جابتلهم الشاي ويادوب لفت عشان تغسل المواعين... آدم بسرعة: "اقعدي يا ماما عشان تسمعي اللي هقوله." نادية بصت لمحمد باستغراب، ومحمد بهدوء: "اقعدي يا نادية." نادية قعدت بهدوء: "خير يا آدم." آدم بابتسامة هادية: "أنا قررت أتجوز."
محمد ابتسم أوي ونادية بفرحة: "بجد يا آدم... بجد يا حبيبي؟ آدم بابتسامة هادية: "بجد يا ماما." نادية بفرحة مش سايعاها: "أنت في بالك حد ولا أخطبلك أنا؟ آدم اتبرجل وبلع ريقه بتوتر، ومحمد ابتسم أوي: "أنا اللي هخطبله." آدم ابتسم أوي بفرح ونادية بصت لمحمد بحيرة: "وهتخطبله مين بقى؟ محمد وهو بيبص لآدم بفرحة عينيه: "سدرة." نادية بسرعة وبابتسامة حب: "والله كنت هقوله كده." آدم من غير ما يشعر قام من مكانه وأخذ أبوه
وأمه بالحضن وهو بيقولهم: "طبعًا موافق من غير كلام." نادية بحب: "ربنا يعملك كل خير يا بني وأنا مش هلاقي أحسن من سدرة تكون مرات ابني." محمد بحب: "على بركة الله... يومين كده وهكلم أحمد." آدم كشر ونادية بسرعة: "وليه يومين يا محمد... ما تكلمه دلوقتي." آدم بسرعة وهو قلبه بيدق من الخوف: "أيوه يا بابا... كلم عمو أحمد دلوقتي." محمد ابتسم بهدوء وهو بيهز راسه يمين وشمال: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
يا جماعة إزاي هكلمه دلوقتي وشادي جاي كمان شوية عشان يتطمن على آدم." آدم بغيظ: "وده إيه اللي يمنع إنك تكلم عمي وتاخد معاه ميعاد؟ محمد ابتسم بمكر: "يعني سيادتك سايب كل الأيام والشهور اللي فاتت وحبكت أكلمه النهارده؟ مش بكرة برده أهل ليليان هييجوا... يعني هو مش هيبقى فاضي." محمد بهدوء: "اصبر شوية يا آدم... ماجتش من كام يوم." آدم سكت بس كان متضايق وباين أوي ضيقته دي لأن كلام محمد إلى حد ما منطقي، فنادية حبت
تراضيه وما تكسرش بخاطره: "طب إيه رأيكم لو أفاتح ولاء في الموضوع وأديها فكرة وأعرفها إنك كنت هتكلم أحمد بس حبيت تأجل الموضوع عشان زياد... ويبقى كده فتحنا سكة برده." آدم ابتسم أوي، ومحمد لما لقى ابتسامته دي قالهم بهدوء: "معنديش مانع... كلمي ولاء وعرفيها." آدم فرح أوي وأخذه بالحضن وهو عمال يبوس فيه: "ربنا يخليك ليا يا أحلى أب في الدنيا." نادية بتكشيرة مصطنعة: "أخس عليك يا آدم...
يعني أبوك أحسن أب في الدنيا وأمك مالهاش نصيب في الحب ده؟ نادية برخامة: "طب خلي أبوك ينفعك وأنا مش هكلم ولاء." محمد ضحك أوي، وآدم بسرعة باس إيديها: "وأنا أقدر برده يا ست الكل... ده أنتي الخير والبركة." آدم بلهفة: "بس عشان خاطري كلميها دلوقتي... عشان خاطري." نادية ابتسمت أوي وهي بتقوله باستغراب: "إيه ده كله يا سي آدم... ده أتاري الحب مولع في الذرة من زمان وأنا معرفش."
آدم سكت وتنح مرة واحدة واتوتر وبقى مش عارف يقولها إيه، ومحمد بضحك: "هههههه... مش بالظبط يا نادية." محمد وهو بيبص لآدم بحنية: "هو بس مكانش عايز يعترف لنفسه قصاد نفسه." آدم ابتسم بهدوء: "كل شيء بأوانه يا بابا." محمد بتنهيدة: "عندك حق يا بني... كل شيء بأوان." عند آسر وندى... ندى نزلت من الشركة مع آسر وركبوا عربية واحدة وراحوا قعدوا في كافيه قريب من الشركة. ندى بهدوء: "عايز إيه يا آسر؟ آسر بتوتر: "بصي يا ندى...
بصراحة كده أنا مش عارف إيه اللي بيحصل معايا ومعاكي... في حاجة غلط بس مش عارف أوصلها ولا عارف أحكمها." ندى غمضت عينيها بعصبية وأخذت نفس جامد وخرجته جامد، وفتحت عينيها وبغيظ: "وبعدين؟ الحل إيه؟ هفضل أخمن أنا مع نفسي إيه اللي بيحصلك؟ وهفضل أسأل نفسي أنا عملت إيه معاك عشان مشاعرك متغيرة معايا بالشكل ده؟ آسر بصلها بصدمة لأنه متوقعش إنها هتبقى جامدة معاه في الكلام بالشكل ده...
متوقعش أنه هيقف في موقف المتهم وهي اللي هتقف في موقف القاضي... لحظات وقالها بتكشيرة: "أنتي مالك متغيرة معايا كده ليه؟ ندى بعصبية شوية: "عشان كلامك مستفز يا آسر... أنت اللي مش عارف إيه اللي بيحصل معاك ومعايا؟ أمال مين اللي يعرف؟ قولتلك ندي لبعض هدنة نعرف بيها مشاعر بعض مش عاجبك... أنت عايز إيه بالظبط؟ آسر بحدة: "ممكن تهدي شوية يا ندى؟ إحنا مش في البيت." ندى سكتت وبصت لبعيد وهو أخذ نفس جامد وخرجه بالراحة، وقالها بهدوء:
"ندى." ندى بصتله بنرفزة وغضب وهو بيكمل كلامه: "أنا مش عاجبني حياتنا مع بعض بالشكل ده." ندى بجدية: "ولا أنا كمان يا آسر... حياتنا بقت بالنسبة لي جحيم." آسر تنح وهي بتتكلم بجدية: "أنت بتوجعني أوي... معاملتك ليا بتوجعني وبتأذيني... أنت... ندى قالت كل حاجة وجعاها وبتضايقها منه سواء معاملته ليها أو رد فعله... وهو كان بيسمعلها باهتمام بس كان متضايق ومكشر... بعد ما خلصت قالتله بجدية: "عرفت ليه قولتك أنت ما بقتش تحبني."
آسر أخذ نفس جامد وخرجه بالراحة وهو بيبص لبعيد، وأفتكر إحساسه ومشاعره لما دخل بيته مالقاش مراته في البيت... لحظات وبصلها بهدوء: "متهيألي يا ندى إننا محتاجين فرصة تانية مع بعض." ندى باستغراب: "فرصة تانية إزاي يا آسر؟ ندى بتهكم: "دي تالت مرة تقولي فيها الكلام ده... حتى لما بابي كان هياخدني بيته قولت نفس الكلام... وكانت النتيجة إيه؟ أنت بنفسك كنت هتوديني عنده... كنت هتخرجني من بيتك." آسر بلع ريقه بتوتر:
"تعالي نفتح صفحة جديدة." ندى بتنهيدة وتعب: "أنا تعبت يا آسر... تعبت منك ومن الفرص اللي ما بتخلصش... ابتديت أتخنق وأتوجع بجد... وأنت ولا أنت هنا... ولا حاسس بأي حاجة." آسر وهو بيمسك إيديها بحب: "لو كنت مش حاسس بيكي مكناش قاعدين هنا دلوقتي وبنتكلم يا ندى." ندى بصتله بهدوء، وهو بجدية: "بصي يا ندى... مش هقولك إننا هنرجع زي الأول بس على الأقل ندي لنفسنا فرصة تانية بهدوء وتأني." آسر بترجي:
"مش عايزك تخرجي بره حياتي يا ندى... أنتي حب عمري." ندى بصتله بوجع وهو بيلعب على نقطة ضعفها و بيفكرها بحبهم. وهي بلعت ريقها بتوتر: أنت أناني يا آسر. آسر ابتسم بهدوء: مش هنكر ده، بس أنا أناني في حبي ليكي. ندى بتنهيدة: هتبطل سهرك وخروجك بره؟ آسر بابتسامة: هقلل منه لغاية ما يبقى في المعدل الطبيعي. ندى بصتله بتكشيرة، وهو بهدوء: ما أنا مش عايز أكدب عليكي وأقولك حاضر، وأرجع أخرج من تاني، محتاج مساحة برده يا ندى.
ندى بتنهيدة: ماشي يا آسر، بس لما أتصل ترد عليا، وتقولي هتروح فين ومع مين. آسر بابتسامة هادية وحب: وأنا موافق. ندى بجدية: ومفيش تأخير بره. آسر ابتسامته بتزيد: تمام يا فندم، مفيش تأخير بره. ندى ابتسمت بهدوء: ماشي، لما نشوف آخرتها معاك إيه. آسر وهو بيبوس إيديها بحب: كل خير يا حبيبتي إن شاء الله تعالى. ندى سكتت، وآسر بجدية: هترجعي بيتنا إنهاردة؟ ندى بصتله بمكر: لأ، مش إنهاردة. آسر بغيظ: ليه بقى؟ مش إحنا خلاص اتصفينا؟
ندى بدلع ماكر: أصل أوضتي عند بابي وحشتني أوي يا آسر. آسر بصلها بغيظ وعرف إنها بتردهاله عشان هو ساب أوضتهم ونام في الأوضة التانية، فقالها بغيظ: بقى كده يا ندى، يعني أوضتك وحشتك بس جوزك لأ؟ ندى ابتسمت دلع: مش بالظبط يا حبيبي. آسر تنح على دلعها، وهي بتكمل بنفس الدلع: بص هبات إنهاردة عند بابي عشان نشتاق لبعض أكتر. آسر ابتسم بهدوء لأنه حس إنها عايزة ترجع الشوق
واللهفة في علاقتهم ببعض: ماشي يا قلبي، هسيبك إنهاردة بس، وبكره إن شاء الله تعالى هتروحي على بيتنا، اتفقنا؟ ندى بابتسامة هادية: اتفقنا. ندى بهدوء: يلا بقى رجعني الشركة عشان عندي شغل كتير. آسر وهو بيغمزلها: طب إيه رأيك لو نزوغ إنهاردة مع بعض؟ ندى بصتله باستغراب: نزوغ؟ آسر بابتسامة هادية وحب: آه، نزوغ، زي زمان. ندى ابتسمت بهدوء: ماشي، موافقة.
آسر ابتسم وهو بياخدها على بره وبيتفسحوا مع بعض، يمكن يقدر يكسر الحاجز اللي اتبنى ما بينهم ويهدي قلب ندى عليه، وفي نفس الوقت يسترجعوا مع بعض حياتهم اللي محدش عارف تاهت ليه في زحمة الحياة. عند ولاء. ولاء كانت واقفة بتعمل الغدا وفي نفس الوقت كانت متضايقة للي حصل لسدرة، شوية ولقت نادية بتتصل بيها. ولاء ردت بهدوء: ألو، إزيك يا نادية. نادية بابتسامة هادية: ألو، إزيك يا ولاء، أخبارك إيه يا حبيبتي.
ولاء بحزن: تمام يا حبيبتي الحمد لله بخير. نادية كشرت وهي بتبص لآدم اللي كان قاعد قصادها ومهتم بمكالمتها: مال صوتك يا ولاء، أنت متضايقة من حاجة؟ ولاء بحزن: يعني شوية كده. نادية باهتمام: خير يا حبيبتي، فيه إيه؟ ولاء حكت لنادية اللي حصل لسدرة، ونادية بزعل: ألف سلامة عليها يا ولاء، طب تحبي أجيلك نوديها للدكتور؟ آدم كشر أوي وقام وقف وقالها بحدة: هي سدرة لسه تعبانة؟
نادية بصتله باستغراب لما لاحظت كلام آدم، ففهمت أنه عارف باللي حصلها، ابتسمت على تصرفه وشاورت بإيديها أنه يصبر شوية. آدم كشر بزيادة وبان عليه تكشيرته وغضبه، ونادية بهدوء: إن شاء الله تعالى تبقى حاجة بسيطة يا ولاء. ولاء بزعل: إن شاء الله تعالى. نادية بقت محتارة تقولها دلوقتي ولا تستنى شوية، فقالت لولاء: بصي يا ولاء أنا كنت بتصل بيكي عشان أقولك على حاجة كده. نادية وهي بتبص لآدم: بس شكلي كده هأجلها شوية.
آدم بصلها بتكشيرة وغضب وهو بيقولها براسه لأ ماتأجليش، وولاء بحيرة: خير يا نادية في إيه؟ نادية لما لقت نظرة آدم ليها، بلعت ريقها بتوتر: بصي يا ولاء، بصراحة كده أنا ومحمد كنا عايزين نجيلكوا بشكل رسمي. ولاء وهي مش في دماغها أي حاجة خالص: بشكل رسمي إزاي يا نادية؟ مش فاهمة. نادية بابتسامة: عايزين نطلب إيد سدرة لآدم. ولاء تنحت واتصدمت: إيه؟ عايزين إيه؟
نادية بابتسامة هادية: بصي، أنا عارفة أنه مش وقته عشان ظروف زياد، بس بصراحة كده أنا مصدقت إن آدم قالي أنه عايز يتجوز، فمحبتش أضيع وقت وقولت أكلمك على طول. ولاء فرحت وابتسمت أوي وغمضت عنيها وحمدت ربنا في سرها، لحظات وفتحت عنيها وهي بتحاول تمسك نفسها ومايبانش عليها فرحتها: أحم، ده شيء يسعدني طبعاً يا نادية، بس أنتي عارفة إن الكلام ده يبقى مع أبوها مش معايا. نادية ابتسمت أوي وهي بتبص لآدم اللي كان هيتجنن ويعرف حوارهم،
نادية بابتسامة: طبعاً يا حبيبتي، أنا بس حبيت أعرفك وأديكي فكرة عشان برده أعرف رأي عروستنا قبل ما محمد يتكلم مع أحمد. آدم سكت وبلع ريقه بتوتر لما سمع كلام نادية عن سدرة، وبص بسرعة لأبوه، فمحمد قام وقف وراحله لما حس إن آدم خاف من رفض سدرة لسه، قرب منه وهو بيطمنه: أهدي يا آدم وأطمن، خوفك مش في محله. آدم بصله بوجع وبتوتر: تـ.. تفتكر يا بابا سدرة ممكن ترفض؟
محمد بتنهيدة: إن شاء الله تعالى هتوافق أهدي أنت بس وادعي ربنا أنه يعملك الخير. نادية بحب: ماشي يا حبيبتي، قولي لأحمد وبكره إن شاء الله تعالى هكلمك ونحدد اليوم اللي نجيلكوا فيه بشكل رسمي. ولاء بابتسامة هادية: ماشي يا حبيبتي، سلام. ولاء قفلت مع نادية وهي في قمة فرحتها وليليان دخلت عليها وهي شيفاها مبسوطة أوي فبتقولها باستغراب: خير يا لولو، شيفاكي فرحانة أوي، ماتفرحيني معاكي؟ ولاء بصتلها بفرحة وأخدتها بالحضن وهي
بتبوس فيها وبتقولها بفرح: أنا بحبك أوي يا وش السعد على البيت ده، بجد جيتي وجبتي معاكي الخير كله. ليليان باستغراب وخضة من تصرفها: يعني إيه الكلام ده؟ أنا مش فاهمة الكلام ده، تقصدي إيه؟ ولاء قلبت وشها: ياختي هو كل حاجة هقولها هتفضلي تسأليني يعني إيه وقصدي إيه؟ إيه الهم ده بس يا ربي. ليليان بغيظ: هو أنا عملت إيه؟ أنا بجد مش فاهمة. ولاء بغيظ منها: تعالي بس معايا نشوف سدرة وبعدين هبقى أفهمك.
ولاء دخلت لسدرة لقتها صاحية بس فاردة ظهرها على السرير وسرحانة. ولاء بغتاتة: سدرة. سدرة بصتلها بهدوء: نعم يا ماما. ولاء بتكشيرة مصطنعة: هو آدم كلمك إنهاردة؟ سدرة بصتلها بتنحيحة وبتوتر: ها؟ آدم؟ ولاء بمكر: آه آدم. سدرة اتوترت أكتر وبلعت ريقها بصعوبة، وولاء بجدية: سدرة، مش إحنا متفقين إنك ماتخبيش عليا حاجة؟ سدرة بصتلها بتنهيدة: آه يا ماما متفقين. سدرة بهدوء حكت لولاء اللي حصل بينها وبين آدم، وبعد ما
خلصت سدرة سألتها باهتمام: بس قوليلي يا ماما، إيه اللي خلاكي تسأليني سؤال زي ده؟ ولاء ابتسمت أوي وهي بتقولها بحب: عشان آدم اتقدملك رسمي. سدرة برقت وقامت من سريرها وبصدمة وفرحة في نفس الوقت: إيه؟ بتقولي إيه؟ ماما الكلام ده بجد؟ ولاء ضحكت أوي على تصرفها: هههه، آه يا مجنونة بجد. سدرة بفرح وحب: طب إزاي؟ وإمتى ده حصل؟ ولاء حكت لسدرة حوارها مع نادية وبعد ما خلصت،
ولاء قالتلها بهدوء: أنا هكلم أبوكي وأعرفه اللي حصل، بس طبعاً هنستنى شوية لغاية ما نخلص جوازة زياد. سدرة بتكشيرة: يعني هفضل متعلقة كده يا ماما؟ ولاء بحب: لأ طبعاً يا سدرة، أنا أقصد بعد ما أهل ليليان ييجوا ونتفق معاهم نبقى نقابل آدم ونقرأ الفاتحة ونعمل خطوبة لغاية بس ما نخلص جوازة زياد. سدرة ابتسمت أوي وهي بتاخد ولاء بالحضن. شوية وولاء بجدية: سدرة، لو آدم كلمك ماتعرفيهوش إنك موافقة، قوليله بابا هيبلغك ردي.
سدرة بصتلها بتكشيرة: طب يا ماما مش المفروض إني أطمنه عشان يتشجع أكتر؟ ولاء بجدية: سدرة أنا سبق وقولتلك قبل كده اعملي لأهلك كرامة، لازم تخلينا في الصورة، ده لمصلحتك. سدرة بتنهيدة بس بزعل: حاضر يا ماما، اللي تشوفيه. ولاء بتكمل بجدية: بصي يا سدرة أنا هخرج أكلم أبوكي وأقوله على اللي حصل بس مش هقوله إني قولتلك حاجة. سدرة باستغراب: طب ليه يا ماما؟ مش لازم بابا يعرف رأيي؟
ولاء بهدوء: مش عايزة أبوكي يشك أو يحس إنك متفقة مع آدم أو إن جواكي ليه مشاعر يا سدرة، مش كل حاجة لازم تتوضح أو نحكي عنها، خليه عارف وفاهم إن الموضوع جاي بشكل رسمي، هو أكيد هيسألك وأنتي هتقوليله طبعاً. ولاء وهي بتمثل الدلع والكسوف: "اللي تشوفه يا بابا، لو أنت موافق أنا موافقة". سدرة ضحكت أوي. ولاء بهزار: آه طبعاً وش كسوف ياختي. سدرة بهزار: الله يا ماما، مش لازم أتكسف. ولاء بحب: ماشي ياختي، اتكسفي براحتك.
ولاء بجدية: المهم، هقوم أنا بقى عشان أكلمه وإحنا زي ما اتفقنا. سدرة هزت دماغها بحاضر، ولاء خرجت. ليليان سألت سدرة على اللي حصل وسدرة قالتلها إن آدم اتقدملها، ليليان فرحتلها وأخدتها بالحضن، وولاء خرجت تكلم أحمد اللي اتفاجئ بمكالمتها بس في نفس الوقت فرح بيها وسألها عن رأي سدرة فولاء قالتله إنها لسه متكلمتش معاها. أحمد بهدوء: طيب، لما ترجعوا البيت هبقى أتكلم معاها، وأنتي برده لو عرفتي تاخدي رأيها يبقى خير وبركة.
ولاء بابتسامة هادية: ماشي يا أحمد، هشوف هعمل معاها إيه. ليليان سابت سدرة لوحدها، وسدرة كانت فرحة الدنيا مش سايعاها. شوية ولقت رسالة من آدم، فرحت أوي أول ما قرأت اللي فيها، ولسه يادوب هترد افتكرت كلام ولاء ليها. بعد ما نادية قالت لمحمد وآدم كلامها مع ولاء، آدم سابهم وهو باله مشغول بسدرة، فضل يروح وييجي زي المجنون ونفسه يعرف ردها على طلبه، ما استحملش يفضل ساكت كتير فبعتلها على الواتس.
آدم بتوتر: سدرة، هي طنط ولاء قالتلك على مكالمة ماما ليها؟ سدرة افتكرت كلام ولاء ليها، فسكتت شوية وبعدين ابتسمت بمكر وهي بتكتبله: مكالمة إيه؟ أنا كنت نايمة ولسه صاحية من شوية. آدم كشر بس بسرعة ابتسم لما افتكر إنها تعبانة وأخدت مسكن: خلاص يا سدرة، ولا يهمك، أسيبك أنا عشان ترتاحي. سدرة اتغاظت أوي منه فبعتتله بسرعة: استنى بس يا آدم، هو في إيه؟
آدم كتبلها بتلقائية: ولا حاجة، بعدين هتعرفي، أنا بس هسيبك دلوقتي عشان ترتاحي وأنا كمان استعد عشان عمو شادي هييجي كمان شوية. سدرة تنحت واتضايقت أول ما عرفت إن شادي هيجيله، فمن غير ما تحس لقت نفسها بتتصل بيه في لحظتها. آدم استغرب من اتصالها بس ابتسم أوي وهو بيرد عليها: ألو، أيوه يا سدرة. سدرة بغيرة معرفتش تداريها: هي جني هتيجي معاهم، صح؟
آدم تنح واتصدم من سؤالها، بس ابتسم أوي لما لاحظ غيرتها دي وبدأ يحس إن كلام محمد عن مشاعرها صح وحقيقي، وإن هي كمان بتبادله مشاعره. ف حب يشوف غيرتها وحبها أكتر يمكن يرتوي ويهدي قلبه: امممم... مش عارف... بس أكيد يعني هتبقي معاهم. سدره بغيظ وغيره: آه طبعًا وسيادتك ما هتصدق! آدم اتفاجئ برد فعلها وكلامها بس ضحك أوي عليها: ههه... ما هصدق في إيه بس يا هبلة؟ هي بالنسبة لي عادي جدًا. سدره سكتت وتنحت على رده...
وفي ساعتها بس قدرت تستوعب اللي هي عملته، فمرة واحدة قفلت في وشه السكة. آدم استغرب تصرفها وخصوصًا لما قفلت السكة في وشه... فاتصل بيها مردتش عليه... آدم اتغاظ أوي منها ورجع اتصل بيها ثاني... وهي بترد ردت عليه بغتاتة: نعم؟ عايز إيه؟ آدم على قد ما كان متغاظ منها ابتسم أول ما سمع صوتها وقالها بحب وبشوق معرفش ومقدرش يخبي مشاعره: وحشتيني... سدره تنحت واتصدمت ونفسها بيطلع وينزل وقلبها بيدق جامد أوي، وآدم سامع نفسها،
فقالها بتوتر شوية: عارف إنك مصدومة بس أنا مش قادر أنكر ولا أخبي مشاعري أكتر من كده يا سدره. سدره غمضت عنيها وهي مش قادرة توصف مشاعرها وإحساسها، وهو بيكمل كلامه بحب: حاولت أخبي وأداري بس والله مش قادر أتحمل أكتر من كده... بصي يا سدره. سدره فتحت عنيها وهي لسه زي ما هي ساكتة، وهو قالها بهدوء وجدية: كان نفسي أعرف مشاعرك من ناحيتي إيه... بس أنا هخليها بشكل رسمي... سدره ابتسمت أوي وهو بيكمل كلامه:
ماما كلمت طنط ولاء عشان تعرف رأيك ورأي عمي. آدم بلع ريقه بتوتر وحزن: وأنا هرضى بقرارك يا سدره أيًا كان. آدم بتنهيدة ملحوظة ليها: بس حقيقي أتمنى إنك تفضلي صندوقي لآخر يوم في عمري. آدم سكت وهو بيتمنى أنه يسمع منها أي رد يرتوي بيه شوقه وحنينه. سدره كانت دموعها بدأت تنزل منها غصب عنها وهي شايفة حيرته دي... فقالتله بهدوء: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!