يوسف كان سكران ومش فايق. "تمام تمام." "الو، يوسف، انت فين؟ سمعت صوت بنت بترد عليها. "فين يوسف؟ "مش فاضي، في حاجة." "خير يا حبيبتي، بيلعب في كاس العالم ومش فاضي ولا إيه؟ اديله التليفون." نفخت. "بيبي، عاملة إيه؟ "بيبي! ارجع البيت حالا عشان ماما قلقت وطلعت تسأل عليكي." "قولتلي لها أنا فين؟ "اخلص، نص ساعة وتكون هنا." "تمام تمام." قام خد حاجته وكان خارج. "لسه الفيلم مخلصش، اقعد شوية."
"مرة تانية، عشان الوضع في البيت مش أوكي." "هتعرف تسوق طيب؟ "أيوا أيوا، متقلقيش، يلا باي." بعد ساعة إلا ربع. كان تحت بيجيب ميه والباب اتفتح. كان داخل بيتحرك يمين وشمال. "ولا، انت راجع منين في الوقت ده؟ "حبيبي، فينك يعم، واحشني وربنا." "و شارب كمان، ده انت ليلتك بيضة، كنت فين؟ "عند ميوووش." "اممم، تمام، بكرة نتكلم في الموضوع دا، يلا تعالى اطلع." سنده وطلعه الأوضة. "ادخل، ادخل يخويا." "مش هتجيبي البوسة بقي؟
"شش، انت بتقول إيه؟ ضحك عليه. "احمم، عمر، ممكن متقولش لماما إنه كان برا؟ "متقلقيش، مكنتش هقول أصلا، يلا تصبحوا على خير." "وانت من أهله." قفلت الباب ولفت لقته نايم على السرير وفارد إيديه الاتنين. ضحكت على شكله. خلعته الكوتش وعدلت رجله وراحت نامت على الكنبة. "البنت كانت هتنزل من الشباك وهو هيشوفها." استغربت. "كانت أحلى حتة في الفيلم وهو بيكشف الحقيقة، أووف." ضحكت عليه. "عبيط والله."
نامت وهى بتبصله وقاعدة تضحك على هلوسته. تاني يوم. "مش هنروح نزور ليال يا سامح، وحشتني أوي." "مش فاضي، لو وحشتك أوي كده ابقي روحي لها انتي." "انت قلبك قاسي عليها كده، حرام عليك." "بقولك إيه، أنا مش فاضي للدراما دي، أنا رايح الشركة." "ربنا يهديك." كانوا متجمعين على الفطار ماعدا يوسف وليال. "منزلوش ليهم." "عرسان جداد بقي يا جدو." ضحكت. "عندها حق، سيبهم يا بابا." "ماشي، ربنا يهنيهم ويسعدك انتي وعمر يا مروه."
"تسلم يا جدو، ربنا يبارك لنا فيك يارب." "يارب." "مدام منى برايفيزة، خليها تتفضل." منى دخلت وكلهم استقبلوها وقعدوا يشربوا القهوة. "كنت جاية أشوف الأولاد وليال، وحشتني بصراحة." "تيجي في أي وقت يا حبيبتي." "سامح أخباره إيه؟ "الحمدلله، راح الشركة عنده شغل مهم وباعت السلام ليكم." "قومي يا فايزة صحي الأولاد." "حاضر." يوسف صحي ودخل ياخد دش، كانت هي نايمة لسه. الباب خبط. "هي مش سامعة، معقول؟
خلص بسرعة ولبس البنطلون وخرج يفتح، كان بالبنطلون بس. "انتوا لسه... وسكتت. "انت بتفتح وانت كده إزاي، ما تلم نفسك يا ولدي." ضحك. "معلش يا ماما، بس انتي اللي بتخبطي بسرعة." بصت على السرير ملقتش ليال، هي كانت واقفة ع الباب ومش شايفة الكنبة. "أما فين ليال؟ "ها، ليال في الحمام." "آه، طيب قولها مامتها بتسأل عليكي." "لاااا، أنا خرجت وهي دخلت، متفهميش صح؟ هههه." ضحكت وقرصته من ودنه. "فاهمة صح، انت اللي تفكيرك كده."
"أمي وفهماني بقي." "يلا ادخل البس عشان متخدش برد وانزل." "حاضر." "ليال، ليال، انتي نايمة في ميه، اصحي يابنتي." ليال اتقلبت وشدت الغطا على وشها. شد الغطا. "بطلي كسل، قومي، في مفاجأة." "قولي." "مامتك تحت." قامت بسرعة قعدت. "بجد؟ "دلوقتي فوقتي، خلصي يلا جهزي نفسك عشان ننزل." ليال افتكرت بليل وبصتله بقرف ودخلت الحمام. غيرت وخرجت. نزلوا تحت وسلمت على مامتها وفضلت قاعدة جمبها. "لازم نتغدى سوا بقي."
"بعتذر جداً، بس سامح هيرجع على الغدا، مش هينفع ياكل لوحده، متعوضة مرة تانية." "آه تمام، مفيش مشكلة." "يلا هستأذن بقي." "ياما، اقعدي شوية، ملحقتش اقعد معاكي." "ههه، أنا هنا من بدري، بس انتي اللي كنتي نايمة يا كسولة." "آه والله، عشان تصحيه فيها سنة." ضحكت. "هاهاها." غمزها في جنبه. اتحركت من مكانها. "آي." ضحكت عليهم. "أطفال والله." سلموا على منى ومشيت. "أنا جعان أوي يا ماما." "هخلي سعاد تعمل الفطار ليكم."
سعاد عملت الأكل وسابته في سفرة المطبخ. خرجوا، ما دخلوا يفطروا. "كنتي متضايقة امبارح ليه بقي؟ "هتضايق من إيه؟ "يمكن عشان كنتي عند مي مثلاً." "انت بتلف وتدور ليه، وكل شوية مي وبتاع، لو مفكر إنك هتضايقني بالحاجات دي يبقي شوف طريقة تانية، وراجع البيت شارب وحالتك زفت، افرض عملت حادثة وانت كده، هترتاحي؟ حب يضايقها أكتر، حط إيده على خدها. "انت بتخافي عليا للدرجادي؟ شالت إيده. "بطل استفزاز." ضحك. "بس عرفت أضايقك."
"خدي الزتونة دي ياقلبي، افتحي بوقك." "يييع، ملزق أوي، قلبي وبتاع، مش عايزة منك حاجة." "ههههه، ماشى." "خطوبة صحبتي بكرة، لازم أروح." "ما أنا قولتلك، عشان أخرجك في شرط." "آه، رجعنا تاني، أنا نفسي اتسدت." وقامت وسابت الأكل. اليوم عدى بخناقات يوسف وليال. تاني يوم كانت بتحط ميكب وهو دخل. "شايفك بتجهزي يعني." ابتسمت. "آه، واجهز انت كمان يلا عشان منتأخرش." "وده بموافقة مين إن شاء الله؟
"يوسف، عشان خاطري، مش عاوزة عناد، دي صحبتي الوحيدة ولازم أكون جنبها، لو سمحت، عشان خاطري." "بتتصعبني عليا عشان عارفة إني هوافق." مسكت إيده. "يلا بقا، عشان خاطري، يلا يلا." يوسف افتكر ملك لما كانت تفضل تزن عشان تعمل الحاجة. ابتسم وقالها ماشي ودخل يلبس. خرج قعد على السرير، كان لابس بدلة سودة مخليه شكله جميل جداً. "هدخل ألبس الدريس."
كان فستان أسود برضه مجسم على قدها بالظبط، شكلها كان جامد مع الهيلز وشعرها الطويل والميكب الهادي. الفستان كان يدوب على قدها ومعرفتش تقفل السوسته. خرجت وهى ماسكاه. هو بص لها من تحت لفوق بانبهار وإعجاب. "ووووو، جامد." "احمم، السوستة." "ماله؟ "اقفلهالي، مش عارفة." "هو انتي مش بتحتاجيلي غير في السوستة، مفيش حاجة تانية خالص؟ "بس بقي." "لفي لفي." وقفلها بصعوبة. "أوعى تتقطع."
"والله مش فاهم، يعني ليه الفستان ضيق كده، هتتنفسي إزاي وهتخلعيه إزاي؟ "عادي، متعودة، وده ذوقي." قرب من وشها. "بس ذوقك جامد." "عارفة." قرب من شفايفها واتكلم. "والروج ده." اتوترت من قربه. "ماله؟ "مش يخف شوية." بعدت عنه. "لا حلو، يلا عشان هنتأخر." أخدت شنطتها وهو عدل البدلة ونزلوا. "أي الجمااال ده." "قلوبيي." "ربنا يحرسكم ياحبايبي، خلي بالك منها يا يوسف." مسك إيدها. "مش هتوصيني يا ماما." "أيوا يعم، ومين قدك."
"دايماً تفضلي تعاكسي فيا كده، راعي إني بقيت متجوز." كلهم ضحكوا عليه وهو أخد ليال وخرج. دخلوا القاعة، كانت ماسكة إيده وماشين خطفوا الأنظار بجمالهم. شد لها كرسي وقعدت، وبعدين قعد جمبها. من أول ما دخلت وفي عين متابعاها. يوسف لاحظ إن الشخص ده قاعد يبص عليها واتضايق جداً. "مالك؟ "مفيش حاجة، أنا كويس." هزت راسها وبتبص الناحية التانية لقت حسام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!