ندي اتصدمت وبرقت من كلامه... وهي مش عارفة تعمل إيه ومره واحدة صرخت جامد وهما الاتنين مسكوها وشدّوها من هدومها وبيحاولوا ياخدوها معاهم بالعافية وعايزين يركبوها عربيتهم... وواحد بيحاول يكتم صوتها والتاني قطعلها هدومها وهي بتحاول تزق فيهم وأول ما قربوا على عربيتهم اتفاجئوا بحد مسك واحد منهم من ظهره ولف وشه ليه وأداله بالبوكس في وشه، كسرله مناخيره... التاني اللي كان ماسك ندي زقّها جامد على الأرض ودخل معاه في خناقة...
جه يضربه كان التاني تفادى ضربته وبرضه ضربه زي صاحبه... صاحبه اللي كان واقع على الأرض من البوكس اللي خده في مناخيره قام بكل غيظ وغضب وطلّع مطوة ولسه هيضربه كانت ندي في وسط عياطها وانهيارها قالتله بسرعة: خلي بالك... اللي وراك.... معاه مطوة....
بسرعة بص وراه، كان التاني بيضربه بالمطوة في بطنه بس هو زق إيده في المطوة عورّته في إيده قبل ما تقع على الأرض وفضل يضرب فيه بالبوكسات التاني لما لقى صاحبه مش بينطق بسرعة أخد شنطتها وطلع يجري وساب صاحبه مغمي عليه... الشخص اللي أنقذ ندي لف ليها وسألها بجدية واهتمام: ?? are you ok (أنتي كويسة) ؟؟؟ ندي وهي منهارة من العياط وهي بتحاول تستخبى في نفسها وبتحاول تغطي نفسها بإيديها: اا الحمد لله... بس... بس..
(طبعا الحوار بالإنجليزي) ... الشخص كشّر وبحده: بس إيه؟؟؟ ندي بانهيار: مش عارفة أرجع البيت ومش عارفة همشي إزاي وأنا بالشكل ده... الراجل بحده وتكشيره أكتر من الأول: هما اللي قطعولك هدومك؟؟؟ ندي بانهيار: آه... وأنا مسلمة ومحجبة... الراجل جسمه أشعر وارتبك أول ما ندي عرّفته إنها مسلمة... بسرعة أدّالها ظهره عشان مايشوفش حاجة من اللي باين من هدومها اللي متقطّعة وهو في قمة التوتر والارتباك ونفسه بيطلع وينزل بصعوبة...
غمّض عينه وهو بيحاول يفكر يعمل إيه معاها وهيساعدها إزاي... لحظات وفتح عينه وبيقولها وهو لسه زي ما هو مدّيلها ظهره وبيخلّع الجاكت بتاعه وبيحطّفهولها: خدي البسي الجاكت ده وتعالي ورايا... ندي بسرعة لبست الجاكت وقالتله إنها لبسته وهو لف من غير ما يبصّلها وهي راحت وراه لغاية عربيته... بلعْت ريقها بتوتر وخوف وهو فتح عربيته وطلّع منها بالطو طويل وقالها بهدوء وهو لسه زي ما هو مدّيلها ظهره ومش بيبص عليها:
اقلعي الجاكت والبسي البالطو ده... ولمّي شعرك بأي حاجة... ندي عملت اللي هو قالها عليها وبعد ما خلّصت مدت أدّيها وهي بتدّيله الجاكت: اتفضل الجاكيت بتاعك... الراجل لف وشه ليها بارتباك وأخد منها الجاكت وهي بلقائية لقت إيده مليانة دم... فقالتله بسرعة: إيدك مليانة دم... لازم نروح لأقرب مستشفى عشان تشوف إيدك... الراجل كشّر وقالها بحده: بعدين مش وقته... اتفضلي اركبي ورا عشان أوصّلك... ندي بدموع: طب...
طب استنّي هربطّلك إيدك عشان توقّف الدم ده شوية... ندي قطّعت جزء من هدومها ولفّت إيده بيها عشان توقّف الدم اللي بينزل منه... لحظات وقالها بجدية: اتفضلي اركبي... على الرغم من خوف ندي منه بس مكنش قدامها أي حل تاني غير إنها تركب معاه وتسيبّه يوصّلها... خافت لو ركبت مع حد تاني غيره ماتعرفش هيوصّلها ولا هيأذّيها... اللي عمله معاها خلّاها غصب عنها تآمن إنها تركب معاه ويوصّلها لغاية الأوتيل... بعد ما ركبت ورا سألها بهدوء:
ساكنة فين؟؟؟ ندي بهدوء: ف أوتيل..... اللي في شارع ..... الراجل لف وشه ليها وبصّلها أوي باستغراب: أوتيل.... ندي بهدوء وهي مستغربة سؤاله: آه... هو... الراجل لف وشه قدام وهو بيبتسم بتهكّم أوي بطريقة كانت ملفتة لندي... فسألتْه باستغراب: هو فيه مشكلة في الأوتيل ده؟؟؟ الراجل بنفس ابتسامته: لأ عادي.. لا مشكلة ولا حاجة... ندي بغيظ: أمال ليه ابتسامتك دي؟؟؟ الراجل بهدوء: أبدا... بس مستغرب شوية... ندي بتكشيرة:
وإيه الاستغراب في كده؟؟؟ ممكن تفهّمني؟؟؟ الراجل: أبدا... أصل اللي أعرفه إن مش أي حد بيدخل الأوتيل ده بالذات... محدّش بيدخله غير ناس مهمين سياسيين... ممثلين أو رجال أعمال... فمستغرب إن واحدة زيك مسلمة ومحجبة إزاي تدخل مكان زي ده إلا لو كانت... الراجل سكت وندي بغيظ وغضب من طريقته في الكلام وتلميحاته: قصدك إيه بكلامك وتلميحاتك دي؟؟؟ ها... وبعدين مين أدّالك الحق إنك تحكم على الناس بشكلهم واللي بيظهر قدامك؟؟؟
الراجل بصّلها في المرايا بهدوء: أمال عايزَاني أحكم على الناس إزاي؟؟؟ أنتِ قولتيلي إنك مسلمة ومحجبة وأنا صدّقتك لما شوفتك... فطبيعي هاخد بظواهر الأمور مش بباطنها... ندي دموعها بتلمع في عينيها: مش كل حاجة بتشوفها بعينيك بتبقى هي دي الحقيقة كلها.... الراجل بصّلها أوي في المرايا وهو مكشّر، وهي بتكمّل كلامها بدموع: أنت بتشوف جزء من الحقيقة، والجزء التاني محجوب عنك... لو أدّيت فرصة للي قدامك هتفهم الحقيقة كلها...
الراجل بصّ قدامَه بغيظ وغضب مكتوم، وندي بتكمّل كلامها وهي بتمسح دموعها: أنا مش مضطرّة إني أشرحلك حاجة أو أغيّر وجهة نظرك ليا... بس كل اللي أقدر أقولهولك، إنك مش من حقّك تحكم عليّا ولا تتهّمني بحاجة طول ما أنت ماتعرفنيش... الراجل بصّلها بحدّة وغضب لحظات وبصّ لقدام وفضل سايق لغاية ما وصّل للأوتيل... ندي نزلت وبصّتْله وهو كان قاعد في عربيته زي ما هو.. قالتله بهدوء:
بغض النظر عن الفكرة اللي أنت خدتها عنّي.. بس أنا بشكرك على اللي عملته معايا... وكنت عايزة أعرف عنوانك عشان أبعتّلك البالطو بتاعك... الراجل بتهكّم وهو بيبصّلها من فوق لتحت باحتقار واستهزاء: خلّيه معاكِ... مايلزمنيش... أنا ما بلبسش حاجة مكان حد... ندي تنحت واتصدمت من كلامه وهو سابها بصدمتها وطلع بعربيته... ندي فاقت من صدمتها، وقالت لنفسها بغضب: أنا؟؟؟ أنا يقولي الكلام ده؟؟؟ ندي بحدّة:
والله لو شوفت وشه تاني لهدّيه بالقلم على وشه... واحد معندوش دم ولا إحساس... ندي لفت ودخلت الأوتيل وطلّعت لنهي... الأوتيل كان عبارة عن غرف على هيئة شقق، والشقّة متقسّمة لغرفتين نوم وحمام لكل غرفة غير حمام خارجي والليفنج والجاكوزي... مش أي وسط اجتماعي يقدر يدخل الأوتيل ده... محدّش هيدخله غير رجال الأعمال والسياسيين وأصحاب النفوذ والسلطة... ندي دخلت من هناك ووائل ونهي جريوا عليها بخوف وخوف، ووائل بعصبيّة:
كنتِ فين يا ندي؟؟؟ واتأخرتِ كده ليه؟؟؟ وليه قافل تليفونك؟؟؟ ندي فضلت ساكتة ووائل برق عينه بغضب وصوته عالي أكتر من الأول: وإيه اللبس اللي أنتِ لابساه ده؟؟؟ نهي حطّت إيديها على قلبها بخوف ودموعها بتنزل منها وهي بتقرّب منها: ندي.. إيه اللي حصل؟؟؟ ندي كانت مغمّضة عينيها أول ما وائل بدأ يزعق... فتحت عينيها وبدموع وانهيار: كنت..... ندي حكت لوائل ونهي كل اللي حصلها من ساعة ما تاهت لغاية الراجل اللي أنقذها ووصّلها للأوتيل...
بس مرضتش تقولهم على كلامه معاها ولا تفكيره فيها... نهي كانت بتعيط جامد وهي بتسمع منها اللي حصلها... ووائل كان بيسمعها بذهول وصدمة... بعد ما خلّصت قالها بزعيق: ده آخرة دلعي ليكِ... عشان سمحتلك إنك تنزلي لوحدك وتتأخري برّه... وائل بزعيق أكتر من الأول: أنتِ ناسيتِ إننا في أمريكا مش في مصر... يعني كل خطوة هنا بحساب... ندي انهارت من العياط ونهي بتحاول تهدّي وائل على ندي: معلش يا وائل... عشان خاطري أهدَى شوية...
هي مركزش إن الوقت اتأخر عليها... وائل غمّض عينه بغضب لحظات أخد نفسه فيها... وفتح عينه وبنبرة وجع وضيقة وهو بيبلع غصّته في قلبه: يا ندي أنا والله خايف عليكِ... لو كنت بخاف عليكِ وإحنا في مصر ميّة مرّة.... فأنا خايف عليكِ وإحنا هنا مليون مرّة.... وائل وهو بيداري دموعه: يا بنتي الحياة هنا مش زي مصر... آه في نظام... بس الناس هنا مش زي هناك... ندي بسرعة جريْت عليه وهي بتترمي في حضنه وبتقوله بدموع: سوري يا بابي...
حقّك عليّا مش هعمل كده تاني... أوعدك إنّي مش هتأخر برّه تاني... وائل وهو بيضمّها أوي ودموعه بتنزل منه غصب عنه: ما حصلش حاجة يا حبيبتي.... الحمد لله رب العالمين إنّك كويسة وبخير... والحمد لله رب العالمين أن ربّنا سبحانه وتعالى بعتلك اللي ينقذك ويسترك... ندي وهي بتداري وجع قلبها: الحمد لله رب العالمين... وائل بعدَها عنّه وبابتسامة هادية وحبّ وهو بيمسح دموعها بإيده: أدخلي خدي شاور وحاولي ما تفكريش في أي حاجة...
ماشي يا قلبي؟؟؟ ندي ابتسمت بهدوء: حاضر يا بابي... ندي سابتهم ودخلت تاخد شاور وهي دموعها بتنزل منها بوجع وهي بتفتكر كل حاجة حصلت معاها... وائل قعد على ركنّه بتعب، ونهي قعدت تحت رجله وهي ماسكة إيده وبتبوسها بمنتهى الحبّ: ربّنا ما يحرمنا أبدا من وجودك في حياتنا يا وائل... ويجازيك عنّا كل خير... وائل ابتسم بهدوء وحبّ وهو بيقوّمها من على الأرض وبياخدها في حضنه أوي وبيبوس رأسها: ويباركلي فيكوا يا حبيبتي...
ويصلّح حال بنتنا... نهي أمنت على كلامه وهي بتاخده في حضنها يرتاحوا جوّا حضن بعض من تعب الأعصاب اللي كانوا فيه... الراجل بعد ما أنقذ ندي... روح بيته ومرضش يروح مستشفى يعالج جرحه وهو كان على آخره من ندي... مكنش عارف هو ليه كان متضايق، بالرغم إن مصدرش حاجة منها، بس هو مش عارف ماله... نضّف جرح إيده وفضل يحطّ في مطهّرات وبيتادين وحطّ في الآخر بلاستر... شويّة ودخل ياخد شاور... غمّض عينه وهو بيفتكر اللي حصله قبل الخناقة....
فلاش بااااااااك...... راح يقابل أصحابه في نايت كلوب زي عوايده.... بس المرّة دي كان في حاجة غريبة... أول ما راح مكنش مرتاح ولا مبسوط... قلبه كان مقبوض وحاسّ إن في حاجة غلط... حاسّ أنّه مش طايق المكان ولا اللي فيه... حتّى مع محاولة أصحابه أنّه يفضل معاهم بس هو كان مخنوق ومقدرش يستحمل وجوده في المكان... خرج برّه وركب عربيته وفضل يلف في الشوارع...
وقف في مكان كان زحمة والطريق واقف ف قرّر أنّه يدخل شارع جانبي اختصار للوقت والطريق... ويادوب دخل من شارع سمع صوت صرْيخ واحدة... اتاخد واتهزّ من جوّاه وقلبه فضل يدقّ جامد بخوف معرفش إيه مصدره... ركّن عربيته ونزل بسرعة يجري من حارّة لحارّة ورا الصوت لغاية ما وصّل لندي وحصل اللي حصل... بااااااااك... فتح عينه وأخد نفس جامد وخرجَه بالراحة وهو بيقول لنفسه: يعني لو كنت سمعت كلامهم وفضلت قاعد كان زمان البنت دي....
برق عينه بصدمة وذهول أول ما خياله وصّل بيه إنّهم ممكن يأذّوها بالشكل ده... ومرّة واحدة صرَخ جامد ومن غير ما يحس كور إيده ولف بجسمه كلّه وهو بيضرب المرايا بالبوكس بكل قوّته كسَرها.... فضل ينهجّ جامد وضربات قلبه زادت وهو بيقول لنفسه بغضب: يعني لو كنت اتأخّرت ٥ دقايق... ٥ دقايق بس كانوا زمانهم خاطفينها.... خرج برّه الحمام وهو كلّه غل وغضب وغيظ....
لف إيده مكان ما كسر المرايا وخرج في الصالة وفضل يضرب في البوكس اللي معلّقة في السقف يفشّ غلّه وغضبه فيها... تاني يوم... نهي صحّت وبدأت تحضّر الفطار... شويّة ووائل صحي ودخل يطمّن على ندي لقاها لسه نايمة... نهي بتسأله بهدوء: وائل... هتنزل إنّهارده؟؟؟ وائل بتنهيدة: لأ يا نهي... مش قادر أنزل أروح في حتّة.... وائل بلع ريقَه بتوتر: اللي حصل لندي إمبارح مش مخلّيني عارف أفكّر كويس...
مش هحبّسها في البيت ولا أنتِ هتفضلي ملازماها طول الوقت، ولا هتفضلي تروحي وتيجي معاها... نهي بتنهيدة: فعلا يا وائل... وخصوصا لما تقدّم في الجامعة... وائل بصّلها بحيرة: مش عارف أعمل إيه... حقيقي مش عارف... الموضوع ده خلّاني مش عارف أفكّر ولا أركّز في حاجة... نهي قرّبت منّه بهدوء وخدتْه في حضنها أوي، وهو غمّض عينه بتعب وإرهاق وهي بتقولَه باحتواء: حاول ما تفكّرش كتير يا حبيبي... أكيد هنلاقيلها حل... بس ما تفكرش دلوقتي...
وائل بابتسامة هادئة وهو بيطبطب عليها: حاضر يا قلبي... هحاول ما أفكرش فيها... نهي ابتسمت بهدوء، وفجأة بعدت عنه وهي مستغربة تصرفه... وقالها بسرعة: ده أنا كان عندي اجتماع إنهارده... تصدقي كنت ناسي... نهي بهدوء: طب خلاص روح اجتماعك... وائل بهدوء وهو بيعمل اتصال: لأ هلغيه... وائل بهدوء: الو... صباح... الشخص التاني: صباح النور... إزيك يا مستر وائل... وائل بهدوء: تمام الحمد لله رب العالمين... معلش...
بس حصل عندي ظروف فهنأجل الاجتماع إنهارده... الشخص التاني: ولا يهمك مستر وائل... شوف الميعاد اللي يناسبك إيه وأنا موافق عليه... وائل بابتسامة هادئة: إيه رأيك لو نخليه بعد يومين؟؟؟ الشخص التاني: تمام... مفيش مشكلة... هستناك بعد يومين في نفس الميعاد... وائل بابتسامة هادئة: يبقى اتفقنا... مع السلامة... الشخص التاني: مع السلامة... وائل قفل معاه وبص لنهي بابتسامة هادئة وحب وهو بيقرب منها بشوق وهو بيحط إيده
على وسطها وعينه في عينيها: ها... كنا بنقول إيه؟؟؟ نهي ابتسمت أوي وهي بتحط إيديها على رقبته بدلع: كنا بنقول... فجأة قطعت عليهم خلوتهم ندي وهي بتقولهم بغتاتها وهي باصة في الأرض وبتقعد على ركنه ومسكت ريموت التليفزيون بتشغله: صباح الخير... نهي نزلت إيديها بسرعة وهي بتغمض عينيها بكسوف... ووائل بعد عنها بسرعة وهو متوتر: إحممم... صباح النور... عاملة إيه دلوقتي يا ندي؟؟؟ ندي بهدوء هما مش متعودين عليه منها:
الحمد لله رب العالمين... نهي صعبت عليها بنتها أوي... ووائل أخد نفس جامد وخرجه بالراحة... لحظات وقعد جنبها وهي ما صدقت أنه قعد جنبها فسندت راسها على كتفه بتعب وهو خدها في حضنه وباس راسها وقالها بابتسامة هادئة وحب: إيه رأيك لو نروح أنا وأنتي نقدملك في الجامعة؟؟؟ ندي اتعدلت وبصتله بفرح: بجد يا بابي؟؟؟ هنروح إنهارده؟؟؟ وائل ابتسم أوي وهو شايف فرحة عينيها: آه يا قلبي... هنروح إنهارده... نفطر وننزل على طول أنا وأنتي...
وبالمرة هنقدملك على رخصة... تمام؟؟؟ ندي فرحت أوي وهي بتاخده بالحضن وبتبوس فيه: يا حبيبي يا بابي... ربنا يخليك ليا وما يحرمني منك أبدا أبدا أبدا... نهي من كتر فرحتها بفرح ندي دارت وشها وهي بتمسح دموعها اللي نزلت منها غصب عنها... ندي دخلت تظبط نفسها ووائل شاف نهي وهي بتمسح دموعها... قرب منها بهدوء وحضنها جامد أوي من ظهرها وهو بيقولها بحب وبهمس: فكريني أبقى أعاقبك على دموعك دي... ماشي يا رخمة؟؟؟ نهي ابتسمت أوي وهي بتلف
وشها وبتستخبي في حضنه: حاضر يا قلبي أنا... بعد ما وائل وندي فطروا راحوا الجامعة يقدموا على الماجستير بعد كده طلعوا يقدملوها على الرخصة... وبعد ما فات يومين، وائل أخد ندي معاه يحضروا الاجتماع اللي كان مؤجله... السكرتيرة ابتسمت بهدوء وهي بترحب بيهم وبتدخلهم المكتب... وأول ما وائل وندي دخلوا المكتب... ندي قالت بصدمة وذهول بالعربي: إيه ده؟؟؟؟ أنت؟؟؟؟ وائل بص لها باستغراب... لحظات وبص على الشخص التاني لقاه ما يقلش عنها في
صدمتها وهو بيقول بالعربي: معقول... إنتي؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!