وللنصيب رأي آخر (ومرت الأيام) بقلمي/ لوليتا محمد الحلقة ٨ محمد بصدمة: مش معقول! ندى! وائل ابتسم قوي وراحلها بسرعة وحضنها جامد قوي وبحب: ألف ألف مبروك يا حبيبتي. وائل بعدها عنه وهو بيبصلها بمنتهى الحب والفخر: زي القمر ما شاء الله تعالى، ربنا يثبتك ويصلح لك حالك ويرزقك بالذرية الصالحة. ندى بدموع الفرحة: اللهم آمين يا رب العالمين. محمد قرب منها وبابتسامة حب: ألف مبروك يا ندى، زي القمر بالحجاب.
محمد بهزار: لولا إنك مرات ابني كنت خطفتك منه. ندى ضحكت وهي بتمسح دموعها، ووائل بغيظ: تخطف مين يا رزل! وأنت فكرك يعني كنت هسيبهالك؟ أما أنت غتيت بشكل، ده أنا سبتها لابنك بالعافية، ولولا إني اشترط عليه يعيشوا معانا ما كنتش هوافق على جوازهم. ندى سكتت وبلعت ريقها بصعوبة وغمضت عينيها لحظات ورجعت فتحتها بتوتر. وائل باهتمام: آسر عرف ولا لسه؟ ندى بتحاول تبقى طبيعية فابتسمت بهدوء: لسه، أنا قولت أعدي على حضرتك الأول.
وائل ابتسم، ومحمد بمرح: نفسي أشوف رد فعله لما يشوفك كده. محمد برخامة: أنا هاجي معاكي عنده عشان أشوف رد فعله إيه. ندى بلعت ريقها بتوتر وبصت لوائل اللي لاحظ ده عليها، فقال لمحمد بهدوء: في شوية حاجات هراجعها معاك يا محمد، سيب ندى تروح لآسر. ندى ابتسمت قوي على كلام وائل، ومحمد بغيظ: أنت رخم بجد. كلهم ضحكوا، شوية وندى استأذنت إنها هتروح لآسر.
ندى راحت لآسر مكتبه، وخبطت على بابه، كان آسر باصص في ملف في إيده وسمح للي بيخبط إنه يدخل. ندى دخلت بهدوء وبابتسامة وهو ما كانش واخد باله مين اللي دخل له ولا حتى رفع عينه. ندى بابتسامة هادية: آسر! آسر رفع وشه من على الملف وتنح أول ما شافها، وبصدمة: ندى! ندى ابتسمت وآسر قام وقف وهو بيحاول يستوعب اللي شايفه قدامه، قرب منها وهو مبتسم قوي وعينه بتجيبها من فوق لتحت: معقول! أنتِ اتحجبتي؟
ندى حطت إيدها بهدوء على رقبته، وعينيها في عينه بابتسامة هادية وحب: حبيت أعملهالك مفاجأة. آسر حط إيده في وسطها وهو عينه على شفايفها: أحلى مفاجأة حصلت في حياتي. آسر بعد ما اغتنم من قربها سألها بهدوء: بس إمتى وإزاي حصل ده؟ ندى بابتسامة هادية حكت له كلامها مع سدرة وجني ونهى، وبعد ما خلصت آسر بابتسامة: الحمد لله يا ندى، أنا فرحان قوي بحجابك ده. آسر
وهو لسه محتفظ بابتسامته: وعشان تعرفي إن البشاير هلت فأنا عايز أقولك إني لقيت شقة. ندى اتصدمت واتوترت ونزلت إيديها من على رقبته: إيه! شقة! بالسرعة دي؟ آسر باستغراب من رد فعلها: مالك استغربتي قوي كده ليه؟ مش إحنا متفقين على كده؟ ندى بتوتر: آه.. آه يا آسر متفقين، بس ما توقعتش إنك في أقل من ٢٤ ساعة هتلاقي شقة. آسر غمض عينه وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة وبيحاول يمسك نفسه عشان ما يتعصبش.
لحظات وفتح عينه وبجدية: ندى، أنا بقالي فترة كنت بدور على شقة، ومن حسن الحظ لقيت السمسار كلمني النهارده وقالي عليها. ندى بنرفزة: أنت كنت مظبط كل حاجة من ورايا بقى! ندى والعصبية اتملكت منها: هو أنا إيه يا آسر؟ ما ليش رأي في حاجة تخصنا؟ أنت فكرت ودورت بقالك فترة، وأنا ما اعرفش حاجة، وفجأة تيجي تقولي أنا عايز أعيش بعيد عن أهلك، وفي أقل من ٢٤ ساعة تلاقي شقة، هو أنا للدرجة دي مش فارقة معاك؟
ما ليش رأي أوافق أو أرفض المكان اللي المفروض يجمعنا مع بعض؟ يعني تخليني آخر من يعلم. آسر بغضب ظاهر: هو أنا قولتلك إني اشتريتها وهننقل فيها من النهارده؟ آسر بغيظ بس بهدوء شوية: تعالي معايا نروح نشوفها يا ندى، مش يمكن تعجبك؟ ندى سكتت وغمضت عينيها وأخدت نفس جامد وخرجته جامد، وفتحت عينيها وبنرفزة: ماشي يا آسر، هروح معاك نشوف الشقة. آسر بضيقة ملحوظة: هنسيب عربيتك هنا ونروح مع بعض بعربيتي.
ندى بتنهيدة: أنا جيت من غير العربية. آسر باستغراب: ليه؟ عربيتك فيها حاجة؟ ندى بهدوء: لأ، مامي طلبت مني إني أروح الشركة من غير عربيتي عشان هي هتيجي بعربيتها وهتسيبها هنا وهتروح مع بابي، فأنا هاخد عربيتها وهروح بيها. آسر بغيظ: ماشي يا ندى، هننزل كمان ساعة نروح مع بعض نشوف الشقة ونرجع على الشركة. ندى بتنهيدة: ماشي يا آسر. ندى خرجت بغضب وغيظ من مكتبه وراحت على مكتبها وهي على آخرها منه.
شوية واتصلت بلوجين تتكلم معاها وتحكيلها على موضوع الشقة. لوجين بابتسامة هادية: ألو، إزيك يا ندى، أخبارك إيه؟ ندى بضيقة ملحوظة: أنا مخنوقة قوي يا لوجي. لوجين بهدوء: طب احكيلي إيه اللي حصل. ندى بتنهيدة: آسر عايز... نهى بعد ما خلصت محكمة ركبت عربيتها عشان تروح الشركة، وهي في العربية ولاء اتصلت بيها. ولاء بهدوء: إزيك يا نهى، أخبارك إيه؟ نهى بابتسامة هادية: تمام الحمد لله.
ولاء بغلاسة: شكلك مبسوطة، إيه اللي حصل إمبارح مع وائل؟ نهى بهدوء حكت لولاء اللي حصل بين وائل وسمر. ولاء بغيظ: بنت اللذينة! هي بتستهبل ولا بتستعبط؟ دي إنسانة مستفزة. نهى بجدية: بصراحة يا ولاء مش مرتاحة، حاسة إنها ناوية على حاجة مش حلوة. ولاء باستغراب: حاجة زي إيه يا نهى؟ نهى بتنهيدة: معرفش يا ولاء، بس... نهى
سكتت شوية وبعدين قالتلها: في حاجات كانت مشتركة بينهم، يعني هما كانوا في كلية واحدة، وما بينهم قصة حب، وبيشتغلوا في نفس المجال. نهى بتكمل كلامها بغيظ: وكانوا متجوزين قبل كده، يعني في حاجات بينهم عمرهم ما هينسوها. ولاء بنرفزة: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا نهى! لو كان حبهم حقيقي ما كانوا اتطلقوا. نهى بغيظ: يا ولاء ما تحاولي تفهميني صح، هي عاشت معاه حياة أنا ما عيشتهاش. ولاء بعصبية: أنتِ اتجننتي يا نهى!
حياة إيه دي اللي هي عاشتها معاه وأنتِ ما عيشتيهاش؟ هو بنفسه قالك إنه عمره ما عاش قبل ما يعرفك، هو بنفسه تعب وكان بيحاول يوصلك وكان متمسك بيكي برغم كل اللي عملتيه فيه. ولاء بتفكر نهى: كفاية قوي يا نهى إنه وافق على شرطك من غير أي اعتراض، ليه تفضلي تعيشي نفسك في أوهام ما لهاش أي تلاتين لازمة؟ نهى!
ما تنسيش إنك أنتِ كمان كنتِ متجوزة قبله، بل بالعكس، أنتِ كمان مخلفة من واحد غيره، فمعنى كده إنك لو قابلتِ عصام صدفة وهو معاكي هيعمل مشكلة ويتخانق معاكي بسبب ماضيكي! وخصوصًا إن اللي بينك وبين عصام أكبر من اللي بين وائل وسمر. نهى اتغاظت من كلام ولاء، وولاء بتكمل كلامها: نهى، بالطريقة دي أنتِ بتخسري حياتك مع وائل. نهى بغيظ: خلاص خلصتِ ولا لسه عايزة تقولي حاجة؟ ولاء بنرفزة: آه خلصت. نهى أخدت
نفس جامد وخرجته بالراحة: بصي يا ولاء، وارد جدًا إني أشوف عصام بعد الفترة دي كلها، وأكيد وائل هيبقي عاقل لو ده حصل، بس اللي عايزة أقوله إن في فرق بين عصام وسمر. عصام عمره ما يفكر يرجع ليا، ولا أنا كمان عمري ما فكرت فيه أو فكرت للحظة إني أرجع له، بالعكس، ده أنا ما صدقت إن ربنا بعدني عنه وعوضني بوائل. بس سمر مختلفة عني.
نهى بتنهيدة: لو تشوفي طريقتها في الكلام تحسي إنها متعمدة إنها توصلي إن اللي بينهم عمره ما يتنسي، أنا ما سمعتش منها حاجة بصراحة، بس طريقتها في الكلام معايا أوحالي بكده. ولاء ساكتة ونهى لسه بتكمل كلامها: بصي يا ولاء، هحاول أبسطها لك.
نهى بهدوء: أنتِ وأحمد كنتوا بتحبوا بعض أيام الكلية، فكان في بينكوا أيام وذكريات كتيرة قوي مع بعض، حياة حلوة عيشتوها أيام الجامعة، عمركوا ما هتنسوها، دي اللي بتبقى بقيا لك لما بيحصل بينكوا مشكلة أو سوء تفاهم، لو عديتوا على مكان كنتوا فيه مع بعض أيام الجامعة هتبتسموا وهتضحكوا وهتفتكروا أيام أو لحظات كنتوا فيها بشقاوتكوا مع بعض، قيسي على كده وائل وسمر، سمر أخدت شباب وائل بجنونه وشقاوته وضحكته الصافية، خدته أيام ما كان مش شايل هم حاجة وبيخرجوا مع بعض وبيتقابلوا في أي وقت وأي مكان، من الآخر يا ولاء، اتنين حبيبة، مش مجرد جوازة وخلاص.
ولاء أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة، وبهدوء: بصي يا نهى، آه في ما بينا أنا وأحمد ذكريات كتير حلوة، بس مع كل مشكلة وخناقة بتاخد من الذكريات الحلوة دي حتة، وبتتمحي، مع كل مشكلة في ذكرى بتتمحي، لو الذكريات دي انتهت وما بقتش موجودة هنتطلق، زي ما حصل مع وائل وسمر، اللي خلى علاقتهم تنتهي إن الذكريات الحلوة اللي تعتبر عمدان للبيت مع المودة والرحمة ما بينهم تنتهي، هو انتهاء الحاجة الحلوة اللي كانت بينهم.
نهى سكتت بس حست إن في نغزة في قلبها ما عرفتش إيه مصدرها، بس هي ما قالتش لولاء عليها. سكتت وولاء بتكمل بجدية: بصي لازم تبطلي تعيشي نفسك في وهم، يا نهى الرك على وائل مش على سمر، هي تعمل اللي هي عايزاه، بس المهم وائل عايز إيه، هو عمره ما هيحطك في مقارنة معاها، بطلي بقى تفكيرك ده. نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: أنا كده كده مش هتكلم في الموضوع ده تاني، لا معاه ولا مع أي حد.
ولاء بجدية: أحسن برده، وشيليه من دماغك خالص، كده أريحلك. نهى بابتسامة هادية: تمام، المهم، أنتِ أخبارك إيه؟ ولاء حكت لنهى موضوع زياد واللي هما اتفقوا عليه. نهى بضحك: هههه، ربنا يستر عليها، بقيتي حماة أخيرًا يا ولاء. ولاء بابتسامة هادية: والله يا بنتي ده عشان مصلحته، ربنا اللي يعلم. نهى بهدوء: أنا عارفة وفاهمة يا حبيبتي. نهى باهتمام: لما لي لي تنزل مصر وتستقر نبقى نعزمها عندنا. ولاء بحب: إن شاء الله تعالى.
نهى بهدوء: ماشي يا لولو، أسيبك أنا دلوقتي عشان داخلة الشركة. ولاء بحب: تمام يا حبيبتي، يلا سلام. نهى: سلام. لوجين بعد ما سمعت لندى: أنا مش شايفة إن الموضوع يستحق منك كل العصبية والنرفزة دي يا ندى، إيه المشكلة إن آسر عايز يعيش بره، ده عادي يعني ما فيهاش حاجة.
ندى بغيظ: يا ستي أنا مش معترضة، وفهمت وجهة نظره فيها، اعتراضي على الموقف في حد ذاته، إنه كان بيدور بقاله فترة من ورايا، من غير ما ياخد رأي أو يستشيرني، كأني مش موجودة في حياته أو كأن دي مش حياتي معاه، ما فيش مشاركة ما بينا، كأنه دي حياته لوحده وأنا مش موجودة فيها. لوجين مش عارفة تقول لندى إيه: أنا معاكي في إن دي حاجة تزعل وتضايق. لوجين
سكتت شوية وبعدين قالتلها: لازم يا ندى تتكلمي مع آسر بخصوص كل حاجة وجعاكي، ما تسيبيش مكان للوجع عشان ممكن يكبر وهيسيب ندوب وعلامات جوه قلبك، لو ده حصل عمرك ما هترجعي زي الأول معاه. ندى سكتت وافتكرت كلامها مع نهى، اتنهدت بالراحة وفاقت على صوت لوجين وهي بتقولها: ندى... أنا من رأيي إنك تتفرجي على الشقة كأنك عروسة جديدة لسه هتبدأ حياتها، حاولي تعيشي الوضع ده مع آسر عشان ما تتعبيش.
ندي بهدوء: تمام يا لوجي، هقفل معاكي دلوقتي وبعدين هبقى أكلمك. لوجين بهدوء: ماشي يا حبيبتي مع السلامة. ندي قفلت مع لوجين وهي بتحاول تجمع وترتب أفكارها. نهي طلعت لمكتب وائل وسلمت على حنان وسألتها إذا كان في حد معاه ولا لأ، وحنان قالتلها أنه لوحده. نهي خبطت ووائل سمح للي بيخبط أنه يدخل. نهي بإبتسامة هادية وحب: ينفع أرخم وأغلس عليك شوية يا باشمهندس؟
وائل ما كانش يعرف إن نهي هي إللي بتخبط، وكان بيبص على شوية ملفات في إيده. وأول ما قالت كده بصلها بإبتسامة هادية وحب: أنتي ترخمي وتغلسي براحة راحتك يا قلبي أنا. نهي إبتسمت بهدوء وقربت من مكتبه وحطت شنطتها والأوراق إللي كانت معاها على الترابيزة الصغيرة. وراحت جنب وائل وهي بتبعد شوية ملفات من على مكتبه بهدوء وهي بتقوله برخامة: اممم... يعني ما عندكش مانع إني أرخم شويتين تلاته كده.
نهي نطت وقعدت على مكتبه قصاده، وهو إبتسم أوي من تصرفها ده، وقرب بكرسيه عليها وهو حاطط إيده في وسطها وبرخامة: ما عنديش مانع إنك ترخمي وتغلسي بس كله بحسابه يا قطة. نهي بإبتسامة هادية حطت إيديها على رقبته وهي بتعض شفايفها بدلع وعنيها في عنيه: طب لو قلتلك إني عايزة أخطفك إنهاردة لبعييييد أوي... هتقول إيه؟ وائل إبتسم أوي وعينه ما بين عنيها وشفايفها وهو بيعض على شفايفه بغيظ: هقولك أنا من إيدك دي لإيدك دي...
كل إللي عايزة تعمليه هسيبك تعمليه من غير أي مقاومة مني. نهي إبتسمت أوي وهو اغتنم من قربها منه، لحظات وفتحت عنيها وبحب: طب إيه رأيك لو نتغدى أنا وأنت لوحدينا، وبعد كده أخطفك؟ وائل ضحك أوي من قلبه: هههه.... ده بقى إسمه الغداء الأخير؟ نهي برخامة وغيظ منه ضربته على دراعه: مش هتبطل رخامتك دي... تصدق... أنا غلطانة إني اقترحت عليك إننا نتغدى مع بعض لوحدينا... أنا بجد زعلت منك.
نهي وهي بتنزل من على المكتب لقت وائل شدها ووقعت على حجره. ووائل مسكها وهي على حجره وعنيه بتوحي بحاجات كتير: مش قصدي أرخم عليكي يا قلبي.... ما تزعليش مني. نهي بهدوء: خلاص مش زعلانة سيبني بقى. وائل بتكشيرة مصطنعة: لأ... مش هسيبك غير لما تصالحيني. نهي بغيظ: يعني أنت ترخم وتغلس وتزعلني وكمان عايزاني أصلحك!!! وائل بنفس رخامته: يعني عايزاني أرخم وأغلس وأزعلك وكمان أصلحك!!! إيه الغتاتة دي...
نهي بغيظ أكتر من الأول: غتاتة!!!! طب أنا هوريك الغتاتة على أصولها. نهي عضت وائل بغيظ وهو سابها وهو بيتأوه منها: آآآه... مش هتبطلي العض بتاعك ده. نهي وهي بتبعد عنه بسرعة وبطلع لسانها: لأ... مش هبطل عض. وائل بصلها بغيظ وغضب: بقي كده... أنتي إللي جبتيه لنفسك. وائل قام بسرعة وراها عشان يمسكها وهي بتلف حوالين الترابيزة الصغيرة عشان ما يعرفش يمسكها، وهو بنرفزة: نهي... بطلي تلفي وتدوري... إحنا مش في البيت.
نهي بغلاسة: قول لنفسك يا باشمهندس... إحنا في الشركة مش في البيت. وائل غضبه زاد... وهو لسه بيلف وراها، إتفاجئ بنهي رجليها اتنت ووقعت في الأرض. وائل بسرعة جري عليها وبخوف: حبيبتي أنتي كويسة؟ نهي وهي بتتوجع: رجلي وجعاني أوي. وائل بزعل: شفتي آخرة جريك مني إيه... وائل قومها وخلاها تقعد على الركنة الموجودة في المكتب... وجه يتصل بالتمريض إللي عنده عشان يطلع يشوف رجليها بس هي رفضت... شوية ووائل بقى
يدلكلها رجليها وهي بهدوء: خلاص يا وائل... وائل بنبرة حزينة: أنا آسف يا نهي. نهي بإبتسامة هادية: ليه بتعتذر يا وائل... دي غلطتي أنا مش أنت. نهي وهي بتقرب منه بحب: وبعدين مش يمكن ده حصل عشان أستغل الموقف إللي أنا فيه. وائل بإبتسامة حب: أنتي مش محتاجة إنك تستغلي أي موقف يا نهي... أنتي عارفة ومتأكدة إن أي حاجة أنتي عايزاها هعملهالك. نهي اترمت في حضنه بحب: أنا عارفة ومتأكدة من ده يا حبيبي. لحظات عدت ونهي بهدوء: المهم...
هنروح نتغدى ولا إيه النظام؟ وائل بإبتسامة هادية: هخلص شوية حاجات كده صغننة وبعدين هنروح. نهي بجدية: تمام.... أنا هروح لندي أديها مفاتيح عربيتي تروح بيها عشان أعرف أخطفك كويس. وائل ضحك أوي من قلبه وهو بيقولها: هههه.... ربنا يستر... ناوية على إيه... خلي بالك... إللي بييجي عليا ما بيكسبش... وائل بغلاسة: نسيتي إللي حصل من شوية؟ نهي بغيظ منه وهي بتقوم: ما هو لو حصلي حاجة حضرتك إللي هتشيل الليلة كلها لوحدك. وائل
وهو بيجز على سنانه بغيظ: تصدقي صح... ده أنا إللي هشيل الليلة كلها لوحدي. نهي ووائل ضحكوا... شوية ونهي راحت لندي مكتبها عشان تديها المفاتيح. عند آدم... آدم صحي متأخر شوية وخرج يدور على نادية لقاها في الصالة راح قاعد معاها. نادية بإبتسامة هادية: عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟ آدم بإبتسامة: الحمد لله رب العالمين.... أحسن من إمبارح. نادية بحب: الحمد لله رب العالمين... نادية بهدوء: آدم...
عايزة أتكلم معاك شوية، بس مش عايزاك تضايق ولا تتعصب عليا. آدم بزعل: أنا أتعصب منك يا أمي... ليه بتقولي كده؟ نادية بتوتر: عشان عشان.... آدم بإبتسامة هادية: قولي كل إللي نفسك فيه يا أمي. نادية بلعت ريقها بتوتر، لحظات وقالتله: نفسي أطمن عليك يا آدم... الحمد لله رب العالمين اطمنت على آسر وأنه اتجوز واحدة هو بيحبها وهي بتحبه.... لو في في حياتك حد قولي يا حبيبي، وأنا من بكرة... لأ من إنهاردة هروح وأخطبهالك.
آدم غمض عينه بتعب وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة وبهدوء فتح عينه: ما فيش حد في حياتي يا ماما. نادية بجدية وإهتمام: يعني أنت مش بتحب واحدة؟ آدم بصلها بتوتر وقالها: لو أنا قلتلك آه مش بحب حد.... هتعملي إيه؟ نادية بإبتسامة هادية: هشوفلك عروسة حلوة ومناسبة ليك. آدم بإبتسامة هادية: اممم.... جواز صالونات يعني. نادية بهدوء: ما دام ما فيش حد في حياتك، وأنت مش بتحب حد، يبقى ليه لأ؟ إيه إللي يمنع؟
وأنت الحمد لله رب العالمين تقدر تفتح بيت. آدم أخد نفس بالراحة وخرجه بالراحة وبتنهيدة: مش وقته يا ماما... أنا مش مستعجل على الجواز دلوقتي. نادية بتعب: يا ابني حرام عليك، نفسي أفرح بيك وأطمن عليك إنك مع مراتك، واحدة بتحبها وتحبك. آدم بإبتسامة هادية: أديكي قولتيها بنفسك... واحدة تحبني وأحبها... أهو أنا مستني إنها تحبني. نادية بإستغراب: مستني إنها تحبك!!! معنى كده إن في واحدة أنت بتحبها ومخبي عليا؟
آدم بسرعة وبتوتر: آآ.... آه.. قصدي لأ... آدم بتوتر: شفتي أنتي قلبتي الموضوع إزاي... آدم وقف بسرعة: بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي يا ماما... أنا محتاج إني أريح شوية... عن إذنك. آدم سابها بسرعة ودخل أوضته هربان منها. آدم لنفسه: وبعدين معاك يا آدم... آخرة هروبك ده إيه.... شوية وتليفونه رن كانت جني... آدم غمض عينه وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة وفتح عينه وبهدوء رد: آلو... أيوه يا جني.
جني بتحاول تبقى طبيعية: أيوه يا آدم... أخبارك إيه؟ آدم بهدوء: تمام الحمد لله... خير... جني بإستغراب: مالك يا آدم... أنت بترد عليا كده ليه؟ آدم وهو بيحاول يتمالك نفسه: مالي يا جني... في إيه؟ جني بغيظ: مالك بترد عليا بغلاسة ونرفزة ليه، كأنك مش طايقني؟ آدم بنرفزة ملحوظة ليها: عايزاني أرد عليكي إزاي يا جني؟ جني بتوتر: يعني إيه إزاي يا آدم... آدم بعصبية: ما أنتِ مش عارفة يعني إيه... جني بلعت ريقها بصعوبة وبتوتر: آآ...
لأ ... ما أعرفش... آدم غضبه زاد: طب لما تعرفي أبقى كلميني. آدم كان لسه هيقفل السكة، جني بسرعة: عشان إللي حصل في العزومة مع سدرة؟ آدم إبتسم بمكر: طب ما أنتي عارفة أهو... أمال في إيه؟ جني بغيظ: وأنت إيه إللي يضايقك في حاجة زي دي يا آدم؟ آدم بنرفزة: يعني إيه يا جني.. أنتي عارفة كويس أنتي كنتي عايزة تعملي إيه في سدرة.. كنتي مستنية مازن يعمل إيه فيها؟ ها... كنتي عايزاه يضربها ولا يتخانق معاها؟ ردي عليا...
جني بدموع: والله يا آدم أنا مش قصدي أي حاجة من إللي أنت قلت عليها... أنا ما كانش قصدي كده خالص. آدم بنرفزة: أمال قصدك إيه؟ جني بتوتر: ما أعرفش ما أعرفش يا آدم.... آدم بتنهيدة: من هنا ورايح ما لكيش دعوة بسدرة يا جني... أنتي فاهمة... ولو بس عرفت مجرد معرفة بأنك عايزة تأذيها أنا مش هعديهالك. جني بعياط: آدم أرجوك والله مش قصدي... آدم بحده: ولو سمحتي ما تتصليش بيا تاني ولا تتكلمي معايا نهائي... فاهمة...
جني بعياط وغيظ: كل ده عشان خاطر ست سدرة... آدم بعصبية ونرفزة: لو ده كان حصل مع لوجين أو ندي كنت هقولك نفس الكلام... الموضوع مش بيخص حد معين يا جني... فاهمة... جني بتحاول تستعطفه: أرجوك يا آدم.. ما تعملش كده... جني بدون وعي ولا إدراك: أنا بحبك يا آدم.... آدم تنح واتصدم من كلامها... غمض عينه بتعب، وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة... وفتح عينه على صوت جني وهي بتقوله بدموع: قول عليا غبية... قول عليا أي حاجة...
بس مش قادرة أستحمل أكتر من كده يا آدم. آدم ساكت وهي بتكمل كلامها ودموعها بتزيد: مش قادرة أكتم جوايا أكتر من كده... جني بنرفزة: وما تقولش إنك مش عارف ولا حاسس بيا يا آدم... آدم بلع ريقه بصعوبة، وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة وبهدوء: جني... جني سكتت بس دموعها لسه بتنزل، وآدم بهدوء: حبك ليا مش حقيقي يا جني... ممكن يكون تعود... عشرة... إعجاب، لكن عمره ما كان حب حقيقي...
يمكن تكوني بترتاحي معايا في الكلام عشان يعتبر إننا أصحاب وأخوات... كتير بنتقابل في وسط أهلنا، وكتير لما بتحتاجي حاجة أنتي أو لوجين ببقى موجود لو فادي مش موجود... ف يعتبر حب أخوي.... جني وهي بتمسح دموعها: لأ يا آدم... ده عمره ما كان حب أخوي بالنسبة لي... أنا أقدر أحدد مشاعري كويس ناحيتك. آدم بتنهيدة: لو فضلتي حاطة ده في دماغك يا جني ما حدش هيتعب غيرك. جني بجدية: أنت بتحب حد... صح؟ آدم إتفاجئ بسؤال جني، وفضل ساكت شوية،
وجني بغيظ وعصبية: رد عليا يا آدم.... بتحب سدرة..... مش كده؟! آدم سكت وغمض عينه، وأخد نفس جامد وخرجه بالراحة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!