و للنصيب رأى آخر ( ومرت الأيام ) ... ندي بدأت ترتبك غصب عنها وخصوصا إن شكله وملامحه وهو مبتسم كانت جذابة أوي... ف همحمت بارتِبَاك وهي بتبص عليه: -أحمم.... يعني مش أوي.... معقولة... مش بطالة... يوسف كشر شوية وباستغراب: -يعني إيه مش بطالة؟؟؟ يعني وحشة؟؟؟ ندي ضحكت أوي لما استفزته فقالتله بهزار: -هههه... بص مش عارفة إيه اللي بيحصل... بس شكلك بيبقى أحلى وأنت مزبهل بالشكل ده... يوسف بتنهيته: -مزبهل؟؟؟ يوسف بغيظ
منها وهو بيجز على سنانه: -بصي بقى من هنا ورايح هنقعد مع بعض كل يوم مش أقل من ساعة تقوليلي كل الـ egyptian Idioms (المصطلحات المصرية) عشان كده مش هينفع... ندي ضحكت جامد أوي من قلبها لدرجة إن عينيها دمعت من كتر الضحك... وهو غصب عنه ابتسم أوي لما لقاها بتضحك من قلبها وحس إنها عامله زي الطفلة الصغيرة... شوية وندي بدأت تهدى من الضحك وقالتله بابتسامة هادية: -تمام... معنديش مانع... يوسف ابتسم بهدوء... لحظات وقالتله بهدوء:
-آه صح... كنت جاي ليه؟؟؟؟ يوسف افتكر هو كان رايحلها ليه... ف طلع علبة من جيبه وقالها بجدية: -بصي يا ندي... ده عشانك... ندي باستغراب وهي بتاخد العلبة من إيده: -عشاني أنا... ده إيه ده؟؟؟ يوسف بهدوء: -صاعق كهربائي... ندي فتحت العلبة وبدأت تتفحصها وهي بتقوله باستغراب: -وده هعمل بيه إيه؟؟؟ يوسف بغيظ منها: -يعني هكون جايبهولك ليه يا ندي؟؟؟ أكيد يعني عشان تحمي نفسك بيه... ندي ابتسمت بغلاصة وهي بتقرب الصاعق منه وهتجربه فيه:
-تفتكر شغال؟؟؟ يوسف بصدمة وخوف من جنانها وهو بيرجع خطوة لورا: -أنتي بتستهبلي يا ندي.... ندي تنهت للحظة وما قدرتش تمسك نفسها وانفجرت من الضحك عليه وهو خايف منها وبيرجع لورا: -هههههه.... شوفت بقى خليتك في ثانية تتكلم زي المصريين إزاي.... يوسف بغيظ منها ومن جنانها: -ده أنتي طلعتي مجنونة بجد... ندي بتلقائيتها وهي لسه بتضحك: -ههههه... طب خاف على نفسك مني بقى يا يوسف... يوسف بغيظ منها وهو بيسيبلها المكتب وخارج على مكتبه:
-تصدقي... أنا غلطان عشان جبتلك حاجة زي دي... كان لازم أعرف إني بتعامل مع عيلة صغيرة... مش مهندسة... يوسف قالها الكلمتين وسابلها المكتب وخرج وهو بيرزع باب مكتبها بغضب... ندي قعدت على مكتبها وهي عمالة تضحك عليه وعلى كلامه... يوسف دخل مكتبه وهو متغاظ من ندي وتصرفاتها وجنانها... بس غصب عنه ابتسم لما افتكر كلامهم مع بعض وقال لنفسه: -نفسي أعرف إيه اللي فيها غريب.... مع إنها مجنونة... يوسف ابتسامته زادت عن الأول:
-مجنونة.... بس لذيذة... ندي بعد ما هديت شوية من الضحك، ابتسمت أوي وهي بتفتكر كلامها مع وائل الصبح عن يوسف... فلاش بااااااااك.... وائل في عربيته هو وندي رايحين على الشركة.... ندي بهدوء: -بابي.... هو أنا ليه حاسة إن يوسف بيتعمد إنه يتكلم معانا بالعربي... وائل بابتسامة هادية: -ده حقيقي يا ندي... من ساعة ما اتعرفت عليه وهو عرف إني مصري ما بيحبش يتكلم غير عربي مع أي عربي بيتعامل معاه...
وما بيحبش حد من العرب يناديه بـ جو.... بيحب يتقاله يوسف... ندي باستغراب: -غريبة... وائل بهدوء: -ولا غريبة ولا حاجة يا ندي... كل ما في الموضوع لما واحد يبقى عايش مدة طويلة أوي من صغره في بلد غير بلده ما بيصدق يلاقي حد من بلده عشان يتعامل معاه على طبيعته وتلقائيته... ندي بهدوء: -بس متهيألي يا بابي إن طبيعته مش هتتغير مع الأشخاص سواء أجانب أو عرب... وائل بهدوء:
-اللي أقصده يا ندي في طريقة فهم الأمور والمواضيع والإحساس والمشاعر... وائل بابتسامة هادية وهو بيغمزلها: -يعني مثلاً لما بقول لنهي يا بيبي... مش زي لما أقولها يا حبيبتي... ندي ابتسمت بكسوف... ووائل بهدوء: -الكلمة معناها واحد... بتفرق في الإحساس بيها يا ندي... والإحساس مش بس للمشاعر بين الزوج والزوجة لا... ده حتى بين الأصحاب والمعارف... سواء راجل أو ست... ندي سكتت... ووائل بهدوء: -ها... وصلت يا ندي؟؟؟
ندي بابتسامة هادية: -آه... وصلت يا بابي... فهمت وجهة نظرك... وائل بابتسامة هادية: -تمام يا قلبي.... باااااك..... ندي ابتسمت بهدوء وهي بتقول لنفسها: -مش عارفة ليه بحب أستفزه أوي... فات كام ساعة ووائل اتصل بندي وقالها إنه هيتأخر ومش هيعرف يعدي عليها عشان يروحوا مع بعض... ف ندي تعمل حسابها عشان هتروح لوحدها... وهي قالتله إنها مش هتتأخر عشان مايقلقش عليها... شوية وندي لقت اللي بيخبط عليها وسمحت له بالدخول كان يوسف...
ابتسمت له وهو بيقولها بهدوء: -أنتي مش جعانة؟؟؟ ندي بابتسامة هادية وهي بتبص في ساعتها، ورجعت بصتله باستغراب: -إيه ده... ده أنا محستش إن الوقت عدى بالسرعة دي... يوسف بابتسامة هادية: -طب إيه؟؟؟ هنروح نتغدى مع بعض... ولا أروح لوحدي وأسيبك هنا؟؟؟ ندي بغيظ منه وهي بتاخد شنطتها وبتقوم من مكانها: -إيه هتسيبني هنا دي؟؟؟؟ لأ طبعاً هروح أتغدى معاك... أنا مش هفضل قاعدة لوحدي هنا... قال أتغدى لوحدي قال....
يوسف ضحك عليها وعلى شكلها وهي بتاخد شنطتها وهي متسربعة على الأكل: -هههه طب يلا بينا.... نزلوا مع بعض ويادوب خرجوا بره الشركة من هناك وسمعوا واحدة بتنادي باسمه من هناك: -جو.... جوزيف.... ندي ويوسف بصوا وراهم، ويوسف بتنهيته: -جاكلين؟؟؟؟ جاكلين وهي بتقرب منه: -جوزيف.... لحد إمتى هتفضل تتهرب وتبعد عني بالشكل ده؟؟؟ يوسف بلع ريقه بتوتر... وبص لندي لقاها بصت في الأرض ففهم إن ندي عرفت إن هو وجاكلين مرتبطين ببعض...
يوسف رجع بص لجاكلين بحدة: -جاكلين... أنا سبق وقولتلك إن مفيش حاجة ما بينا عشان أتهرب منك... وبطلي بقى جنانك ده... ندي بلعت ريقها بتوتر وهي بتبص ل بعيد... وجاكلين بعصبية ونرفزة: -لأ يا جوزيف... مش هبطل جنان... ومش هسيبك لواحدة غيري... يوسف لما لقاها بتتكلم قصاد ندي بالشكل ده فقالها باللغة المكسيكية عشان ندي ما تفهمش حاجة: -أنتي شكلك أتجننتي فعلاً يا جاكلين.... جاكلين بنفس اللغة المكسيكية:
-ما هو أنا مش هسيبك يا جوزيف لواحدة زي دي... شوف كلها ومنظرها... وشوف اللي حطاه على شعرها... مين دي أصلاً.... ومن إمتى وأنت بتعرف الأشكال دي؟؟؟ ها.... يوسف اتتصدم من كلامها وندي بصتلها بصدمة وذهول لما لقتها بتتكلم عليها بالشكل ده... يوسف وجاكلين مكانوش يعرفوا إن ندي بتفهم مكسيكي.... آه يوسف عارف إن ندي بتتكلم إنجليزي بس ما خطرش على باله إنها ممكن تعرف مكسيكي.... لأن اللغة المكسيكية زي اللغة الإسبانية...
الفرق ما بينهم زي الفرق بين اللهجة المصرية واللهجة اللبنانية أو السورية... بس الأساس واحد... ف ندي بصت ليوسف ورجعت بصتلها وكانت هترد عليها بس فكرت شوية بعقلها وقالت لنفسها: -أما أشوف هو هيرد عليها ويقولها إيه.... يوسف بغضب وغيظ من جاكلين قالها برده بالمكسيكي على أساس إن ندي مش هتفهم هو قالها إيه: -أنتي تحترمي نفسك وأنتي بتتكلمي مع خطيبتي يا جاكي... ندي تنهت وبصتله بصدمة وذهول وهي بتقول لنفسها: -خطيبته؟؟؟ جاكلين
مكنتش أقل منها في صدمتها: -خطيبتك؟؟؟؟ خطيبتك يا جوزيف؟؟؟ يوسف ابتسم بتهكم وهو بيحط إيده على كتف ندي كأنها فعلاً خطيبته... وندي لسه زي ما هي بصاله بصدمة لدرجة إنها مركزتش في تصرفه ولا حست إنه حاطط إيده على كتفها بإحتواء وهو بيقول لجاكلين بابتسامة تهكم: -آه يا جاكي خطيبتي... واللي قدامك دي لا دينها ولا أخلاقها يسمحولها إنها تخوني في يوم من الأيام.... يوسف بجدية:
-وياريت تشيليني من دماغك يا جاكي عشان عمري ما هرجعلك تاني... يوسف بوجع ظهر في نبرة صوته ومس قلب ندي وحست بيه أوي وغمضت عينيها وهو بيقولها بحزن ووجع: -أنتي ما حفظتيش على قلبي وحبي ليكي يا جاكي... يوسف بص لندي وبابتسامة حزينة ظهرت في عينيه: -ربنا عوضني بواحدة حفظت على قلبي وحبي ليها... يوسف رجع بص لجاكلين وبهدوء: -مالكيش مكان في قلبي يا جاكلين... قلبي وحبي بقوا ملك واحدة تانية غيرك....
يوسف كان متضايق من جواه وهو بيقول لجاكلين كده بس كان حاسس إن دي أسلم طريقة لرد اعتبار ندي قدام جاكلين عشان ما تتماداش في غلطها لندي... وكأنها خط أحمر غير مسموح بالاقتراب منها مهما حصل.... واللي كان مطمنه إن ندي مش فاهمة هو بيقولها إيه... فبالتالي ندي مش هتتأذى في حاجة... ندي كانت مصدومة من الكلام اللي سمعته من يوسف عنها وخصوصاً أنه ما يعرفش إنها فهمت كلامه...
ندي مكنتش عارفة إيه اللي بيدور في دماغ يوسف بس افتكرت إنه استغل وجودها في إنه يوجع جاكلين على خيانتها ليه... وحست بوجعه أوي وخصوصاً إن هما الاتنين بيشاركوا بعض في نفس الوجع... الخيانة من الحبيب والزوج... وبالرغم إن تصرف يوسف بيدل على الاستغلال والأنانية... إلا إنها عذرته... وقالت لنفسها لو كان آسر موجود مش بعيد هي كمان كانت هتعمل كده....
ندي مرضتش تبين لهم إنها فاهمة حاجة عشان يوسف يمشي في خطته صح وكمان عشان ما تحرجهوش وتفهمه إنها فهمت أنه بيستغلها.... جاكلين بدموع وقهرة: -جوزيف... والله كانت غلطة... أنت كنت مسافر وأنا كنت زهقانة وخرجت أسهر شوية وشربت كتير ومايكل كان بيوصلني ومكنتش في وعيي لما حصل... ندي بصتلها بصدمة أكتر من الأول... ويوسف بابتسامة هادية مع استغراب ندي لموقفه ده: -تعرفي يا جاكي أنا دلوقتي بس عرفت.... لأ...
ده أنا أتأكد إن ربنا بيحبني بجد... عشان بعدّني عنك... مش أنتي اللي أقدر أأتمن علي شرفي وولادي معاها... يوسف بهدوء: -أبعدي عن طريقي جاكلين... وعيشي حياتك زي ما أنتي شايفاها بس بعيد عني... يوسف بص لندي وبابتسامة هادية بالمكسيكي: -يلا يا قلبي... يوسف أخد ندي وراحوا على عربيته في وسط زعيق وعصبية جاكي وهي بتنادي عليه وهو مش سائل فيها...
ندي مشيت مع يوسف على عربيته وهي بصاله بتنهيته وصدمة من اللي حصل قدامها سواء تصرفه معاها قدام جاكلين أو اللي عرفته منه ومن جاكلين وهي لسه مش مركزة أنه لسه حاطط إيده على كتفها... وأول ما قربوا على عربيته بدأت تفوق من صدمتها وتستوعب اللي هي فيه، ف شالت إيده من كتفها بجدية وعصبية وقالتله بحدة بالعربي: -ممن أعرف إيه اللي حصل من شوية ده؟؟؟ ندي كانت قصدها كل اللي حصل من أول تصرفه معاها لكلامه عنها وكلامه مع جاكلين....
بس يوسف افتكر إنها تقصد لما هو حط إيده على كتفها بس.... هو مش في دماغه خالص إنها فهمت كلامه اللي بالمكسيكي... فقالها بنظرة آسفة وحزن: -سوري يا ندي إني حطيت إيدي على كتفك.... مكنش قصدي... ندي أخدت بالها أنه فهم إنها تقصد على موضوع كتفها مش باقي اللي حصل... ف حاولت تداري على الموضوع عشان ما يتسببش في إحراج ليه أكتر من كده: -أحمممم... حصل خير... بس لو سمحت بلاش يتكرر تاني... يوسف بلع ريقه بتوتر وهو باين
عليه ضيقته من اللي حصل: -أنا بجد آسف.... وأوعدك إنه مش هيتكرر تاني... ندي بهزار عشان تخرجه من الموقف ده بصنعة لطافة: -على فكرة أنا جعانة.... آكلني بدل ما أعملك فضيحة هنا... ندي وهي بتغمزله بعينيها: -وصدقني أنا مجنونة وأعملها... فما تستهونش بيا.... يوسف ضحك غصب عنه: -ههههه.... من ناحية الجنان فأنا بقيت متأكد إنك مجنونة... يلا يا مجنونة.... ندي ابتسمت بهدوء وهي بتركب جنبه في عربيته... فمصر وبالتحديد في بيت محمد....
نادية بزعل وضيقة: -يا محمد حرام عليك.... شوف الواد بقى شكله عامل إزاي... إبنك مش صعبان عليك... محمد بجدية وحزم: -لأ مش صعبان عليّا يا نادية.... ارتاحتي... نادية بدموع وقهرة: -يا محمد بلاش تبقى أنت والدنيا عليه... هو غلط واعترف بغلطه ومستعد يبوس رجليها عشان تسامحه.... قوله بس هي مسافرة فين... عشان خاطري يا محمد... نادية بحرقة: -الواد بيضيع مني يا محمد... حرام عليك... محمد بجمود مصطنع وهو بيداري وجعه وحزنه على إبنه:
هو مكنش عارف نتيجة تصرفاته دي إيه يا ناديه؟؟؟؟ يتحمل بقى نتيجة تصرفاته... هو مش عيل صغير هيعرف الغلط من الصح... محمد بإنفعال: ده شحط طول بعرض وكان هيبقى أب في يوم من الأيام... أعمله إيه يعني؟؟؟ ناديه لما لاحظت إنفعال محمد وعصبيته، فبسرعة قالتله: طب أهدى يا محمد... بلاش إنفعال عشان صحتك... محمد وهو بيسيبها المكان: مش عايز أسمع السيرة دي تاني... سامعة؟؟؟ ناديه وهي بتحاول تهديه: حاضر يا محمد... حاضر... في أمريكا...
يوسف سأل ندي بهدوء: تحبي تتغدي حاجة معينة ولا نتغدي على ذوقي؟؟؟ ندي بغلاسة: أممم... خليني أشوف ذوقك... يوسف بتكشيرة مصطنعة: أنا شايم ريحة ترياكي مش عارف ليه... ندي ضحكت أوي على كلامه وهو بتأكيد: يبقى صح... كلامي صح... ندي وهي لسه بتضحك: ههه... يعني مش بالظبط... يوسف بابتسامة هادئة: ماشي خليني وراكي وهقول مش بالظبط... يوسف خدها على مطعم صيني وجاب سوشي وسألها، فهي طلبت نودلز وفرايز... يوسف بهدوء:
هو أنتِ مش بتاكلي سوشي؟؟؟ ندي وهي بتحط فلفل أسود على البطاطس: تؤؤ... مش بحبه... يوسف باستغراب لما لقاها بتمسك العصاية بتاعت النودلز وبتاكل بيها بحرفية: بس أنتِ بتعرفي تستخدمي العصاية وأنتِ بتاكلي... إزاي بتعرفي تعملي كده وأنتِ أصلاً مش بتحبي السوشي؟؟؟ ندي بابتسامة هادئة وهي بتبلع الأكل: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!