الفصل 11 | من 18 فصل

رواية و تقابل حبيب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
26
كلمة
3,373
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

مريم صرخت بأعلى صوتها وجع وقهرة: -ماماااااا الجميع انتبه على صوتها وانهيارها وتوسلها لأمها أنها ترد عليها وتقوم راضية. بعدها عن مامت نادين بالعافية. بعد وقت، كانت مريم قاعدة في الأوضة لوحدها. اتجهت لمامت نادين، قالت بصوت موجوع: -مكنش دا اتفاقنا يا أمي... أنتي قولتي إنك مش هتسبيني... طب أعمل إيه من غيرك؟ ملحقتش أشبع منك ليه يا أمي؟ ليه تسبيني في أكتر وقت محتاجالك فيه؟ سبتيني لوحدي.

مريم مسحت دموعها وبدأت في تجهيز مامتها. إيديها كانت بتترعش، حاسة بضياع. كانت بتبصلها بوجع وعدم تصديق. صحيح بتبكي، لكن قلبها كان بيدعيلها بالرحمة والمغفرة وهي بتفتكر مامتها وحنيتها معاها. فلاش باك. مريم: -آه يا ماما عيني. مامت نادين بحنية قبلت رأسها: -قلب ماما أنتي. خلاص غمضي عينيكي ووعد هحاول مخليهوش يحرقك يا حبيبتي. وبعدين خايفة من إيه؟ أنا معاكي ومش هسيبك أبداً. مريم بطفولة ورفعت صباعها: -وعد. مامت نادين

حطت صباعها على صباع مريم: -وعد يا روح ماما. مشهد تاني. مامت نادين بعصبية: -يوووه! هو إحنا مش هنخلص بقا من الشغلانة دي؟ ولا عايزنا نستناكي لما تروحي مننا؟ مريم: -يا ماما دا شغلي وبحبه. مامت نادين: -لا والله، تنزلي بالليل علشان شغلك؟ ليه يا حبيبتي؟ مستغنيين عنك؟ مفيش شغل، خلص الكلام، أنا يا الشغل يا مريم. باك. مريم مائلة عليها وقفلت جبينها: -هتوحشيني يا أمي. مريم غطتها وفتحت الباب وخرجت.

بعد ساعات، في مصر في المقابر، عامر دفن بنته تحت صرخ ورجاء. نادين وانهيارها ودفنوا مامت نادين. مريم كانت بتبص على القبر بقهرة. دموعها نشفت. عدى يومين، خلص العزاء ورجعت البلد تاني. كانت ضامة رجليها ساكتة، الدموع في عينيها وهي بتفتكرهم. تحت في الصالة. راضية بعصبية: -كدا كتير أوي، أنا مش هستحمل أكتر من كدا. هي عاملة في نفسها كدا ليه؟ ياسين بتشرب القهوة بهدوء: -أنتي متعصبة ليه؟ واحدة وأمها ماتت، عايزها تعمل إيه؟

ترقص وتزغرط؟ ربنا يكون في عونها ويصبر قلبها. أمها وبنت أختها في وقت واحد، دي جبل. لو الجبل حصله اللي حصلها كان انهد. حمات أسماء: -ما تهدّي كدا يا راضية، أعصابك لا تتشلي. المفروض تكوني جنبها مش تبقي كدا. روّقي واهدي، اعتبريها بنتك وحسي بيها شوية. ربنا يصبرها، مع إني مش بطيقها، بس حالتها صعبة أوي. غالية روحي شوفي حورية بتعمل إيه وخلي عينيكي على البنات. غالية: -حاضر يا خالتي.

غالية طلعت تشوف العيال زي ما حماتها قالت لها. حورية قامت بملل وحزن، اتجهت لأوضة ياسين ومريم. كانت مريم مغمضة عينيها بس صاحية وفي دنيا تانية. حورية مسكت فرشاة الشعر واتجهت لمريم: -عارفة إنك صاحية يا ماما. حورية قعدت على ركبتها وقالت بدموع: -مامتك وحشتك؟

زي ما أنا كمان مامتي وحشتني، مع إني مشوفتهاش ولا أعرف شكلها. تيته بتقول إنها حلوة وإنها أحلى منك. تيته بتقول إنك مش أمي الحقيقة وإني مجرد مرات أب، وإني لو كان عندك أولاد غيري هتكرهيني. وبتقول إن ماما ماتت بسببك أنتي وبابا. مريم فتحت عيونها ببطء ودهشة، قالت بصدمة وتعب: -وإنتي مصدقة الكلام ده؟ حورية بصت لها ببراءة:

-أنا مصدقة حاجة واحدة بس، إنك أمي اللي فتحت عيني عليها وعلى صوت ضحكتها. أنتي وحشتيني أوي يا أمي. أنتي أمي غصب عنك أو بمزاجك، أنتي ماما أوي. قالتها وهي بتبكي وخايفة، ما هي برضه اللي شافته مش قليل. مريم قامت مدت إيديها لحورية. حورية حطت إيديها على إيد مريم. مريم شالتها وحورية قعدت تبكي ومريم معاها. مريم حضنتها أكتر وقبلت رأسها:

-بس يا حبيبتي، أنا جنبك. أنا أمك يا حورية وعمري ما هسيبك، لأنك بنتي وحياتي كلها. أنا معاكي وعمري ما هسيبك أبداً. حورية بدموع: -أنا بحبك أوي. مريم: -وأنا بموت فيكي يا روحي. مريم نزلتها ومسحت دموعها، وحورية مسحت لمريم دموعها: -شعري باظ يا ماما. بصي شكله يخوف إزاي. مريم ابتسمت غصب عنها، خدت منها الفرشاة وبدأت تسرح لها شعرها. وهما بيتكلموا. مريم حطت حورية في حضنها: -هو فين بابا يا حبيبتي؟ حورية: -مم مش عارفة.

مريم سرحت ونزلتها. دخلت التواليت غيرت هدومها ولفّت الطرحة ونزلت. كان راضية جريت عليها: -أنتي كويسة يا حبيبتي؟ مريم: -أنا كويسة يا عمتي. مالك يا عمتي متعصبة ليه؟ في حاجة حصلت؟ أم ياسين: -لا يا حبيبتي، بس إحنا بننكش في بعض. اتعصبت عشان بقولها اتجوزي. مريم: -هو ياسين فين؟ مش باين. حمات أسماء: -في المقابر. مريم بهدوء: -تمام. عن إذنكم. مريم خرجت من القصر، ركبت العربية ونبيل اتحرك.

بعد وقت، في المقابر، ياسين كان قاعد قدام قبر مي بيقرأ القرآن. ياسين قفل المصحف وقال بحزن: -أنا تعبت يا مي، مش فاهم ولا عارف حاجة. تعرفي لما تكوني في سباق وتتعبي مرة واحدة؟ أنا بقيت كدا. حاسس إني ضايع، مش قادر أسامح نفسي. مريم من وراه: -بس دا كان هيحصل حتى لو كانت وسط أهلها. ده قدرها يا ياسين، إنت ملكش ذنب. ومينفعش تتعب، أومال أنا أسند على مين لما إنت تقع؟ أو مين يديني الأمل للحياة والدنيا؟

ياسين لف وشه وبصلها بهدوء وإحراج، يمكن عشان لسه مي في حياته. مريم تقدمت منه وقالت بهدوء وابتسامة: -دي مراتك يا ياسين، وليها حق عليك زيي. وبعدين مين قال إن اللي رحلوا من الدنيا رحلوا من قلوبنا ولا من ذكرياتنا؟ بس تعرفي، يا بختها. ويبختي. على قد ما أنا موجوعة، على قد ما إني فقت. كله نصيب ومكتوب. ياسين بهدوء: -أنا اللي أبختي بيكي. حقك عليا، كنت فاكر إني بجيب حقك، معرفش إنهم هيخسروا بنتهم. مريم مسكت إيديه:

-يا حبيبي، إنت ملكش ذنب ولا ليك دعوة بالموضوع. هو نصيب. ربنا يصبرهم. مريم وقفت جنبه وقعدوا هما التلاتة يقروا القرآن. قعدوا شوية، زي ساعة أو ساعتين، ومشوا. بعد وقت، شوية رجعوا القصر وهما بيتكلموا وبيضحكوا. حورية ماشية ماسكة إيديهم وفرحانة. مريم مسكت حورية وطلعوا. فتحت الدولاب بتاع ياسين وطلعت ألبوم الصور بتاعه هو ومي. مريم: -زي القمر. شبهك يا روحي. حورية بصت لها ببراءة: -هي أحلى. بس هي كانت زعلانة ليه؟

هي مكنتش عايزاني؟ هما ليه بيكرهوا البنات يا ماما؟ مريم سكتت وبتفكر ترد إزاي: -أول حاجة، ماما بتحبك بس كانت تعبانة شوية. تاني حاجة، مفيش حاجة اسمها بنات وولاد. عائلتك بتحبك وأوي، ومفيش عندهم تفريق بين ولاد وبنات. ممكن متحطيش الكلام ده في دماغك، متركزيش في الكلام ده تاني، اوكي؟ حورية بابتسامة: -اوكي. هو أبوكي اتأخر ليه؟ خليكي هنا وأنا هروح أشوف اتفاقنا. مريم خرجت وحورية قعدت تتفرج على صور أمها وأبوها. تحت في المكتب.

ياسين: -أفهم كدا مريم بنتك إزاي؟ راضية بصت لأخوها بغضب وسخرية: -اسأل أبوك. ياسين بنفاد صبر: -طب اتكلم يا بويا، أفهم. راضية: -كنت بحب واحد وهو حبني. أبو ياسين: -هربتي وجبتي لينا الفضيحة. راضية بقوة وثبات: -سبق وقولت إن كان برضا أبويا. وبعدين أنا كنت متجوزة على سنة الله ورسوله، يعني معملتش حاجة غلط. إنت اللي متخلف وعنصري وعايز الكل زيك. بصت لياسين:

-أبوك لما عرف مكاني هو وعمامك اتهجموا على بيتي، ضربوا سامر بالنار قدام عيني، وشدوني من شعري. عمك حتى مستنّاش أفوق وخد البت وداها الملجأ بسبب أبوك وعمامك. بنتي بقت بتتعاير بحاجة ملهاش ذنب فيها، بنت حرام. طلعوا عليها حاجة مش حقيقة. وعموماً يا خويا، اطمن، لقيت بنتي. بنتي بقت في حضني ومعايا. صحيح قتلت أبوها، لكن مش هتقدر تمس شعرة منها. أقولك مين بنتي؟ أبو ياسين ابتسم بسخرية مفكراً إنها اتجننت: -والله، ومين بنتك؟

أسماء ولا نغم؟ ولا تكنش مي؟ راضية بابتسامة وشماتة: -مريم مرات ياسين هي بنتي، إنت مش واخد بالك من الشبه اللي بينا؟ مريم بنتي وأنا وسامر الطيار. ممم تسمع كمان ولا كفاية؟ صحيح مريم كانت بتشتغل نفس شغل أبوها. بصت لياسين:

-أبوك لما عرف مكاني هو وعمامك اتهجموا على بيتي، ضربوا سامر بالنار قدام عيني، وشدوني من شعري. عمك حتى مستنّاش أفوق وخد البت وداها الملجأ بسبب أبوك وعمامك. بنتي بقت بتتعاير بحاجة ملهاش ذنب فيها، بنت حرام. طلعوا عليها حاجة مش حقيقة. وعموماً يا خويا، اطمن، لقيت بنتي. بنتي بقت في حضني ومعايا. صحيح قتلت أبوها، لكن مش هتقدر تمس شعرة منها. أقولك مين بنتي؟ أبو ياسين ابتسم بسخرية مفكراً إنها اتجننت: -والله، ومين بنتك؟

أسماء ولا نغم؟ ولا تكنش مي؟ راضية بابتسامة وشماتة: -مريم مرات ياسين هي بنتي، إنت مش واخد بالك من الشبه اللي بينا؟ مريم بنتي وأنا وسامر الطيار. ممم تسمع كمان ولا كفاية؟ صحيح مريم كانت بتشتغل نفس شغل أبوها. راضية لفت وشها واتجهت ناحية الباب. فتحت الباب شافت مريم: -مريم! مريم بصت لها بصدمة و... يتبع. وولعت يا ترى مريم هتعمل إيه؟ الحلقة -11 وتقابل حبيب عائشة الكيلاني

تنبيه هام: هذه الحلقة لا تضم أحداث القصة النهائية. حلقة ترفيهية. بعد ما مريم قررت تطلق من ياسين، اختفت تماماً. أما ياسين فقرر يعيش حياته وينساها. قرر يسافر ويبعد عن كل ذكرياتها. في الطيارة. ياسين رجع ضهره لورا واتنهد بهدوء. قعد جنبه راجل متوتر لأنه أول مرة يركب طيارة: -أشهد لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. هو يوم باين من أوله، أنا مش مطمن. حاسس إن الطيارة هتقع بينا. وهو اسم الكريم إيه؟ ياسين بص له بهدوء:

-ياسين. الراجل: -عشت الأسماء يا ياسين. أخوك جاسر. ياسين بهدوء: -أهلاً وسهلاً. الراجل: -أول مرة تركب طيارة؟ أصل شكلك مش خايف. ياسين وهو بيبص من الشباك: -وأخاف ليه؟ بإذن الله خير، مش هيحصل حاجة. المضيفة بتعدي بين الصفوف وبترحب بالركاب وهي فرحانة وطايرة من الفرح. الراجل بضيقة: -ست ست المضيفة، ست! استغفر الله العظيم. هما بيعرفوا يعملوا حاجة عشان يبقوا في الطيارة؟

هما ورانا ورانا أصلاً. أنا كنت متجوز اتنين وطلقتهم. عاملين فيها اللي قادرة على التحدي وعلى المواجهة، وهما ولا بيعرفوا يقولوا كلمتين على بعض. بلا قرف. ياسين مكنش مركز معاه. المضيفة: -حضرات السادة، نرجو منكم ربط أحزمة الأمان والتأكد من أن المقاعد في وضعها القائم والطاولات مغلقة استعداداً للإقلاع. شكراً لتعاونكم. الراجل بضحك: -يسلام على صوت الشتاوي اللي يسمعهم دلوقتي ميسمعش وهما بيجعرو. ستات هما. إنت شكلك مطلق صح؟

ياسين بملل: -آه، مطلق. الراجل: -بصراحة، هو في أحلى من الحورية يا جدع؟ أكيد طلقتها من نكدها. ياسين بص له. الراجل سكت. في الكابينة، مريم قاعدة واتحركت الطيارة في الجو. عند ياسين. الراجل اللي قدامه: -إلا دي شكلها ست اللي جوه. مراته: -وإيه مالها الست يا حبيبي؟ الست دلوقتي بقت محامية، مدرسة، ظابطة، مذيعة، مطربة، ممثلة، مديرة مدرسة وبنك، وشيف آخر عظمة، ومدربة جيم، ومضيفة، وطيارة. عندك مانع؟ المضيفة بضحك:

-روّقوا يا شباب ومتخافوش، إحنا اللي حكمنا الجو. رحلة سعيدة عليكم. حورية: -بابي، عايزة أروح التواليت. ياسين بغيظ: -ده وقته؟ استني شوية ونوصل. حورية: -لا، أنا عايزة أروح التواليت. ياسين بملل: -بعد إذن حضرتك. المضيفة جت: -تحت أمرك يا فندم. حورية: -عايزة أروح التواليت. ممكن يا طنط؟ المضيفة وشها اتغير لما حورية قالت لها "طنط": -طنططط... اتفضلي يا بنتي.

قالتها بسخرية. ياسين فك الحزام لحورية وقامت مع المضيفة وبعدوا عن المكان. حورية: -هي اللي بتسوق؟ بنت؟ المضيفة بضحك: -طبعاً. حورية: -ممكن أشوفها؟ المضيفة: -مينفعش يا حبيبتي، ده مكان خاص بيها. حورية بتفكير وهي بتبصلها: -اوكي. حورية جريت من المضيفة والمضيفة جريت وراها. حورية فضلت تجري لحد ما وصلت، فتحت الباب ودخلت. مريم اتسعت عينيها بدهشة: -وإيه بقى؟ مش قولت ممنوع أطفال يجوا هنا؟ هو كلامي مش بيتسمع ليه؟ حورية حطت إيديها

في خصرها ببراءة وابتسامة: -حتى لو كانت بنتك يا مامي. مريم بهمس: -حورية، أكيد سمعت غلط. المضيفة: -سوري يا كابتن، هي سهتني وجت هنا. معرفش إزاي. مش هتتكرر تاني. تعالي يا حبيبتي معايا. حورية جريت على مريم وقعدت جنبها: -تقدري ترجعي مكانك يا طنط، أنا هقعد مع مامي. مريم بصت لها بمعنى سيبها. المضيفة اتنهدت وخرجت: -مش هنبطل الحركات دي إحنا؟ بنكبر يا حورية، مينفعش. أنا حصل. حورية:

-يبقى ترجعي معانا. أنا مبسوطة إني شوفتك. نفسي لما أكبر أكون زيك وأطير لبعيد وأكون كابتن زيك كدا. مريم بابتسامة: -هتبقي أحلى كابتن يا روحي إنتي. عند ياسين. المضيفة بخوف: -آسفة يا فندم، بس بنت حضرتك جريت مني ودخلت الكابينة عند الكابتن. هي بخير، متقلقش. ياسين فك الحزام وقام بعصبية: -يعني إيه جريت منك؟ وبتتكلمي بكل هدوء كأن مفيش حاجة؟ إيه الاستهتار ده؟ المضيفة: -طب ممكن تروق، وأنا هجيبها لحد عندك. مريم

بهدوء وهي شايلة حورية: -فيها إيه يعني لما تدخل عندي؟ مش هيجرالها حاجة. وبعدين إحنا نخاف عليها أكتر منك يا ياسين بيه. هي جت وهي بتستكشف المكان، مش كدا يا روحي؟ حورية هزت راسها بهدوء وضحك وهي حاضنة مريم. ياسين لف وشه لمصدر الصوت. كانت مريم واقفة بهدوء وتحدي وشايلة حورية. بصلها بصدمة من فوق لتحت، كانت لابسة اليونيفورم. كانت قمر: -مرييييم! مريم بهدوء كانت ساكتة، لكن عيونهم قالت كل حاجة. ياسين: -إنتي بتعملي إيه هنا؟ إنتي؟

مريم بهدوء والابتسامة: -أنا الكابتن مريم المسؤولة عن الرحلة. يارب تكون مبسوط معانا في الرحلة. مريم سابت حورية في الأرض. كانت هتمشي. ياسين مسك إيديها: -وحشتيني. أنا مستحيل أسيبك مهما حصل. مريم بعتاب:

-بعد اللي عملته وإنك داريت عليه حكاية أهلي، واسترك على أبوك صعب جداً. إنت كسرت ثقتي فيك. أنا مبسوطة جداً بحياتي الجديدة. انساني وعيش حياتك زي ما أنا نسيتك وعايشة حياتي يا باشا. وبعدين أنا دلوقتي الكابتن مريم، متنساش إنت واقف مع مين. كانت هتكمل كلامها، لكن جريت لما سمعت صوت: -نهار أسود على دا يوم. مريم جريت على مكانها. ياسين بص لها بيأس ورجع مكانه هو وحورية. بعد ساعات، وصلوا بسلام وكل واحد نزل من الطيارة.

ياسين كان ماشي، لكن وقف على صوتها. مريم: -لو قولت إني مقدرتش أتأقلم على حياتي من غيرك وإني بحبك، هتعمل إيه؟ ياسين بصلها: -ده بجد؟ مريم: -لا بهزر. لقيت نفسي زهقانة، قولت أهزر معاك. أنا بحبك يا ياسين، بحبك يا ولد خالي. ياسين قبل إيديها: -وأنا بعشقك يا بت عمتي. حورية بتبص لهم ومربعة إيديها وبتضحك عليهم. مريم: -وأنا بعشق أمك. ياسين: -طالما هنرجع لبعض، والست ملهاش غير بيت جوزها. مريم:

-ده عندها. قول إنك جاي تخنق حوريتي وتحبسني في تحكمك؟ يا كره حقوق الإنسان والمرأة. ياسين بصلها. مريم اترعبت من نِظرته وقالت بابتسامة: -احم، أنا بقول إن الست ملهاش غير جوزها. إنت تحت أمرك يا حبيبي، عايز نرجع امتى؟ ياسين: -ستات مش بتيجي غير بالعين الحمرا. مريم: -خلاص يالا. في إيه؟ مقولتش سوري؟ مش حكاية هي. متقرفنيش بقى، أوف. حورية بصت لهم وحطت إيديها على راسها:

-مفيش فايدة، مفيش فايدة. أنا أبلغ جمعية حقوق الطفل أحسن. هتجنن منهم. يارب البارت الترفيهي يكون لطيف وخفيف عليكم 😂🥰 مريم وياسين بارت ترفيه وتسلية، رأيكم؟ عائشة الكيلاني وتقابل حبيب اقبل يا ادمن بليز 🥰

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...