الفصل 44 | من 51 فصل

رواية و للنصيب رأي أخر الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم لوليتا محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,260
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

وائل بصّلها باستغراب... لحظات وبص على الشخص التاني لقاه ما يقلش عنها في صدمتها وهو بيقول بالعربي: "معقول... إنتي؟؟؟ ندي كشرت أوي وبان عليها غضبها ونفسها بتطلع وتنزل... ووائل باستغراب: "أنتو تعرفوا بعض؟؟؟ ندي غمضت عينيها بوجع وافتكرت كلامه وتلميحاته ليها... وهو بلع ريقه بتوتر وهو بياخد نفسه بالعافية... ووائل لاحظ سكوتهم هما الاتنين... فكشر شوية وقالهم بحدة وهو بيوجه كلامه ليهم هما الاتنين: "ما حد يرد عليّا....

أنا مش هفضل أكلم نفسي.... الشخص غمض عينه بضيقة وزعل على تفكيره وغلطه فيها، لأنه عارف كويس إن أخلاق وائل عمره ما هيعمل حاجة غلط أو حرام، ومادام هي موجودة معاه يبقى أكيد تقرّب له أو يعرفها كويس عشان يسمحلها إنها تعيش معاه في الأوتيل... ندي فتحت عينيها اللي مرغرغة بالدموع: "هو اللي أنقذني ووصّلني للأوتيل يا بابي.... الشخص فتح عينه بصدمة وهو بيبلع ريقه بالعافية: "بابي؟؟؟ بسرعة بص لوائل بصدمة: "بنتك؟؟؟ وائل بصّله

بذهول وصدمة: "أنت؟؟؟ أنت اللي أنقذتها يا يوسف؟؟؟ وائل عينه رغرغت بالدموع وبنبرة إمتنان ووفاء: "أنا... أنا مهما عملت لك عمره ما هيكفي اللي عملته عشان بنتي أبدا يا يوسف.... وأعتبره دين في رقبتي لآخر العمر.... ندي غمضت عينيها بوجع... لأن كلام أبوها صح... حتى لو هو فكّر فيها تفكير مش حلو أو مش صح... بس كونه إنه أنقذها وسترها ووصّلها لغاية البيت لو أتحط في كفه قصاد تفكيره الغلط فيها، إنقاذه ليها هو اللي هيغلب...

ف قرّرت إنها تتغاضى عن كلامه معاها في مقابل إنقاذه ليها... يوسف اتضايق أكتر من نفسه لأنه عمره ما فكّر إنها ممكن تكون عايشة في المكان ده عشان أبوها رجل أعمال أو من طبقه اجتماعية عالية... وحسّ بنغزة في قلبه أكتر من كلام وائل ليه.... لحظات وبصّله بإبتسامة هادئة وحب وهو بيمسح دموعه بإيده اللي نزلت منه غصب عنه: "مين مديون لمين مستر وائل... ده لولاك كان زماني.... يوسف سكت مقدّرش يكمّل كلامه ودموعه نزلت منه غصب...

ووائل قرّب منه بحب وهو بياخده بالحضن: "ما تقولش كده يا يوسف.... ده ربنا بيسبّب الأسباب.... ندي فتحت عينيها وهي مستغربة الكلام اللي بتسمعه منهم... وطريقة كلامهم بتدل إن علاقتهم ببعض مش مجرّد علاقة عمل وبس.... لأ.... علاقتهم أقوى وأعمق من كده بكتير... يوسف وهو بيمسح دموعه وبإبتسامة هادئة وحب: "ونعم بالله.... وائل إبتسم بهدوء وهو بيبص لندي ويوسف وهو بيحاول يخرّجهم من الجو الدرامي ده: "مش كفاية دراما بقى ولا إيه...

ندي إبتسمت بهدوء ووائل شاورلها تقرّب منه.. وبهدوء بيعرفهم على بعض: "يوسف... أقدّم لك ندي.... بنتي... يوسف بإبتسامة هادئة وهو بيمد إيده يسلم عليها: "أهلا وسهلا... أتشرّفت بمعرفتك ميس ندي... ندي بصّت بصدمة لإيده الممدودة ليها، لقتها مربوطة بشكل غريب، لأن مش مكان ما اتجرح من المطوّة هو اللي مربوط بس... لأ.... دي كمان صوابِعها كلها... رجعت بصّتله وباستغراب: "إيه ده؟؟؟ هو الجرح اللي في إيدك يستاهل إنك تلفه كل ده؟؟؟

وائل بصّله باستغراب... ويوسف سكت ونزّل إيده بهدوء وهو بيبص في الأرض بس إبتسم إبتسامة خفيفة لما لقاها لاحظت إيده... بس في نفس الوقت ما يقدرش يقولها اللي حصل بعد ما روح ولا الضيقة اللي كان فيها وكسره للمرايا بسببها... وائل كشر لما لقاه ساكت وقاله بحدّة شوية: "إيه اللي حصل يا يوسف؟؟؟ يوسف بلع ريقه بتوتر وهو بيبصّله بهدوء: "ولا حاجة مستر وائل... إصابة بسيطة... ندي بهزار: "هو ده اللي بتعرف تعالج نفسك ومش محتاج لدكتور....

يا بني ده أنت مجبس إيدك كلها.... دي مش باين لها أي معالم خالص... يوسف ضحك أوي على كلامها وقالها بغلاسة: "ههههه.... خلاص في الخناقة الجاية أوعدك إني هرُوح لدكتور... وائل تنّه وندي بشهقة: "هيي.... خناقة تانية... ندي بحدّة وتكشيرة وفي نفس الوقت بتلقائية: "أنت بتستعبط؟؟؟ يوسف تنّه لأنه ما فهمش معنى الكلمة اللي قالتها... ووائل بصّلها بحدّة: "ندي؟؟؟ ندي بسرعة بلعت ريقها بتوتر: "سوري يا بابي... يوسف بص لوائل بعدم فهم:

"يعني إيه بتستعبط؟؟؟ ندي بصّتله بصدمة... لحظات ومقدرتش تمسك نفسها وإنفجرت من الضحك.... يوسف كشر أوي وخصوصاً لما لقى وائل هو كمان إنفجر من الضحك.... شوية ووائل قدر بالعافية إنه يمسك نفسه: "ههه.... مش كنت دايماً حابب إنك تتكلم بالمصري.... أتفضل يا سيدي.... أهي جاتلك اللي هتعلمك المصري على أصوله.... يوسف إبتسم بإحراج... وندي بصّتله بصدمة: "ده بجد؟؟؟ أنت ما تعرفش مصري؟؟؟ يوسف بص لوائل بغيظ: "عاجبك كده مستر وائل؟؟؟

هنبتدي التريأة بقى... ندي إنفجرت من الضحك... ووائل بهزار: "بص يا يوسف من الآخر كده... هتعيش في روتانا سينما... مش هتقدر تغمّض عينيك.... يوسف وندي مقدروش يمسكوا نفسهم أكتر من كده وإنفجروا من كتر الضحك.... لحظات عدّت عليهم هما التلاتة مع ضحك خارج من القلب بجد.... شوية ووائل قالهم بإبتسامة هادئة: "ها... مش يلا نبتدي الشغل... ولا إيه؟؟؟ ندي بهزار: "ولا آه...

وائل بصّلها وهو بيبتسم بحب لما لقاها بتضحك وبتِهزر من قلبها ودعالها من كل قلبه إن تدوم ضحكتها وإبتسامتها البريئة وهزارها اللي خارج من قلبها بجد... يوسف بصّلها باستغراب للحظات... بعدين إبتسم بهدوء على طريقتها وكلامها اللي نصه مش مفهوم بالنسبة له... لحظات وقال لوائل بجدية: "لأ استني مستر وائل... يعني إيه بتستعبط دي؟؟؟ ندي إبتسمت أوي... ووائل بصّلها بغيظ: "أتفضلي أشرحيله.... ما إحنا مش هنخلّص الساعة دي...

يوسف إبتسم بغلاسة... وندي بغيظ منه بس بكسوف: "يعني.... يعني بتستهبل... يوسف بص لوائل بعدم فهم... ووائل حط إيده على وشه بتعب... لحظات وبص لندي بغيظ بس وهو ساكت... وندي بصّتله بحيرة: "إيه؟؟؟ ها؟؟؟ في إيه؟؟؟ وائل وهو بيجِز على سنانه بغيظ: "تفتكري يعني سيادتك هو كده فهم؟؟؟ يوسف بغيظ وهو بيبصّلها: "هو أنا فهمت الأولانية لما هفهم التانية؟؟؟ ندي ضحكت جامد أوي من قلبها لدرجة إن عينيها دمعت: "ههههه طب أنا مالي....

أشرحاله إزاي دي يا بابي؟؟؟ يوسف بص لوائل بغيظ... ووائل بجدية: "سيبك منها دلوقتي... خلينا نركّز في شغلنا وبعدين هبقى أفهّمك.... يوسف بصّلها بتحدّي وغيظ: "ماشي.... هعرف بعدين... ندي إبتسمت بهدوء وهي بتقوله بغلاسة: "أما نشوف.... بدأوا الإجتماع في هدوء.... وبعد ما خلّصوا ووائل بدأ يستعد عشان يمشي... يوسف بجدية: "قولي مستر وائل... هو أنت ليه قاعد في أوتيل؟؟؟ ندي بسرعة بصّتله بتكشيرة وافتكرت كلامه...

أخدت نفس جامد وخرّجته بالراحة وهي بتبص لِبعيد بغضب... ووائل بهدوء: "أنا قاعد فيه مؤقتاً لغاية ما أشوف بيت صغير كده بجنينة... يوسف بتكشيرة: "طب ما قولتليش ليه أوّل ما جيت هنا... وائل بإبتسامة هادئة: "محبتش أعملك قلق... يوسف بزعل: "قلق في إيه مستر وائل... يوسف إبتسم أوي: "على فكرة البيت موجود وجاهز من مجاميعه... تقدر تروحه من بكرة... يوسف بجدية: "لأ... من بكرة ليه!!! من إنهاردة.... وائل بدهشة: "إيه ده؟؟؟ بجد؟؟؟

يوسف إبتسم أوي أكتر من الأوّل: "آه... ودلوقتي لو حبيت... ندي بصّتله باستغراب ووائل بهدوء: "خلاص... أشوفه الأوّل وبعدين أقرّر... يوسف بإبتسامة هادئة: "تمام... يبقى نروح دلوقتي تتفرّجوا عليه... ندي إبتسمت بهدوء هي ووائل، ونزلوا مع بعض يشوفوا البيت... في مصر..... ولاء دخلت لسِدرة أوضتها لاقتها لسه صاحية ومش عارفة تنام من كتر التوتر... فولاء إبتسمت بهدوء وفرحة ممزوجة بحزن وهي بتقرّب منها: "سِدرة...

سِدرة بصّتلها بإبتسامة... بس إبتسامتها تلاشت لما لاحظت حزن ولاء... وبدأت عينيها تلمع بالدموع: "عشان خاطري يا ماما... بلاش تعيطي... ولاء خدتها في حضنها وضمّتها أوي بحب: "غصب عني يا حبيبتي... مش متخيّلة إن كلها كام ساعة وهتسبيني... سِدرة إبتسمت من ورا دموعها... ولاء وهي بتمسح دموعها وبإبتسامة هادئة وحب: "بصي يا حبيبتي... كلمتين حطيهم حلق في ودانك... سِدرة مسحت دموعها وبهدوء وهي مركّزة أوي في كلام ولاء...

ولاء بجدية شوية: "أوعي في يوم من الأيام مهما يحصل بينك وبين جوزك من مشاكل وخناق إنك تقارنيه بأخوه أو تفكّريه باللي أخوه عمله... سِدرة كشرت شوية... ولاء بهدوء: "اللي حصل من آسر ده يا سِدرة نقطة سودة في حياة آدم عمره ما هيقدر ينساها ولا يتخطاها مهما حصل... هو هيفضل فاكرها... فبلاش في أي خناقة تحصل بينكوا أو شد تعايريه بآسر... سِدرة بتَنْهيدة: "أنا مش كده يا ماما... ولاء بهدوء وجدية: "أنتي مش كده...

بس ساعة الغضب والمشكلة ممكن تحصل لو متحكّمتيش في أعصابك... الواحد منّا بيبقى مش عارف ولا مركّز هو بيقول إيه... ولا هتكوني قاصدة ده بالحرف... بس في نفس الوقت لازم تبقي عارفة وفاهمة الكلام ده... ولاء بهدوء: "يا حبيبتي الكلمة اللي بتوجع أوي وبتأذي الروح بتفضل معلّمة جوّانا لآخر العمر... هتتصالحوا آه بس هيبقى في حاجز ولو واحد في المية موجود لو وجعتوا بعض بالشكل ده... سِدرة إبتسمت بهدوء: "فهمت اللي حضرتك تقصديه...

ولاء بإبتسامة هادئة وحب: "ربنا يهدي سرّك يا بنتي ويرزقك بالخير دايما يا رب... سِدرة أمِنَت على كلامها بإبتسامة هادئة، ولاء سابتها ترتاح عشان تنام.... تاني يوم... البيت كله صحي من بدري وبدأوا يستعدوا عشان فرح سِدرة وآدم... وليليان وزياد كانوا بايتين عند أحمد... بعد ما عَدَى الوقت على أبطالنا... آدم أخد سِدرة من الكوافير وهو مش قادر يشيل عينه من عليها...

مش قادر يتخيّل ولا يصدّق إن كلها ساعات قليلة وتبقى عروسته وحلاله في بيته... طلعوا على القاعة وبعد ما رقصوا الرقصة الأولى والتانية، كتبوا الكتاب وعَلَوْا الجواب في وسط فرحة الكل أصحاب وأصدقاء وأخوه وأحباب... بس على ترابيزة بعيدة شوية آسر كان قاعد لوحده وحيد... حزين.... مكسُور.... دموعه غصب عنه بتنزل منه وهو بيبص للكل بحسرة وندم على اللي عمله في نفسه ومع ندي... وخصوصاً أنه افتكر ليلة فرحه على ندي... نفس الناس...

نفس الأشخاص... نفس الوشوش موجودة في فرح أخوه... بس واحدة بس غايبة مش موجودة في وسطهم... واحدة ملامحها عمره ما هتغيب عنه... من أوّل ما كانت طفلة صغيرة عندها ٦ سنين لغاية ما بقت شابّة جميلة عندها ٢٣ سنة... غمض عينه بقهر ووجع وهو بيبلع غصّة في قلبه بتزيد مع كل زغرودة وفرحة بتعلي في المكان... بعد ما الكل هنا وبارَك للعروسين وأبتدى الجو يهدّي شوية من حواليهم... آسر راحلهم عشان يباركلهم، فسَلَّم على آدم وبارَكله...

وآدم كان مضطَر أنه يردّ له السلام بس مقدّرش يبتسم في وشه... كان سلامَه ليه في نوع من البرود والجفاء وعدم الرضا عنه... آسر فهَمَه من نظرة عينيه وهَزَّ رأسه بتمام يعني رسالته وصلتَه... بصّ لِسِدرة بإبتسامة هادئة من غير ما يمد إيده: "مبروك يا سِدرة... سِدرة بلعت ريقها بتوتر: "الله يبارك فيك يا آسر... آسر بنبرة حزن ووجع معرَفش يداريها: "خلّي بالك من آدم... آدم كشر أوي... وسِدرة بلعت ريقها بتوتر... وآسر بيكمّل كلامه:

"آدم تعَب أوي لغاية ما وصلك... بلاش في يوم من الأيام تاخديه بذنبي يا سِدرة.... آدم غمض عينه بوجع وحزن من كلام آسر... لأن كل كلمة قالها كانت خارجة من وجع قلبه بجد.... آسر كأنه بيطلب العفو والسماح منهم على ذنبه... كانت محاولة منه إن يلاقي اللي يسنّده ويقف جنبه في عزّ محنته، وخصوصاً أنه حاسّس أنه منبوذ من أقرب الناس ليه... سِدرة بصّت لآدم ونغزة في قلبها وجعتها أوي لما افتكرت معاناتَه في كتمان مشاعرَه ليها،

وخوفَه من رفضَها ورفض أهلَها ليه، غصب عنها عينيها لمعت بالدموع... لحظات وبصّت لآسر كان آسر سابَهم القاعة ومشي في وسط ذهول الكل ووجع قلب نادية وكسر نفس وحزن وزعل من محمد عليه... آسر مقدّرش يفضل موجود أكتر من كده، خرج بسرعة بره القاعة وهو موجوع ومخنوق من كل حاجة... طلع على شقته وأول ما دخل فضل باصص على صورته مع ندى يوم فرحهم... غصب عنه دموعه نزلت منه بقهره ووجع وصوته عمال يعلي ويعلي وهو بيقول لنفسه:

روحتي فين وسبتيني لوحدي يا ندى؟؟؟؟ خدتي روحي مني ليه يا ندى؟؟؟ عارف إني غلطت ووجعتك وأذيتك... بس والله ما هتتكرر تاني... أرجعيلي وهعيش خدام تحت رجلك... رجعيلي روحي اللي سابتني وراحت معاكي يا ندى... آسر مقدرش يستحمل أكتر من كده ونده بقهره وانهيار وبصوت عالي: ندااااااااااا...... بعد ما آسر ساب الفرح، محمد بحزن ووجع قعد على ترابيزة بعيدة شوية عن الهيصة والرقص، وافتكر اللي حصل مع آسر بعد سفر ندى... فلاش بااااااك....

آسر كان بطل يروح الشركة من ساعة اللي حصل مع ندى يوم مالقته مع شهد... كان من الوقت للتاني بيحاول يشوفها ويتصل بيها بس كل محاولاته بائت بالفشل... آخر ما زهق راح لها الفيلا بس اتفاجئ بإن الفيلا بتتجدد من حيث الشكل والعفش... سأل أبو سيد عليهم قاله إنهم سافروا... آسر اتجنن أكتر وخصوصا إن أبو سيد قاله إنه مايعرفش هما سافروا فين... بسرعة راح لأبوه وسأله، بس محمد رفض إنه يقوله حاجة...

محمد كان بيشوف بعينه معاناته وعذابه وحيرته وهو مش عارف يوصلهم، بس كان وائل واخد عليه عهد إنه مايعرفوش أي حاجة تخص ندى... واللي زاد وجعه على ابنه إنه شاف بعينه انكساره وحرقة قلبه لما إعلانات حضور المحكمة لقضية الخلع اتبعتت له، وعرف بيها... باااااااك..... محمد فاق على صوت نادية وهي بتقوله بوجع متداري: ماتعرفش آسر فين؟؟؟ محمد بتنهيدة: لأ... معرفش راح فين... نادية وهي بتداري دموعها: طب وبعدين يا محمد...

هنسيبه بالشكل ده؟؟؟ محمد بص لها بغضب: هو ده وقته يا نادية؟؟؟ وبعدين عايزاني أعمله إيه يعني؟؟؟ نادية بحزن ودموعها بتلمع في عينيها: حرام عليك يا محمد... قوله هما مسافرين فين... محمد بص لها بحدة وغضب: لو فتحتي السيره دي تاني يا نادية مش هقولك هعمل إيه... فاهمة؟؟؟ نادية بوجع وحزن وهي بتمسح دموعها اللي مش عايزة تقف من الوجع: خلاص يا محمد.. أهدي... أنا آسفة....

محمد سابلها الترابيزة بغضب وهو بيرسم ابتسامة مصطنعة على شفايفه قدام الناس... بعد ما الفرح خلص وآدم أخد سدرة على بيته، والكل روح واتقفل عليهم باب واحد... سدرة ابتسمت بكسوف وهي بتبص في الأرض... وآدم بيقرب منها بهدوء وتأني وهو مش مصدق إن عيون آدم بقت بين إيديه وملكه... قرب منها أوي وهو بيقولها بحب وحنية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...