يوسف مسك إيديها وهو بيحاول يهديها: calm down Jackie... أهدي يا چاكي... أهدي لو سمحتي. چاكي بإنهيار: خليك جنبي چو... عشان خاطري... أنا مش هقدر أعيش من غيرك... أنا غلطت... كلنا بنغلط... آخر مره... صدقني... هبطل شرب... و... و.... يوسف قطع كلامها بهدوء وهو بيمسح دموعها بإيده: چاكي... بطلي عياط وبلاش نتكلم دلوقتي. چاكي وهي بتبلع ريقها بهدوء وهي مبتسمة شوية: ok... هـ... هبطل عياط بس خليك هنا...
خليك جنبي وقول لي إنك هتفضل معايا. يوسف أخد نفس جامد وخرجه بالراحة: قولي لي الأول جيتي هنا ليه؟ چاكي ودموعها بدأت تنزل منها غصب عنها: مش قادرة أتخيل إنك بقيت لواحدة تانية غيري چو... مش هقدر أعيش طول ما أنت بعيد عني. يوسف غمض عينه بتكشيرة وضيقه... وفهم إنها حاولت تنتحر... لحظات وفتح عينه وقالها بجدية بس بهدوء: چاكي... الحياة مش بتقف على حد. چاكي بصت له بتتنيح، وهو بيكمل كلامه بهدوء: حاولي تفهميني چاكي...
غصب عني مشاعري ما بقتش زي الأول... أنا اتغيرت... أنا ما بقتش الراجل المناسب ليكي... طريقة تفكيري وطباعي اتغيرت كتير. چاكي بنرفزة: بسبب البنت اللي خطبتها؟ يوسف بتنهيدة: لأ يا چاكي... مش بسبب ندي... يوسف بهدوء: من قبل ما أعرف ندي وأنا فعلًا اتغيرت... مش مهم اتغيرت إزاي أو ليه... بس أنا دلوقتي مش مناسب ليكي... يوسف بهدوء: ممكن نبقى أصدقاء كويسين لبعض... لكن أكتر من كده ما بقاش ينفع...
يوسف بهدوء: وبلاش تربطي نفسك وحياتك براجل يا چاكلين... مش معنى إن علاقة انتهت أو فشلت يبقى تنهي حياتك عشانها... يوسف بإبتسامة هادية: بكرة هتلاقي اللي يقدر حبك ومشاعرك دي يا چاكي... يمكن أنا إنسان وحش وربنا بعدني عنك... ليه ما فكرتيش بالطريقة دي؟ چاكلين بدموع: عشان أنت بجد حد كويس يا چو... مش وحش... چاكلين بدموع معرفتش تسيطر عليها: عشان أنت مفيش حد زيك... أنا خونتك ووجعتك وكسرت قلبك...
وبحاول أصلح اللي عملته بس أنت رافضني... وبتصدني. يوسف بتنهيدة: وبعدين؟ آخرتها إيه يا چاكي؟ چاكي بدموع: معرفش... معرفش... چاكي مرة واحدة وبحدة: چوزيف أنت بتحبها؟ يوسف بعدم تركيز: بحبها؟ هي مين؟ چاكلين: خطيبتك؟ يوسف افتكر بسرعة: قصدك ندي؟ چاكلين كشرت، ويوسف بإبتسامة مصطنعة وهو متوتر: آه... طبعًا. چاكلين بشك: ليه؟ ليه حبيتها؟ يوسف اتوتر من سؤالها، فبلع ريقه بصعوبة وهو بيحاول يبقى متماسك: عشان... عشان...
يوسف ما كانش لاقي حاجة يقولها ومش عارف يتهرب منها إزاي... لأنه ما توقعش إنه لما يكذب عليها فحكاية خطوبته ما كانش متخيل إنها هتسأله عنها، لأنه ما عندوش مشاعر حب ناحية ندي... شوية وقالها بحدة ممزوجة بحيرة: معرفش چاكي... معرفش؟ چاكي كشرت... ويوسف بتكشير وبغضب قوي وهو بيقولها بنرفزة ومش عارف يتحكم ف أعصابه لما افتكر الحادثة اللي ندي اتعرضت لها وكلامه معاها بخصوص أنه مش كل مرة هيبقي موجود عشان ينقذها: ندي ضعيفة قوي...
ومحتاجالي قوي قوي. چاكلين بصت له باستغراب من طريقة كلامه وشكله وهو متعصب... وهو بص لها بوجع وحزن: ندي لسه صغيرة... ما تعرفش تحمي نفسها من الدنيا... محتاجة لحد دايمًا يبقى معاها وف ظهرها... يقومها لو وقعت... يوسف بلع ريقه بتوتر وهو بيفتكر شكلها لما دموعها ظهرت فعينيها لما كان واقف معاها فالبلكونة وهي بتقول له إنها السبب ف إن وائل ونهي يسافروا: حد تقدر تتسند عليه وترمي كل وجعها على كتفه. چاكي بصت له بصدمة وذهول...
عمره ما اتكلم عنها بنفس الأسلوب اللي بيتكلم بيه عن ندي... عمره ما قال لها أنه هيقف ف ظهرها ولا أنه هيقومها لو وقعت... حست إن كلامه كلام خارج بإحساس عالي قوي... إحساس واحدة قدرت تخترق الحاجز اللي جوه ضلوعه وتخترق قلبه بمنتهى الرضا والسماح منه ليها. يوسف بص لها وهو بيكمل كلامه بهدوء شوية: بصي مش بالضرورة إن الواحد يخطب حد أو يتجوزه عشان جواه مشاعر حب ليه... ساعات بيبقى في راحة... تفاهم... ارتياح. يوسف ابتسم شوية،
وبتلقائية: حد بتحسي إنك لاقية نفسك معاه وبتشوفي نفسك فيه. چاكي عنيها بدأت تدمع: وده ما حصلش معايا يا چو؟ ما لقتش نفسك معايا؟ يوسف وهو بيمسح دموعها بهدوء ووجع: مش هنكر إني اتوجعت قوي من الخيانة يا چاكي... بس لما فكرت فحياتنا لاقيت إنه مش ده بس اللي هيخلينا ما نكملش مع بعض. يوسف اتعدل فقعدته وبهدوء: بصي هبسطها لك. چاكي بلعت ريقها بهدوء ويوسف بيكمل كلامه: عندك نص تفاحة حمرا ونص تفاحة خضرا...
ينفع الاتنين تربطيهم ببعض ويبقوا تفاحة واحدة؟ چاكي بتلقائية: لأ طبعًا... الاتنين مش شبه بعض. يوسف بإبتسامة هادية: الارتباط زي التفاحتين دول... لازم يبقوا شبه بعض عشان يبقى فيه حياة مستقرة وتفاهم... مش معنى كلامي إنه مش هيبقى في خناقات أو مشاكل بس فنفس الوقت الأساس موجود... نفس التفكير نفس المبادئ... بيتشابهوا فحاجات كتير... يوسف بهدوء: يعني حاجات زي دي... فهمتي؟ چاكي بلعت ريقها بتوتر
ودموعها بتهدد بالنزول: وما كانش في أي تشابه بينا يا چو؟ يوسف سكت وبلع ريقه بتوتر، وهي بدموع ووجع: رد عليا چو... ما كانش في أي حاجة نشبه بعض فيها... ولا أي حاجة؟ يوسف بأسف: سوري چاكي... ده مش بإيدي. چاكي ودموعها بدأت تنزل منها أكتر من الأول: يعني مفيش أمل يا چو؟ يوسف بتنهيدة حزينة: فالحب آه... مفيش أمل... يوسف ابتسم ابتسامة خفيفة: بس فالصداقة في... وقت ما هتحتاجيني هتلاقيني... صديق وأخ چاكي.
چاكي ودموعها بتنزل منها بهدوء بس بوجع وهي بتبعد وشها عنه: عايزة أرتاح يا چو... امشي. يوسف بحزن: چاكي. چاكلين دموعها زادت وبصوت موجوع وعالي شوية: مش عايزة أشوفك چو... امشي. يوسف اتنهد بوجع وهو بيقوم من مكانه وخرج. أول ما خرج، بيتر راح له: عملت إيه مع چاكي؟ يوسف أخد نفس جامد وخرجه بالراحة: خليك جنبها يا بيتر... هي محتاجة لحد جنبها، بس مش أنا... يوسف بهدوء: أنا مجرد صديق وأخ مش أكتر من كده، ولا عمره هيكون أكتر من كده.
بيتر بغيظ: عشان البنت اللي أنت تعرفها وقلت إنها خطيبتك؟ يوسف بتكشيرة وغضب ظهرت فنبرة صوته: الموضوع ده ما يخصش حد غيري يا بيتر... وإياك تاني مرة تتكلم فيه... سامع؟ بيتر أخد نفس جامد وخرجه بالراحة: ماشي يا چو... أنا هدخل لچاكي. بيتر سابه ودخل لچاكي، ويوسف خرج بره المستشفى وهو متضايق من كل اللي حصل من شوية... روح بيته وهو تعبان ومرهق بس قال لنفسه أنه كده أحسن عشان چاكي تفوق لنفسها وتبعد عنه. تاني يوم.
يوسف راح الشركة وبدأ يشوف شغله وهو نوعًا ما أهدى من إمبارح... دخل لوائل سلم عليه وبدأ يراجع معاه شوية شغل وبعد ما خلصوا راح مكتبه... فات كام ساعة وافتكر أنه ما شافش ندي من الصبح... لا عند وائل ولا لمحها فحته... قام من مكتبه ولسه يا دوب هيدخلها المكتب ماجي بسرعة: ما تدخلش دلوقتي مستر چو... ميس ندي بتصلي الظهر... وهي مش قافلة الباب... ولما تخلص صلاة هتبلغني. يوسف ابتسم بهدوء وهو مبسوط من جواه إن ندي سمعت كلامه...
يا دوب لف وشه عشان يمشي كانت ندي فتحت الباب عشان تبلغ ماجي إنها خلصت صلاة. ندي فتحت ولسه هتقول لماجي لقت يوسف بيلف ناحيتها وقالها بإبتسامة هادية: مساء الخير ميس ندي؟ ندي بادلته نفس الإبتسامة: مساء النور يا يوسف... إزيك عامل إيه؟ يوسف بإبتسامة هادية: أنا كويس الحمد لله رب العالمين. ندي بإبتسامة هادية: يا رب دايمًا بخير. يوسف ابتسم وهي بهدوء: خير... كنت عايزة حاجة؟ يوسف بهدوء: أبدًا...
أصل ما شوفتكيش من الصبح فقلت أجي أسلم وأتطمن عليكي. ندي بغلاسة: لا والله فيك الخير. يوسف بتكشيرة: مش عارف ليه حاسس إنك بتتريقي. ندي ضحكت بهدوء وهي بتفتح باب مكتبها عشان يدخل: هههه... يا بني صفي نيتك دي وبطل سوء الظن شوية. يوسف ابتسم بكسوف من كلامها وهو بيدخل مكتبها: بصي... هحاول أبطل سوء ظن... مش هوعدك بحاجة غير إني هحاول. ندي وهي بتقعد على مكتبها بإبتسامة هادية: ماشي... وأنا راضية بمحاولتك دي.
يوسف بإبتسامة: المهم... عاملة إيه النهارده؟ وأخبارك إيه؟ ندي بهدوء: تمام... مفيش أي جديد. يوسف وهو بيقوم من مكانه: طب تمام... أسيبك أنا دلوقتي عشان هخلص شوية حاجات... يوسف بإبتسامة هادية: لو احتاجتي حاجة قوليلي... ماشي... سلام. ندي بإبتسامة هادية: سلام. يوسف خرج على مكتبه وهو مبتسم وسعيد من جواه لما ندي سمعت كلامه بخصوص عدم قفلها للباب...
كان إحساسه إنها وثقت فيه فحاجة بسيطة زي دي، أداه إحساس بالسعادة والهدوء الداخلي وكأن في حاجة جواه كويسة... دخل مكتبه وقعد على كرسيه ولف بالكرسي ناحية الشباك وبيبص منه وهو ساند بإيده الاتنين على راسه وابتسامته مالية وشه. اليوم عدى على أبطالنا ومفيش أي جديد ولا تطور فحياتهم. تاني يوم يوسف راح شركته ودخل لوائل بس وائل ما كانش موجود... استغرب لأن وائل مش من عادته أنه يتأخر ف شغله...
فقرر أنه يروح لندي مكتبها بس اتفاجئ إنها برضه ما جاتش زي وائل... كشر قوي واتضايق... وفلحظة برق وقال لنفسه بخضة وهو قلبه بيدق جامد من الخوف:....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!