الفصل 9 | من 18 فصل

رواية و تقابل حبيب الفصل التاسع 9 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
24
كلمة
3,187
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

التفتوا لمصدر الصوت، شافوا مريم متجهة ليهم. مريم بصتلهم بصدمة، لكن نزلت عند قدم أمها: "ماما، انتي كويسة؟ أي اللي حصل؟ عاملين فيكي إيه؟ راضية بصتلهم بحزن وخيبة أمل، كانت فاكرة إن مريم عرفت إنها أمها، لكن توقعها طلع غلط. ياسين بيبصلها بصدمة وغضب وتوعد، لأنه سبق وقال متطلعش برا البيت، مهما كان السبب. مامت نادين رتبت على راسها وقالت: "معقول سبتي شغلك وخطيبك وجاية لي؟ وبعدين هو فين أبوكي؟ مش المفروض إنكم في نفس الرحلة؟

مريم رفعت وشها وبصتله بصدمة: "ماما، بابا متوفي بقاله سنين." مامت نادين بعصبية: "طول عمرك فاشلة، طالعة لأبوكي. هتجبيه من برا؟ كل ده عشان اتخانقت معاه؟ تقفي في صفي وتضحكي عليا يا بت؟ كل ده عشان الزفت؟ انتوا الاتنين هتموتوني." مريم بعدت عنها وهي مصدومة من كلام أمها. أما ياسين، فمحدش فيهم فاهم حاجة. الدكتور جاه بصلها ببرود: "إزاي سيبت أمها وهي في الوضع ده؟

مامتك عندها زهايمر يا أستاذة. وبعدين هو انتي رم.تيها وجاية تدوري عليها؟ مريم بصدمة. ياسين بصلها بهدوء واتكلم لأنها تقريباً في عالم تاني. ياسين بهدوء عكس اللي جوه: "رم.يت مين بعد إذنك؟ الدكتور: "المدام من ست سنين. جبت أمها هنا اسمها مريم، جت ومضت كمان." مريم فاقت وبصتله بصدمة. ياسين بهدوء: "طيب الهانم عندها إيه؟ الدكتور بحزن:

"حمات حضرتك يا فندم. أيام مش أكتر. زي ما أنت شايف، شوية تفتكر ومعظم الوقت مت.وهة معاها، وممكن متعرفش هي مين أو فين، ومحتاجة رعاية خاصة." مريم بثبات: "أمي مش هتقعد ثانية واحدة في المكان ده. أنا هاخدها معانا البيت." الدكتور بهدوء ودهشة: "هو مش انتي رم.تيها زمان؟ جاية عايزة منها إيه؟ مريم بغضب: "وانت مال أه.لك؟ أمي وأنا حرة فيها."

ياسين خرج مع الدكتور وشرحله مرض مامت نادين والحالة. ياسين دفع التكاليف لأن نادين مدفعتش إلا وهي بتودي أمها المكان، وطبعاً استخدمت اسم مريم. خرج من مكتب الدكتور، كانت مريم جهزت أمها. خرجوا من المكان، ركبوا العربية. مريم قاعدة سرحانة. وقفوا عشان كان الطريق زحمة. "ربنا يريح بالك." مريم بصت لشباك باستغراب: "انتي تاني؟ "اللقاء نصيب يا مريم، شوفتي أنا فاكرة إزاي." ياسين فتح المحفظة وطلع مبالغ ونزل عطاها للست دي.

الست بصت لمريم: "ربنا يرزقك." مريم: "والله متجوزة." الست بابتسامة: "طب مانا عارفة، شايفني عمية يعني؟ كنت هقولك ربنا يرزقك الذرية الصالحة ويريح بالك." مريم بصتلها بصدمة وقالت بهدوء: "معلش سؤال، انتي زمان كنتي كل ما تشوفيني تقوليلي ربنا يرزقك الزوج الصالح، مع إن كنت متجوزة." الست بابتسامة: "عارفة وفاكرة، بس اللي كان معاكي زمان مكنش شبهك يا مريم. حاولت ألمح لك بس مفهمتش كلامي إلا متأخر."

مريم كانت بتتكلم، الست حطت المصحف على رجل مريم ومشيت. بعد وقت طويل وصلوا الصعيد والبيت. الكل كان مستغرب بس محدش اتكلم. ياسين مسك إيد مريم: "عمتي، خدي بالك من الخالة. تعالي عايزك." مريم: "ياسين، هشوف أمي." ياسين ضغط على إيدها بغ.ضب وطالع وهو مش شايف قدامه. دخلوا أوضتهم ورز.ع الباب. مريم اتنفض.ت: "مالك يا حبيبي؟ ياسين ضر.ب إيديه على الباب وقال بغ.ضب: "عارفة كويس جداً! حبك برص وعشر خساير يا شيخة!

يعني أقول وأعيد ولا كأني بتكلم ولا كأني موجود في حياتك! هوى هوو! مش أنا قلت مفيش خروج من غير ما أعرف؟ بت.كسري كلامي ليه ها؟ قالها وهو بيمسك دراعها. "قلت مرة واتنين وعشرة، انتي مش بتفهمي؟ عايزة تجننيني ولا عايزة تمو.تيني ناقص عمر؟ إيه اللي ينزلك من البيت من غير إذني؟ افرض كان حصلك حاجة؟ انتي متعلمتيش من اللي حصل من يومين؟ حر.ام عليكي يا شيخة! قالها وهو ب.يزقها على السرير. مريم بصتله بصدمة وصوت عالي:

"لأ، دا انت مش طبيعي! أمي بت.موت عايزاني آخد إذنك في إني أشوفها؟ انت اللي مش طبيعي! ياسين بصلها نظرة رعب.ت.ها وقال بهدوء وصوت مخي.ف: "مررريم، الزمي حدودك معايا، وعقاب ليكي إنك هتفضلي محب.وسة في الأوضة دي زيك زي الكرسي والكنبة اللي قدامك، ومفيش خروج من أوضتك لحد ما أشوف آخرتها معاك. غلطانة وبتتكلمي؟ ماشي، أنا هوريكي." مريم بعلو صوت: "هتضر.بني يعني؟ انت فاكر إن أنا هخاف منك؟

يبقى انت متعرفنيش كويس يا زوجي العزيز، والعقاب ده تفرده على اللي في القصر مش عليا أنااا! طلقني يا ياسين، طلقني حالا! ياسين اقترب منها، قعد قدامها، مسح على شعرها. ش.دها من شعرها. مريم بتوتر وثبات: "ياسين." ياسين بهمس جنب ودنها: "أطبظ.تي؟ ولا وحياة ربنا أخليكي تك.رهي الساعة اللي شفتيني فيها وتك.رهي عمرك كله. أنا بحبك آه، لكن تكسري كرامتي وتخليني مسخ.رة أهل البلد، فده اللي مش هسمح بيه." مريم حررت نفسها منه: "إحنا فيها."

مريم قامت اتجهت لغرفة الملابس، فتحت شنطت هدومها وبقت تلم حاجاتها. لم.ت حاجات وقفل.ت الشنط، وجت تفتح الباب. ياسين كان إيديه سبقاها: "مش بالسهل كده تمشي أو تخرجي من حياتي." مريم بهدوء: "أرجوك طلقني، أنا مش عايزة أكمل. طلقني وسيبني في حالي. كفاية لحد كده." ياسين:

"علشان تكوني في حالك لازم تبقي أرملة الأول.. مفيش طلاق ولا روحة في مكان. اتعصبي واعملي اللي عايزاه، لكن خروج برا الأوضة وإحنا متخانقين أو برا البيت، اهو ده اللي مش هيحصل." ياسين بعد عن الباب، جاب الدواء بتاعها والمياه. حط الدواء في بؤها غص.ب عنها وخل.ها تشرب المياه. قبل رأسها وخرج. مريم قعدت على الكنبة وسند.ت إيديها عليها بضيقة. في أوضة مامت نادين. راضية بغضب: "عارف لو مد.يت إيدك علي.." ياسين ق.طع كلامها:

"هو أنا من امتى ب.مد إيدي على ستات؟ ومش أي ست، دي مراتي.. هي بنتك، لكن هي تكوني مراتي قبل كل ده، ودي مش أول خنا.قة بينا. أنا مش حيوا.ان ولا شيط.ان عشان أ.مد إيدي عليها.. نامت." راضية هزت رأسها: "نامت بعد ما خدت الأدوية. هنقول لمريم إمتى؟ مريم لازم تعرف إنها أمها، هي بنتي غص.ب عنها وعنك، فاهمين؟ ياسين بهدوء: "روقي يا عمتي. المهم إن بنتك معاكي تحت سقف واحد. خدي بالك منها." ياسين خرج وراح المخزن. عامر رفع عينيه بإرهاق:

"بتخ.ونك صح؟ ياسين بص له باحتقار، مسك الكربا.ج ونزل بيه على ض.هر عامر بكل غل وغض.ب وهو بيفتكر انهيار مريم وشكلها. نادين كانت بتت.رعش من صوت الكربا.ج وغضب ياسين اللي كفيل يول.ع فيهم وفي المكان. ياسين بغضب وج.حيم: "ده عشان خون.ت." عامر بصرخ: "آآآه." ياسين بغضب: "وده عشان أجهض.وها وكس.رتوها وكس.رتو فرحتها." عامر بيصرخ أعلى: "آآآآه، كفاية مش قادر." ياسين بفح.يح: "وده عشان غدر.تو بيها وفكرتو تأذو.ها. خدتها على غ.در."

عامر: "آآآه." ياسين: "وده عشان افتكرتك راجل وانت متسو.ش حاجة. ده الحمار له قيمة عنك." ياسين سابه وراح لنادين: "ممم، اطمني بنتك في الحفظ والصون، لأنها ملهاش ذنب إنها بنت ناس. **زيكم. شكلك عايزة تشربي عيني. دا انتي أخت الغالية." ياسين جاب إزازة المياه واتجه لنادين، وجه الإزازة على بؤها، لكن اتصدمت لما دلق المياه قدامها. بصتله بغ.ضب. بص.لها بابتسامة باردة وتوعد: "نجلاااا." نجلاء: "أمرك يا ياسين بيه." ياسين: "شوفي شغلك."

نجلاء خدت الكربا.ج وبدأت تض.رب نادين بيه. ياسين ببرود: "وبالنسبة للدكتورة اللي اتفقتوا معاها على مراتي، العيادة والصيدلية بتوعها اتقفلوا، اتش.معو بالش.مع الأحمر، والستات اللي بعتيهم لأختك يا زب.الة في القسم، وانتوا شوية وهتلحقوهم. اهو تونسو بعض. أنا غلطان يا نجلا." نجلاء: "عداك الع.يب يا بيه، بس أنا زعلانة كده يتق.بض عليهم من غير ما نقوم معاهم بالواجب. شكلك مش واثق فيا وإني مش قد المقام." ياسين بابتسامة:

"مين قال الكلام ده؟ أنا عشان واثق فيكي، عايزك تروقي على نادين عشان شكلها زعلان. مش كده يا نادين؟ نادين بصرخ بسبب الكربا.ج: "آآآآه، ياسين ارحمنا، أبو.س إيدك." ياسين راح جاب جردل مياه ساقعة جداً ودلقو عليها بغ.ل وغض.ب: "وإنتي مرحمتيش أختك ليه ها؟ مرح.متوهاش ليه لما كانت بتم.وت؟ دا انتوا مش استكفيتو، لآ كمان عايزين ت.خربو حياتنا. يعني خون.توها وأجهض.وها وكمان عايزين تشو.هوها؟ يا ***!

نجلاء، اضر.بي بضمير، إكرام الضيف واجبه، ودول الغاليين أوي." نجلاء بتض.رب بح.قد: "أمرك يا بيه، عيوني ليك." ياسين خرج ونجلاء خرجت بعديه بشوية. بعد وقت طالع لمريم. ملحوظة، هو كان قفل عليها من برا. مريم بعصبية: "شايفني حيوان.ية عشان تحب.سني يا ياسين؟ ياسين بهدوء: "لأ، شايفك من غير عقل. عايزة إيه ها؟ عايزة تمو.تي ولا عايزهم يخل.صو عليكي؟ أنا بفوقك من جنانك. لو قولتي إنك عايزة تشوفي أمك، كنت روحت وجبتها لحد عندك."

مريم ربعت إيديها وبصت الناحية التانية. ياسين قعد ببرود: "روحي حضري الحمام." مريم بصتله بغ.ضب: "دي مبقتش عيشية." ياسين: "لو جدعة قوليها عشان أق.ص لسانك اللي بين.قط عسل. يلااا." مريم راحت التواليت وهي بتبرطم. ياسين حط رجل على رجل وقال بهدوء وابتسامة: "بنتك اتجننت يا عمتي، أنا هربيها على طريقتي الخاصة." مريم خرجت واتجهت لغرفة الملابس بتفضي الشنط في المخزن. أسماء: "يا كبدي يا أختي، خدي اشربي." نادين: "بنتي فين؟ أسماء:

"بنتك بخير يا حبيبتي، اطمني." نادين بغضب: "اللي هيك.سر ياسين مش حادثة زي ما عملتي، يا غبية! اللي هيك.سر ياسين بنته حورية، مش ياسين بس، تؤ، ياسين ومريم." أسماء بعدم فهم: "أيوه، يعني أعمل إيه؟ نادين بتفكير وذكاء: "حورية، روح قلب أبوها وأمها...

بيحب مريم، بس أكيد مش أكتر من بنته. يعني لو حورية جرالها حاجة، مريم اللي هت.شيل الليلة، ومش بعيد ياسين يتجنن ويبقى من غير عقل، وجوزك اللي يبقى الكبير بعد عمر طويل لأبوه، كبير العايلة. ممم، مثلاً حورية وهي بتلعب اتخ.طفت واتق.تلت، أو وقع.ت مثلاً. ودي شغلتك، لأني زي ما انتي شايفة مربوطة. فكري فيها يا أسما، أنا قلبي عليكي." قالتها بمسكنة وحب مزيف. أسما هزت رأسها وخرجت وهي مخبية وشها. في القصر، في أوضة ياسين. مريم:

"عايزة أشوف ماما، أظن إنك عارف حالتها، لازم أبقى معاها." ياسين: "يوم كامل مش هتشوفي للأسف. وبعدين يا حبيبتي، ما إحنا مع بعض أهو." مريم بتبص له بعصبية: "اان." ياسين حط صباعه على بؤها. وهنا تلتقي نظراتهم لبعض. كان فيه صمت، لكن نظراتهم لبعض قالت كل حاجة. كانت حاسة إنها مش فاهمة، لكن هو كان بيبص ليها بعتاب ممزوج بغ.ضب وحنين، اشتياق، غيظ. مريم قامت اتجهت للسرير، اتغطت وغمضت عيونها بغيظ وبتبرطم. ياسين بحزم:

"مررريم، لسانك." مريم اتجمدت مكانها. بالليل، في أوضة حورية وراندا بنت نادين وعامر. راندا ربعت إيديها: "أيوه، بس دي مصي.بة. انتي عايزة تخرجي دلوقتي؟ افرض حد شافك." حورية: "لازم أشوف تيته قبل ما تمشي. وقفي جانبي يا راندا." راندا بهدوء: "ماشي. بصي، إحنا نبدل اللبس وتحطي الكاب بتاعي على راسك، وحاولي محدش يشوفك. أصلاً الكل نايم ومحدش هيعرفك."

حورية وراندا بدلوا اللبس، ولبست الكاب بتاع راندا والنضارة الشمسية بتاعتها، وخرجت من الأوضة وهي بتتسحب. نزلت على السلم، فتحت الباب وجريت. فتحت البوابة وجريت. كانت جدتها مستنيها على باب القصر. حضنتها: "وحشتيني أوي يا عيون تيته." حورية: "وأنتي كمان وحشتيني أوي يا تيته.. خليكي معانا، أنا عايزيكي. لو زعلانة من ماما، أنا ممكن أصلحكم على بعض." مرات عم ياسين: "ممم، انتي تعرفي مريم دي مين؟ حورية ببراءة وحب:

"مامي وأحلى أم في الدنيا." مرات عم ياسين: "دي الست اللي قتل.ت أمك يا بنتي، قتل.ت بنتي وحرم.تني منها." حورية بعدت عنها بغ.ضب: "انتي بتقولي إيه؟ أنا مليش أم غير مريم، هي أمي. انتي بتقولي أي كلام عشان زعلانة منها صح؟ مرات عم ياسين: "دي الحقيقة. انتي مش بنت مريم، حتى اسألي أبوكي. مريم مش أمك، انتي أمك مي، وهو خب.بها عليكي عشان خايف تبعدي عنه بعد ما اشترك في قت.ل أمك اللي هي بنتي." حورية بصت لها بصدمة.

أما بقى في القصر، في أوضة حورية وراندا. راندا طبعاً كانت نايمة على سرير حورية. أسما دخلت براحة بابتسامة و غ.ل: "حقك عليا، بس أهلك مسبوش ليا حل غير كده. أبوكي و.مكوش على كل حاجة، وأمك سا.حرة لبيت كله، وأنا أم الواد. أطلع من غير حاجة؟ تو. حقك عليا، بس أنا باخد حقي."

أسما شالت الغطاء من عليها، وطبعاً راندا كانت عطيها ض.هرها. أسما فتح.ت القفص وميل.ته، طلع منه أفع.ى. أسما جريت وقفل.ت الباب. الأفع.ى بدأت تقرب من راندا ولدغ.تها و........... يتبع. من حفر ح.فرة وقع فيها. رأيكم في الحلقة، وحورية هتعمل إيه؟ ورأيكم في طريقة ياسين مع مريم وعقابه ليها؟ طبعاً يمكن أبطال أو شخصيات أبطال رواياتي شبه بعض.. بس اللي حابب أقوله إن ضد ال.ضرب والإهانا.ت، وبحاول أبعد عن دا على قد ما أقدر. رأيكم بقى.

الحلقة -و تقابل حبيب عائشة الكيلاني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...