من أول ما دخلت وفي عين متابعاني. يوسف لاحظ إن الشخص ده قاعد يبص عليها واتضايق جداً. "مالك؟ "مفيش حاجة. أنا كويس." ليال هزت راسها وبتبص الناحية التانية لقت حسام. 😳😳😳😳😳 توترت وبان على وشها. "مالك يا ليال؟ "ولا حاجة. تعالى نسلم عليهم يلا." "هننمشي دلوقتي؟ "لا شوية كده. إحنا لسه داخلين. قصدي نسلم على أميرة وخطيبها." "اممم تمام يلا." مدلها إيده وهي مسكتها وابتسمت. "لايقين على بعض مووووت. ربنا يحفظكم."
"وأنتم كمان يا قلبي. ألف مبروك." أميرة حضنتها ويوسف سلم على خطيب أميرة وقال لاميرة مبروك مع ابتسامة. وهما نازلين حسام كان بيبص لـ ليال بس هي بتحاول متبصش ليه. "حاسة إنك متوترة." "لا أنا كويسة." وانكشفت وضحكت بقصد عشان حسام. يوسف استغرب ومال على ودنها. "إنتي كويسة أكيد ولا سخنة؟ "ههه كويسة والله." فضلوا قاعدين وبعدين وقت الرقصة السلو جت. أميرة وخطيبها كانوا بيرقصوا سوا وهي كانت بتبصلهم ومبتسمة. "ترقصي؟
ليال استغربت. "ها؟ "تعالى." وخدها من إيدها وطلعوا على الاستيدج. حط إيده حوالين وسطها وهي حطت إيدها ورا رقبته وكانوا بيرقصوا سوا وقريبين من بعض. حسام كان واقف مخنوق. "إنت مش على بعضك ليه من ساعة ما شفتها." "مش ده اللي كانت بتقول مغصوبة عليه. داخلين يحبوا في بعض ودلوقتي بيرقصوا سوا." "وإنت مالك؟ مش جوزها. إنت اللي اخترت على فكرة. كان زمانك مكانه دلوقتي." "مكنتش أعرف إنها هتوافق بجد لأنها كانت بتحبني."
"وإنت كنت بتتسلى. أي الجديد." "بس أنا دلوقتي حاسس إن مكنتش بتسلى. أنا غير... "إنت مجنون يابني. جوزها معاها. اهدى كده وافرد وشك عشان باين عليك." "تمام تمام." "أوووف. الحق." حسام بص لقي ليال بتبوس يوسف في خده. "اهددددى." كانوا بيرقصوا سوا وليال كانت مبسوطة. حتى يوسف كان حاسس بشعور حلو وهي قريبة منه. "الحاجة الوحيدة العدلة في اليوم." ليال ابتسمت. "يوم جميل أوى. شكراً إنك وافقت. وعشان كده هخليهم حاجتين حلوين." "بجد؟
إيه هما." ليال قربت منه وبوسته في خده وكملت رقص عادي. حسام كان شافهم في الوقت ده. "أوه. مكنتش متخيل." ليال ضحكت. "يلا نقعد بقي عشان كله بيبص علينا." "واحد ومراته هما ماله." "إنت ما صدقت ولا إيه؟ يلا." "صحيح اللي قال مود الست بيتغير مية مرة. يلا يا حبيبي." "حبيبي؟ "قلبي. طيب ولا إيه؟ "ولا ده ولا ده." نزلوا قعدوا شوية. "هدخل التواليت وأجي." "تمام." راحت تظبط الميكب وهي داخلة لقت حسام. "لا والله؟ ليال مشيت مردتش عليه.
"أنا بكلمك على فكرة." "عايز إيه." "هي بقت كده يا ليال." "إيه اللي بقي كده؟ وبعدين إنت إيه اللي جايبك هنا؟ "خطيب أميرة صاحبتي. بس أنا شايف إنك مقضياها يعني مش مغصوبة ولا حاجة." "ملكش دعوة. ابعد لو سمحت عايزة أعدي." "ليال أنا لسه بحبك." "بتحبني!! أنا بقيت متجوزة خلاص. فاهم يعني إيه؟ يعني ليا حياتي ومش فاضية لتفاهتك دي دلوقتي. عرفت إنك بتحبني ههه. والله حاجة حلوة." "ليال اديني فرصة ا…" ليال زقته ومشيت.
"رجعِتي بسرعة ليه؟ "مفيش زحمة جوه. يلا هنمشي خلاص." "تمام يلا." خرجوا برا القاعة وحسام كان واقف. "لا كده كتير بقى." "بتقول إيه." يوسف فتحلها الباب. "مفيش. أطلعي وأنا جاي." "تمام." يوسف مشي راح عنده وهي شافتهم من العربية اتصدمت. "خير يا غالي؟ في حاجة." "حاجة إيه." يوسف حط إيده على جرافة حسام. "يعني شايفك مركز معانا من ساعة ما دخلنا. إنت تعرفنا وأنا مش واخد بالي." حسام بص على ليال في العربية.
يوسف عدل وشه بإيده. "تؤ. بصلي هنا. أنا اللي بكلمك." حسام اتضايق وشال إيده. "منا مش أعمى." يوسف حط إيده في جيبه وبيكلمه بنفس البرود. "امم. يبقى نعميك إحنا طالما عينك بتبص على اللي مش ليك." "اتكلم على قدك ومتعملش فيها جوزها أوي عشان أنا عارف اللي فيها. أما تبقي تحبك ابقى تعالي واتكلم معايا بالثقة دي." يوسف استغرب وسكت شوية. "اممم. إنت مين بقي؟ "ابقي اسألها." وسابه ومشي. يوسف تقريبا كان في نار بتطلع منه. 😂😡😡😡
كان عامل كده. شغل العربية وساق بعصبية. ليال كانت خايفة تسأله اتكلم معاه في إيه. فضلت ساكتة. "مين ده." "هو مين؟ "متعمليش فيها غبية. إنتي عارفة أنا بتكلم على مين." ليال خافت من نبرة صوته وسكتت. "بأسألك مرة تانية. مين ده." ليال بصتله وبعدين بصت من الشباك. "كان حبيبي القديم." يوسف حرك راسه. "اممم. حبيبك القديم! ليال فضلت باصة برا ومردتش عليه وهو كان سايق بعصبية وبسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!