فلحظة برق وقال لنفسه بخوف وهو قلبه بيدق جامد من الخوف: أحسن تكون ندي حصلها حاجة.... بسرعة مسك تليفونه واتصل بوائل وهو متوتر بس مردش عليه... خاف أكتر من الأول لما الاتصال قطع واتصل تاني برده مردش عليه.... فضل يقلب في فونه على تليفون ندي بس مكنش معاه نمرته...
لعن نفسه انه مخدش رقم تليفونها وهو بينزل بسرعة من الشركة وأخد عربيته على الفيلا وكل الأفكار السودة في دماغه وخصوصا لما جرب يتصل تاني على وائل لقى تليفونه مقفول.... فات ساعة وشوية كان وصل للفيلا... ويادوب عدي من الجنينة سمع صوت وائل من وراه: يوسف... يوسف بسرعة بص وراه وهو أتنهد بهدوء: مستر وائل... أنت كويس؟؟؟ وائل بابتسامة هادئة: الحمد لله رب العالمين بخير... يوسف استغرب من هدوء وائل وابتسامته،
فقاله بتكشيرة شوية: وميس نهي وندي كويسين؟؟؟ وائل باستغراب: آه كويسين الحمد لله رب العالمين... وائل باستغراب: مالك يا يوسف؟؟؟ يوسف بضيقة: أصلي قلقت عليكوا لما ماجتش أنت وندي الشركة وخصوصا لما اتصلت بيك لقيتك ماردتش عليا وبعدين تليفونك اتقفل... وائل بهدوء: معلش يا يوسف... أصل أنا مش بروح الشركة يوم الجمعة.... يوسف باستغراب: إيه ده؟؟؟ بجد؟؟؟ وائل بابتسامة هادئة: كنت في الجامع بصلي الجمعة وتليفوني فصل شحن...
يوسف بلع ريقه بتوتر لأنه ماخطرش على باله خالص إن وائل يكون في المسجد وبيصلي الجمعة أو أنه مش بيروح الشركة... وائل بابتسامة هادئة وهو بيطبطب على كتفه: تعرف إن حماتك بتحبك؟؟؟ يوسف بابتسامة هادئة: ليه بقى؟؟؟ وائل وهو بيضحك: هههه.... عشان نهي عامله فطار مصري شعبي إنما إيه... هتاكل صوابعك وراها... يوسف ضحك جامد أوي هو ووائل... ووائل كان بيدخله جه البيت... شوية ولقوا ندي خارجه في دخولهم...
يوسف ابتسم أوي لما لقاها قدامه وكويسة، وندي بابتسامة هادئة: يوسف... إزيك... أخبارك إيه؟؟؟؟ يوسف بابتسامة هادئة: أنا كويس الحمد لله رب العالمين... ندي وهي بتبادله الابتسامة: الحمد لله رب العالمين.... وائل بهدوء: ها يا نودي... خلاص رايحة دلوقتي؟؟؟ يوسف بص لوائل باستغراب وهو بيقول لنفسه: إيه ده هي هتروح الشركة؟؟؟؟ ندي بابتسامة هادئة: آه يا بابي... هروح دلوقتي وأشوف الدنيا فيها إيه؟؟؟
وائل بتنبيه: طب خلي بالك من نفسك يا ندي... وحاولي ما تتأخريش لغاية بليل... وسيبي فونك مفتوح ما تعمليهوش صامت... سامعة؟؟؟ يوسف مقدرش يمنع فضوله أكتر من كده، فسألهم بسرعة: هي ندي هتروح الشركة دلوقتي؟؟؟ وائل بهدوء: لأ هتروح الجامعة... يوسف سكت... بس غصب عنه حس بقلق وخوف عليها لما افتكر كلامها ليه... فاق على صوت ندي وهي بتسلم عليهم ووائل قاله يلا عشان ناكل مع بعض.... بص على ندي لقاها مشيت... فبسرعة بص لوائل: آه...
نسيت حاجة في العربية... يوسف ابتسم بهدوء: هروح أجيبها وأجي... وائل بابتسامة هادئة: تمام... وأنا هستناك... يوسف هز راسه بتمام... وبسرعة جري ورا ندي يلحقها قبل ما تركب عربيتها... يوسف بسرعة: ندي..... ندي بصتله بهدوء: نعم.... يوسف قرب منها بابتسامة هادئة: هاتي تليفونك... ندي باستغراب: تليفوني؟؟؟ ليه؟؟؟ يوسف بتنهيدة: يعني لازم تستفسري عن كل حاجة كده... أسمعي الكلام وأنتي ساكتة.... ندي بغيظ منه: آه طبعا...
لازم أستفسر عن كل حاجة... مش ده تليفوني برده... ولا متهيألي... يوسف بقلة صبر: يا بنتي هاتي تليفونك وبعدين هفهمك... يوسف بص على الفيلا... ورجع بص عليها: يلا قبل مستر وائل ما يخرج... ندي بقلة حيلة وهي بتديله تليفونها: طب فهمني يا يوسف... يوسف ابتسم وهو بياخد فونها وبيسجل رقمه واتصل بنفسه من تليفونها عشان ياخد رقمها... ندي لاحظت ده فابتسمت بهدوء وهي بتتفرج عليه وهو بيعمل كده...
بس لاحظت كمان أنه بيعمل حاجات تانية في تليفونها.... دقايق عدت، وبعد ما يوسف خلص... أدالها تليفونها وهو بيقولها وهو مبتسم أوي: كده تمام.... يوسف بتنبيه عليها: ندي... خلي تليفونك مفتوح وأوعي تقفليه مهما حصل... اتفقنا؟؟؟ ندي بحيرة: هو أنت عملت إيه تاني غير إنك خدت رقم تليفوني؟؟؟ يوسف بتنهيدة: من غير ما تزعلي مني؟؟؟ ندي بهدوء: مش هزعل منك... بس بقول.... يوسف بجدية: وصلت تليفونك بتليفوني عشان أقدر أحدد مكانك...
ندي بصدمة: تحدد مكاني؟؟؟ ليه؟؟؟ يوسف بهزار ورخامة عشان يداري قلقه وخوفه عليها: مش عارف ليه بحس إنك عامله زي الطفلة الصغيرة اللي ممكن تتوه مني.... ندي بصدمة وذهول: طفلة صغيرة ممكن تتوه منك؟؟؟؟ ندي بغيظ منه: تصدق أنا غلطانة اني أديتك فوني... طب إيه رأيك بقى إني هقفل تليفوني عشان ما تعرفش توصلي... يوسف بحدة وتكشيرة وغضب: ندي... ما تهزريش في حاجة زي دي.... ندي بغضب أكتر منه: أنا مش بهزر على فكرة.... يوسف
بنرفزة وعينه بتطق شرار: ده لمصلحتك على فكرة... عشان لو حصل حاجة نعرف مكانك... يوسف بحدة وتهديد: وماتنسيش مستر وائل لسه قالك إيه من شوية.... ندي اتغاظت أوي منه وهو بيفكرها بكلام أبوها... وخصوصا إنها مش هتقدر تعصي كلام وائل... فقالته بحدة وغضب منه: تصدق أنت طلعت غتت يا يوسف... يوسف بتتنيه: غتت؟؟؟ ندي بضيقة وحزن: آه غتت.... يوسف حس أنها اتضايقت من كلامه وتصرفه... فأخد نفس جامد وخرجه بالراحة
وهو بيقولها بهدوء شوية: أنا آسف يا ندي لو كلمتك بعصبية ونرفزة... بس صدقيني ده لمصلحتك... ندي بصت لبعيد وهي مكشرة... ويوسف بيكمل كلامه بحزن ملحوظ شوية: ناس كتير لسه مش متقبلة وجود مسلمين وخصوصا لو بنات محجبات... فممكن يأذوهم... ندي بصتله بوجع وافتكرت اللي حصلها... غمضت عينيها وبتقول لنفسها: يوسف عنده حق في كل كلمة قالها... ندي فتحت عينيها على صوته وهو بيقولها بهدوء ونبرة رجاء: بلاش تعاندي يا ندي...
ندي ابتسمت بهدوء وهي حاسة بالراحة من كلامه ليها: حاضر يا يوسف... مش هعاند... يوسف ابتسم أوي وهو بيقولها بهدوء: هو أنتي هتخلصي على إمتى؟؟؟ ندي بابتسامة هادئة: ٧.... يوسف بابتسامة: تمام... هكلمك على ٧ وعشرة تكوني خلصتي... ماشي... ندي وهي مبتسمة أوي: اتفقنا... يوسف ابتسم أوي وهي بتسلم عليه وبتركب عربيتها وطلعت على الجامعة... يوسف فضل واقف ومبتسم لغاية ما اختفت بعربيتها من قدام عينه...
دخل لوائل وهو مبسوط ومنشكح أوي وهو بيسلم على نهي وقاعد بياكل معاهم أكل شعبي... فول وطعمية وبطاطس وأوملة وباذنجان مخلل.... يوسف غصب عنه مقدرش يقاوم الريحة ولا الأكل... أكل بنهم شديد وهو مستمتع بوجوده معاهم وفوسطيهم... وكان بيتعامل معاهم كأنهم أهله مش مجرد صديق لوائل.... نهي ووائل هما كمان كانوا بيتعاملوا معاه كأنه واحد منهم مش حد غريب ولا كأنه ضيف أو صديق.... بعد ما يوسف أكل وشرب وقعد معاهم شوية...
استأذن منهم أنه يمشي عشان وراه مشوار مهم... يوسف خرج من عند وائل وهو جواه سعادة وراحة مقدرش يوصفها.... بس في نفس الوقت كان جواه زعل وحزن وهم... فقرر بينه وبين نفسه أنه لازم يشيل من جواه همه ده... وقف بعربيته قدام مسجد وهو متردد أنه يدخل ولا يمشي... كان جواه صراع... بس مافاتش وقت كتير وعمل عكس ما نفسه قالتله أنه يمشي... دخل بخطوات بطيئة بس في نفس الوقت قرر أنه مش هيتراجع... قابل إمام المسجد وبعد ما عرفه بنفسه...
سأله بتوتر: قولي يا شيخ... هو الواحد ممكن ربنا يسامحه على أخطائه وتقصيره في حق ربنا؟؟؟ الشيخ بابتسامة هادئة: طبعا يا بني... إن الله يغفر الذنوب جميعا... إنه هو الغفور الرحيم... يوسف بلع ريقه بتوتر: حتى لو كنت مابصليش أو بعمل ذنوب؟؟؟ الشيخ بابتسامة هادئة: التوبة تمحو ما قبلها... لو ربنا سبحانه وتعالى مش عايزك ترجع له وتتوب ليه، مكنش ربنا سبحانه وتعالى جابك دلوقتي هنا عشان تسأل عن التوبة... صح... يوسف سكت وهو بيفكر...
والشيخ بيكمل بنفس ابتسامته: ساعات ربنا سبحانه وتعالى بيسبب الأسباب وبيبعت لنا ناس تنور لنا طريقنا عشان نرجع ونتوب ليه... ولو مكنش جواك حاجة كويسة وإنك فعلا عايز تتوب لوجه الله مكنتش جيت لغاية هنا... استعن بالله ولا تجزع... ودايما قول اللهم أهدنا فيمن هديت وعافنا وارزقنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم... يوسف بوجع: بس ممكن أضعف وأرجع تاني للغلط... الشيخ وهو لسه محتفظ بابتسامته: قولي يا يوسف...
هو الواحد لما بيقع بيفضل زي ما هو في مكانه واقع، ولا بيقوم من تاني؟؟؟ يوسف بهدوء: بيقوم تاني... الشيخ بهدوء: طيب لما هدومك بتبقى مش نظيفة... بتفضل سايبها كده ولا بتغسلها؟؟؟ يوسف بتلقائية: أكيد طبعا بغسلها.... الشيخ بابتسامة هادئة: أهو ده المطلوب... كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين... ومفيش إنسان معصوم من الخطأ... بس كل ما بنخطأ أو نغلط أو نرتكب ذنب نستغفر ربنا سبحانه وتعالى ونتوب إليه... مهما كان الذنب كبير...
استغفر وتوب وارجع لربنا سبحانه وتعالى... واغسل نفسك وطهرها... كأنك بتغسل ثوبك... يوسف ابتسم أوي وهو عينه بتدمع من كلام الشيخ... وحس من جواه كأن ربنا سبحانه وتعالى بعت له في التوقيت ده بالذات وائل وأهله عشان يفوق ويتوب ويرجع لربه سبحانه وتعالى.... يوسف وهو بيمسح دموعه اللي نزلت منه غصب عنه: أعمل إيه دلوقتي يا شيخنا؟؟؟ الشيخ بابتسامة هادئة: فاضل على العصر شوية وقت صغيرين...
قوم أتوضأ وصلي ركعتين تحية المسجد ونصلي مع بعض العصر جماعة... يوسف بلع ريقه بتوتر وهو بيبص في الأرض بزعل... والشيخ بابتسامة هادئة: تعالى معايا نتوضأ مع بعض أنا كمان محتاج أجدد وضوئي... يوسف ابتسم بهدوء وهو بيمسح دموعه والشيخ خده عشان يتوضأوا ويصلوا... بعد ما صلى مع الشيخ وسأله عن حاجات كتير، خرج من عنده وهو حاسس كأنه اتولد من جديد... خرج كأنه شخص تاني... جواه هدوء وراحة وطمأنينة...
بعد ما عدى الوقت عليه اتصل بندي زي ما قالها عشان يتطمن عليها ويشوف لو حد ضايقها ولا لأ... ندي كانت سعيدة بمكالمته معاها وخصوصا أنه فضل معاها على الفون لغاية ما روحت البيت.... اليوم عدى على أبطالنا من غير أي أحداث جديدة... بس نقدر نقول إن يوسف مافكرش المرة دي أنه يروح يسهر مع أصحابه... فضل أنه يقعد في البيت عن أنه يسهر في النايت كلوب.... تاني يوم.... ندي راحت الشركة بعد الظهر...
أول ما وصلت سألت ماجي على يوسف إذا كان حد معاه في المكتب، وهي قالتلها أنه لوحده... خبطت خبطتين بس مردش عليها... ففتحت الباب واتفاجئت بيه أنه بيصلي... ندي دخلت وقفلت الباب بهدوء وقعدت وهي باصة بعيد عنه بس كانت مبتسمة... هي مش عارفة ليه هي مبسوطة من جواها لما شافته بيصلي... يمكن لأنها مكنتش متخيلة أنه بيعرف يصلي أو إن الدين من ضمن اهتماماته وتفكيره.... فاقت من شرودها على صوته وهو بيقولها بابتسامة هادئة: إزيك يا ندي...
ندي بصتله بابتسامة هادئة: حرما... يوسف وهو بيبادلها نفس الابتسامة: جمعة ان شاء الله تعالى... ندي غصب عنها ابتسمت أوي... وهو باستغراب: إيه اللي معاكي ده؟؟؟ ندي كانت دخلاله ومعاها علبة متوسطه شوية... فقالتله بابتسامة هادئة وهي بتدهاله: مامي بتسلم عليك وبتقولك بألف هنا.... يوسف ابتسم أوي وهو بياخد منها العلبة وبيفتحها بلهافة.... وأول ما فتحها ابتسم أوي إذا مكنش فرحان وسعيد من جواه وهو بيقولها: ده عشاني أنا؟؟؟
ندي وهي شايفة فرحته في عينيه وابتسامته: أها... عشانك.... يوسف بص لها بسعادة: مش عارف أقول إيه... ندي بابتسامة بس بغلاسة: شاي.... لازم نشرب معاه شاي... أو شاي بل بن... يوسف بانتباه: نشرب؟؟؟ يوسف برحمة: هي مش ميس نهى باعته الكيكة دي ليا أنا... يعني أكلها لوحدي... ندي ماتعرفش ليه حبت ترخم وتغلص عليه فقالتله بغضبه: وأنت فكرك يعني هسيبك تأكلها لوحدك... بعينك... يوسف عرف إنها بتغلص عليه فحب يسايرها في غلّصتها،
فبتكشيرة مصطنعة: ماكلتيش في البيت ليه قبل ما تيجي... يعني لازم تاكلي من الحاجة بتاعتي... ندي بزعل مصطنع: أخس عليك يا يوسف... مستخسر فيها حتة كيكة... يوسف غصب عنه ضحك عليها: هههه... لا خلاص... هسيبك تاكلي معايا... ندي بحماس: طب استني لما أعمل لنا شاي بل بن مع الكيكة... يوسف بابتسامة هادئة: ماشي بس أنا مش عايز سكر... ندي ابتسمت بهدوء وعملت الشاي وهما بياكلوا الكيكة وبيغلصوا وبيخطفوها من إيد بعض زي العيال الصغيرة...
يوسف من جواه كان مبسوط وهو بيتعامل مع ندي وهما بيرخموا على بعض... كان حاسس أنه بيعيش وقت جديد عليه... بعيد عن البارات والسهرات والبنات... الوقت عدّى ما بينهم ظريف وخفيف من غير أي حاجة ممكن تنكّد وتعكّن عليهم... تاني يوم... ندي كانت في كليتها واتفاجئت بيوسف بيتصل بيها على الساعة واحدة فردت عليه بهدوء: الو... يوسف بنرفزة شوية: الو... أيوه يا ندي... أنتي فين كده؟؟؟ ندي باستغراب من طريقته: في الكلية... مالك يا يوسف...
متنرفز كده ليه؟؟؟ يوسف بحدّة شوية: أنا برّه الكلية يا ندي... ٥ دقايق وتخرجي لي ماشي... ندي كشّرت وهي بتسأله باستغراب: في إيه يا يوسف... إيه اللي حصل بس؟؟؟ يوسف بنفاذ صبر: ندي... أنا مش طايق نفسي ولا طايق الريحة اللي موجودة في عربيتي... أخلصي وأخرجي دلوقتي... يوسف بنبرة رجاء معرفش يداريها ولا يخبيها: حاسس إن هيتقبض عليا بسبب الجثث اللي معايا دي... اخرجي دلوقتي... ندي بتنّهتها: جثث... ندي بتكشيرة وعصبية ونرفزة:
أنت بتهزر يا يوسف... يوسف شبه إنه هيعيط: لا والله مش بهزر... يوسف بخنقة: أنا مش عارف إيه اللي أنا عملته في نفسي ده... ندي اتخضّت أوي عليه، فقالتله بقلق: عملت إيه يا يوسف؟؟؟ أتكلم على طول... يوسف بندم: لما تخرجي هتعرفي... بس بسرعة يا ندي... بليز... ندي خرجت بسرعة برّه الجامعة واتّصدمت وتنهت أول ما لَقَتْه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!