ندي أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه وهي بتبص على الدار: لازم أقفل الماضي نهائي... مش عايزه أسيب صفحه مفتوحه... عايزه أقفل الكتاب وأرميه... لوجين بصتلها بإبتسامه هاديه وهي بتمسك إيديها عشان يدخلوا الدار مع بعض: يبقي هنقفله سوا... يلا بينا... دخلوا الدار ولوجين سألت عليه قالولها أنه موجود ف الجنينه... أول ما قربوا منه كان هو قاعد على كرسيه....
وقفوا قصاده وعصام أول ماشاف ندي عينه لمعت بالدموع والفرح إنها افتكرته وجاتله بعد غياب، بس ندي كانت مشاعرها متلخبطه... قلبها بيدق جامد من التوتر وهي بتحاول تمسك أعصابها عشان ما تنهارش ولا تعيط قدامه... لحظات وقالتله بهدوء: دي آخر مره هجيلك فيها أو هتشوفني... عصام تنح وهو بيبصلها بصدمه وذهول... وهي أتشجعت أكتر وبدأت تتكلم بجديه بس بهدوء: أنت بالنسبالي ملكش وجود.... مجرد واحد بحمل أسمه غصب عني ف شهادة ميلادي...
لكن من جوايا لا أنت أبويا ولا تقربلي بأي صله... عصام دموعه لمعت ف عيونه وهو مقهور وموجوع من كلامها، وهي بتكمل كلامها بحده: أنت بتحصد دلوقتي إللي أنت زرعته بإيدك... خرجتني بره حياتك وأنا دلوقتي بخرجك بره حياتي... سبتني بمزاجك وقط ما كنت محتجالك طفله رضيعه لا حول ليا ولا قوه... وأنا دلوقتي بسيبك بمزاجي... ندي غصب عنها دموعها لمعت ف عيونها وهي بتقوله بحده: بس تعرف أنا مش متضايقه ولا زعلانه إنك سبتني زمان....
عشان لو كنت فضلت موجود ف حياتي مكنش ربنا سبحانه وتعالي عوضني بأب لو لفيت الدنيا بحالها مش هلاقي أحن ولا أطيب ولا أصدق منه... ربنا عوضني بيه عنك... ندي وهي بتمسح دموعها وبإبتسامه هاديه: و على فكره... عصام بصلها بكسره وحزن ووجع وهي بتكمل كلامها بنفس إبتسامتها: مامي سابتك من زمان أوي وأتجوزت غيرك... عصام بصلها بصدمه أكتر من الأول وهو مش قادر ينطق من كتر الصدمات إللي مش ملاحق عليها....
وهي بتكمل كلامها بإبتسامه فرح على صدمته ووجعه إللي شايفاها ف ملامحه: ربنا عوضها براجل يتمنالها الرضا ترضي... راجل لو طلبت نجوم السما هيجبهالها وعن طيب خاطر... راجل عمره ما يبدلها ولا يبدلني بغيرنا مهما حصل... عصام غمض عينه بقهره ووجع دموعه نزلت منه بغزاره، وهي بتكمل كلامها بجمود: أنت من اللحظه دي مالكش وجود ف حياتي نهائي... لا أنت أبويا ولا ليا أخ منك... إبنك أشبع بيه.... ندي سابته بوجعه وحزنه وكسرة نفسه ودموعه...
ولوجين كانت مصدومه من كل الكلام اللي سمعته منها... عمرها ما كانت تتصور أو تتخيل كل اللى جوه ندي ده ليه... لحظات وفاقت على صوت ندي وهي بتقولها بجديه: يلا يا لوجي... لوجين بسرعه سابته وراحت لندي من غير ما تكلمها ف حاجه.... وأول ما ركبوا العربيه لوجين بجديه: ليه قولتيله كل الكلام ده يا ندي؟؟؟ ليه عملتي كده؟؟؟ ندي بصتلها بجمود: خرجت كل اللي جوايا من ناحيته يا لوجين.... مكنتش قادره أكتم جوايا مشاعري ليه أكتر من كده...
كنت حاسه أنه هم وحمل كتير وكبير جوايا عايزه أخلص منه... ندي بدأت دموعها تنزل منها غصب عنها: كان نفسي أقوله أن حياتي أتدمرت بسببه... لوجين بصتلها بصدمه، وندي بتكمل كلامها بدموع: ده حقيقي يا لوجين... إحساسي ناحيته ماتغيرش... إحساس أن آسر خاني وباعني وأذاني كان بسبب إللي عمله عصام مع مامي... لوجين كشرت، وندي بتتكلم بوجع وحرقه: عارفه يا لوجين.... كان نفسي أقول كلام كتير أوي واجعني وخانقني...
بس كان نفسي أقوله لآسر مش ليه... لوجين بإستغراب: إزاي ده؟؟؟ ندي وهي بتمسح دموعها إللي مش عايزه تقف: أنا واجهت عصام وخرجت اللي جوايا فيه وكأني بفش غلي من آسر فيه.... مش قادره أشوف آسر ولا قادره أواجهه... بس كأني خرجت غضبي ووجعي من آسر ف عصام... لوجين بتكشيره اكتر من الأول: يعني أنتي أصلا مش مخنوقه من عصام؟؟؟ ندي بتنهيده وهي بتمسح دموعها: لأ مخنوقه منه هو كمان...
بس حسيت أن سهل عليا أواجه عصام وكان نفسي أقوله إن حياتي أتدمرت بسببه... بس ف نفس الوقت مرضتش أوصله كده... حبيت أوصله إني سعيده ومبسوطه ف حياتي أنا ومامي وهو مش فيها... مش عارفه ده يبقي أسمه إيه عندك... بس أنا مرتاحه إني عملت كده فيه.... لوجين غمضت عيونها بتعب ورجعت فتحتهم وبصتلها بتنهيده حزينه: بصي يا ندي... بصراحه كده ومن غير ما تزعلي مني... أنتي بالنسبالي لسه ما أتعافيتيش... أنتي بتتخبطي يمين وشمال...
لسه معندكيش القدره على مواجهة مشاكلك يا ندي... ندي بصتلها بإبتسامه: شايفاني مجنونه يا لوجي؟؟؟؟ لوجين بتنهيده حزن: لأ يا حبيبتي مش مجنونه... بس أنتي دلوقتي معندكيش قدره على إستيعاب الأمور بشكل صحيح... ندي أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه وبهدوء: حتي لو ده حقيقي يا لوجين فأنا مش متضايقه من إللي حصل مع عصام... لوجين سكتت وندي بتكمل كلامها بجديه: يمكن إللي حصل ده يخليني أتشجع وأواجه آسر ف يوم من الأيام...
مش هقولك دلوقتي أو بكره... بس هييجي اليوم وهقف قصاده وهقولهاله ف وشه إني قدرت أخرجك بره حياتي وتفكيري زي ما خرجتني بره حياتك... لوجين بإبتسامه هاديه وحب: إن شاء الله تعالى هتبقي أحسن من غيره وربنا هيعوض عليكي بإللي أحسن منه... إن شاء الله تعالى... ندي دموعها لمعت ف عيونها: لأ يا لوجين... مش عايزه حد يبقي ف حياتي، أنا أكتفيت من الناس وإللي جرالي منهم... لوجين بصتلها بصدمه وذهول: إيه الكلام ده يا ندي؟؟؟
ما تقوليش كده... الحياه مش بتقف على حد... وإعتبريها تجربه وعدت.... وأحمدي ربنا إنك خرجتي منها من غير عيال... ندي بدموع ووجع: مش عايزه حد يدخل حياتي تاني ويأذيني... مش عايزه أتوجع تاني يا لوجين... مش عايزه حد يوجع قلبي من تاني... أنا زي ما أنتي قولتي من شويه، لسه ماتعافيتش من إللي حصلي... ف ليه أدخل حد تاني حياتي... لوجين بحزن وزعل وهي بتحاول تهديها: طب أهدي يا ندي... أهدي يا حبيبتي...
وبلاش نتكلم ف حاجه زي دي دلوقتي... الكلام ده سابق لآوانه... إن شاء الله لما تسافري وتغيري مكان وناس نفسيتك هتبقي أحسن وأفضل... وساعتها هتنسي كل وجع وحزن عشتيه ومريتي بيه... ندي بإبتسامه هاديه وهي بتمسح دموعها: إن شاء الله تعالى يا لوجي... شويه وندي ولوجين طلعوا بالعربيه... بعد ما عدي الوقت على أبطالنا.... نهي روحت البيت ملاقتش حد موجود... اتصلت بندي وقالتلها قدامها شويه وتبقي ف البيت...
نهي بدأت تظبط نفسها وتحضر الغدا عقبال ما وائل وندي ييجوا... وائل رجع بيته وسألها على ندي قالتله إنها شويه وهتيجي... بعد ما وائل أخد شاور وظبط نفسه لقي ندي رجعت من بره... نهي بدأت تحضر السفره وكلهم بدأوا يتغدوا مع بعض... ف وائل قالهم بهدوء: أنا لقيت حجز على الأحد الجاي... ندي غمضت عيونها واخدت نفس جامد وخرجته بالراحه... ووائل كان متابعها بهدوء... لحظات وسألها بجديه: ندي... ندي فتحت عيونها وبهدوء: نعم يا بابي...
وائل بجديه: مستعده للسفر ولا أأجله؟؟؟ ندي بإبتسامه هاديه: مستعده يا بابي... وائل بهدوء: على بركة الله... وائل بيكمل كلامه: أنتوا خلاص جهزتوا الشنط ولا لسه؟؟؟ نهي بهدوء: فاضلي حاجات بسيطه هجيبها من الفيلا... بكره هروح وهجيبها... وائل بهدوء وهو بيقوم من مكانه: تمام... على خير إن شاء الله تعالى... وائل قام يريح ف أوضته وندي ونهي لموا السفره وبدأوا يجهزوا حاجتهم ف هدوء... تاني يوم ف الشركه.....
محمد راح لوائل مكتبه وبعد ما سلموا على بعض... وائل بهدوء: محمد.... إحنا هنسافر الأحد الجاي.... محمد بصله بصدمه: الأحد الجاي؟! يعني بعد ٣ أيام؟؟؟ وائل بإبتسامه هاديه: آه... محمد غمض عينه بوجع وحزن، ووائل بهدوء: محمد.... محمد فتح عينه وهو بيبصله بزعل: مفيش حاجه هتتغير يا محمد... كل مافي الموضوع إننا هنسافر نغير جو لغايه ما نفسيه ندي تتحسن... محمد إبتسم بحزن: عارف وفاهم يا وائل... وإن شاء الله تعالى ترجعوا بألف سلامه...
وائل بإبتسامه هاديه: إن شاء الله تعالى... محمد بحزن: بس معني كده إنك مش هتحضر فرح آدم... وائل أخد نفس جامد وخرجه بالراحه وبتهيده حزينه: غصب عني يا محمد... مش هقدر أكون موجود مع آسر ف مكان واحد... ومش هقدر أكدب عليك لو قولتلك غير كده... محمد بوجع وحزن: للأسف مش هقدر ألومك ولا أعاتبك على حاجه زي دي... وائل وهو بياخده بالحضن بحب وبإبتسامه هاديه: بس إن شاء الله تعالى هجيله ف فرحته يوم ما تشيل أحفادك يا محمد...
محمد بإبتسامه هاديه وحب: إن شاء الله تعالى هترجع قبل كده بكتير يا وائل.... شويه ووائل أتصل بأحمد وعمل إجتماع مغلق معاه هو ومحمد وعرفه بموضوع سفره والشغل هيمشي إزاي وهو هيتابعهم إزاي... نهي كلمت ولاء وعرفتها بميعاد سفرهم... وولاء بزعل بان ف نبره صوتها: يعني خلاص يا نهي... هتسافري وهتسبيني؟؟ نهي بحزن هي كمان: معلش يا ولاء... غصب عني والله... انتي مش عارفه ندي بتعمل فينا إيه كل يوم قبل ما ننام...
بجد والله الموضوع بقي صعب عليا أنا ووائل... أنا مابقتش قادره على الحمل ده... ولاء بزعل: عارفه يا حبيبتي... عارفه وفاهمه بس غصب عني... نهي بهدوء: ربنا يعدي الأيام الجايه دي على خير بإذن الله... ولاء بحب: إن شاء الله تعالى.... ولاء إنتبهت فجأة، وقالتها بجديه: إيه ده... إستني كده... يعني أنتي بالشكل ده مش هتحضري جوازة سدره؟؟؟ نهي بتنهيده: غصب عني يا ولاء... مش هقدر والله... ولاء بحزن وزعل ودموعها بتهدد بالنزول:
أنتي بتستهبلي يا نهي.... نهي أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه: مش هقدر أشوف آسر موجود قدامي... وأكيد يعني مش هروح أقول لناديه ولا محمد متخلوش إبنكوا يحضر فرح أخوه عشان أروح أنا وبنتي... مش حاجه منطقيه يعني... ولاء بدموع: وانا ذنبي إيه يعني يا نهي... نهي بتنهيده حزينه: قدري موقفي يا ولاء... آسر ماوجعش ندي لوحدها... ده وجعني أنا كمان أوي... ومش سهل عليا أشوفه قصاد عيني وأسكت... نهي بغضب معرفتش تخفيه:
ده أنا كل ما بشوفه بيبقي هاين عليا أكله بسناني على كل لحظة أذي ووجع عيش ندي فيها... نهي بغيظ: عارفه يا ولاء... بقيت أحس كأني بشوف الزفت عصام قدامي... آسر نسخه منه... مفيش فرق بينهم هما الأتنين عندي... ولاء وهي بتمسح دموعها: عارفه وحاسه بيكي يا نهي... نهي بغضب: لأ يا ولاء... مهما أحكي وأوصفلك عمرك ما هتحسي بوجعي... إللى جوه المشكله مش زي اللى براها... النار والوجع اللي جوه روحي بيخنقني وبياخد من طاقتي وأعصابي...
ولاء بجديه: السفريه دي مش لندي بس يا نهي... ده ليكي أنتي كمان... نهي بتنهيده: يمكن يكون كلامك صح... يمكن أنا كمان محتاجه لتغيير جو ومكان... الواحد خلاص مابقاش عنده قدره ولا تحمل للمشاكل... كفايه مشاكل ووجع لحد كده... ولاء إبتسمت بهدوء: تروحي وترجعيلنا بألف سلامه يا قلبي... نهي بإبتسامه هاديه وحب: الله يسلمك يا قلبي... وأشوفك دايما على خير... نهي وولاء قفلوا مع بعض وكل واحده فيهم بدأت تشوف إيه إللي وراها...
محمد وأحمد إتفقوا مع بعض إنهم هيعملوا الفرح وكتب الكتاب بعد أسبوعين... آسر كان بطل يروح الشركه ورجع يعيش مع أبوه وأمه... مابقاش يروح بيته ولا حتي يبص عليه... كان من الوقت للتاني بيبعت رسايل لندي بس كل الرسايل مكنتش بتوصلها.... وائل كان غير رقم تليفونها عشان مايبقاش في أي تواصل من ناحيته ليها... الأيام عدت ووائل ونهي وندي سافروا أمريكا، ونزلوا ف ولايه سياتل...
راحوا فندق يعيشوا فيه لغايه ما وائل يدبر أموره ويشوف شقه أو بيت يعيشوا فيه... بعد ما فضوا الشنط وارتاحوا وأتغدوا، وائل خدهم يفسحهم ويفرجهم على برج سياتل. ندي كانت نوعا ما مبسوطة وسعيدة وهي بتتفرج على المعالم السياحية، ووائل كل ما بيشوف سعادتها بيفرح أوي وبياخد صور ليهم مع بعض في كل حتة بيروحوها. فضلوا أسبوع يخرجوا ويتفسحوا ويتعرفوا على المكان،
وساعات وائل بيسيب نهي وندي يخرجوا لوحدهم ويعملوا شوبينج عشان يتعودوا على الأماكن ويعرفوا إزاي يرجعوا لوحدهم، وساعات نهي كانت بتسيب ندي تخرج لوحدها عشان تبقى بحريتها شوية وكمان عشان تعرف برده تروح وتيجي لوحدها. وفي خلال الفترة دي وائل كان بدأ يعمل اتصالاته عشان يفتح فرع لشركته في سياتل، واتفق مع حد من معارفه أنه هيروحله عشان يتكلموا في التفاصيل.
وفي يوم ندي خرجت لوحدها وفضلت تلف كتير لغاية ما تاهت ولقت نفسها واقفة في مكان زي الحواري الجانبية. وللأسف مكنتش مركزة ولا واخدة بالها إن الليل هيل عليها. بسرعة طلعت تليفونها عشان تتصل بوائل ونهي، بس اتفاجئت إن تليفونها فاصل شحن. خافت أوي وهي عمالة تبص يمين وشمال من شكل المكان اللي هي فيه، وخافت أكتر واترهبت لما تفكيرها وصلها إن ممكن حد يعمل فيها حاجة.
اترهبت أكتر من الأول وهي بتخرج بسرعة من الحارة يمكن يطلعها على الشارع الرئيسي أو أي مكان تعرف توقف تاكسي. بس للأسف كل ما تطلع من حارة تلاقي نفسها في حارة. فجأة دموعها بدأت تنزل منها، وخصوصا لما لقت اتنين شباب شافوها وبدأوا يقربوا منها وهما شكلهم مش مظبوط. ندي بلعت ريقها بتوتر وخوف وبدأت تجري منهم وهما بيجروا وراها، وهي عمالة تعيط وتزعق بصوت عالي يمكن حد يسمع صوتها أو ينقذها منهم بس لا حياة لمن تنادي.
وهي عمالة تدخل في حارة جوا حارة، بس للأسف كانوا أسرع منها واتفاجئت بنفسها واقفة في خانة سد وهما قدامها ومش عارفة تهرب منهم. بصتلهم بدموع وبترجي وهي بتقولهم بالإنجليزي: أرجوكم بلاش تأذوني خدوا شنطتي خدوا كل حاجة بس سيبوني في حالي... واحد منهم باستهزاء وسخرية: أنتي مالك لابسة كده ليه، وعاملة في نفسك كده ليه؟؟؟ وإيه البتاعة اللي حطيها على شعرك دي؟؟؟ ندي بلعت ريقها بتوتر: أنا... أنا... مسلمة وده.. وده حجابي؟؟؟
التاني بصّلها بغل وغضب وغيظ، وعينه بتطق شرار: مسلمة؟؟ أها... وأكيد كمان عربية؟؟؟ مش كده؟؟؟ ندي خافت أكتر وجسمها بدأ يترعش من كتر الخوف ودموعها بتنزل منها بغزارة: خد... خدوا كل حاجة معايا... أدي شنطتي أهيه... ندي رمت شنطتها في الأرض والأولاني ابتسم بمكر ونزل أخد شنطتها. وندي بتكمل كلامها بدموع وتوسل: بس... بس سيبوني في حالي... سيبوني... ندي ملحقتش تكمل كلامها،
كان الواد مسكها من شعرها وخلع حجابها بالعافية واتفاجئ بشعرها وطوله. ندي صرخت جامد. وصاحبه كان مذهول من شكلها. واللي خلّع لها حجابها ابتسم بمكر وخبث وهو بيبصّلها من فوق لتحت: ده اللي مخبياه تحت حجابك... مابالك بإللي مخبياه بلّبسك... ندي اتّصدمت وبرقت من كلامه. وهي مش عارفة تعمل إيه ومرة واحدة صرخت جامد، وهما الاتنين مسكوها وشدّوها من هدومها وبيحاولوا ياخدوها معاهم بالعافية وعايزين يركبوها عربيتهم.
وواحد بيحاول يكتم صوتها والتاني قطع لها هدومها وهي بتحاول تزق فيهم، وأول ما قربوا على عربيتهم اتفاجئوا ب....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!