وللنصيب رأى آخر (ومرت الأيام) ... يوسف بص لنهي: الريحة دي أنا عارفها كويس... يوسف بصدمة: معقول حضرتك عامله كشري؟؟؟ ندي بصتله بتتنيهة، ونهي بتداري ضحكتها، ووائل مقدرش يمسك نفسه من كتر الضحك: ههههههه... آه يا خويا كشري... يوسف بصله وهو مبتسم أوي: الله... أنا بحبه أوي... ندي بصاله بغيظ، ووائل بابتسامة هادئة: شوفت بقى... لو مكنتش جيت كنت فوتت على نفسك آكلة الكشري... يوسف بابتسامة هادئة: حظي حلو مستر وائل... نهي
بتلقائية وبابتسامة هادئة: في مصر بنقول حماتك بتحبك... يوسف باستغراب: يعني إيه؟؟؟ ندي بصتله باستغراب وهي مش قادرة تستوعب إنه مش فاهم الأمثال... ووائل ونهي ضحكوا عليه... وهو بصلهم بغيظ ووائل وهو لسه بيضحك: هههه... تعالى بس ناكل الأول وهفهمك نهي تقصد إيه... يوسف ووائل قعدوا على السفرة، ونهي وندي بيحضروا الأكل، وهي بتسأل نهي بهدوء: مامي... هي إيه حكاية يوسف؟؟؟ نهي بعدم فهم: حكاية إيه يا ندي؟؟؟ ندي بهدوء:
يعني ملاحظة إنه بيتكلم مصري بس مش كل كلامنا فاهمه، هو مصري ولا أمريكي... نهي بهدوء: كل اللي أعرفه عنه إن باباه ومامته جم أمريكا من زمان وهو لسه صغير... بس ماكانوش بينزلوا مصر وكانوا بيتكلموا عربي في البيت عشان ما ينساش... ندي بهدوء: أها... نهي بهدوء: هو حصل حاجة يا ندي؟؟؟ ندي بتنهيدة: لأ يا مامي... نهي بشك: متأكدة؟؟؟ ندي بابتسامة هادئة: متأكدة... نهي بهدوء: ماشي... يلا ودي الدقة والشطة وتعالي خدي باقي الأطباق...
يوسف ووائل كانوا بيتكلموا مع بعض ووائل بيفهمه الكلام اللي نهي وندي بيقولوه... شوية وندي ونهي حطوا الأكل وقعدوا كلهم مع بعض بيتغدوا... أول ما يوسف أخد أول معلقة قال بحماس: الله... ده طعمه حلو أوي... نهي بابتسامة هادئة: بألف هنا وشفا... وائل بابتسامة هادئة: بألف هنا يا يوسف... وائل بحب: كل براحتك من غير كسوف فاهم... يوسف وهو حاسس براحة وارتياح في قعدته معاهم وهو بيقول بهزار:
أنا لو سبت نفسي وأكلت براحتي ممكن أكل طبقين مش واحد... نهي ووائل ضحكوا جامد أوي عليه، وندي من غير ما تشعر ضحكت أوي وضحكتها كانت خارجة من القلب لدرجة إن ضحكتها لفتت نظر يوسف اللي أول مرة يشوفها بتضحك على هزاره... فقالها برخامة وغلاصة وهو لسه بابتسامته: ده فعلاً حقيقي... شوية وهتلاقيني بقول عايز واحد تاني... ندي وهي بتمسح دموعها اللي نزلت منها غصب عنها من كتر الضحك: ههه اسمها كماله... يوسف باستغراب: يعني إيه كماله؟؟؟
نهي ووائل وندي ضحكوا أكتر من الأول... ويوسف سكت بس كان متغاظ منهم... وندي قالتله بضحك: هههه... لما بتخلص طبقك وعايز واحد تاني بتقول واحد كماله... فهمت... يوسف ابتسم بكسوف شوية ووائل قاله يكمل أكله ونهي هتجهزله واحد تاني... كلهم بيكملوا أكلهم في جو ظريف وخفيف لا يخلو من بعض استفسارات يوسف على كلامهم وهما بيجاوبوا عليه...
بعد ما خلصوا أكل ونهي وندي لموا السفرة، ندي دخلت البلكونة تشم شوية هواء، ونهي دخلت المطبخ تعمل حاجة حلوة ليهم، ووائل جاله تليفون فاستأذن من يوسف إنه يرد على تليفونه، فدخل الأوضة عشان يتكلم براحته... يوسف لما لقى ندي واقفة في البلكونة لوحدها، دخلها وقالها بهدوء: ميس ندي... ندي بصتله بهدوء: نعم... يوسف بلع ريقه بتوتر وهو بيقولها بهدوء: أنا آسف... ندي بتنهيدة وجع: على إيه؟؟؟ يوسف بنبرة حزينة: على سوء ظني وكلامي معاكي...
وأنتي كان عندك حق في كل كلمة قولتيها لي... ندي غصب عنها عيونها لمعت بالدموع وهو شاف دموعها فاتضايق أكتر من نفسه: لو سمحتي بلاش عياط... أنا مكنتش أقصد أعيب فيكي أو في أخلاقك... بس كان غصب عني... ندي وهي بتمسح دموعها: خلاص مستر يوسف... حصل خير... ندي بتنبيه: بس لو سمحت ماتقولش الكلام ده قدام بابي ومامي... هما مايعرفوش بالكلام اللي حصل بينا يومها...
يوسف مكنش متخيل إنها عملت كده وإنها ماقالتش لأهلها على ظنه فيها ولا كلامه معاها، فابتسم أوي وهو بيقولها بهدوء: مكنتش أعرف إنك ماقولتلهمش حاجة... ندي بوجع ظهر في نبرة صوتها: هما مش ناقصين يسمعوا حاجة تضايقهم يا يوسف... يوسف كشر باستغراب من كلامها، وندي بحزن وتلقائية: كفاية إنهم سابوا مصر وجوا هنا بسببي... يوسف بعدم فهم: بسببك إزاي؟؟؟ ندي بتنهيدة وجع: ممكن نقفل السيرة دي... مش عايزة أتكلم فيها...
يوسف قدر شكلها وموقفها لأن كان باين أوي عليها حزنها، وهو مايعرفش هما سابوا مصر ليه وجوا أمريكا، وشاف إن الوقت مش مناسب إنه يسألها عن سبب وجودهم هنا... فابتسم بهدوء وهو بيمد لها إيده: طب خلاص... مفيش أي عداوة بينا؟؟؟ ندي ابتسمت بهدوء من غير ما تمد إيديها: مفيش أي عداوة بينا... بس أنا ومامي مش بنسلم على رجالة غير المحارم... يوسف بعدم فهم: يعني إيه محارم... ندي ضحكت أوي من قلبها، وهو بص لها بغيظ بس ساكت، وبعد ما خلصت:
ها... خلاص ولا لسه هتكملي ضحك؟؟؟ ندي بتحاول تكتم ضحكتها: لأ... خلاص... خلصت... يوسف ربع إيده: أنا مستني تشرحيلي... ندي وهي بتضحك: هههه... بص يا سيدي... عدى الوقت عليهم وندي كانت بتشرحله ووائل دخلهم البلكونة وشاركهم الحديث، وبعد شوية نهي دخلتلهم وهي بتحط الحلو وكلهم بيتكلموا وبيضحكوا مع بعض في جو ظريف وخفيف... بعد ما عدى الوقت عليهم ويوسف سابهم ونزل كان مبتسم أوي ومبسوط في قعدته معاهم...
ركب عربيته وهو سرحان وبيفتكر يومه كان عامل إزاي من أول ما شاف ندي لغاية ما سابهم ونزل... فاق على صوت تليفون من واحد صاحبه وقاله إنه هيروحلهم على النايت كلوب... فات شوية وقت كان وصلهم... سلم عليهم وقعد معاهم وهو بيضحك وبيهزر وباين عليه إنه مبسوط... شوية وواحدة بتقرب منهم بهدوء وهي مبتسمة أوي، وهو كان بيبصلها بابتسامة تهكم... قربت منهم وبدأت تسلم على الكل وهي بتبوس وبتحضن وهو كان زي ما هو...
بعد ما خلصت سلام على أصحابه ولسه يادوب هتقرب منه قام وقف ولف وشه عشان يروح على البار... هي بسرعة: Jo... stop acting like that... يوسف بتهكم: Acting like what, Jacki؟؟؟ جاكي: ((إختصار لكلمة جوزيف وتعني يوسف بالإنجليزية) )... بطل اللي أنت بتعمله... يوسف بتهكم: بعمل إيه يا جاكي؟؟؟ جاكي بزعل: جو... كل ما بحاول أتكلم معاك أنت مش بتديني فرصة... عشان خاطري... الموضوع ده بقاله كتير... و... يوسف قطع كلامها بهدوء:
مش عايز أسمع حاجة يا جاكي... وزي ما أنتي قولتي الموضوع ده خلص وانتهى بقاله كتير... يوسف بابتسامة تهكم: أنا جاي هنا أرقص وأتبسط ومش عايز أتكلم في حاجة... تشاو... يوسف سابها وراح البيست يرقص ويهيص مع البنات، وهي واقفة هتتجنن ومتغاظة من تصرفه معاها... قعدت على ترابيزة أصحابهم وهي بتاخد كاس تشربه بنرفزة وغيظ... وبيتر بيحاول يهديها: مش كده يا جاكي... أهدي شوية... جاكي بعد ما شربت كاس: عاجبك اللي بيعمله ده يا بيتر...
جاكي بعصبية: ده حتى مش عايز يديني فرصة أتكلم معاه... بيتر بهدوء: سبق وقولتلك قبل كده... جو مش زي أي حد يا جاكي... آه هو أمريكي بس لسه جواه الطبع الشرقي... وفي حاجات عمره ما هيتنازل عنها... يوسف كان بيرقص مع واحدة مايعرفهاش بس كان قاصد يعمل كده عشان يبين لجاكي إنها مابقتش تفرق معاه... كان بيرقص وخلاص من غير أي اهتمام بالبنت اللي معاه... لما البنت بدأت تقرب منه جامد وبان عليها إعجابها بيه...
فجأة افتكر ندي لما شرحت له موضوع السلام بين الراجل والست والمحارم... بلع ريقه بتوتر وكلام ندي بيدور في دماغه، وبسرعة خرج بره النايت كلوب في وسط استغراب أصحابه بما فيها جاكي... بسرعة ركب عربيته وهو مخنوق ومتضايق وأصحابه اتصلوا بيه قالهم إنه افتكر إنه عنده اجتماع مهم الصبح ومش عايز يسهر أكتر من كده... روح بيته ودخل بسرعة ياخد شاور وهو مش عارف ليه كان خايف ومتضايق ومتوتر لما افتكر كلام ندي...
فضل وقت طويل شوية لغاية ما بدأ يهدي... بعد ما خلص شاور فتح اللاب وبدأ يدور على ندي في قائمة الأصدقاء عند وائل ولقاها... ابتسم أوي لما لقى صورة البروفايل بتاعها بالحجاب... شوية وبدأ يشوف باقي صورها... فجأة اتضايق وكشر لما لقى صور ليها من غير حجاب وخصوصاً لما لقى صور ليها مع آسر وباين أوي إنهم مرتبطين ببعض... قفل اللاب بسرعة وهو مخنوق ومتغاظ، غمض عينيه بغضب أخد نفس جامد وخرجه بالراحة...
لحظات وفتح اللاب تاني وهو بيركز على توقيتات الصور... ولاحظ إن آخر بوست ليها كان من فترة طويلة وكأنها ماكنتش بتفتح الفيس بقالها فترة طويلة... بتلقائية دخل على بروفايل آسر لقاه منزل حاجات عن الزعل والخصام والوجع والندم والبعد ومن فترة قريبة... فبدأ يستشف إنهم كانوا مرتبطين بس انفصلوا... بدأ يقرأ في الكومنتات على الصور القديمة اللي كانت بتجمعهم ببعض فعرف إنهم متجوزين...
اتخنق أكتر من الأول وقفل اللاب وفرد ظهره على سريره وهو بيفكر مع نفسه... بعد ما يوسف مشى... وائل قال لنهي على بيت يوسف وإللي حصل فيه... وبعد ما خلص نهي بابتسامة هادئة: سبحان الله... ولك مثل ما فعلت ولو بعد حين... يعني اللي عملته مع ليليان رجعلك يا وائل... وائل بابتسامة هادئة: تعرفي عمري ما فكرت في الكلمة دي غير بعد اللي حصل... نهي وهي بتقرب منه وبتحضنه بحب: طول عمرك قلبك حنين يا وائل...
وعمرك ما فكرت في مقابل أي حاجة بتعملها... وائل وهو بيبوس راسها بحنية: الحمد لله رب العالمين إن ربنا بيسخرني لعباده في الخير... وأديكي شوفتي بنفسك إن ربنا مابينساش حد وكل حاجة بتترد للواحد سواء حلوة أو وحشة... نهي بحب وهي بتضمه أوي: ونعم بالله... وائل بحب: المهم يا قلبي جهزي شنطنا عقبال ما أنزل تحت وأخلص مع الأوتيل عشان بكرة الصبح إن شاء الله تعالى هنروح الفيلا... نهي بهدوء: تمام يا حبيبي...
هقول لندي تجهز شنطتها هي كمان... وائل نزل يخلص مع الأوتيل ونهي دخلت لندي عشان تجهز شنطتها هي كمان... تاني يوم... وائل ونهي وندي راحوا الفيلا وعجبت نهي أوي زي ما عجبت ندي ووائل... ندي أول ما دخلت الجنينة اتصدمت وتنحت لما لقت مرجيحة متعلقة في الجنينة... ابتسمت أوي غصب عنها وراحت قعدت تتمرجح عليها... شوية ونهي ندهتلها عشان تساعدها في ترتيب حاجتهم...
ندي دخلت وطلعت على فوق ودخلت الأوضة الصغيرة لقت صور لمغنين أجانب وصور ليوسف هو وأصحابه أيام المدرسة وهو في فريق البasket ball... وصور ليه وهو في حفلة التخرج... ابتسمت بهدوء وهي بتتفرج على صوره وعلى الجوائز اللي محطوطة على مكتبه... حطت شنطتها وبدأت تطلع هدومها عشان تحطها في الدولاب... وأول ما فتحت الدولاب لقت صور ليه ول مامته وهما صغيرين ومعلقة في درفة دولابه... ابتسمت أكتر من الأول وبدأت ترص هدومها في هدوء...
فات الوقت كان وائل ونهي وندي خلصوا حاجتهم ونزلوا على تحت على صوت جرس الباب... وائل فتح لقى ديليفري جايبلهم حاجات كتير من السوبر ماركت والحساب مدفوع... وائل ابتسم وعرف إن يوسف هو اللي عمل كده... اتصل بيه وطلع فعلاً هو اللي عمل كده وشكره على تصرفه ومعاملته معاه... نهي ابتسمت هي وندي بس ندي كانت ابتسامتها أكتر من نهي... بدأت تقول لنفسها إن يوسف مش وحش زي ما كانت متخيلة... باقي اليوم عدى عادي مكنش فيه أي أحداث جديدة...
تاني يوم وائل أخد ندي وراحوا الشركة عند يوسف اللي رحب بيهم وبدأوا يشوفوا شغلهم... مكتب يوسف كان فاصل بين مكتب وائل ومكتب ندي، وكانت ماجي هي السكرتيرة المشتركة ما بينهم الثلاثة... شوية وندي سابتهم ودخلت مكتبها اللي كان قبل مكتب يوسف وبدأت تشوف شغلها... ووائل سابه وخرج من الشركة يخلص شوية مصالح... بعد ما وائل ساب يوسف، يوسف قام وراح لندي مكتبها... خبط خبطتين وجه يفتح الباب لقاه مقفول...
استغرب أوي ورجع يحاول تاني يفتح الباب بس معرفش... اتخض عليها وأفتكر إن في حاجة حصلتلها، فبدأ ينادي عليها وهو بيحاول يفتح مكتبها بس برده مش بترد... بسرعة نده لماجي عشان تكلم الأمن يطلعوا يفتحوا الباب... ويادوب ماجي لفت وشها كانت ندي فتحت الباب... يوسف اتجنن واتعفرت لما لقاها قدامه كويسة فقالها بالإنجليزي وهو بيزعقلها: «أنتي مجنونة... قافلة على نفسك كده ليه؟؟؟ وليه مكنتيش بتفتحي الباب لما خبطت عليكي؟؟؟
ندي اتضايقت من طريقته في الكلام معاها وزعيقه ليها وخصوصاً قدام ماجي، فقالتله بنرفزة وعصبية بالعربي: «أنت بتزعق ليه؟؟؟ ها... يوسف اتغاظ منها أوي لما ردت على سؤاله بسؤال، فقالها بالعربي وبتلقائية بس بعصبية: «عشان خوفت عليكي لحسن اليكون حصلك حاجة وأنتي قافلة على نفسك ومحدش حاسس بيكي... ندي سكتت وهي متنحة بس فكرت بسرعة من وجهة نظره لقت إن كلامه إلى حد ما صح... يوسف فعلاً قلق عليها لما لقاها قافلة على نفسها
وكمان مش بترد عليه لما نادى عليها خاف لحسن تكون عملت في نفسها حاجة وخصوصاً إنه عرف من طريقة آسر على الفيس إن في زعل أو خصام ما بينهم وكمان افتكر كلامها معاه لما كان واقف معاها في البلكونة... يوسف سألها بعصبية: «كنتي قافلة على نفسك ليه؟؟؟ ندي بهدوء: «كنت بصلي الظهر.... يوسف تنح وقالها بهدوء شوية: «بتصلي؟؟؟ ندي هزت رأسها بآه... وهو بلع ريقه بتوتر وهو بيحاول يستوعب اللي سمعه منها... لحظات وقالها بإرتباك: «وهو...
وهو اللي بيصلي يقفل على نفسه الباب بالشكل ده ويخلي الناس تقلق عليه؟؟؟ ندي أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة وبابتسامة هادئة وهو لسه متوتر ومرتبك: «ما ينفعش أي راجل يشوفني بصلي غير من المحارم يا يوسف... فقفلت الباب عشان محدش يدخل فجأة عليا... زي ما كان هيحصل من شوية... يوسف بصلها أوي وهو بيفكر في كلامها... وحس إن كلامها منطقي... وخصوصاً في حتة المحارم اللي سبق وقالتله عليها... شوية وقالها بهدوء: «بس كده ماينفعش يا ندي...
ندي باستغراب: «هو إيه ده اللي ما ينفعش؟؟؟ يوسف أخد نفس جامد وخرجه بالراحة وهو بيقرب منها بهدوء: «لازم أشوف حل... تعرفي تصلي براحتك وكمان مايبقاش فيه قلق أو خوف عليكي... لكن حتة إنك تقفلي الباب دي... بصراحة كده... حاجة تقلق... ندي ابتسمت بهدوء وكانت مبسوطة أوي من كلامه إنه بيفكر في حل في حاجة تخصها... يوسف بصلها وبابتسامة هادئة: «ممكن من هنا لغاية ما ألاقي حل ما تقفليش الباب ووقت ما هتصلي
تقولي لماجي محدش يدخلك المكتب عشان هتصلي... متهيألي ده حل مناسب ليكي في الوقت الحالي لغاية ما ألاقي حل تاني... ندي ابتسمت أوي وهي بتقوله بهدوء: «موافقة... يوسف ابتسم أوي على موافقتها... وندي بكسوف: «كنت عايزة أشكرك على المرجيحة اللي ركبتها في الجنينة... ندي بحماس وفرحة الأطفال ظهرت في عينيها ونبرة صوتها: «بصراحة خلت الجنينة تحفة... أحلى من الأول... يوسف ابتسامته زادت أوي وبانت في عينيه: «أنا مبسوط إنها عجبتك...
ندي بدأت ترتبك غصب عنها وخصوصاً إن شكله وملامحه وهو مبتسم كانت جذابة أوي... فحمحمت بإرتباك وهي بتغلس عليه: «.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!