الفصل 12 | من 17 فصل

رواية و لو بعد حين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم خلود احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,266
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

قربت منه وخبطت على صدره بعصبية. "لا مش هسكت ولا انت لما تبقي غلطان تقولي اسكتى بقي." يوسف قرب منها وباسها. هي بعدت عنه بسرعة وضربته بالقلم. حطت ايدها على بوقها من الصدمة ورجعت لورا. يوسف بص لها ومتكلمش، خرج وقفل الباب. هي طلعت البلكونة، قعدت تعيط. وهو نزل تحت، كان البيت كله نايم. طلع الحديقة قعد سرحان. هي شافته من البلكونة وقامت دخلت غيرت هدومها. ليال: "اكيد مش هيطلع بعد اللي عمله ده. انا هنام على السرير."

نامت وخدت راحتها. وهو طلع فتح الباب ودخل، لاقاها نايمة. ابتسم وراح نام على الكنبة. الصبح طلع وهي نزلت قبله. فايزة: "فين يوسف؟ ليال: "نايم لسه، مرضيتش أقلقه." عمران: "ماشي يا حبيبتي، اقعدي يلا افطري بالهنا." ليال: "الله يهنيك يا جدو. امال عمر ومروة فين؟ خديجة: "منزلوش تقريبا، كانوا برا ورجعوا متأخر." ليال: "آه تمام." خلصوا فطار وقعدوا يشربوا الشاي. خديجة: "انا رايحة عند اختي وهرجع بليل. مش عايزين حاجة يا حلوين."

فايزة: "ههه لا يا حلوة بس متتأخريش عشان عمر بيقول عايزنا كلنا بليل." خديجة: "مش هتأخر، يلا باي." خالد وعماد وابراهيم كانوا في الشركة وعمران في اوضته. فايزة: "تعالي نقعد في الجنينة، معدش غيرنا في البيت الواحد ملل ههه." ليال: "فعلاً عندك حق. أنا هعمل حاجة نشربها وهحصلك." فايزة: "سعاد هتعمل، متتعبيش نفسك." ليال: "عادي مفيش تعب." فايزة: "ماشي يا حبيبتي." ليال: "صباح النور يا سعودة." سعاده: "صباح الورد يا هانم."

ليال: "هانم ايه بس، انا بقولك يا سعودة وبتاع اسمي ليال عادي." سعاد: "حاضر، اساعدك في حاجة." ليال: "لا روحي انتي ارتاحي شوية، مفيش حد في البيت اصلا غير انا وماما. هعمل حاجة نشربها وهخرج على طول." سعاد: "بس." ليال: "مش بس ولا حاجة، يلا ارتاحي." سعاد: "ربنا يكرمك يارب." وخرجت. ليال طلعت تلج ولبن وهتعمل ايس كوفي. كانت مندمجة وبتقلب النسكافيه. يوسف دخل، كان واخد دش ومش منشف شعره.

لابس بنطلون رصاصي وتي شيرت أبيض وحاطط الفوطة حوالين رقبته. ليال اتخضت لما دخل بس مبصتش ليه. يوسف: "سعاد فين؟ اعملي قهوة عشان مصدع." ليال: "راحت ترتاح شوية، اعمل لنفسك." يوسف: "مبعرفش." ليال: 😏😏 يوسف: "في ايه." ليال: "مفيش." يوسف: "طب اعمليلي انتي." وعطس مرة واحدة. ليال: "هو يعني مفيش استشوار فوق مثلا نازل كده." يوسف: "انا مصدع خلقة، استشوار ايه. هتعملي القهوة ولا لأ." ليال: "ماشي هعمل، بس اتكلم حلو."

يوسف: "ليه هتضربيني تاني." ليال اتوترت لما افتكرت امبارح. "انت…. احمم فين القهوة؟ اه هناك اهي." وراحت تاخدها من الرف. كان هو ساند على الرخام والرف وراه. هي كانت راحة تجيبها، مدت ايدها وقربت شوية، فكانت قريبة منه. هو بص لها لما كانت قريبة وهي كمان بصت له. يوسف بصوت هادي: "عيونك حلوة زي القهوة." ليال خدت القهوة وبعدت، مردتش عليه. يوسف كان بينشف شعره وعطس تاني. ليال: "ماما برا، اقعد معاها." يوسف: "تمام."

يوسف: "صباح العسل يا عسل." فايزة: "صباح النور يا حبيبي. اى نازل بشعرك مبلول ليه." يوسف: "مصدع شوية وكسلت أنشفه." فايزة: "اقوم أعملك قهوة." يوسف: "ليال بتعمل." فايزة ابتسمت. "انا والله مش مصدقة إنك اتجوزت وبقيت راجل كبير وعاقل كده. من كام يوم كنت عيل." يوسف ضحك: "ده مدح وتريقة عليا." فايزة: "الاتنين. هههه لسه بفتكر أيام ما كنت ترجع من المدرسة تقول بأعلى صوت أنا جعاااان." يوسف: "ههه كانت أيام." فايزة ضحكت هي كمان.

يوسف: "ماما." فايزة: "نعم يا حبيبي." يوسف: "ما تلعبيلي في شعري زي زمان." فايزة مدت رجلها: "هو أنا افتكرتك بزمان." يوسف حط راسه على رجلها: "ايوه." ليال طلعت حطت القهوة. فايزة: "يا عيني يا عيني، ريحة القهوة جنان." ليال: "عملتلك قهوة سخنة عشان قولت ممكن متحبيش الباردة." فايزة: "ايوا فعلاً، تسلم ايدك يا حبيبتي." يوسف قام قعد كانت ليال جنبها. خد القهوة شربها: "حلوة أوي." ليال ابتسمت: "ألف هنا."

خلصوا وفضلوا قاعدين شوية ودخلوا. اليوم عدى واتغدوا سوا واتجمعوا كلهم بليل. يوسف كان قاعد جمب ليال على الكنبة وحاطط ايده وراها. وعمر قاعد جمب مروة وعمران على الكرسي وخالد وعماد جمبهم. خديجة وفايزة وابراهيم. عمر: "بما إني جمعتكم كلكم كده، فحبيت أقولكم خبر حلو." مروة ابتسمت وهو مسك ايدها. عمر: "إن شاء الله هينورنا حد جديد في العيلة." مروة حامل. كلهم فرحوا جدا وباركوا لها. ابراهيم حضنها وبارك له. ليال: "مبروك يا قلبي."

مروة: "الله يبارك فيكي يا روحي." عمر: "وأخيرا يا يوسف هتبقى عم ههههه." يوسف: "يا مسهل، ده أنا هربيه الواد ده بس يجي." عمر: "عقبالك يا حبيبي." يوسف حط ايده على خده: "آه عقبالي." ليال غصب عنها ضحكت. يوسف بصلها: "اضحكي، اضحكي." عمران: "انتوا الاتنين بتتوشوشوا في ايه كده." عمر: "مفيش يا جدو، أنا بقوله عقبالك." عمران: "أيوا قريب إن شاء الله تحصل أخوك كده. عايزة أشوف أحفادي كلهم حواليا." يوسف ضم ليال

ليه بإيده كده وابتسم لها: "إن شاء الله قريب يا جدو." ليال ابتسمت بتصنع وبعدت تاني عنه. فايزة: "انتي عارفة ياليال لما بشوفك بفتكر ملك، كانت فيها شبه منك وكانت رقيقة. شكلك كده." ليال اتوترت: "ملك مين؟ خالد: "بنتنا بس مش اخت يوسف وعمر. يعني كانت صدفة ولقيتها مرة وأنا جاي من الشغل وعاشت معانا فترة كبيرة وبعدين سابت البيت ومشيت." خديجة: "شعور صعب أوي والله، أنا مجرباه."

عمر: "ربنا ما يعودهاش على حد فينا أبدا. حقيقي ملك سابت جوانا أثر كبير أوي." ليال افتكرت حاجات كتير من الماضي وكانت هتدمع. يوسف كان سرحان لما جابوا سيرة ملك. ليال كانت هتعيط بس حاولت تتحكم في نفسها. ليال بصت في تليفونها: "عن إذنكم، ماما بترن." وطلعت أوضتها، ومكنش حد بيرن بس كانت عايزة تقوم. دخلت وقفلت الباب وراها وفضلت تعيط شوية. محفظة يوسف كانت على الترابيزة هي والفون.

كانت قايمة تدخل الحمام وخبطت في الترابيزة، الحاجة وقعت والمحفظة اتفتحت. ليال: "أوف." الحاجة وقعت منها. شالت الفلوس والكروت، وهي بتحطهم لقت ورقة متطبقة فيه. بتفتح الورقة انصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...