الفصل 20 | من 22 فصل

رواية وعد الفصل العشرون 20 - بقلم عزة العربي

المشاهدات
21
كلمة
1,669
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بعد شهر. وعد: ياسين انت قافللي عيني كده ليه؟ ياسين: اصبري شويه بس، في سلمتين. ارفعي رجلك. وعد: انا بدأت أقلق بجد. قرب منها بهمس: متقلقيش طالما أنا معاكي. وعد بتأفف: اوكي خلاص وصلنا. ياسين: امممم شد الرباط من على عيونها.

وعد فتحت عيونها بالراحة، كانوا في مطعم مشهور في مول كبير جداً. المكان كان كله بلالين هيليوم وزينة مكتوب عليها "Happy birthday Waad" وتورت كتير وشموع وصور لوعد في كل مكان. وكان كل أصحابها معزومين وكمان أحمد ورحيل وقمر وزين وكل الناس اللي وعد بتحبهم موجودين. ياسين بحب وقف قدامها: كل سنة وانتي معايا يا أجمل من اتولدت في مارس. وعد اتحرجت واتوترت: شكراً، ده كتير قوي بجد. قمر قربت

من وعد واخدتها في حضنها: كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي. وعد: قمرري حبيبتي، أحلى مفاجأة في حياتي كلها إني شفتك النهارده. قمر: ربنا يسعدك يا حبيبتي، ياسين بيحبك يا وعد. زين من وراهم: كل سنة وانتي طيبة. أبت أوعد جايبلك طبق محشي هدية عيد ميلادك يستاهل بقك. وعد: لا والله دي أحلى هدية دي ولا إيه. زين: إيه البت اللي سيقاها دي. رحيل قربت منها: كل سنة وانتي طيبة يا موزة، جبتلك هدية عشان تعرفي إني صارفه ومكلفه.

أحمد من وراها بهمس: وأنا مليش هدية. رحيل حطت إيدها على قلبها لما سمعت صوته، بص لها وغمزلها ودا وترها أكتر ووشها بقى جمرة نار. وعد: شكراً يا لولو. أحمد باس وعد من خدها بعنف وهو بيبص لرحيل: كل سنة وانتي طيبة يا بت. وعد ابتسمت ونزلت إيده: أوعي كده هتخنقني، مالك في إيه. أحمد: أنا زي الفل والورد والياسمين. رحيل اتحرجت من نظرات أحمد الجريئة وانسحبت ومشيت رجعت التربيزة. الكل بدأ يسلم على وعد وقدمولها الهدايا.

ياسين جاب بوكس كبير جداً وقدمه لوعد. وعد بشهقة: واااااو إيه كل ده. ياسين: دي أقل حاجة تتقدملك يا حبيبتي، أنا لو أطول أجيبلك الدنيا كلها تحت رجلك. وعد بكسوف: شكراً. ياسين مسك إيدها ووعد شدت إيدها بتعجب. أحمد: مالك تعالي نرقص. اشتغلت أغنية: يا أجمل عيون وأحلى عيون صحيتي ليل العاشقين صحيتي الشوق من غير معاد وسافرتي لـ آخر البلاد يا أجمل عيون وأحلى عيون صحيتي ليل العاشقين صحيتي الشوق من غير معاد وسافرتي لـ آخر البلاد

والله لحبك موت، وأحب برج الحوت وأعشق تفاصيلك، ضحك وبكا وسكوت لإنك الدنيا، واللي يفوت يفوت والله لحبك موت، وأحب برج الحوت وأعشق تفاصيلك، ضحك وبكا وسكوت لإنك الدنيا، واللي يفوت يفوت يا اللي أنتي عيونك بحر ليل ونهار فيها سحر، فيها قلبي داب واحتار يا صوت نبرته حياة حبيته وعشقت صداه والله لحبك موت، وأحب برج الحوت وأعشق تفاصيلك، ضحك بكا وسكوت لإنك الدنيا، واللي يفوت يفوت والله لحبك موت، وأحب برج الحوت

وأعشق تفاصيلك، ضحك بكا وسكوت لإنك الدنيا، واللي يفوت يفوت والله لحبك موت أنا لكي يا اللي انتي صوتك عذب وملائكي همسات صوتك، ضحكتك، تروي عطش روحين نظرة عيونك ملهمة وانتي دواء جروحي والله لحبك موت والله لحبك موت، واحب برج الحوت واعشق تفاصيلك، ضحك بكا وسكوت لإنك الدنيا، واللي يفوت يفوت

ياسين حاول يحضن وعد وهما بيرقصوا بس كل لما يقرب هي تبعده. هي آه فرحانة وحاسة إن ياسين فعلاً بيحبها وهيعوضها بس مش عارفة تحس بيه، مش قادرة تتقبله في حياتها. لأن والله الأمر فعلاً بيكون خارج السيطرة. عند يحيي: السكرتيرة: مستر يحيي حضرتك لازم نتحرك دلوقتي حالاً، الاجتماع فاضل عليه ربع ساعة ولازم نحضر عشاء العمل ومنتأخرش عالعملاء. يحيي وقف: تمام أنا خلصت، يلا بينا. جهزتي كل الأوراق. السكرتيرة: أيوه كله تمام.

يحيي: يلا بينا. يحيي والسكرتيرة وصلوا المطعم اللي كان في الدور اللي فوق الكافتيريا اللي فيها وعد واتعشوا وخلصوا الاجتماعي. يحيي: تعالي أوصلك في طريقي. السكرتيرة: لا شكراً. أصل يعني خطيبي مستنيني برا، بعد إذن حضرتك طبعاً. يحيي بابتسامة: طبعاً اتفضلي. يحيي نزل عالسلم مركبش الأسانسير وهو نازل لمح زين. زين: الله، انت كمان جيت تبارك. يحيي: أبارك لمين. زين: لوعد. الله، اومال انت بتعمل إيه هنا.

يحيي مجرد ما سمع اسمها حس بنغزة في قلبه واتكلم بتوهان: و... ع.... د. معقول سمعت صح. اتكلم بغباء: وعد مين. زين ببرود وهو بيقلد يحيي: و... ع... د. وعد مين. أحمد وإسماعيل: نينينيييي هههههههه. يحيي رزعه قلم على قفاه: خفيف قوي. رحيل تليفونها رن وكان يوسف والدها. اخدت التليفون وطلعت في مكان هادي عشان تعرف تتكلم. وطبعاً أحمد كان مراقب كل حركاتها وخرج وراها. رحيل: أيوه يا حبيبي... لا خلاص، شوية وهنيجي... ماشي...

لا تمام مش هنتأخر... باي. أحمد قرب منها وحط إيده في جيبه وبصلها: حبيبك؟! رحيل اتخضت: في إيه، خضتني، مش تكح. أحمد: مين حبيبك ده. رحيل: وده يخصك في إيه. أحمد بحزن: رحيل، انتي في حد في حياتك. رحيل بتوتر: لو سمحت عديني، إحنا وقفتنا كده غلط وعيب. أحمد وقف قدامها منعها من الحركة: رحيل ردي علي. رحيل: لو سمحت وسع من طريقي. أحمد: تمام يا رحيل، الإجابة وصلت. وبعد عنها. رحيل اتحركت خطوتين ولفت لأحمد: على فكرة كنت بكلم بابا.

أحمد قلبه رقص من الفرحة وفهم إجابتها وجري وراها. أحمد: طيب اقفي بس اقفي. رحيل جريت قعدت عالتربيزة وهي قلبها هيطلع من مكانه ووشها كله أحمر. العيد ميلاد خلص والكل بدأ يطلع. يحيي وزين كانوا برا. رحيل وقمر طلعوا اتلاقوهم. قمر وشها أحمر لما شافت يحيي واستغربت وجوده وفي نفس الوقت مش عاوزة وعد تشوفه وقلبها يتكسر تاني. يحيي سلم على قمر ورحيل. يحيي: تعالوا يلا أوصلكم.

قمر: أيوه أيوه يلا يلا بسرعة نمشي عشان اتأخرنا اووي على أبوكم. يحيي كان نفسه يشوفها لو حتى ثانية واحدة. عدى سنة وأكتر وملامحها حتى طيفها.

وعد طلعت وياسين ماشي جنبها وكانوا بيضحكوا مع بعض وعينها نزلت على اللي واقف قدامها بوسامته العادة وعيونه عليها. بلعت ريقها بمرارة السنين وحاولت تبص في أي مكان تاني وتتعداه بس للأسف مقدرتش. شبعت عيونها منه على قد ما قدرت وهو كمان، وكأنهم كانوا في دنيا لوحدهم الاتنين ماشيين وهما بيبصوا لبعض نظرة كلها شوق وحنين.

يحيي نار الغيرة كانت بتاكله الدبلة اللي لبساها في صابعها كان نفسه يشدها منها ويكسرها ألف قطعة. ياسين اللي ماشي قريب منها كده وبتتضحكله كان نفسه يموت ويمحيه من على وش الدنيا. الفجر وتحديداً الساعة ٤. يحيي رايح جاي في الأوضة بغضب وغيره وحب كمان. فتح الواتس آب وجاب صفحتها وبعد تفكير كتير قرر يكلمها. وعد كانت مش عارفة تنام بتتقلب في السرير وصورة يحيي مش راضية تفارق خيالها. سمعت صوت رسالة فتحتها.

يحيي: ازيك عاملة إيه، يارب تكوني بخير، كل سنة وانتي طيبة. وعد: أنا مش بخير .. وحاسة إن عمري ماهبقي بخير .. جوايا كلام كتير أوي نفسي أقوله. جوايا وجع وكسرة وقهر مالوش حدود. جوايا عتاب وأسئلة كتيرة عاملة زي النار بتاكل روحي. جوايا حزن على نفسي وعلي قلبي وعلي حالي مالوش حدود. جوايا اشتياق ليك بحجم الدنيا. محتاجالك أوي. محتاجة لحضنك. محتاجة أطمن بيك ومعاك. جوايا حاجات كتيرة أوي هموت وأقولهالك عشان أرتاح ووجعي يهدي.

#بعدين _عملت _delete وكان ردها كالاتي: أنا الحمدلله بخير، انت عامل إيه .. وانت طيب يا رب طمني عليك. —أنا مش كويس طول ما انتي بعيدة عني .. وحشتيني قوي .. كل حاجة في بعدك مالهاش طعم ولا لازمة. وحشني صوتك، وحشني الكلام معاكي، وحشني ابتدي يومي بيكي وانهيه بيكي. وحشني جنانك وضحكتك. وحشني احساسي بالونس والأمان والراحة بوجودك. وحشني نظرة عينيكي اللي بتطمني. وحشتيني يا ساكنة روحي وضلوعي. وحشتيني يا أغلى ما ليا.

وحشتيني يا أحلى ما فيا. #بعدين _عمل _delete وكان رده كالآتي: يارب دايماً تكوني بخير. أنا الحمدلله كويس. كنت بطمن عليكي .. وفرحت لما شفتك النهارده. خلي بالك من نفسك. شكراً. انت كمان خلي بالك من نفسك. سلام. سلام. كام حد مننا بيحصل معاه الموقف ده بنفس النمط بالظبط. كام حد بيكون جواه كلام كتير ومش قادر يقوله ويقول عكسه لأسباب كتير تخص كل واحد. بس اللي جرب الموقف ده عارف إنه بيكون إحساس مؤلم جداً.

ربنا يعوض كل واحد مننا عن كل ألم عاشه وحس بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...