ياسين بصلها بغضب وقام. مريم جريت على مكانها لأنها سمعتهم بالصدفة. في المطبخ، قعدت مع ستات العائلة، ما فيهم حماتها اللي دخلت المطبخ بعد ما خلصت كلامها. الشغالين قعدوا. مريم سرحت. فاقت من سرحانها، رفعت راسها والغضب يتطاير من عينيها. ابتسمت بمرارة. فتحت المطبخ، طالعت طبق من الأطباق. "انت عزيز قوي على قلبي حماتي، بقالي سنين معاها، معلش هي اللي خلتني أعمل كدا." مريم حدفت الطبق على الأرض واتكسر.
الجميع التفت على الصوت وبصوا بصدمة وخوف. مامت ياسين بغضب: "انتي اتجننتي! عملتي إيه؟ مريم ببرود وهي حاطة إيديها في خصرها: "سوري اتكسر مني. سوري تو تو تو أوبس. هو ده بتاعك يا طنط؟ بجد سوري. وبعدين ده طبق مش قلبك يعني." مامت ياسين بصتلها بصدمة وغضب أكبر: "قطع رقبتك ويقصف عمرك ويجيلنا خبرك يا بعيدة." مريم بصتلها بابتسامة مستفزة: "كل ده علشان طبق؟ ربنا يسامحك."
مامت ياسين بصتلها: "أنا عارفة وقعتي عليه من أنهي مصيبة. إلا جوزك طلقك ليه صح؟ يعني علشان مش بتخلفي؟ ولا من خوف أمه عليه؟ حمات ياسين: "أصلاً إنتي إيش فهمك في الأمومة والضنا وإنتي مش مجربة. طبيعي مش هتحسي بكلامنا. قلب أم محروق على ضناها من بعد ما دخلتي حياته وأمه قلبها محروق. حرق قلبك." مريم ببرود مصطنع
رغم الألم اللي في قلبها: "آه مطلقة، كنت عقبالكم، عقبالك يا خالتي إنتي وحماتي لما يحصل لكم زيي. آه صحيح يا حماتي ابقي ركزي مع أونكل لأنه شكله كده شاف الأحلى تو على كبر. يوو استغفر الله العظيم. مش عايزة أتكلم، إنتي حماتي برضه." مامت ياسين بغضب وجن جنونها: "آآآه يا قليلة الترباية! رفعت إيديها علشان تضربها. مريم مسكت إيديها بقوة وشر، ضغطت عليها. الكل كان بيتفرج ومصدوم، في اللي فرحان وفي اللي متعصب.
مريم قالت بين سنانها: "بلاش أنا يا حماتي، لأني هزعلك. مش معنى إني بحترمكم هتسوقوا فيها. أنا أقتل ابنك ولا أسيبه لغيري أو دماغك دي. أقتله وأقتل نفسي وراه وتخلينيش أعيشك في حرقة القلب اللي بحق وحقيقي. وأطلع أزبال ما فيا. وبالنسبة إني معنديش أولاد، طب ما حضرتك يا طنط ربنا خد منك بنتك الوحيدة. ياسين قال إنها انتحرت. يا ترى انتحرت ليه؟ كفاية كده لأن بنتي بتنادي عليا."
مريم نطرت إيد حماتها باحتقار وشر، ومسكت طبق وكسرته تاني بشر وتحدي. تنهدت وقالت بصوت عالي: "من هنا ورايح محدش مننا هيعمل حاجة. إحنا مش خدمين أبوكم. فيكم صحة كل واحدة تخدم نفسها." بصت للشغالين: "ومن النهاردة اللي تخلص اللي وراها على بيتها، مفيش انتظار لأمر الهوانم. اللي عايزة حاجة تعملها لنفسها. الكلام لكل، فاهمين؟ والمرتبات هتزيد." الشغالين ابتسموا بفرح. واحدة منهم: "ربنا يجبر بخاطرك ويرضي عنك يا حبيبتي."
مريم ببرود: "ومفيش حاجة اسمها أم البنت وأم الواد. حاجة أظن يا حماتي إنك اتولدتي بنت صح؟ إلا قوليلي هو لما اتولدتي رغرطوا ولا صوتوا؟ حاجة تهمني أوي." راضية بعصبية أو خوف عليها: "مريم خلاص اكتمي."
مريم: "أصلاً يا عمتي لما نموت كلنا بإذن الله الكل هيدفن في التراب، إذا كان بت أو واد. أسماء ابقي خدي بالك من ابنك يا أختي برضه الواد مش مضمون. متفرحيش بنفسك أوي يا أم الواد، ادعي إنه يكون صالح بدل الذل اللي بتذليه لسلايفك. اللي عطاكي قادر يديهم. أيوه يا روحي جاية يا أم الواد. ابقي يا أختي لمي مطرح ما بوظتي، إحنا مش خدمين أهلك. سامعة يا أسماء؟
ولو لقيتك إيدك طولت على حد من سلايفك هقطعها وأعلقها على عتبة القصر علشان تكوني عبرة." أسماء بذهول وخوف: "فاهمة. فاهمة." مريم خرجت من المطبخ ووراها سلايفها أو زوجات أبناء عم ياسين. عنده عمين وعمة اللي هي راضية. الحقيقة البنات كانوا فرحانين إن حد نصرهم في القصر ده. والشغالين كمان. بعد شوية على السفرة. مامت ياسين بغضب: "سامحني يا حاج بس مريم ودماغها."
مريم ببرود وتمثيل: "يعني يا عمي إحنا أعتقد مش أغراب عن بعض علشان الستات تأكل لوحديها والرجالة لوحديها. وبعدين وفيها إيه يعني لما كل واحدة تبقى جانب جوزها؟ ما هو مش عيب ولا غلط." حماتها: "يوو صغيرة ومش فاهمة." أبو ياسين بابتسامة: "أخيراً شفت حد عاقل في البيت ده. تسلم دماغك يا بنتي على أفكارك دي." راضية كانت بتبص على حركات مريم وكلامها: "مريم ماشاء الله عليها عاقلة ومتعلمة كفاية وفاهمة الدنيا كويس."
مريم بابتسامة وتحذير: "مرة وأنا صغيرة ممم تقريباً في الكلية واحدة صاحبتي طلبت مني فستان عزيز عليا أوي. مسكته وولعت فيه قدام عينيه." ياسين بص لها باستغراب والكل نفس الكلام. هي تقصد إيه؟ كملت كلامها بابتسامة وهدوء: "أنا أولع في حاجاتي ولا حد يشاركني فيها. مانا مزعلش لوحدي. ألف مبروك يا نغم ربنا يجعله زوج صالح." مامت ياسين بصتلها بغضب يحرق القصر واللي فيه. هي فاهمة قصدها.
كانت بتبصلها بغضب وخوف. واسماء واختها نفس الكلام. بعد الغداء. في الصالة. ياسين بص لها بهدوء: "إنتي كويسة؟ مريم وهي بتبص في الفون مع حورية: "كويسة يا حبيبي كويسة." "يا بنتي مش كده هتخسريني." حورية: "مش عارفة ألعبها." مريم مسكت الفون وحضنتها: "هعلمك. بصي نعمل دي كدة ودي كدة ونضربهم في بعض." راضية قامت دخلت المكتب وقفلت الباب. "خير يا راضية." راضية
بصت لأخوها بعتاب ووجع: "خير طبعاً يا أخويا. يا كبر ألف مبروك مقدمة علشان العريس اللي جاي لبتك." أبو ياسين بص لها: "ماهي بنتك برضه يا راضية." راضية قعدت وابتسمت بألم والدموع في عينيها: "بنتي هههه بنتي ماتت. فاكر كانت صغيرة." كملت بوجع وكره: "هاجمتوا على بيتي. قتلته قصاد عيني. مسكتني من شعري وحبستوني. كل ده علشان إيه؟ علشان اتجوزت اللي بحبه." أبو ياسين
قام وقال بغضب وصوت عالي: "من غير رضانا اتجوزتي مصري وإنتي عارفة أنا في عائلتنا مفيش حد بيتجوز لبرا العائلة ولا البلد. وكمان فقير. عايز أنا تاكل وشنا." راضية لطمت على وشها بانهيار: "حررررام عليك يا أخي ارحموني. سامر كان جوزي على سنة الله ورسوله وقدام الناس وأبويا موافق. أنا معملتش حاجة غلط. بس إنت اللي أناني إنت وإخواتك جشعين. أخدوا مني عمري. ما دكتورة لخدامة ليكم." أبو ياسين بسخرية: "ومين اللي خلاكي كده؟
مش إنتي لما هربتي وجبتي لنا فضايح؟ خلاص بنتك ماتت وأنا مليش دعوة ولا حتى إخواتك. اعقل يا راضية علشان منزلش منك تاني وارضي باللي مكتوب." راضية بصت له باحتقار ووجع وخرجت برا المكتب. قفلت الباب ومشيت خطوتين بحزن. مريم اتجهت ليها: "إنتي كويسة يا طنط.. عمتي مالك؟ راضية فاقت من سرحانها: "كويسة يا حبيبتي." راضية بصت على ياسين بحزن وهي بتفكر حاجة. طلعت أوضتها قفلت الباب.
راضية بدموع: "راح مني اتنين. كل واحد لازم ياخد حقه. سامحني يا أخي بس إنت اللي بدأت الأول. خسرت بنتي وجوزي بسببك. دفنتني بجانبكم بالحياة، لكن والله لأحصر قلبك على ولدك إنت وإخواتك." قالتها بشر. في أوضة ياسين. مريم واقفة قدام المرايا بتلعب في شعرها بغرور وكأنها واحدة تانية. ياسين قام جذبها له. بصلها بهدوء: "إنتي كويسة؟ حاسك متغيرة النهاردة. طريقتك شكلك كأنك حد تاني." مريم بهدوء
وحب حطت إيديها على كتفه: "أنا كويسة. أنا أول مرة أكون كويسة زي النهارده. ياريتني كنت قابلتك من زمان يمكن كانت اتغيرت حاجات كتير وأولهم أنا. مش هخاف تاني ولا هعمل حساب لحد بعد اللي حصل." ياسين مسك إيديها قبلها بحب. مريم حضنته بحب: "أنا بحبك أوي يا ياسين." ياسين بص لها وشالها بحب: "وأنا بموت فيكي يا روح ياسين. كل يوم بحبك عن اليوم اللي قبله يا حب عمري وحياتي." مريم حاوطت رقبته وحطت راسها عليه. تاني يوم في المكتب.
العم: "عامر هيبقى شريكنا في الشركة الجديدة." عامر بابتسامة: "ده شرف ليا يا حماد بيه." ياسين بص له باحتقار والشر في عينيه. آه، ما يعرفش مين هو، لكن مش مرتحله. عند الستات. نادين بابتسامة واسعة وقاصدة بغيظ مريم: "ده من ذوقك يا طنط." مامت ياسين: "طنط إيه بقا؟ إنتي تقولي ماما. آه لو مكنتش متجوزة والله ما كنت سبتك." نادين: "ده من ذوقك. هو أنا أطول؟ بس النصيب بقا ولا إيه يا مدام مريم؟
مريم بابتسامة: "فعلاً النصيب. والأهم إن كله سلف ودين يا روح مامي. بس أنا في حاجات ملهاش لازمة بسيبها بمزاجي. يعني يا أرميها في الزبالة وأبعت بيها على ناس بيئة. بعطف عليهم بالبواقي، ما هما كلاب بقا. تو الكلاب أنضف منهم." نادين بصتلها بشر: (آه يا بت، ماشي يا مريم) . "طب والله لأوريكي علشان يبقى ينطق اسمك كويس." مريم حطت رجل على رجل وبقت بتشرب القهوة ببرود. بالليل في مكتب ياسين.
ياسين بغضب: "امشي اطلعي برا حالا. الصور وإلا هقتلك. وبصراحة نفسي أعملها." نادين بحزن مصطنع: "كان بيكلمها قدامي. صدقني يا أستاذ ياسين، مراتك وجوزي في بينهم حاجة. أنا معايا الدليل. دي أختي أطلقت من جوزها بعد ما شافها بتخونه في بيته." كملت ببكاء أو دموع تماسيح: "كده يا مريم؟ يعني مش كفاية موتتي بابا بقهرته كمان تخوني جوزك؟
محرمتيش من اللي عملتيه زمان. أخص عليك. لو مش مصدقني نقدر نروح و تتأكدي بنفسك. أنا قولت أقولك علشان صعبان عليا والله. طب نروح نشوفهم علشان تتأكد من كلامي." ياسين بص لها وقال بهدوء: "هروح بس علشان عارف إنك كدابة وبتفتري على مراتي." نادين بدموع: "مش هنتكلم. هنروح وكله هيبان." ياسين خرج من القصر زي المجنون بعد ما الشغالة قالت له إن مريم مش في البيت. ركب عربيته ونادين ركبت عربيتها وكل واحد اتحرك بعربيته.
ياسين كان جن جنونه بيدعي إنه يعمل حادثة. بعد الصور واللي شافها صور مريم وعامر لما كانوا متجوزين. بس طبعاً نادين عاملة التطش بتاعها. بعد فترة وقفت العربية لأنهم وصلوا على المكان. دخلوا المكان وبجنون فتح الأوضة و...... يتبع الحلقة 6 يا ترى شاف إيه؟ ولعت يا ناس و تقابل حبيب عائشة الكيلاني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!