الفصل 10 | من 22 فصل

رواية وعد الفصل العاشر 10 - بقلم عزة العربي

المشاهدات
21
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

يحيي همس في ودنها: كنت هموت لو بعدتِ. وعد بنفس الهمس: كنت تايهة ومش عارفة ارجع. بعد عنها بصعوبة ومسك إيدها: نزلتي ليه؟ جسمها اتشد لما مسك إيديها بالطريقة دي، حاولت تسيب إيده بس مقدرتش. اتكلمت: تعالي هقولك، شايف بتاع الورد اللي هناك ده؟ يحيي بص عليه: اممم شايف. وعد: كنت نازلة أجيب زرع أحطه في البلكونة، واخترت زرعة ورد جوري ولافندر حلوين أوي. يحيي: وهما فين، سبتيهم هناك؟ وعد: امممم تقال أوي.

يحيي: طيب تعالي نطلع وهبعت البواب يجيبهم. وعد: قشطة، فين العمارة بقى؟ يحيي: لا اطلعي العربية، تعالي نتغدى، أنا واقع من الجوع وهبقى أعرفك العمارة بعدين. وعد صفقت بإيدها: وااااو، معاك في أي مكان هتوديني فيه. يحيي: اختاري المكان اللي نفسك فيه. وعد: yes. عارف المطعم الصيني اللي في التجمع بيعمل سوشي روعة. يحيي بقرف: سوشي، ماشي، هوديكي مكان تاني خالص هتحلمي بيه بعد كده. وعد بسقفة: اووووكي.

يحيي: مفيش اعتراض خالص، انتي دايسة في أي حاجة. وعد بضحك: ههههههههههه، اه، هو أنا لاقية يا اسطي، يلا بينا. يحيي ضحك من قلبه عليها: يا اسطي، لا دانتي عديتي. وعد مسكت الاسطوانات: عندك إيه تسمعني؟ يحيي أخد الاسطوانات منها: هسمعك على ذوقي. (تبدأ الأغنية) خليني في حضنك يا حبيبي ده في حضنك بهدا وبرتاح أنا كل مشاعري معاك راحوا وكمان قلبي لقلبك راح ولا بضحك وأفرح من قلبي غير لو جنبي أنا كانوا عينيك لو تبعد عني ولو ثانية

بتجنن يا حبيبي عليك وبتحلى الدنيا في عيني وأنا جنبك فما تبعدنيش حبك فعلاً بيخليني أتمسك بالدنيا وأعيش وفي قربك بيروح خوفي وده وعد ومُلزم أنا بيه مهما تكون يا حبيبي ظروفي قلبك عمري ما هاجي عليه أنا مكسب عمري إني قابلتك غيرت في عيني الأيام طمنتني ع الباقي في عمري حققت لي كل الأحلام أول ما عيونك دي بشوفها مش بعرف أشوف غيرها خلاص إنت هدية ربنا ليّ إنت حبيبي وأغلى الناس وبتحلى الدنيا في عيني وأنا جنبك فما تبعدنيش

حبك فعلاً بيخليني أتمسك بالدنيا وأعيش وفي قربك بيروح خوفي وده وعد ومُلزم أنا بيه مهما تكون يا حبيبي ظروفي قلبك عمري ما هاجي عليه (تنتهي الأغنية) الاتنين قلبهم كان بيدق مع كلمات الأغنية، وكل واحد فيهم كان نفسه التاني يفهم إحساسه. يحيي وقف قدام مطعم كبير جداً على النيل، عبارة عن سفينة كبيرة ثابتة في نص النيل، بيركبوا مركب صغير عشان يوصلولها.

وعد عيونها دمعت: استحالة أركب البتاعة دي وأروح هناك، أنا مستعدة مدوقش الأكل سنة بحالها بس مش هقعد في مكان الماية فيه من كل مكان. يحيي: طيب اهدي شوية، في إيه. وعد بدموع: أنا بخاف من البحر أوي، بترعب من شكله. يحيي مسك إيدها بحب كبير وقربها لحضنه ومسح دموعها: ممكن تهدي شوية وتخلي عندك ثقة فيا، طول مانتي معايا خليكي مطمنة، أنا هكون أمانك، متقلقيش.

كلمة أمانك كانت بالنسبة لوعد أن يحيي كده بيوعدها أنه هيكون معاها طول العمر. وعد هديت نوعاً ما وكلبشت في يحيي. بعد نص ساعة. يحيي: وعد، أنا زهقت، يلا الناس كلها بتتفرج علينا، يلا بقي اطلعوا. وعد: أول مرة أسمع اسمي حلو كده. يحيي ابتسم: طيب يلا يا وعد. وعد: والله ما قادرة، هيغمي عليا وقلبي هيقف، معلش يا يحيي، روحني. يحيي شال وعد قدام الناس كلهم ومهمهوش حد وقاللها: غمضي عينك.

وعد: يحيي عشان خاطري، ربنا يخليلك عيالك ويفرحك بيهم، نزلني. يحيي: عيالي؟ هم فين عيالي دول؟ وعد بحب: هتجيبهم إن شاء الله. يحيي بص في عيونها وهو شايلها لسه: نفسي… نفسي أوي أجيبهم. وقال في سره… منك يا وعد. وعد اتحرجت من نظراته اللي أول مرة تكون جريئة كده، عيونه على شفايفها بجرأة كبيرة. وعد: ممكن تنزلني؟ يحيي: هنزلك بس هتركبي المركب ده دقيقتين بالظبط وننزل منه عالمطعم. وعد ريحت

على إيده خالص وقالتله: أنا بقى فيا حيل يا باشا. يحيي نزلني وهو ميت من الضحك من طريقتي. ببص لقيت راجل واقف بعربية درة مشوي، ريحتها تدوخ، طلعت أجري عليه. يحيي ورايا: وعد اقفي، مينفعش تجري كده في الشارع. وعد: انت قلبت كده ليه بس، مكنت حلو وأمورة. يحيي: أمورة؟ وعد: بليز، عاوزة درة مشوي. يحيي: طيب لما نتغدى. وعد: لا، أنا أكلها وتبقي كده جبرت. يحيي: انتي بتقولي إيه.

وعد: يلا يلا، بس تعالي معايا وسيبلي نفسك، وأوعدك هتحلف باليوم ده. يحيي ضحك على طفولتها ومشي معاها. وعد أخدته وجابوا درة، وبعدها جابوا فيشار، وبعدها حمص الشام، وكانت أحلى قعدة عالنيل، ووعد ضحكت عليه ونسيته حكاية المطعم خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...